أخبار عالمية

مجدداً .. “بايدن” في زلة لسان جديدة ينسى فيها اسم “حماس” !

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي ؛ فيديو يُظهر هفوة جديدة لـ”بايدن”، خلال تعليقه على رد حركة (حماس) على الاتفاق المقترح لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في “غزة”.

وقال “بايدن”: “هناك بعض التحرك، ولا أريد، لا أريد، دعني أختار كلماتي – هناك بعض التحرك. كان هناك رد من المعارضة، ولكن..”.

ليرد المراسل: “حماس ؟”، فيجيب “بايدن”: “نعم أنا آسف، (حماس)”. ثم تابع قائلاً: “يبدو أن الأمر مبالغ فيه بعض الشيء، هناك مفاوضات مستمرة الآن”.

يُشار إلى أن رئيس الوزراء القطري؛ “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني”، كان أعلن ؛ خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي؛ “أنتوني بلينكن”، في العاصمة “الدوحة”: “تلقي رد من حركة (حماس) بشأن اتفاق الإطار يتضمن ملاحظات، وهو في مجمله إيجابي”.

وأردف “آل ثاني” أنه: “متفائل”، لكنه رفض مناقشة رد (حماس) بالتفصيل، نظرًا إلى: “الظروف الحسّاسة”.

من جهته؛ أكد “بلينكن” أنه سيُناقش الاقتراح في “إسرائيل”، الأربعاء.

ولاحقًا أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ “بنيامين نتانياهو”، أن جهاز الاستخبارات؛ (الموساد)، يدرس رد (حماس) على مقترح التهدئة. وأفاد مكتب “نتانياهو” في بيان أن: “الوسّيط القطري أبلغ (الموساد) برد (حماس). يجري المسؤولون المعنيون بالمفاوضات تقييّمًا لتفاصيل (هذا الرد) بتمعن”.

يُذكر أن صفقة سابقة كانت نُفذت في أواخر تشرين ثان/نوفمبر الماضي؛ أدت إلى إطلاق سراح نحو: (100) أسير إسرائيلي مقابل: (300) فلسطيني، فيما لا يزال أكثر من: (130) أسيرًا إسرائيليًا محتجزين في “غزة”، بعد أن اقتادتهم (حماس) وفصائل مسلحة أخرى إلى داخل القطاع خلال الهجوم المباغت الذي نفذته على “غلاف غزة”.

المصدر : وكالات – كتابات 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى