اخبار اقليمية

نتنياهو يحاول التخلص من ملف الأسری الاسرائيليين بقتلهم

اتهمت حركة حماس الكيان الاسرائيلي بعرقلة التوصل لاتفاق لوقف العدوان، كما اتهمت رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بمحاولة التخلص من ملف الاسرى الاسرائيليين بقتلهم.

مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة تتأرجح في ظل العراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي.

القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض وقف إطلاق النار الكامل والانسحاب من قطاع غزة، ويستمر في تغيير المعايير والأسماء المتعلقة بملف الأسرى، ما يعرقل التوصل لاتفاق ينهي الإبادة المستمرة منذ أكثر من أربعة عشر شهراً.

وفي السياق لفت حمدان إلى أن حماس طرحت مبادرة شاملة تتضمن الاتفاق على وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل، وعملية تبادل الأسرى كحزمة واحدة، إلا أنّ الاحتلال رفض هذه المبادرة.

كما اتهم القيادي في حماس رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بمحاولة التخلص من ملف الأسرى عبر قتلهم، لتجنب تبعات ما قد تكشفه شهاداتهم عن الجرائم الإسرائيلية وظروف القصف المستمر.

وفي غضون ذلك كشف موقع اكسيوس الأمريكي نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق في غزة قبل عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني القادم.

وبشأن سيناريو عدم التوصل لاتفاق قبل العشرين من يناير، أوضح أكسيوس أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يقولون إنّ فترة انتقال السلطة إلى إدارة ترامب قد تدفع إلى تأجيل المفاوضات لعدة أشهر، إلا أن الموقع نقل عن مصدر أميركي قال إنّه على اطلاع مباشر على المفاوضات أنه مازال هناك احتمال بالتوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع الثلاثة القادمة.

وفي ظل تعثر المفاوضات اتهمت القناة الثانية عشرة العبرية رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتعطيل صفقة التبادل ونفت وضع حركة حماس أي شروط جديدة للصفة، مؤكدة أن شروط التوصل لصفقة ما زالت على حالها وهي انسحاب إسرائيلي ووقف إطلاق نار كامل وتحرير أسرى وازنين.

المصدر: العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى