ليس المطلوب من السفير أن يكون محايدًا فقط، بل أن يكون قادرًا على تمثيل دولته بلغتها ومصالحها وتوازناتها. غير أن ميشال عيسى، السفير الأميركي في بيروت، يقدّم نموذجًا مختلفًا: شخصية هزلية تغلب عليها الانفعالات، وحضور مُثقَل بالذاكرة الشخصية أكثر منه بمتطلّبات الوظيفة، وخطاب يقترب من تصفية الحسابات القديمة بدل إدارة الملفات الراهنة، كما حصل حين توجّه إلى أحد السياسيين اللبنانيين، في أول لقاء بينهما، بالقول: «أنتم قتلتم أقربائي في حرب الجبل»!
هكذا يظهر عيسى، الذي تتقاطع غالبية الطبقة السياسية اللبنانية على توصيف أدائه بأنه دون مستوى الكفاءة الدبلوماسية المطلوبة. فهو لا يتصرّف كسفير، ولا حتى كمفوّض سامٍ لدولة انتداب، بل كشاهد قديم على حرب لم يغادرها، وعاجز عن التعامل مع السياسة بوصفها مساحة إدارة خلافات لا منصة ثأر.
كثيرة هي سقطاته في لقاءاته، لكنها غالباً ما تبقى بعيدة عن التداول العلني، إلى أن قرّر هذه المرة أن يفضح نفسه بنفسه. فتصريحه أمس، عقب لقائه البطريرك بشارة الراعي في بكركي، لا يمكن قراءته إلا خروجاً فجّاً ومُتعمّداً عن كل ما يُفترض أن تمثّله الدبلوماسية من توازن.
ولا يتعلّق الأمر هنا بزلّة لسان كما حصل مع زميله توم برّاك حين وصف أداء الصحافيين من على منبر رئاسة الجمهورية بـ«الحيواني»، بل عن خطاب متكامل يحمل مضموناً إقصائياً، ويستعيد، بشكل شبه حرفي، منطق الجماعات الانعزالية التي لطالما تعاملت مع لبنان كملكية حصرية. فعبارة من نوع «فليبحثوا عن بلد آخر يعيشون فيه» ليست هفوة لغوية، بل تعبيرٌ عن عقيدة سياسية لمن يرى في نفسه وصياً على هوية البلد، ويمنح نفسه حقّ تحديد من يستحقّ البقاء فيه ومن يجب أن يُرحّل إلى خارجه!
الأساس هنا ليس مضمون العبارة، بل الخلفية الفكرية التي تعكسه. هذا النوع من الخطاب لا ينتمي إلى تقاليد العمل الدبلوماسي، بل يتقاطع بوضوح مع أدبيات عُتاة «الجبهة اللبنانية»، من أصدقاء عيسى وبيئته، ممن بنوا سردياتهم على فكرة «لبنان لنا لا لغيرنا». الفارق الوحيد أن هذا الكلام، بدل أن يصدر عن طرف داخلي معروف بهذا التوجه، صدر عن ممثّل دولة يُفترض أنها تدرك حساسية التركيبة اللبنانية.
تتقاطع غالبية الطبقة السياسية على توصيف أدائه بأنه دون مستوى الكفاءة الدبلوماسية المطلوبة
والأخطر في هذا النهج أنه يحوّل الخلاف السياسي إلى معيار للانتماء. فبدل أن يكون الاختلاف جزءاً من الحياة الديمقراطية، يتحوّل إلى سبب للإقصاء المعنوي. وبدل أن تكون الدولة – أي دولة – حريصة على استقرار مجتمع متنوّع، تتحوّل عبر ممثّلها إلى جهة تمنح «صكوك قبول» وتسحبها. وهذه ليست فقط إساءة سياسية، بل مسٌّ مباشر بجوهر فكرة المواطنة.
ثم يأتي التناقض الأوضح: الحديث عن «العيش المشترك» بلغة تنسفه من أساسه. فالعيش المشترك لا يعني الاتفاق القسري، ولا إقصاء المختلف، بل إدارة الاختلاف. أمّا حين يُستخدم كأداة فرز: من يوافقْنا يَبْقَ، ومن يختلف يرحل، فإنه يتحوّل إلى وصفة صريحة للانقسام.
وفي السياق اللبناني تحديداً، تزداد خطورة هذا الخطاب حين يُفهم على أنه موجّه إلى فئة بعينها، بما يحمله ذلك من إيحاءات تتجاوز السياسة إلى حدود التحريض غير المباشر، وترسّخ ذهنية وصاية لا تخطئها العين، وكأنّ المتحدّث ينصّب نفسه مرجعاً يحدّد طبيعة لبنان وهويته، متجاهلاً أن هذا البلد، بكل تناقضاته، لا يُختزل بتعريف واحد ولا يُدار بلغة الفوقية السياسية.
حين يصدر خطاب إقصائي بهذا الوضوح عن موقع دبلوماسي، يتحوّل إلى عنصر إضافي في توتير المناخ الداخلي، ويضفي شرعية على منطق الانقسام، ويمنح غطاءً لغوياً لكل من يريد إعادة إنتاج خطوط الفرز القديمة. ويتحوّل الكلام من موقف إلى أداة تهديد فعلي للسلم الأهلي.
في المحصّلة، ما صدر عن ميشال عيسى لا يندرج في إطار الدبلوماسية، بل أقرب إلى خطاب سياسي حادّ، منحاز، ومُثقَل برواسب شخصية وتصوّرات إقصائية، تعيد إنتاج منطق يرى في لبنان ساحة انقسام لا دولة تعايش.
ميسم رزق – صحيفة الأخبار
البناء
خفايا
قال خبير بالشؤون الإسرائيلية في الداخل الفلسطيني إن اتفاق السلام ليس إغراء لـ”إسرائيل” حتى لو ظنّ بعض الساسة والمسؤولين في لبنان خلاف ذلك، حيث إن اتفاقاً مماثلاً وأشدّ أهمية معروض على الطاولة الإسرائيلية مع سورية، ولا تقيم له اعتباراً منذ عشرة شهور تتمّ خلالها مفاوضات بلا إحراز أي تقدّم، لأن “إسرائيل” لا تريد الاتفاق الذي يقيّد توسّعها في الجغرافيا بل تريد إطلاق يدها في الجغرافيا ولو في ظل حالة عداء، ويضيف الخبير أن ما يُغري “إسرائيل” في السياسة اللبنانية أحد ثلاثة أشياء، مؤشرات فتنة أو حرب أهلية، استعداد لزجّ الجيش في مواجهة مع حزب الله، أو فتح قناة مع حزب الله، كما حاول أن يوحي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنوع من الانفتاح على دور حزب الله في تنفيذ الاتفاق في قادم الأيام وهو يوجّه كلاماً قاسياً لـ”إسرائيل” حول نهاية زمن قصف لبنان.
