صحيفة “معاريف” العبرية: وفقًا لأحدث المعلومات، فإن 75% من مباني كيبوتس المنارة في الجليل الأعلى تضررت، ووقعت أضرار في البنية التحتية الحيوية مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات.
توقفت الحياة في الكيبوتس بشكل شبه كامل، ولم يبق سوى مجموعة احتياطية لحراسة الحدود، وفوق كل شيء، فإن الصعوبة الكبرى التي يواجهها أعضاء الكيبوتس هي تشتتهم في جميع أنحاء البلاد.
أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ حزب الله، وسّع الحزام الأمني وأهدافه شمالي فلسطين المحتلّة وزاد من نيرانه في استهدافاته الأخيرة، معترفةً أنّ ذلك يأتي رداً على هجمات “الجيش” الإسرائيلي في لبنان، واصفة ما يجري بـ”ميزان رعب في الشمال”.
وأوضحت الصحيفة أنّ حزب الله هاجم، 16 مرة في الأسبوع الأخير مستوطنات لم يتم إخلاؤها، وتقع على بُعد أكثر من 5 كيلومترات من الحدود، وقد تلقى الإسرائيليون في 8 مستوطنات في وادي الحولة، ما وصفته الصحيفة بـ “أمر غير عادي بالبقاء بالقرب من الأماكن المحصنة”.
ونقلت “يديعوت أحرونوت” أن الإسرائيليين وجدوا أنفسهم، في الأيام الأخيرة، ضمن “مجموعة الأهداف” المشروعة التي أعلنها حزب الله، مشيرةً إلى أنّ قسم الأمن في المجلس الإقليمي للجليل الأعلى طلب منهم “تقليل التجمعات ونقل الأنشطة المخطط لها في الهواء الطلق”.
وتوقفت الصحيفة عند ما توصّلت إليه الباحثة في معهد “علما” الإسرائيلي، ومفاده أنّ الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، “هدّد إسرائيل بمعادلة جديدة: إذا استمر استهداف المدنيين في لبنان، فإن حزب الله سيهاجم مستوطنات جديدة لم يهاجمها حتى الآن”.
وذكرت “يديعوت أحرونوت” أنّه بين 16 تموز/يوليو الجاري، أي قبل يوم من تهديد السيد نصر الله، و22 من الشهر نفسه – هاجم حزب الله مستوطنات تبعد أكثر من 5 كيلومترات عن الحدود 16 مرة، 11 من الهجمات استهدفت مستوطنات لم يتم إخلاؤها، و5 منها طالت قواعد عسكرية.
ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك جاء في أعقاب هجوم إسرائيلي استهدف 5 لاجئين سوريين في لبنان، من بينهم 3 أطفال، وامرأتان لبنانيتان كانتا مع شقيقهما.
كذلك، ذكّرت الصحيفة أنّ حزب الله أطلق عشرات الصواريخ على مستوطنة “تسوريئيل”، التي لم يتم إخلاؤها وتبعد حوالي 7 كيلومترات عن الحدود مع لبنان، معترفةً أنّ العملية أدت إلى إصابة إسرائيليين اثنين وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات، مشيرةً إلى أنّ ذلك جاء في أعقاب هجوم شنه “الجيش” الإسرائيلي في حانين (جنوبي لبنان)، حيث أُفيد عن إصابة فتاة.
وفي السياق نفسه، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، عن آخر التطورات عند الحدود الشمالية. وأجمع المتحدثون على صدق وعد السيد نصر الله، مؤكّدين توسيع حزب الله دائرة استهدافاته، ودخول مستوطنات جديدة مرمى نيرانه.
وأشار مراسل قناة “كان” الإسرائيلية في الشمال، روبي همرشلاغ، إلى أنّه “على الرغم من أن حزب الله يتحدى عبر التصريحات ومن خلال مدى النيران، فإن هذا الأمر يبدو أنه لا يهم أحداً في إسرائيل، ولم يردّ أحد على توسيع مدى النيران من جانب الحزب”.
وكان السيد نصر الله قد هدّد الاحتلال، في 17 تموز/يوليو الجاري، أنّ “التمادي في استهداف المدنيين سيدفع المقاومة إلى إطلاق الصواريخ واستهداف مستوطنات جديدة لم يتم استهدافها سابقاً”.
