اشتكى مواطنون مؤخراً من وجود مسابح عامّة “غير معقمة”، أدّت إلى تسجيل إصابات بأمراض معوية وجلدية.

وتبين أنَّ حالات كثيرة من هذا القبيل توافدت إلى الصيدليات، وذلك بُغية الحصول على الأدوية اللازمة.

وتعتبر المياه الملوثة في المسابح خطيرة جداً، ما يطرح تساؤلاتٍ عن إجراءات الوقاية والسلامة في تلك المرافق التي من المُفترض أن تشهد على تغيير المياه وتعقيمها بشكلٍ مُستمر ودائم.

المصدر: خاص “لبنان 24”

أعلنت وزارة الصحة في الولاية الشمالية السودانية، ظهور مرض جلدي “سريع العدوى” بالولاية، في ظل تردي الأوضاع الصحية في البلاد، بسبب الحرب الدائرة منذ أبريل/ نيسان 2023.

وأصدرت الوزارة أمس الأربعاء، بيانا عبر صفحتها على فيسبوك، أعلنت فيه ظهور بعض حالات مرض التهاب الجلد البكتيري (أبو الصميق) بالولاية الشمالية وهو مرض سريع العدوي والانتشار، بحسب البيان.

وأضافت الوزارة أن “الوقاية من هذا المرض تكمن في اتباع الإرشادات المتمثلة في عدم ملامسة المريض أو الاحتكاك به أو استخدام أغراضه الشخصية”.

واختتم البيان بالإشارة إلى أن “عدد حالات الإصابة بمرض التهاب الجلد البكتيري المسجلة لدى وزارة الصحة السودانية حتى الآن هو 260 حالة إصابة”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن وزير الصحة السوداني، هيثم محمد إبراهيم، رسميا عودة ظهور حالات الإصابة بمرض “الكوليرا” في البلاد.

ونقل موقع “أخبار السودان”، أن “الاختبارات المعملية للإسهالات المائية في مختبر الصحة العامة “استاك” أظهرت إصابات بالكوليرا في السودان”.

وبعد ظهور نتائج الاختبارات، قال الوزير السوداني: “بهذا نعلن عن وجود وباء الكوليرا في السودان، بعد انقطاع دام أكثر من شهرين”، وأرجع الوزير عودة ظهور مرض “الكوليرا” إلى الظروف البيئية السيئة ووجود مياه غير صالحة للشرب في البلاد.

في سياق متصل، أظهر تقرير الحالة الوبائية في السودان، الصادر منتصف الشهر الجاري، تسجيل 11 حالة جديدة من “الكوليرا” في 4 ولايات، ليصل العدد الإجمالي إلى 300 حالة في جميع أنحاء البلاد، كما تم تسجيل حالة وفاة واحدة في محلية ود الحليو، ليصبح العدد الإجمالي لحالات الوفاة في الولايات 18 حالة.

وأكد التقرير أن 3 ولايات، وهي النيل الأبيض والشمالية ونهر النيل، تأثرت بفصل الخريف في 3 محليات و6 مناطق منها، وأشار إلى أن الولايات المتضررة بلغت 9 ولايات، خلال الفترة من 6 يونيو/ حزيران الماضي حتى 14 أغسطس/ آب الجاري، حيث تأثرت 40 محلية، وبلغ عدد الأسر المتأثرة 19,944 أسرة وعدد الأفراد 40,440 فرداً.

ويشهد السودان، منذ 15 أبريل/ نيسان 2023، مواجهات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث بدأت هذه الاشتباكات في الخرطوم وانتشرت إلى مناطق شاسعة من دارفور وكردفان والجزيرة وسنار، ما أسفر عن أزمات إنسانية خطيرة.

قناة العالم

حمّل مركز “الميزان” لحقوق الإنسان، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بعد أن حوّلت، منذ بدء الإبادة الجماعية، مراكز الاحتجاز إلى ساحات للثأر والانتقام الوحشي من المعتقلين.

وأشار المركز، في بيان له، إلى اتخاذ الاحتلال تدابير وصفها بـ”غير الآدمية”، مُشدّداً على أنّها تشكل “انتهاكات خطيرة ومنظمة للمعايير والقواعد القانونية والأخلاقية”، لتنظيم أوضاع الأشخاص المحرومين من حريتهم داخل أماكن الاحتجاز، والتي تكفل كرامتهم وحقوقهم.

وأكد البيان أن محامي المركز لاحظ بعد زيارته سجن النقب، في 19 آب/أغسطس الجاري، وجود طفح جلدي على أجساد المعتقلين الذين قابلهم، بحيث أفادوه بانتشار الأمراض الجلدية بينهم، وانتقالها إلى حوالي 150 معتقلاً.

وأفاد المركز بأن إدارة مصلحة السجون ترفض تقديم العلاج المناسب للأسرى وتدعي أن أمراضهم لا علاج لها، فضلاً عن انتشار الحشرات والديدان في المراحيض، ودخول المياه الآسنة إلى الخيام التي يُحتجزون بداخلها، وظهور الطحالب على الأرض، إلى جانب انعدام مستلزمات النظافة الشخصية، والمياه الساخنة، الأمر الذي يخلق بيئة مواتية للأمراض والأوبئة.