كواليس
تساءل مرجع سياسيّ عن سبب الإصرار الرسمي على خطاب العداء للمقاومة، رغم إدراك الدور الذي لعبه صمودها وقتالها في إنضاج مشهد التفاوض والتوصل إلى اتفاق وقف النار، وإدراك أن تعرّجات التفاوض القادم لا يمكن تفادي مطباتها دون نوع من الوفاق الداخلي على حد أدنى يجب أن يجمع السلطة والمقاومة من باب المصلحة الوطنية العليا. وتوقف المرجع أمام تغيير النظرة الغربية والإسرائيلية نحو المقاومة لجهة التسليم باقتدار أظهرته معارك الجنوب نتجت عنه مساعٍ كثيرة لدول غربية لإعادة تفعيل خطوط انفتاح على المقاومة، بينما تستمر السلطة بالإصرار على حالة العداء وهي أشدّ حاجة لهذه العلاقة من الخارج، والمقاومة لا تدير ظهرها لفرضية التواصل، لكنها ليست مَن تُطلب منه الخطوة الأولى بعدما تعرّضت لما تمّ من اعتداء عليها من السلطة بخطوات تجب مراجعتها قبل أيّ رهان على ما ينتج عن التواصل.
الديار
لهذا السبب لا تعودوا الان
كشفت مصادر عسكرية أن الدعوات إلى التريث في عودة النازحين، ولا سيما إلى القرى والبلدات التي كانت عرضة للقصف اليومي، تأتي في إطار الحرص على سلامة المواطنين، وليس لأي اعتبارات أخرى، إذ لا تزال هذه المناطق تحتوي على مخاطر ميدانية جدية، أبرزها الذخائر غير المنفجرة التي قد تكون “مزروعة” في المنازل والطرقات والحقول.
وأوضحت المصادر أن هذه المخلفات الحربية تشكل تهديدًا مباشرًا للحياة، خصوصًا في ظل غياب الخبرة والتوعية الكافية لدى الكثيرين حول كيفية التعامل معها أو تجنبها.
وشددت المصادر على أن الفرق الهندسية التابعة للجيش باشرت عملها لمسح الأراضي وتنظيفها، إلا أن هذه العمليات تحتاج إلى وقت ودقة عالية لتفادي أي خسائر بشرية، مبدية أسفها لعدم الالتزام بالتعليمات، رغم تفهمها الكامل لحماستهم للعودة إلى منازلهم وارتباطهم بأرضهم، مؤكدة أن السلامة يجب أن تبقى الأولوية المطلقة في هذه المرحلة الحساسة.
الجمهورية
لعب سفير دولة عظمى دوراً أساسياً وإيجابياً في ترتيب تواصل على أعلى المستويات بين دولته ولبنان بعيداً من الأضواء.
لوحظ انكفاء وزراء ونواب عن القيام بواجباتهم في تحصين مؤسسة كبرى تتعرض لحملات متواصلة لأهداف معروفة.
وجه رئيس دولة بارز بإعداد أرضية صلبة في الشكل والمضمون تمهيداً لحدث كبير خلال الشهر الجاري.
اللواء
تفاقم تدهور الثقة بين مقرّ رئاسي وحزب بارز، الى درجة قد تصبح مستعصية على المعالجة!
تواجه الضاحية الجنوبية أزمة خدمات هائلة، سواءٌ على المستويات العامة (خدمات الدولة) وحتى الخاصة (مولدات ومياه وسوى ذلك).
تنشط الاتصالات مع البيت الأبيض لترتيب زيارة الرئيس الأميركي الى لبنان بحلول الصيف المقبل..
نداء الوطن
من دلائل الدولة العميقة أن نواب بيروت طلبوا إذنًا لرفع شعار “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح” على لافتات في الشوارع ومنذ الثلثاء والمراجع المخولة بالإذن تماطل تحت أعذار واهية.
تبلَّغ مسؤولون رفيعو المستوى وشخصيات سياسية من الدرجة الأولى نصائح “إلزامية” بوجوب اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مع تقاطع التقارير عن عمليات اغتيال من شأنها خلط الأوراق وإعاقة ما يمكن أن يحصل من تقدم على مستوى الاستقرار.
ازدادت المطالبات بوضع حد للسيارات التي تسير من دون لوحات والتي أصبحت تشكِّل انتهاكًا فاضحًا على الطرقات لِما تشكله من خطر على المواطنين، وتحدثت معلومات عن قرار سيتخذ في الأيام القليلة المقبلة من شأنه أن يضع حدًا لهذه المخالفات.
المصدر : الصحف اللبنانية
فضحت مواقف وزير الخارجية اللبنانية “القواتي” يوسف رجي هشاشة انتمائه الوطني واستخفافه الفاضح بالسيادة اللبنانية، حتّى بات ادعاء الوطنية لديه على شفا جرفٍ، فتصريحاته ومواقفه تفرض سؤالًا مشروعًا ومقلقًا: هل ما نسمعه يصدر عن وزير خارجية لبنان؟ إذ لا يكاد يمر وقت إلا ويتحف اللبنانيين بمواقف بعيدة كلّ البعد عن الأصول الدبلوماسية، ولا توحي بأي حال أنه يمثل دولة لا تزال أرضها محتلة من قبل العدوّ “الإسرائيلي”.
منذ تولي “القواتي” يوسف رجي منصب وزير الخارجية، عكست مواقفه نموذجًا صارخًا لثقافة ميليشياوية ترعرع في كنفها ونشأ عليها داخل حزب تلون تاريخه بدماء اللبنانيين الأبرياء وعناصر الجيش اللبناني.
حزبٌ حافل بالجرائم، وبإقامة الحواجز والقتل على الهوية، وهي ممارسات امتهن رجي الوقوف عليها في تاريخه الغابر، فضلًا عن تعصب فاضح تجاه شركائهم في الوطن.
وعليه، فإن ما يصدر عن رجي لا يعبّر عن موقف الدولة اللبنانية، بقدر ما يعكس توجهًا شخصيًا وسياسيًا يسيء إلى الدبلوماسية اللبنانية ويضعها في موقع الإرباك داخليًا وخارجيًا.
كأن حزب “القوات” أخذ على عاتقه دور الوكيل المحلي لأعداء لبنان، فراح يعبّر عن مناصرته على لسان وزير الخارجية نفسه.
ففي آخر تصريحات يوسف رجي لشبكة “سكاي نيوز عربية”، منح الكيان الصهيوني “الحق” في مواصلة اعتداءاته على السيادة اللبنانية واللبنانيين، مقدمًا له الذرائع والشرعية لتحقيق ما عجز عنه بالقوّة طوال 66 يومًا، ومحرضًا بصورة مباشرة على قتل المدنيين الأبرياء، ومبررًا لمجازره.
كلّ ذلك مع تجاهل فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي نص صراحة في بنده الثاني على أن “تمتنع “إسرائيل” عن تنفيذ أي عمليات عسكرية هجومية على الأراضي اللبنانية، سواء ضدّ أهداف مدنية أو عسكرية أو أي أهداف أخرى برًا أو بحرًا أو جوًا”.