المصدر: الميادين
أعلنت كتائب القسام أنها قصفت من جنوب لبنان مقر قيادة “اللواء 300 – شوميرا” في القاطع الغربي من الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة برشقة صاروخية، ردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة.
المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام
في أحد مقاطع الفيديو التي تمّ تداولها في اليومين الماضيين، ظهر أحد أعضاء «الفرق المتأهبة» في مستوطنة «المنارة» تحيط به النيران، وهو يوجّه كاميرا هاتفه نحو سيارات الإطفاء في طريقها للخروج من المستوطنة تاركة البيوت والأشجار عرضة لألسنة اللهب.
في الخلفية سُمع يقول بصوت مختنق: «قوات الإطفاء تركت المستوطنة عرضة للنار.
تركتنا وحيدين لنلجم الحريق».ما تقدّم ليس معهوداً. فإسرائيل هذه يفترض أنها دولة «متقدّمة»، لديها ما يكفي من فرق الإطفاء ومروحيات مكافحة الحرائق، وتعبأ لسكانها الذين يبدو أنها، منذ السابع من تشرين الأول الماضي، تفشل فشلاً ذريعاً في حمايتهم، إلى حد أن سكان الشمال أنفسهم قالوا إن «الحكومة سلّمت المفاتيح (للأمين العام لحزب الله، السيد حسن) نصرالله، ونسيتنا».
لكن، بعيداً عن الحرب، مرّت إسرائيل بتجربة شبيهة قبل سنوات عندما احترقت أحراج جبل الكرمل في حيفا، واضطرت في حينه للاستعانة بأصدقائها من السلطة الفلسطينية والأردن ومصر وعددٍ من الدول الغربية، وصولاً إلى روسيا التي أرسلت طائرة لمساعدتها في السيطرة على الحريق، إلا أنه يبدو أن الدولة التي تمتهن تشكيل لجان تحقيق والخروج باستنتاجات واستخلاص عبر ودروس من إخفاقاتها في التعامل مع الكوارث، لا تطبّق شيئاً من هذا كلّه.
لعشرين ساعة متواصلة ظلّت الحرائق تلتهم البيوت والأشجار في مستوطنات الجليل، ما دفع الشرطة إلى إغلاق شوارع رئيسية، بينها شارع رقم 85 الذي يفصل الجليل الأعلى عن الأسفل، ويصل بين طبريا شرقاً وعكا غرباً، إثر اشتعال النيران في أكثر من 13 مستوطنة، بينها «كفار غلعادي»، و«كريات شمونة»، و«مرغليوت» و«المنارة» و«كيرن نفتالي» في إصبع الجليل، و«شلومي» في الجليل الغربي، و«أليبيلط» وصفد و«عميعاد» في الجليل الأعلى، و«تل ساكي» و«ناطور» و«مافو حمة» في جنوب الجولان المحتل.
في «كريات شمونة»، وجّه من تبقّى من المستوطنين نداءات للنجدة، فيما اضطر أعضاء الفرقة المتأهبة في «كفار جلعادي» إلى مصارعة النيران وحيدين لساعات. وعند مفرق الأخيرة بذلت طواقم الإطفاء أقصى جهودها للحؤول دون وصول الحرائق إلى مقر عسكري، وفقاً لموقع «واينت» الذي قال إنه «بسبب سقوط عشرات الصواريخ والمُسيّرات الانقضاضية على الجليل والجولان، اندلعت موجة حرائق في واحدٍ من أحرّ أيام العام، وأكثرها جفافاً».
وحتى فجر أمس، ظلّت النيران تلتهم مساحات واسعة من «كريات شمونة»، فيما اضطرت الشرطة إلى إخلاء قلّة من المستوطنين الذين ما زالوا هناك، بموازاة محاولة 13 فريق إطفاء السيطرة على تمدّد النيران في «المنارة» و«كفار جلعادي»، ما أدّى إلى إصابة ستة رجال إطفاء وأعضاء فرق متأهبة بجروح نُقلوا إثرها إلى «مستشفى زيف» في صفد.
اشتعلت النيران في أكثر من 13 مستوطنة في إصبع الجليل والجليل الغربي والأعلى وفي جنوب الجولان المحتل
وقال عضو الفرقة المتأهّبة في «كريات شمونة»، متاي يلوفسكي، الذي كان يزور عائلته المُخلاة إلى «موشاف نحاليم»، إن أصدقاءه اتصلوا به وأخبروه أن النيران تقترب من منزله، وعلى الفور هرع إلى المكان، واضطر إلى استخدام «نبريج» سقاية الحديقة لمنع الحريق من التهام منزله ومنازل جيرانه.