ولاحظ محامي مركز الميزان أنّ المعتقلين الذين قابلهم يعانون من ضعف وهزال كبيرين، يشيران لاعتلال صحتهم، وأفادوا بانخفاض أوزانهم بشكل كبير وملحوظ منذ اعتقالهم بسبب حرمانهم من وجبات طعام كافية وصحية، حيث تُقدم لهم وجبات رديئة وغير كافية لسد جوعهم.

واشتكى المعتقلون من حالة التكدس القائمة، حيث يتواجد في كل خيمة 30 معتقلاً و11 سريراً فقط، بحيث يضطرون إلى النوم على الأرض، كما أن الخيم ذاتها ممزقة ومهترئة ولا تقي لا من الحر ولا من البرد.

وأفاد المعتقلون بأن سلطات الاحتلال تسمح لهم بالاستحمام مدة لا تتجاوز ال3 دقائق وبالمياه الباردة مرة واحدة بالأسبوع، ودون تقديم مواد ومستلزمات النظافة اللازمة.

كما أن الفرشات التي ينامون عليها غير نظيفة وغير ملائمة، والقطط تملأ المكان وتُسهم في انتشار الأمراض.

 ويُضيف المعتقلون أنهم محرومون من زيارة الأهل أو زيارة المحامي، هذا إلى جانب كونهم موقوفون وفقاً لقانون المقاتل غير الشرعي، الذي يحرمهم من أبسط ضمانات الحق في محاكمة عادلة، بالنظر إلى عدم إبلاغهم بالتهمة المنسوبة إليهم، ومصادرة حقهم في الدفاع ومناقشة أدلة الاتهام، وبالتالي انعدام قرينة البراءة.

وتُشير متابعات المركز أن سلطات الاحتلال زجت بآلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة في سجونها بعد الـ7 من أكتوبر، وأن المتبقين حالياً نحو 2,650 معتقل، من بينهم 12 طفلاً، وسيدتين.

ومن بين العدد الكلي للمعتقلين يوجد حوالي 300 معتقل يخضعون للمحاكمات، بينما يُحتجز 2,350 منهم كمقاتلين غير شرعيين، “ويقضي قانون المقاتل غير الشرعي باحتجاز المعتقل دون إبلاغه بالتهمة المنسوبة إليه أو بمدة اعتقاله”، ما يفقده أي من ضمانات الدفاع.

كما تشير المتابعات أيضاً أن جميع المعتقلين في الأشهر الأولى من احتجازهم واجهوا أوامر منع الالتقاء بمحام، وأن 70 معتقلاً لا يزالوا ممنوعين من زيارة المحامي.

ويُحتجز المعتقلون الفلسطينيون من قطاع غزة في السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية التالية: سجن “النقب”، سجن “عسقلان”، سجن “عوفر”، معسكر “عوفر”، سجن “نفحة”، معسكر “سديه تيمان”، سجن “الجلمة”، سجن “المسكوبية”، ومركز تحقيق “بيتح تكفا”.

ودعا مركز “الميزان” المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المحكمة الجنائية بإصدار أوامر اعتقال فوراً لمن أمر ومن نفذ الجرائم الخطيرة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ولاسيما المعتقلين.

المصدر: الميادين

شكا سكان العاصمة بيروت من تكاثر البعوض والبرغش، في الشوارع والأحياء وداخل المنازل والمكاتب، وتعرضهم للدغات سامة تؤدي إلى احمرار شديد وتورم في الجلد.

وناشد الأهالي في بيان، “بلدية بيروت التحرك السريع والبدء بحملة رش الشوارع بالمبيدات المناسبة للتخلص من هذا التكاثر الذي يؤدي إلى انتشار الأوبئة”.

الوكالة الوطنية

أعلنت إدارة متوسطة حارة الناعمة الرسمية وجود إصابات بمرضي “الجرب” و “الجدري” في صفوف تلامذتها.

وفي بيانٍ لها، قالت المدرسة إنه الإصابات تركزت في صفوف تلامذتها ضمن الدوام المسائي، مشيرة إلى أن “هذا الأمر ليس تهمة، فكلّ تلميذ معرض للإصابة بأي نوعٍ من أنواع الأمراض الجلدية نتيجة سوء النظافة”.

وأكدت الإدارة أنها “قامت بتعقيم المدرسة وتوزيع الأدوية اللازمة على المُصابين”، لافتةً إلى أنها ستمنع أيّ تلميذ من الدخول إلى المدرسة قبل التأكد من سلامته عبر إبراز تقرير طبي يؤكد ذلك، وأضافت: “يبقى أخيراً والخطوة الأهم هو متابعة النظافة الشخصية من قبل الأهل في المنزل”.

كذلك، لفتت الإدارة إلى أنَّ “العدوى انتقلت الى المدرسة عبر التلامذة وليس العكس”، وختم: “لذلك نرجو التعاون للحد من انتشار الاوبئة والامراض المعدية التي لولا حرصنا لما تم اكتشافها في المدرسة وهي طبعاً منتشرة بين أهالي الاطفال المصابين وكل من يحتك بهم”.

المصدر : لبنان ٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...