هذه التصريحات المتماهية بالكامل مع السردية “الإسرائيلية”، أثارت استغرابًا واسعًا في مختلف الأوساط اللبنانية والجهات الرسمية، فسارعت إلى إدانتها، وطالبت رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب بالمسارعة إلى تدارك المخاطر التي تسببت بها تصريحات الوزير رجي داخليًا وخارجيًا، محذرة من التقاعس عن مساءلته، لأن أي تبرير لخرق السيادة ستكون له تداعيات خطيرة على لبنان.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ لم يخجل رجي من تاريخه الإجرامي حين أقرّ في إحدى المقابلات التلفزيونية، مع المدعو مارسيل غانم، بأنه حمل السلاح طوال 15 عامًا خلال الحرب الأهلية، متباهيًا بذلك.
ولم يخجل أيضًا من تاريخه حين سقط أخلاقيًا بعد “إساءته” لإمرأة أعلنت عن “تحرشه” بها في أثناء قيامه بأعمال السفارة اللبنانية في المغرب قبل أعوام.
وقد لاقت مواقف وزير الخارجية ضدّ حزب الله ترحيبًا صهيونيًا واضحًا، كونها توفر ذرائع جاهزة تستغلها “تل أبيب” لمواصلة عدوانها على لبنان وضرب سلمه الأهلي.
ورغم الحقيقة الواضحة بأن الصهاينة استباحوا أرض لبنان وسماءه وأمعنوا في قتل أهله، لا سيما حين تُركت الساحة للدبلوماسية، يتعمّد الوزير تشويه الوقائع الساطعة والتضليل الصريح، زاعمًا أن المقاومة، تشكّل عبئًا على البلد ويجب تسليم سلاحها، في حين تؤكد الوقائع أن المقاومة لا تشكّل عبئًا إلا على “إسرائيل”، وأن أمثال رجي هم العبء الحقيقي على مصالح الوطن وأبنائه.خطاب رجي دائم التطرّف، يتعمد فيه تصوير المقاومة كعبء على اللبنانيين، ويدّعي عجزها عن حمايتهم، متجاهلًا مرحلة تاريخية مليئة بالمجد والعز، يقر بها حتّى المبعوثون الذين يستدعونه للاجتماع معهم، ويقر بها اللبنانيون جميعًا الذين نعموا بالأمان منذ تموز 2006، وعلى مدى سبعة عشر عامًا لم يتجرأ خلالها “الإسرائيلي” على تنفيذ أي عدوان. لكنّه انتقل اليوم من التحريض على سلاح المقاومة إلى التحريض على بيئتها، داعيًا عمليًا إلى ترك الناس فوق ركام بيوتهم، ومنع إعادة الإعمار، ومجاهرًا من داخل أروقة اللوبي “الإسرائيلي” في الولايات المتحدة بموقف فاضح يرفض أي دعم لعودة الأهالي، في انسجام كامل مع المشروع الصهيو – أميركي، وتعبير صارخ عن فشل حزب “القوات” في أي ممارسة سياسية وطنية سوى لعب دور الأداة الرخيصة التي تصب في خدمة أعداء لبنان.
لقد وضع يوسف رجي نفسه في خانة شبهة سياسية وقانونية خطيرة.
فلو كنا في بلد يحترم القواعد القانونية والدستورية، لكان ما عبّر عنه الوزير يقع ضمن خانة جريمة الخيانة العظمى ولكان من الواجب إحالته إلى القضاء، وإسقاط الحصانة عنه، وسحب الثقة منه، حفاظًا على موقعية وزير الخارجية وصورة العمل الدبلوماسي في لبنان.
لكن يبقى السؤال المفتوح: هل من يجرؤ على محاسبة وزير خارجية على خيانته لأبناء وطنه؟
المصدر: العهد (حسن شريم)
الأخبار
-موازنة 2026 لـ«الرداءة المستدامة»
-استنساخ السياسات الضريبية السابقة
-لبنان -أميركا: معاهدة دفاع لحماية إســـ.ـرائـ.ـيـل
-مصر تحت الحــ..ـصـار الإثيوبي: طبول حــ..ـرب النيل
البناء
-بيان عربي إسلامي تقليدي دون مستوى التحديات بانتظار ما سوف تقوله القمة
-اليوم يحدد قادة الدول العربية والإسـ..ـلامـية وزنهم الاستراتيجي بكيفية حماية أمنهم
-روبيو ونتنياهو: العلاقات الأميركية الإســـ.ـرائـ.ـيـلية ثابتة ولن تتأثر باستـ..ـهداف قطر
النهار
-الدبابيس الحمراء توجع إســـ.ـرائـ.ـيـل في “إيمي 2025”
-قمة الرد على قــصـ.ــف الدوحة لمراجعهة العلاقات مع إســـ.ـرائـ.ـيـل
-قانون الانتخاب: اللجنة الوزارية ترده للنواب
-عـ..ــمليـة “البيجر”: سنة اولى وأحلام تنتظر
اللواء
-قمة تاريخية فاصلة في الدوحة: نهاية مرحلة الإفلات من العقاب
-تضامن مطلق مع قطر ورفض تهجير الفلسـ.ـطينيبن.. واجتماعات عسـ..ـكرية لوزراء دفاع الخليج
-هـ..ـجوم تدمـ..ـيري على غـ..ـزة.. وروبيو في قطر للحث على الاستمرار بالوساطة
-لقاءات لبنانية مستمرة.. وعون والشرع: الأولوية ملف الحدود
-أمير قطر يتهم إســـ.ـرائـ.ـيـل بالسعي لحــ..ـرب أهلية.. والاحتـ ـلال يستهـ.ـدف النبطية لأول مرة
-عون: الـ.ـعـ.ـدوان على قطر استـ..ـهداف لفكرة الوساطة والحوار
-حـ.ـزب الله «المتوجس» يراهن على قـيا دة الجيش
-الأقليات السورية تتحرك في واشنطن: تنشيط للحلول السياسية أم أكثر؟
الشرق
-قمة الدوحة: لمراجعة العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية مع إســـ.ـرائـ.ـيـل
-الكعكي زار مرقص: قانون الإعلام إنجاز يسجل لوزيريّ الإعلام والعدل
-بري إستقبل مستشارة رئيس الغابون ناقلة رسالة من نغيما
الجمهورية
-قمة الدوحة: تضامن مع قطر
-الخليج يفعل آليات الردع والدفاع
-ميرنا المر: على الحكومة ّ تحمل مسؤولياتها لتفادي كارثة النفايات
نداء الوطن
-ديوان المحاسبة يغرم سيزار أبي خليل بـ “الحد الأقصى”
-عون: جاهزون للسلام وفق “قمة بيروت” وإلا نبني المقتضى
-لبنان بحاجة إلى 20 مليار دولار لإلعادة الإعمار وبدء حقبة التعافي
-القمة العربية -الإسـ..ـلامـية: لمراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إســـ.ـرائـ.ـيـل
المصدر: الصحف اللبنانية
يمكن اختصار المشهد في لبنان بالآتي: الجميع، عدا «الثنائي الشيعي»، مع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وقيام الدولة السيدة على كامل أراضيها منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، وامتلاكها قرار السلم والحرب. إلا أن قسما من «هذا الجميع» يخشى عواقب لا تحمد عقباها، أخطرها اندلاع حرب أهلية جديدة.
وفي المحصلة ان البلاد تقف على حافة هاوية داخلية سحيقة، في ظل تعنت قيادة «حزب الله» مدعومة من شريكتها في «الثنائي» حركة «أمل»، ودفع الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الأمور إلى منزلق خطر في كلامه الأخير، ما استدعى أوسع رد عليه كان أبرزه وأشده حدة من رئيس الحكومة نواف سلام الذي حذر من «التصرفات غير المسؤولة التي تشجع على الفتنة»، ورفض «التهديد المبطن بالحرب الأهلية والتلويح بها» من قبل قاسم.
وينقل زوار رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إصراره على تطبيق قرارات الحكومة، وصولا إلى تحقيق ولادة الدولة المنتظرة، والتي حالت دونها «قوى الأمر الواقع» على اختلاف هويتها، من فلسطينية ولبنانية، من دون ان يكون هذا الحسم والحزم مدخلا للصدام مع أي مكون.
وعلمت «الأنباء» من أحد أعضاء الفريق الرئاسي ان الرئاسة اللبنانية ستعرض على الموفد الأميركي توم باراك الذي يصطحب معه مورغان أورتاغوس في زيارته إلى بيروت غدا الاثنين، تحقيق شيء ما من المطالب اللبنانية، خصوصا بضمان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وضمان أمن الحدود الشمالية مع سورية، «مع الإدراك مسبقا ان انسحابا عسكريا إسرائيليا كاملا يبدو متعذرا..».
وتابع قائلا: «هذه هواجس لبنان وليس حزب الله وحده، وقد قامت الحكومة اللبنانية بما عليها لجهة تبني الورقة الأميركية واتخذت قرارا غير مسبوق في هذا السياق. والمطلوب الحصول على شيء في المقابل، وفق ما طرحه باراك باعتماد سياسة خطوة مقابل خطوة. وسننتظر ما سيحمله باراك، وما ستسفر عنه الزيارة». وأقر بوجود احتقان كبير «لا بد من العمل على تخفيفه».
وفي ظل التصلب الشديد من قيادة «الحزب»، بعثت قيادة الجيش اللبناني ممثلة بشخص القائد العماد رودولف هيكل رسائل مباشرة، أبرزها إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الشريك الرئيسي في «الثنائي»، وإلى رئيس الحكومة نواف سلام، بأن الجيش لن يصطدم مع أي فريق داخلي، توازيا مع الحرص على تطبيق القرارات السياسية للحكومة التي تتمثل فيها جميع الأطراف المعنية بالأزمة الحالية.
وفي موقف الجيش دعوة إلى تكثيف ما يتفق عليه الجميع من اتصالات سياسية كفيلة بمعالجة مشكلة سلاح «حزب الله» بالسياسة وليس بالأمن، أسوة بما حصل مع تطبيق الشق الأبرز في اتفاق وقف النار الأخير، بإزالة الوجود العسكري غير الشرعي، في جنوب الليطاني.
وقد قام الجيش اللبناني بما عليه وحاز تنويه المجتمع الدولي.
من هنا يمكن القول انه مطلوب فتح كوة أو قناة تواصل بين قصر بعبدا وحارة حريك، علما ان الأخيرة أغلقت الأبواب، مع التأكيد أن رئاسة الجمهورية تمارس دورها في الحفاظ على البلاد وتجنيبها المخاطر في ضوء التهديدات الإسرائيلية والضغوط الدولية الشديدة.
وهي تنطلق من تنفيذ دورها بقيام الدولة الكاملة السيادة على أراضيها، من دون استهداف أي مكون.
وليس سرا ان الكلام الأخير لقاسم وغير المعهود من قبل «الحزب» في الداخل اللبناني منذ 7 أيار 2008، عندما تحرك عسكريا في بيروت، وانتهت الأمور بمؤتمر الدوحة، اعتبر ملحقا لـ «اتفاق الطائف» الموقع العام 1989، قد أرخى بأجواء سلبية في البلاد، لدى مقيمين ومغتربين يشارفون على الانتهاء من تمضية عطلة الصيف في البلاد، وتحريك عجلة الاقتصاد الداخلية، في ظل غياب حركة السياح الأجانب والقسم الكبير من العرب.
المصدر: الأنباء الكويتية
صحيفة البناء
– خفايا
قال دبلوماسي عربي سابق إنّ لبنان الذي تصرّح حكومته بأنها تعمل لإخراجه من لعبة المحاور قد أكمل تموضعه في محور واضح في المنطقة هو المحور الذي يمثل نظام “جبهة النصرة” في دمشق مثاله الأعلى بما يطرح العقدة الدونية مع سورية وهذا المحور الإقليميّ يديره المفوّض السامي الأميركي توماس باراك ويعاونه الدبلوماسي السعودي يزيد بن فرحان، وجوهره تحويل لبنان وسورية إلى جزء من الأمن “الإسرائيلي” والسياسة الأميركية بوهم الحصول على مكاسب الاقتصاد السعودي، واعتبر أنه إذا لم تكن في سورية عقدة أمام نظام “جبهة النصرة” لترجمة التزامات هذا المحور فإن في لبنان عقدة لا تحلّها القرارات الحكوميّة وهي عقدة سلاح المقاومة، التي لا يملك “الإسرائيلي” قرار شنّ حرب تحسمها وهو غارق في مأزق حربه في غزّة، ولم ينجح التهويل والضغط لتفكيكها ولا قدرة ذاتيّة لبنانيّة تحسمها عسكريًا دون التورّط في العودة إلى الحرب الأهلية، وهذه استعادة لمرحلة ما بعد عنجر واستدارة القيادات اللبنانيّة من عنجر إلى عوكر والتي انتهت باحتجاز رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في السعودية، لأنه اكتشف أن المطلوب هو التورط في الحرب الأهلية وامتنع عن ذلك، وبعدما المجيء بنواف سلام للمهمة ذاتها يبدو أن مواقف قيادة الجيش ليست على مقاس التورّط بحرب أهليّة.
– كواليس
قال مصدر قياديّ فلسطينيّ إنّ كلام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن إيمانه بالعمل لتحقيق “إسرائيل الكبرى” رسالة واضحة تُسقط كلّ الأكاذيب العربية عن إمكانيّة التوصل عبر العمل مع الإدارة الأميركية على حلول وسط مع كيان الاحتلال ما لم تكن هناك قوة تحمي هذه الحلول الوسط وتفرض على “إسرائيل” احترامها بسبب العجز عن كسرها وليس لأي سبب آخر قالت الوقائع إنه مجرد سراب خصوصًا وهم الضغط الأميركي على “إسرائيل” الذي تكفي تجربة السلطة الفلسطينية وبعدها تجربة النظام الجديد في دمشق للقول إنه ضغط باتّجاه واحد هو الضغط على الجانب العربيّ سواء أكان فلسطينيًا أم لبنانيًا أم سوريًا للتراجع أمام الشهيّة “الإسرائيلية” المفتوحة على جغرافيا فلسطين ولبنان وسورية ولاحقًا الأردن ومصر والسعودية، ولكن يبدو أنّه في الوضع العربي الحالي ثمة من يُصرّ على حلب التيوس.
