حذر رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف من أن الوضع على الجبهة الأوكرانية سيسوء في منتصف أيار وأوائل حزيران، مع تزايد المخاوف من هجوم روسي جديد.
وقال بودانوف: “دعونا لا نخوض في الكثير من التفاصيل لكن ستكون هناك فترة صعبة”، لافتاً إلى أن الجيش الروسي ينفذ عملية معقدة.
وأضاف: “نعتقد أن وضعاً صعباً إلى حد ما ينتظرنا في المستقبل القريب، لكن يجب أن نفهم أنه لن يكون كارثياً”. وأضاف: “لن تكون نهاية العالم خلافاً لما يقوله كثيرون في الوقت الحالي، لكن ستكون هناك مشاكل اعتباراً من منتصف أيار”.
ويمر الجيش الأوكراني بمرحلة حساسة؛ إذ يواجه نقصاً في المجندين الجدد والذخيرة بسبب التأخير الكبير في تسلم المساعدات الغربية، ولا سيما الأمريكية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
في المقابل، تواصل القوات الروسية الأكثر عدداً والأفضل تسليحاً، التقدم نحو الشرق، وتطالب باستمرار بالسيطرة على قرى صغيرة في دونباس.
وفي شباط، سيطرت موسكو على مدينة أفدييفكا المحصنة وتسعى للسيطرة على مدينة تشاسيف يار الاستراتيجية.
وهذه المدينة الواقعة على مرتفع، تبعد أقل من ثلاثين كيلومتراً جنوب شرق كراماتورسك، المدينة الرئيسية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأوكرانية التي تعد مركزاً مهماً للسكك الحديدية والخدمات اللوجيستية للجيش الأوكراني. وتخشى كييف هجوماً روسياً أقوى في الصيف.
المصدر: عربي بوست
اعلن الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان “الجيش الاوكراني اقترح تعبئة “450 الفا الى 500 الف شخص لمواصلة التصدي للغزو الروسي”، لكنه اوضح انه “لم يتخذ قرارا بعد”، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقال في مؤتمر صحافي في كييف: “ان القيادة العسكرية اقترحت تعبئة 450 الفا الى 500 الف شخص”، مؤكدا الحاجة الى “مزيد من الحجج التي تدعم هذه الفكرة” لانه “عدد كبير جدا”.
واضاف: “حين نتحدث عن تعبئة، علينا ان ندرك انه بالنسبة الى جندي واحد، فان ستة مدنيين يعملون لتمويله، كيف نجد ثلاثة ملايين مساهم اضافي اعتبارا من كانون الثاني؟”.
ولاحظ زيلينسكي بناء على ذلك ان “تعبئة مماثلة ستكون في كل الاحوال موضوعا بالغ الحساسية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
صرّحت الدفاع الروسية اليوم الخميس بأن قواتها صدت 14 هجومًا للجيش الأوكراني في منطقتي فيربوفويه ورابوتينو وقتلت ما يصل إلى 110 جنود أوكرانيين على محور زابوروجيه خلال اليوم الماضي.
المصدر: موقع العهد الإخباري.
أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، وزير الدفاع أوليكسي ريزنيكوف، داعيا إلى “نهج جديد” في الوزارة، وذلك بعد عام ونصف عام من الحرب، مشيرا إلى أنه سيطلب من البرلمان هذا الأسبوع اختيار رستم عمروف لشغل المنصب بدلا منه.
ويرأس عمروف (41 عاما) صندوق ممتلكات الدولة الأوكرانية منذ سبتمبر 2022 ولعب دورا في عدد من المفاوضات الحساسة في زمن الحرب، ومنها المباحثات الخاصة باتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.
التغييرات التي وصفت بالأكبر في وزارة الدفاع الأوكرانية منذ بداية الحرب وانطلاق الهجوم المضاد في 4 يونيو الماضي، تزامنت مع تحقيق كييف مكسب ميداني باختراق خط الدفاع الروسي الأول، بالقرب من زابوريجيا (الواقعة جنوب شرق البلاد)، فهل بدأت أوكرانيا فعليا في تغيير أسلوب المعارك.