وقال عميت فيردمان، وهو أيضاً أحد مستوطني «كريات شمونة»، في مقابلة مع الموقع إنه «لا يمكن التنفّس في كريات شمونة بسبب روائح الحرائق»، وأضاف: «منذ ظهر الإثنين ونحن نعيش كابوس وصول الحرائق إلى منازلنا»، وطالب الحكومة بـ«الاهتمام بالشمال»، متهماً الوزراء بأنهم «نسونا، أو وكأنهم أعطوا المفاتيح لنصرالله ليفعل ما يحلو له».
وطبقاً للموقع، عمل رجال الإطفاء في ظروف خطيرة جداً؛ حيث اضطروا بينما كانوا يلبسون بزّات واقيّة، ويحملون على ظهورهم أسطوانات الأوكسيجين الثقيلة، إلى الركض أكثر من مرّة باتجاه الملاجئ، وفي حادثة واحدة في مستوطنة «مارغليوت»، سقطت صواريخ من دون انطلاق صافرات الإنذار، بينما كانت الطواقم تعمل للسيطرة على الحريق.
وخلال اندلاع الحريق في «كفار جلعادي»، قال عضو الفرقة المتأهبة في المستوطنة ورئيس «لوبي 1701»، نيسان زئيفي، إن النار أتت على حقل أشجار الأفوكادو، وهدّدت أحد الفنادق القريبة ولكن قوات الفرقة عمّلت كل ما في وسعها للحؤول دون ذلك.
وردّ قائد محطة الجليل المركزية للإطفاء والإنقاذ، توفسر مشنيه ناتان بن شموئيل، على اتهامات مستوطني «كريات شمونة» بأن الفرق لم تصل إليهم، مشيراً إلى أنه «كانت هناك قيود عسكرية فُرضت علينا»، موضحاً «على ما يبدو لأسباب أمنية قيّدوا وصولنا، ولكن في الحالات التي كان فيها خطر على الحياة كان الأمر مختلفاً».
ولفت إلى أن «أحداث يوم أمس غير معهودة، وبعد 20 ساعة تمكّنا من السيطرة على معظم الحرائق… في الأيام القريبة سنحتاج إلى مزيد من الطواقم».
وفي وقت لاحق من فجر أمس، أجرت شعبة العمليات وقيادتا المنطقة الشمالية، والجبهة الداخلية تقييمات للوضع مع فرق الإطفاء والإنقاذ من أجل «تخصيص وسائل وموارد، وقوات إضافية لجهود إطفاء الحرائق في الشمال». وزار قائد المنطقة الشمالية، اللواء أوري غوردين محطة الإطفاء في «كريات شمونة»، فيما أجرى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تقييماً للوضع مع رؤساء الأجهزة الأمنية حول التطورات في الشمال.
إلى ذلك، وصف وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ما جرى في الشمال بأنه «إفلاس (حكومي)»، معتبراً أن «سياسة التخلّي والاحتواء التي يتبعها الكابينت، هي استمرار لسياسة التهاون التي أوصلتنا إلى7 أكتوبر.
فبدلاً من التذلل لحماس، حان الوقت أن يحترق لبنان كلّه». أمّا رئيس المعارضة، يائير لبيد، فهاجم الحكومة قائلاً إن «الشمال يحترق والردع الإسرائيلي يحترق معه أيضاً. لا توجد لدى الحكومة خطة لليوم التالي في غزة، ولا خطة لإعادة سكان الشمال، ولا إدارة ولا استراتيجية. إنها حكومة التخلي الكامل».
الاخبار
مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” في الشمال: الحرب في الشمال تتصاعد، في آخر وابل من الصواريخ باتجاه الجليل الأعلى، أطلق الحزب حوالي 65 صاروخ كاتيوشا، ومنذ صباح اليوم يقترب عدد الصواريخ التي تم إطلاقها باتجاه الشمال من 100 صاروخ، أضرار جسيمة في المنازل والمركبات والبنية التحتية وممتلكات “السكان”
المصدر: موقع بنت جبيل
أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكريّ لحركة “حماس”، أنّها قصفت من جنوب لبنان، ثكنة شوميرا العسكرية في الجليل الأعلى بـ20 صاروخ غراد.