صحيفة اللواء
– همس:
اهتمَّت سفارة دولة كبرى، بالمهمّة غير المعلنة، لموفد إقليمي مناوئ، بدءًا من وصوله إلى المطار لحين المغادرة.
– غمز:
سجلت مداخيل الجمارك خرقًا بأكثر من مليار دولار بين ما دخل إلى الخزينة هذا العام بالمقارنة مع العام الماضي، بالتوقيت نفسه.
– لغز:
لم يتم لتاريخه تضميد “الجراح السياسية” بين قيادة حزب بارز، ونائب جنوبي، ورئيس تنظيم سياسي، رغم التقارب في الرؤى السياسية.
صحيفة الجمهورية
حذّرت مراجع اقتصادية من استمرار التصعيد السياسي والتخويف الإعلامي، بشكل جنوني، لأنه يزيد من الأعباء والمخاطر الاقتصادية والمالية على كل اللبنانيين.
– اشترى مسؤولًا سابقًا مساحات واسعة من الأراضي في منطقة محيطة بمشروع حيَوي تردّد أنه قيد التخطيط والتنفيذ في منطقة الشمال.
– لعب مرجع سياسي دور الإطفائي لمنع الانزلاق إلى الفوضى والمجهول نتيجة حسابات غير مدروسة وتوتير في غير زمانه.
صحيفة النهار
– للمرة الأولى يقرر مجلس الوزراء التصدي لمافيا المولدات الكهربائية لإلزام أصحابها بالتزام التسعيرة المحدّدة من الجهات المعنية بعدما تفلت هؤلاء في الفترة الأخيرة علمًا أن محاولات ضبط هؤلاء جرت للمرة الأخيرة مع الوزير رائد خوري وحاول الوزير أمين سلام لكنّه فشل.
– اتّخذت وزيرة التربية قرارًا بفتح مجال النقل من التعليم إلى الإدارة ضمن معايير محدّدة يرى معظم الأساتذة أنها لا تنطبق عليهم.
إذ إن متخرجي آخر دورة لدار المعلمين والمعلمات تجاوزوا الـ 45 والجدد لم تتجاوز سنوات خدمتهم العشرة وبالتالي فإنهم يعتبرون إن القرار مفصّل على قياس البعض.
– رحب اللبنانيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بقرار بلدية انطلياس ضبط شركات الفاليه باركينغ ومنع استغلال الشوارع العامة لمصلحتها ودعوا البلديات كافة إلى اتّخاذ قرارات مماثلة.
المصدر : الصحف اللبنانية
البناء
خفايا
قال مسؤول لبناني التقى المبعوث الأميركي توماس باراك إنه وجده محبطاً فاقداً للحمـ.ـاس الذي كان عليه في الزيارة السابقة وقد فارقه الشعور بالقوة وعندما يتحدث عن سورية كان يقدمها مثالاً يُحتذى ويقول ماذا ينتظر لبنان ليفعل ما تفعله سورية.
وهذه المرة كان يقول إنه خائف على لبنان من تداعيات سورية ومن أن يتشبه اللبنانيون بالسوريين فيحرقون بلدهم في حروب الطوائف وينوّه بحكمة القيادات اللبنانية التي لا تخجل من إعلان خوفها من الحرب الأهلية وتسعى لمعالجة كل الخلافات بالحوار بما في ذلك الخلاف حول سـلـاح حــ.ـزب الله.
وقال المسؤول اللبناني إن لا ضمانات يستطيع الأميركي إعطاءها بوقف إسرائيلي لإطلاق النار بل محاولات أنّه كان يظنّ أن محاولاته في ضمان أمن سورية من “إسرائيل” بعد كل ما قدّمته سورية والتزمت به قد نجحت، لكن ما جرى قال العكس ولذلك فهو يعرض على اللبنانيّين ما لديه، لكنّه لا يتحمّل مسؤوليّة أي نصيحة تماماً كحال الخبير في شؤون العملات عندما يسأله الناس نصيحة بالبيع والشراء.
كواليس
تؤكد مصادر أمنيّة لبنانيّة أن الوضع كان خطيراً في منطقة البقاع الغربي وراشيا، حيث بلغ التوتّر درجة الغليان بين مجموعات إسلاميّة متطرّفة تؤيد جبهة النـــصـرة وبعضها يؤيد داعش من جهة، وتحشد مئات الشباب وبالمقابل شباب متحمّس في الطائفة الدرزيّة ومتأثر بما يجري في السويداء كان يدعو لوضع مضافات في منطقة دير العشاير والمصنع للنازحين الدروز من سورية، وأنّه إذا اشتعلت الحر ب في سورية مجدداً كما يُحذّر كثير من العارفين فإن الوضع في المنطقة وربّما في مناطق أخرى يحتاج إلى عناية ومتابعة منعاً لوقوع ما لا تُحمَد عقباه.
اللواء
همس
تبيَّن لمهتمين أن خط الكهرباء من قبرص يحتاج الى تفاهمات، من بينها دعم اميركي لهذه الخطوة.
غمز
تدخلت مجموعات انضباط لوقف حملة على بعض المواقع، تغمز من قناة مرجع كبير، في ما خص ملف التفاوض حول الورقة المقترحة حول الـ1701 وحصرية السـلـاح.
لغز
توقف متابعون عند عبارة «عدم فرض عقوبات» على لبنان، من زاوية أن الموضوع طُرح وصُرف النظر عنه حالياً.
الجمهورية
رأى ديبلوماسي عريق أنه خلافا َللخطاب الحاد بين طرفين محليَ ودولي فإن الجانبين قد يكونان على استعداد للتفاوض المباشر في وقت ّلاحق.
علق أحد السياسيين الظرفاء على سياسة “الرسائل المتبادلة” بمقطع ّ من أغنية: “إبعتلي جواب… وطمني ولو أنه عتاب… لا تحرمني…”.
يبدي مرجعان سياسيان تفاؤلهما بإيجاد حل لقضية حساسة ًمطروحة بقوة خلافا للأجواء المتوترة والتشاؤمية.
نداء الوطن
تقول مصادر دبلوماسية إن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ما زالت تضطلع بدور معين في الملف اللبناني، وهي ما زالت على اتصال بسياسيين لبنانيين، ولا تستبعد المصادر أن تكون لها زيارة قريبة للبنان.
لا تستبعد مصادر دبلوماسية أن يعود التصعيد العسـ.ـكري اعتبارًا من أيلول المقبل، بعد أن تكون كل الجهود الدبلوماسية قد استُنفِدت.
تتوقع مصادر قضائية أن يظهر اسم وزير ثالث من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي عليه ملفات قضائية. والاسم الثالث بعد الوزيرين أمين سلام وجورج بوشيكيان.