وضع مُعقد ميدانيًا
التطور الميداني للعمليات يؤشر إلى احتدام المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية بين خطي الدفاع الأول المخترق والثاني المحصن من قبل روسيا، وسط أنباء عن ثغرات في جبهات القتال وتأكيدات أوكرانية على إحكام قبضتها على الأراضي التي سيطرت عليها في القتال الأخير.
الأنباء الميدانية المتناقلة تؤشر إلى إعادة موسكو نشر قواتها في المنطقة من الخطوط الأمامية داخل أوكرانيا- خيرسون إلى الغرب وليمان إلى الشمال الشرقي – وكذلك من داخل روسيا.
ويقول ألكساندروفيتش فوروجتسوف المتخصص بالشؤون العسكرية بجامعة تافريسكي الأوكرانية، إن نجاح قوات بلاده في كسر الخط الدفاعي الأول قرب زابوريجيا والضغط بقوة لاجتياز الخطين الدفاعيين الروسيين الثاني والثالث يشكل “قُبلة الحياة” للأوكرانيين في معركة الهجوم المضاد التي تستمر لنحو 3 أشهر دون تحقيق النجاح المرجو منها.
وأضاف فوروجتسوف في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” أن مواصلة النجاحات في الهجوم المضاد على الأرض تتطلب العمل العسكري بقوة وتنويع الخطط بعد كسر خطوط الألغام، وهذا يُعد سبب رئيسي في التغييرات العسكرية في القادة التي أعلن عنها الرئيس زيلينسكي.
وشدد المتخصص بالشؤون العسكرية بجامعة تافريسكي الأوكرانية، على ضرورة مواصلة الإمدادات الغربية وبوتيرة أعلى من الأشهر الماضية؛ وتسريع عمليات التدريب على مقاتلات (إف 16) واستخدام السلاح المتطور ما سيكون له مزيد من عامل الحسم في حصاد جيد للهجوم المضاد خلال مراحله التالية
وعن التقدم الأخير واختراق خط الدفاع الروسي الأول جنوبًا، أوضح أن أي تقدم ولو بشكل “طفيف” سيساعد القوات الأوكرانية
على عدة محاور:
تطبق أوكرانيا استراتيجية “النفس الطويل” في إنجاح الهجوم المضاد.
يضمن اختراق الخط الدفاعي الأول فرصة مهيأة لأوكرانيا في تجنب قواتها خسارات بأرض الألغام التي زرعتها روسيا.
تعول أوكرانيا بشكل كبير على عدم قوة ومتانة تحصينات الخط الدفاعي الثاني الروسي الذي يفتقر إلى حقول ألغام معقدة وخنادق محصنة.
روسيا تنفي
نفت سلطات موسكو، خلال الساعات الأخيرة، اختراق القوات الأوكرانية لخط الدفاع الروسي الأول في زابوريجيا، مؤكدةً أن ما تتحدث عنه كييف نقاط دفاعية وهمية.
في تلك الزاوية يقول هوفمان مارتشينكو الخبير بالمركز الوطني الروسي للدراسات العسكرية، إن تزامن التغييرات العسكرية في أوكرانيا داخل وزارة الدفاع مع إعلانها أنها قدمت تقدم ميداني، أمران في غاية التناقض، ويثبت فشل الهجوم المضاد.
ويوضح هوفمان مارتشينكو، أن الرئيس الأوكراني يبحث عن شخصية تتحمل مسؤولية فشل هذا الهجوم المضاد بالأخص مع اقتراب الانتخابات الرئاسية هناك بداية العام المُقبل، وهذا ما يبرر تلك الإقالات الأخيرة.
واستعادت أوكرانيا أكثر من 12 بلدة في الهجوم المضاد الذي يقترب من إكمال شهره الثالث، لكنها لم تستعد أي مناطق رئيسة، إذ عرقلت الألغام وخطوط الدفاع الروسية حركة الجنود الأوكرانيين والمركبات والدبابات الغربية.
وتسيطر موسكو على قرابة 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، والمتمثلة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014، بالإضافة إلى معظم منطقة لوغانسك وجزء من دونيتسك وزابوريجيا وخيرسون.






