المصدر: لبنان٢٤
حذّر رئيس مجلس الجليل الأعلى شمالي فلسطين المحتلة، جيورا زالتس، في مقابلته مع إذاعة “FM103” الإسرائيلية، من “أزمة في الشمال قد تستمر لسنوات عديدة قادمة”، منتقداً أداء الحكومة الإسرائيلية بشأن الجبهة مع لبنان.
وقال زالتس: “نشعر أننا متروكون، وهذا واقع لا يمكن القبول به”، في تعليقه على الهجوم الكبير الذي نفذته المقاومة الإسلامية في لبنان باتجاه الجولان المحتل فجراً، مستنكراً “غياب أي خطّة للحكومة للتعامل مع التهديدات”، وعدم تنفيذ الوعود التي قطعت لهم.
وشدّد زالتس على أنّ “حزب الله هو التحدي الأقوى والأكبر والأخطر”، متوجهاً إلى المسؤولين الإسرائيليين بالقول إنّه “لأجل ذلك، لا يمكنكم التعامل مع الشمال على أنّه ساحة جانبية”.
“أزمة استراتيجية.. لا حلول.. يئسنا”
وبشأن الوضع على الأرض في مستوطنات الشمال، قال صاحب مزرعة دجاج من مستوطنة “دوفيف” لقناة “كان” الإسرائيلية: “نحن نازحون منذ 6 أشهر، وليس لدي حياة لقد مللنا ويئسنا، لا يمكن الاستمرار على هذا النحو”.
وأضاف أن الحكومة “لا تقدم حلولاً، ولا سيما مع تواصل إطلاق الصواريخ المضادة للدورع”، مؤكداً أنّ “80% من الإسرائيليين لا يريدون العودة إلى دوفيف”.
من جهته، قال أمس العقيد في احتياط “الجيش” الإسرائيلي، كوبي ميروم، إنه “كأحد سكان الشمال، يرى أنّ الكابينت فقدَ هذه الجبهة” مؤكداً أنه “يوجد هنا مشكلة استراتيجية، وحرب استنزاف على مدى أشهر طويلة، من دون أيّ حل”.
وأضاف ميروم: “أعتقد أنّ الإجراءات السياسية (من حانب الحكومة)، وتفعيل النيران من جانب الجيش الإسرائيلي، لا توفر الشروط التي تعيد الآلاف الـ 70، الذين نزحوا”، مُشدّداً على أنّ “الكابينت لم يهتم بالشمال، ولم يتخذ قراراً بشأن الهدف”، المتمثّل بإبعاد خطر حزب الله.
وفجر اليوم الأحد، أعلنت المقاومة الاسلامية في لبنان استهداف القاعدة الصاروخية والمدفعية في “يوآف” وثكنة “كيلع” (مقر قيادة الدفاع الجوي والصاروخي)، حيث كانت “تتدرب قوة من لواء غولاني، بعد عودتها من قطاع غزة، وذلك بأكثر من ستين صاروخ كاتيوشا”.
وذكر بيان المقاومة أنّ هذا الاستهداف، جاء رداً على قصف أحد الأماكن في مدينة بعلبك، ودعماً “لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة”.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام اسرائيلية، أنّ نحو 50 صاروخاً أُطلق من لبنان، نحو هضبة الجولان، وتم اعتراض 4 منها فقط.
ونفذت المقاومة هجوماً جوياً عبر مسيّرتين انقضاضيتين على منصّتين للقبة الحديدية في موقع “كفار بلوم” للدفاع الجوي الإسرائيلي، مصيبةً أهدافها بدقة، إضافة إلى استهدافها مواقع الاحتلال: الرادار والمالكية ورويسات العلم بيّاض بليدا وأيضاً ثكنية “راميم”، أمس.
المصدر: الميادين
وسائل إعلام إسرائييلية: اندلاع النيران في منطقة زرعيت بالجليل الغربي بعد إطلاق صاروخ موجه من لبنان.
المصدر: الإعلام الحربي
المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: إطلاق صاروخ اعتراضي تجاه هدف جوي مشبوه في الجليل الأعلى.
المصدر: الاعلام الحربي
ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية، أنّ هناك إصابة مباشرة في منطقة “يركا” بالجليل الأعلى من جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة من لبنان.
المصدر:قناة الميادين






