المصدر: الصحف اللبنانية
النهار
تردد ان السفير الفلسـ.ـطيني السابق أشرف دبور غادر مقر السفارة على عجل بعدما ابلغ بإعفائه من مهماته وتغيير الطاقم الأمني المحيط به واخضاعه لامره اخرى ما اعتبره تهديداً مباشراً لامنه الشخصي.
تتحفظ الخارجية الأميركية عن إعطاء أي موقف أو ملاحظات على الجواب اللبناني الذي تسلمه توم براك خلال زيارته الاخيرة لبيروت.
تشكو بلدات من عدم العدالة في توزيع التيار الكهربائي بعدما تدخل رئيس كتلة نيابية لتزويد عدد من القرى الجنوبية بساعات اكثر من التغذية على حساب أخرى.
يبدي نواب في “التيار الوطني الحر” استياء من موقف مطارنة الموارنة في انتشار باعتبارهم تبنوا موقف “القوات اللبنانية” بإلغاء قانون النواب الستة والتشديد امام رئيس الجمهورية على رفضه.
يتساءل مسؤول امني عن الارتباط بين تحرك عدد من السجناء في غير منطقة وبين مطالبة دمشق بتحريك ملف الموقوفين السوريين وتحويل ملف السجون الى كرة ثلج تواجه الـ.ـعـ.ـهد والحكومة.
يضيق عدد من رجال قوى الأمن الداخلي على عدد من الذين يعيدون بناء بيوتهم في الجنوب او على اخرين يستكملون البناء رغم وجود تراخيص قانونية بحوزتهم وذلك من اجل الحصول على بعض المنافع .
نداء الوطن
تساءلت أوساط سياسية هل يعني إرسال الرد الأميركي العاجل أن الموفد الرئاسي توم براك لن يعود في زيارة أخرى كما قيل سابقًا؟
وصف دبلوماسي غربي أحداث السويداء مع الدروز في سوريا بأنها شبيهة بالأحداث التي شهدها الساحل السوري مع العلويين، واعتبر الدبلوماسي أن النظام السوري الجديد لديه أجندة ثابتة ينفذها على دفعات.
يشهد أحد الأحزاب اللبنانية الذي كان تابعًا بشكلٍ مباشر للنظام السوري السابق، عملية “حلّ ذاتي” لهيكليته وممتلكاته بما يشبه عملية “حصر الإرث”
اللواء
همس
تكشف معلومات ذات صدقية عن تحقيق خطوات على الارض لصالح مشروع الدولة في السيطرة على السـلـاح، ليس فقط جنوب الليطاني، بل في شماله أيضاً
يدرك الموفد الاميركي براك أن الضغط على لبنان لا يخدم الاستقرار ما لم يكون هناك شريك شيعي يغطي حصرية السـلـاح أو يُقدم حـ.ـزب الله على خطوة مماثلة..
الجمهورية
اعتبرت أوساط معارضة لمطلب قوى سياسية بإعطاء المغتربين حق التصويت لجميع النواب،ان الإنصاف الحقيقي للمغتربين يكون بإعادة ّ ودائعهم قبل أي أمر آخر.
أشارت أوساط مالية أنها لم تتفاجأ بالتقارب الحاصل بين مسؤول مالي كبير ومسؤول سياسي حول ملف شعبي حساس، بعدما حصل الأول على ما يُريده في جلسة أخيرة.
قال مرجع سياسي إن التهديدات الاخيرة للبنان جدية ويجب تعامل كل الأحزاب معها بجدية قصوى وعدم الاستهانة بها على قاعدة للتهويل فقط
البناء
خفايا
رصدت جهات دبلوماسيّة تبدلاً واضحاً في التعامل الإسرائيلي مع أحداث السويداء والاشتباكات الدائرة فيها وحولها وظهور إشارات علنيّة إلى التنسيق بين السلطات السورية وجيش الاحـ.ـتلال في متابعة ما يجري بعدما كانت لغة التهديد من جيش الاحـ.ـتلال نحو السلطات السوريّة هي التي تظهر في حالات سابقة مشابهة أقل شأناً، وقالت إن ما يجري يبدو سيناريو متفق عليه بين الحكومة السورية وكيان الاحـ.ـتلال يمكن تسميته باتفاق باكو عاصمة أذربيجان حصلت خلاله حكومة الاحـ.ـتلال على التزامات سوريّة نوعيّة يرجّح أنها تخصّ لبنان مقابل إطلاق يد قوات الحكومة السوريّة في السيطرة على محافظة السويداء.
كواليس
تساءل مرجع سياسيّ عن الفارق بين رفض بعض القيادات التي اجتمعت في بكركي عام 1988 بعد اتفاق مورفي الأسد، وقالت لا لخيار التوافق الدوليّ والإقليميّ مهما كانت التبعات علماً أنها عادت وقبلت به بنسخة حربية تمثلت باتفاق الطائف واجتياح القوات السورية لقصر بعبدا وقدّمت لهما التغطية، وبين الكلام الرخو تجاه ما صدر عن توماس باراك حول تلزيم لبنان لسورية والحديث الذي يتضمّن تبريرات تقول إن تلكؤ لبنان يفتح الباب لتولّي الخارج ذلك ولو تضمّن انتهاكاً للسيادة والاستقلال.
فالموقف هو أنّه ضمناً أمر مقبول، وقال المرجع الفارق بين الحالتين وحيد هو أن “إسرائيل” يومها كانت ضد اتفاق مخايل الضاهر أو الفوضى، لأنّها كانت مع الفوضى والحر ب الأهليّة فرفضوه وترجموا الفوضى بحرب الإلغاء ضد الجيش اللبنانيّ، واتفاق اليوم ترضى به “إسرائيل” لأنه مشروع حرب أهليّة وفوضى يريدون زجّ الجيش اللبناني في أتونها ضد المـ..ـقاومة ولذلك يرحّبون به ويروّجون له.
المصدر: الصحف اللبنانية
كتبت صحيفة “الأخبار”: الهجوم الأميركي المتجدّد على لبنان لم يعد بحاجة إلى أقنعة. ما عادت واشنطن تكترث للدبلوماسية إلّا بقدر ما تخدم مشروعها في تفكيك المنطقة.
هكذا لم تُعمِّر «إيجابية» مبعوثها توماس برّاك طويلاً، قبل أن يعود إلى تكرار الأسطوانة نفسها: نزع سلاح حزب الله، بأيّ وسيلة، وبأيّ ثمن، ولو كان إشعال حرب أهلية جديدة.
لم يعد ثمة حاجة لدى واشنطن إلى ورقة توت تغطّي مشروعها التفتيتي. وها هو مبعوثها يقول صراحة إن ««الخوف من نزع سلاح حزب الله ومنع الحكومة اللبنانية من ذلك قد يؤدّي إلى حرب أهلية».
تماماً كما قال سمير جعجع، بنبرة لا تخلو من التناغم المشبوه، إن نزع السلاح «ليس حرباً أهلية»، بل «فرض لهيبة الدولة»، علماً أن واشنطن لم تعد بحاجة إلى واجهات لبنانية موهومة، بل تبعث برسائلها مباشرة، من على منابر دبلوماسية، وبألسنة مبعوثيها.
بين السطور، ليس من الصعب قراءة الرسالة: «نزع سلاح حزب الله أو الحرب الأهلية». وهو ما يعيدنا بأمانة مخيفة إلى لحظة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، حين وقف المبعوث الأميركي ريتشارد ميرفي عام 1988، وبلغة لا تقلّ فظاظة، ليقول عبارته الشهيرة: «مخايل الضاهر أو الفوضى» التي حدثت فعلاً، ومهّدت لسنوات من الدمار والانقسام.
يدّعي برّاك بأن بلاده لا تسعى إلى تفجير لبنان، ثم يهدّد بضمّه إلى بلاد الشام إن لم يذعن. يتحدّث عن قرار أميركي كبير بمساعدة لبنان ولكن بشرط نزع سلاح حزب الله أياً تكن التبعات، وليس كل السلاح، بل «فقط السلاح الذي يؤذي إسرائيل»! وهنا، تتبدّى وقاحة الموقف الأميركي: ما يهمّ هو أمن الكيان الصهيوني، ولو أدّى ذلك إلى غرق اللبنانيين في دمائهم.
وفيما كانت بعض الأوساط تحاول الترويج لفكرة أن برّاك يحمل مقاربة مختلفة، وخطاباً أقل حدّة من مورغان أورتاغوس، جاءت تصريحاته لتكشف وجهه الحقيقي: مبعوث إدارة قرّرت أن لا تتعامل مع لبنان كدولة ذات سيادة، بل ككائن وظيفي مطلوب منه تنفيذ الأوامر الأميركية.
أمّا تراجع برّاك عن توصيفه السابق لحزب الله كـ«جزء من المشهد السياسي»، وعودته لترداد الموقف الأميركي الرسمي الذي يصنّف الحزب منظمة إرهابية، فليس ذلك مجرد زلّة لسان صوّبتها الخارجية الأميركية لاحقاً، بل تأكيد إضافي على أن واشنطن قرّرت تسكير كل الأبواب أمام أيّ محاولة لإيجاد صيغة تحمي الاستقرار الداخلي.
أما إشارته إلى «أننا لا نتعامل فقط مع حزب الله بل أيضاً مع معسكرات فلسطينية مسلحة»، فتضيف عنصراً جديداً إلى «التهويل»، وتستكمل سردية قديمة تحاول تصوير الفلسطينيين كخطر أمني دائم، لتبرير التدخّل الأمني الأميركي – الإسرائيلي في الداخل اللبناني.
من رسائل تصريحات المبعوث الأميركي، يمكن تصوّر طبيعة الردّ الأميركي الذي تبلّغه لبنان أمس على ردّ لبنان على الورقة الأميركية.
ومع أن الجواب الأميركي بقي محاطاً بالكتمان، واكتفت مصادر بعبدا بالقول إن «الدولة ستدرسه»، إلا أن كلام برّاك كافٍ للقول إن واشنطن عادت إلى ما تضمّنته الورقة التي حملها برّاك في زيارته الأولى، لجهة الطلب إلى الحكومة اللبنانية اتخاذ قرار بالإجماع بنزع سلاح حزب الله وفقَ جدول زمني محدّد.
تصريحات برّاك ليست سوى إنذار مبكر. وهي تعني أن الخطة الأميركية دخلت مرحلتها التنفيذية، وأن المطلوب من اللبنانيين إمّا القبول بالشروط الإسرائيلية تحت عنوان «مساعدة أميركية»، أو مواجهة العواقب.
أما جعجع، الذي اعتاد تكرار ما يُملى عليه، فدوره أن يهيّئ المسرح الداخلي لتمرير هذه الأجندة، بشعارات فارغة عن الدولة والسيادة.
المصدر: الوكالة الوطنية
كتبت صحيفة “الأخبار”: يبدو أن قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع، يجد نفسه هذه الأيام أمام معضلة تتصل بموقعه في السلطة الحالية.
فهو يريد أن يبقى ملف «حزب الله» قائماً بقوة، وهو يريد نزع السلاح بنداً رئيسياً قبل أي شيء آخر، مهما كانت الكلفة، إلى حدّ قوله أمس: «إذا قامت الدولة اللبنانية بنزع سلاح أي فصيل مسلح، فهذا لا يُعتبر حرباً أهلية، بل هو أمر طبيعي تقوم به الدولة لبسط سلطتها على كامل أراضيها».
وبينما كان جعجع يحتفل ليس بحصوله على أربعة مقاعد في الحكومة الأولى مع حقيبة سيادية، بل في إخراج التيار الوطني الحر وتيار المردة من الحكومة نفسها، وجعل تمثيل حزب الله في الحكومة دون السياسي.
لكنّ جعجع اكتشف سريعاً أن مشكلته، عادت لتطلّ برأسها مع موقع المسؤول المسيحي الأول في الحكم، أي مع رئيس الجمهورية جوزيف عون.
والأخير، الذي لا يكنّ كثير الود لقائد «القوات»، تصرّف عشية انتخابه رئيساً للجمهورية، وبعد انتخابه، بأن لا يربح لجعجع جميلاً، كما هو الحال مع كل الذين انتخبوه.
لكنّ عون، تصرّف خلال بناء فريقه الاستشاري على أساس اختيار جميع من لا تربطهم علاقة ودّ مع «القوات» ورئيسها، بل يوجد بينهم من هو على خصومة حادّة.
جعجع الذي طلب من وزرائه أن يسجّلوا حضوراً بارزاً في مناقشات الحكومة السياسية والإدارية، كان يتّكل على دور إضافي يمكن له من خلاله تحقيق نتائج، ولا سيما في وزارتَي الطاقة والخارجية.
لكنّ الذي حصل أن الحكومة ككل، لا تزال مُكبّلة، ولا تقوم بأي جهد مميّز، فيما عاد جعجع ليقدّم عنوانه السياسي الأهم على كل شيء، مركّزاً في حملته على ملف سلاح حزب الله، وضرورة إصدار قرار من الحكومة بشأنه.
طبعاً، أعرب جعجع مراراً عن انزعاجه من مقاربة رئيس الجمهورية للملف، لكنه لا يجد نفسه في هذه اللحظة في موقع من يشنّ الهجوم على عون، فكان أن أطلق العنان لحملة على الوزراء المسيحيين المحسوبين على رئيس الحكومة نواف سلام، وتحديداً الوزيرين طارق متري وغسان سلامة، بسبب أنهما قدّما مداخلات اتّسمت بـ«العقلانية» التي «تنسجم مع وجهة رئيس الجمهورية».
وبدل أن يهاجم جعجع عون، أو حتى سلام نفسه، عمد إلى النيل من الآخرين، لكنه اكتشف مع الوقت، أن هذا لا يكفي، وأن هناك حاجة إلى الضغط أكثر.
في الفترة السابقة، كان جعجع يراهن على دور المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، التي اعتبرها أكثر وضوحاً من أي مسؤول لبناني في ملف حزب الله.
وعلاقته بها، وإن جرت عبر السفارة الأميركية في بيروت، إلا أنها كانت مناسِبة لوجهته.
والوضع اختلف مع المبعوث الجديد توم برّاك.
صحيح أن الأخير يلتزم في النهاية بسياسة إدارته، وهذا ما يهمّ جعجع، لكنّ برّاك، ليس كثير الإعجاب بجعجع نفسه، كما بغيره من السياسيين اللبنانيين.
وفي الزيارة الماضية، توجّه برّاك للاجتماع بزعيم الغالبية الدرزية وليد جنبلاط، الأمر الذي أثار موجة غضب لدى حلفاء السفارة الأميركية في بيروت، فكان أن أصرّت السفير ليزا جونسون على فريق برّاك، أن يجعل زيارته تمتد لأكثر من يوم، وأن يعقد اجتماعات مع «حلفاء أساسيين لأميركا في لبنان» مثل جعجع.
وهي رتّبت اللقاء الذي أراد جعجع منحه طابعاً حميمياً من خلال تحويله إلى عشاء في معراب.
ومع ذلك، وبرغم أن جعجع فهم من برّاك، أن واشنطن ماضية في الضغط لنزع سلاح حزب الله، إلا أن طريقة عمل الرئيس عون ظلّت محل شكوك عند قائد «القوات».
ولكنه، التزم مع السعودية بعدم الدخول في مشكلة أو مواجهة لا مع رئيس الجمهورية ولا مع رئيس الحكومة. وأن يحصر هجومه بحزب الله دون غيره.
لكن، ثمة اعتبارات محلية من نوع آخر تحكم موقف جعجع، فمن المعلوم أنه يولي أهمية كبيرة للسلاح ويضعه في سلّم أولويات كل تصاريحه وتصاريح نوابه ووزرائه الآن وفي المرحلة المقبلة.
ففي ظل فشل حكومة سلام حتى الساعة في إنجاز أي شيء وفشل وزراء «القوات» في تحقيق أي خرق يُذكر في وزاراتهم رغم كل الانتقادات التي أمطروا بها وزراء التيار الوطني الحر، فإن «القوات» تخشى خسارة كل أوراقها الرابحة وفوزها السياسي المرتبط بالتغييرات في المنطقة إذا ما أكملت بالوضع الحالي إلى حين إجراء الانتخابات بعد أقل من عام.
من هذه الناحية، يأتي موضوع سحب سلاح «حزب الله» كرافعة تستخدمها القوات للحفاظ على رصيدها ولن تتوانى عن دفع وزرائها إلى الاستقالة خدمة لهذا الهدف.
في هذا السياق، تشير مصادر مطّلعة إلى أنه توجد لدى «القوات» خطة لخروج تدريجي من الحكومة. وقالت إن احتمالاً كبيراً باستقالة الوزراء الأربعة المحسوبين على حزب «القوات اللبنانية» من الحكومة ولا سيما إذا أكمل الرئيس سلام بالطريقة نفسها في إدارة الملفات الملحّة في البلد، خصوصاً موضوع سلاح «حزب الله» بحيث بات «التأخير والتسويف عنوانَيْ ولايته».
لذلك تنتظر «القوات» ما إذا كان سلام جاداً في تحديد جدول زمني لتسليم السلاح، الأمر الذي لم ينفك وزراؤها يطالبون به منذ الجلسة الأولى لهذه الحكومة.
وفي هذا الصدد، من المتوقّع أن تشهد جلسة الحكومة التي ستنعقد اليوم في بعبدا «نقاشاً عالي السقف» من قبل وزراء «القوات» ولا سيما وزيرَي الصناعة جو عيسى الخوري والخارجية يوسف رجّي من جهة ورئيس الجمهورية الذي يُفترض أن يرأس الجلسة من جهة أخرى، حول الورقة التي سلّمتها الدولة اللبنانية للمبعوث الأميركي توم برّاك.
ويبدو أن رئيس الحكومة الذي كان قد وعد الوزراء خلال الجلسة السابقة بعدم إصدار أي موقف قبيل مناقشته في الحكومة، لم يلتزم بتصريحه، ما أتاح لقائد «القوات» سمير جعجع توجيه سهامه نحو الرئاسات الثلاث التي أعدّت الورقة، واصفاً الردّ بأنه غير قانوني وينذر بعودة الترويكا.
بحسب المصادر، فقد استشفّ سلام حجم المشكلة التي تورّط فيها، ووصلته الأخبار عن «غضب» معراب، ربطاً بمواقف مسؤوليها وتهديدهم بالاستقالة، ففضّل انعقاد الجلسة في بعبدا لا في السراي الحكومي كي يكون عون في الواجهة وليس هو وحده، علماً أن العلاقة بين عون وجعجع غير مستقرّة، بل يصفها المقرّبون من رئيس الجمهورية بالسيئة جداً وغير الموجودة أيضاً، باستثناء التواصل البروتوكولي عبر زيارة جعجع إلى القصر الجمهوري التي أتت بإيعاز سعودي لمحاولة ترميم العلاقة بين الرجلين.
رغم ذلك، عجز جعجع عن كبت حقده على الرئيس وخرج بعد ثوان من نهاية اللقاء لينتقده على منبر بعبدا حول المسألة نفسها، أي الجدول الزمني لتسليم السلاح و«مسايرة» عون الضمنية لحزب الله.
وفي تصريحات أطلقها جعجع أمس قال إن هدفنا مشترك مع فخامة الرئيس، لكنّ طريقة معالجة الأمور تختلف أحياناً.
وفخامة الرئيس يخاف «أكثر من اللزوم» من الحرب الأهلية، لكن أي حرب أهلية إذا كانت الدولة تريد تطبيق القوانين والدستور والاتفاقيات التي التزمت بها؟».
وقال: «هدفنا أن ينجح عهد الرئيس جوزيف عون، ونفس الأمر ينطبق على رئيس الحكومة نواف سلام، لهذا أقول ما أقول، بأن هناك أمراً واقعاً يجب تصحيحه، وإذا لم يُصحَّح، فسيلزّموننا لسوريا أو لإسرائيل أو لأي دولة أخرى.
وأنا لا أسمح لنفسي بإعطاء مهلة زمنية لأحد. متى سأفقد الأمل؟ لا أرى أن الأمور سوداوية الآن، بل أعتقد أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وإن كان ذلك ببطء شديد»، معتبراً أن «خطة العمل واضحة لسحب السلاح غير الشرعي، وهي الالتزام بقرار الحكومة في حال اتّخذته، وبذلك يتم وضع أي شخص يخالف قرارات الدولة في السجن».
وفي تحريضه على نزع السلاح بالقوة قال: «إذا قامت الدولة اللبنانية بنزع سلاح أي فصيل مسلح، فهذا لا يُعتبر حرباً أهلية، بل هو أمر طبيعي تقوم به الدولة لبسط سلطتها على كامل أراضيها».
المصدر: الوكالة الوطنية
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم