استقال من عضوية التيار الوطني الحر المنضوين في هيئة القاع كل من فادي جريج، داني جريج، هند حداد، ايلي فارس، ريتا فارس، غسان عوض، امين فارس، جورج فارس، بولس فارس، جورج ابو زيد مطر، اندريه شحود و وسام عوض وذلك اعتراضا على أداء قيادة التيار للانتخابات البلدية في القاع والتي أدت إلى فوز كاسح للائحة القوات اللبنانية برئاسة بشير مطر.
“ليبانون ديبايت”
زار وفد من “حزب الله” برئاسة النائب علي فياض رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في المقر العام ل “التيار” في ميرنا الشالوحي.
وبعد اللقاء، قال فياض:”من الطبيعي أن نلتقي مع أصدقائنا في “التيار الوطني الحر”، هذا اللقاء مع رئيس “التيار” جبران باسيل كان فرصة مهمة في هذه المرحلة للنقاش حول الأوضاع اللبنانية من مختلف الزوايا”.
أضاف :”لقد ناقشنا قضايا عدة مهمة راهنة ومستقبلية، لكن أبرز الموضوعات التي ناقشناها ما يتصل باستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وعدم التزام العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار والمترتبات على هذا الموضوع في ظل ما يتعرض له البلد من ضغوط خارجية”.
أضاف:”تشاركنا مع الوزير باسيل حول المخاطر القائمة أو المحتملة التي يتعرض لها البلد، أسوأ سيناريو الآن، الذي يجب أن نحتاط له جميعا هو تحويل المشكلة من مشكلة لبنانية إسرائيلية إلى مشكلة لبنانية لبنانية، هذا ما لا نريده على الإطلاق، وهذا ما يتناقض مع رؤيتنا، لأنه برأينا، كلما يتماسك الموقف اللبناني على المستوى الداخلي كلما كنا أقدر على وضع حد لهذه الضغوط الخارجية التي تمارس على البلد”.
وتابع فياض:”تماسك الموقف الرسمي اللبناني ومن ثم تفهمه وتمسكه بالثوابت التي تقوم على أولوية الانسحاب الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، هذا هو بمثابة مدخل لاستراتيجية الخروج من الوضع الصعب الذي يمر به البلد، اما ما عدا ذلك، الجميع سيكون أمام مشكلة”.
وأردف فياض :”عندما نتحدث عن مخاطر، وهذا ما ناقشناه، فالمخاطر لا تختص بمكون دون المكونات الأخرى، ولا تختص بمنطقة دون مناطق اخرى، نحن ندرك تماما أن الظرف دقيق وصعب لكن على لبنان الا يفرط بمصالحه الكبرى”.
وتابع :”فلنلتقِ جميعا عند هذه النقطة التي نكررها على الدوام، نحن نريد موقفا لبنانيا رسميا واحدا، نريد موقفا وطنيا لبنانيا متماسكا، وأن نتمسك جميعا بأولوية الانسحاب الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى كمدخل لاطلاق مسار معالجة يتولى أمره اللبنانيون في ما بينهم وهذا هو الموضوع الذي عالجناه مع الوزير باسيل”.
وردا على سؤال عن موقف “التيار” قال فياض:”لدى “التيار الوطني الحر”، قراءة ليست ببعيدة عن قراءاتنا، لقد استمعنا الى الكلمات التي ألقيت في البرلمان، فهي مقاربة تعتبر أن الطريق إلى المعالجة هي الالتزام الإسرائيلي بالاتفاقيات وهناك دول ضامنة يجب ان تقف عند ضماناتها، وما عدا ذلك يجب أن يجري في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تشكل الإطار لمقاربة موضوع السلاح وغيره، هذا هو موقف “التيار الوطني الحر” الذي يكرره عادة”.
وعن تحالفات “حزب الله” النيابية، قال:”الوقت لا يزال باكرا للتفكير في المسار التي ستأخذه الانتخابات النيابية المبكرة ونحن أكدنا في نهاية الجلسة أهمية أن تجري الانتخابات في وقتها المقرر من دون أي تأجيل مهما كانت الظروف”.
الوكالة الوطنية للاعلام
في بلد يعيش على إيقاع المهل الدستورية المؤجلة، لا يبدو تأجيل الانتخابات النيابية مجرّد خيار تقني أو ظرفي، بل تحوّل تدريجيًا إلى ورقة سياسية رابحة في يد من يملك القدرة على اللعب بالوقت.
وإذا كان الحديث العلني في العلن يذهب باتجاه المطالبة بإجراء الانتخابات في موعدها، فإن الواقع يكشف أن التأجيل، إن حصل، سيخدم أكثر من طرف أساسي في المعادلة اللبنانية.
المستفيد الأول من التأجيل هو “التيار الوطني الحر”. فرغم إصرار قيادته العلني على احترام المهل وإجراء الانتخابات، إلا أن الأرقام والوقائع الانتخابية تُظهر أن “التيار” بات في موقع دفاعي لا يُحسد عليه. ففي حال جرت الانتخابات قريبًا، سيخسر” التيار” حتمًا الغالبية العظمى من نوابه الحاليين، خصوصًا في الدوائر المسيحية حيث يتراجع حضوره لصالح خصومه وحلفائه السابقين على حد سواء. أما في حال تمّ تأجيلها، فسيتمكن من الحفاظ على حجمه التمثيلي داخل.
أما المستفيد الثاني، فهو “تيار المستقبل”، أو ما تبقّى منه سياسيًا وتنظيميًا. فالتأجيل يمنح “التيار” هامشًا زمنيًا إضافيًا لحسم قراره بالمشاركة أو المقاطعة، من دون أن يبدو وكأنه يكسِر كلمة رئيسه سعد الحريري الذي أعلن انه سيعود الى العمل السياسي. هذا الوقت المستقطع قد يسمح بإعادة ترتيب البيت الداخلي، وربما فتح باب العودة التدريجية إلى المشهد من دون ضجيج ولا كلفة سياسية مباشرة.
الثنائي الشيعي، بدوره، ليس بعيدًا عن الاستفادة. فرغم قوته الانتخابية شبه المضمونة في معظم الدوائر، إلا أن غياب الاستحقاق يريحه من معارك انتخابية محلية في الجنوب والبقاع، ويمنحه فترة من الاستقرار بعيدًا عن التجاذبات. فعدم خوض الانتخابات لا يضعف “الثنائي”، بل يجنّبه تحديات داخلية وخارجية كان سيتعيّن التعامل معها في لحظة سياسية دقيقة.
وحتى النواب التغييريين، الذين غالبًا ما يظهرون انفسهم ضحايا المنظومة السياسية، قد يكون التأجيل في صالحهم. فمعظم هؤلاء لا يملكون الحيثيات التنظيمية ولا القواعد الشعبية الكافية لخوض معركة جديدة، بعد التراجع الذي أصاب صورتهم العامة وفاعليتهم السياسية. وبالتالي، فإن بقاءهم في البرلمان الحالي قد يكون الفرصة الأخيرة لإعادة التموضع واستعادة بعض المبادرة قبل أي اختبار شعبي جديد.
قد يكون اللبنانيون خاسرين من تأجيل الانتخابات، لكن بين اللاعبين الكبار، فان الجميع تقريبًا يربحون.
لبنان٢٤
أشار رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، إلى أنّ “سد المسيلحة توقفت فيه الأعمال بسبب عدم وجود أموال من الدولة”.
كلام باسيل جاء في حديث عبر قناة الـ”LBCI” على هامش “رالي البترون الأول”.
وردًا على سؤال، ذكر باسيل أنّ “أكبر خسارة لنا كانت عندما دخلنا الحُكم”، معتبرًا أنّه لا يوجد انتصار كامل بل أنّه بعد أي انتصار هناك خسارة.
إلى ذلك، أشار إلى “أننا نطمح ان تصبح البترون عاصمة الرياضة كما هي عاصمة السياحة”.
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 24 تموز 2025
النهار
لوحظ أن جولة السفير السعودي وليد بخاري في طرابلس شملت الجميع حتى الأضداد في خطوة يرى فيها مراقبون أن المملكة لم تحدد أو أنها لا تنحاز إلى أي من القيادات السنية حالياً.
فوجىء كثيرون بخبر وصول 130 مستثمراً سعودياً إلى سوريا وبدء الإعلان عن استثمارات سعودية بقيمة 15 مليار دولار، ما يعني إصراراً سعودياً على رفد رئاسة أحمد الشرع بكل الدعم في مواجهة الوضع الذي استجد عليه أخيراً وتهديد حكمه.
عندما سئل أحد النواب في مجلس خاص، عن إمكان تطيير الانتخابات أو تأجيلها؟ ابتسم وقال: الجميع لا يريد انتخابات لكنها ستحصل، والتأجيل لا يقبل به رئيس الجمهورية.
لم يعد ممكناً للتيار الوطني الحر الاستمرار في الدفاع عن مشروعه لاقتراع المغتربين لصالح 6 نواب فقط بعدما حوصر سياسياً وأيضاً كنسياً بتأكيد البطريرك الراعي الرفض أمام رئيس الجمهورية مباشرة في عيد القديس شربل.
للمرة الأولى يتم التصدي جدياً لظاهرة الآبار الارتوازية المخالفة للقانون، إذ أصدر وزير الطاقة جو الصدي كتاباً إلى وزارة المال مرفقاً بلائحة مفصلة عن 2503 آبار مخالفة وجدول بمحاضر الضبط من أجل وضع إشارة على الصحائف العقارية حيث الآبار المخالفة، لكن القرار يأتي في موسم جفاف حيث تتزايد الحاجة إلى الإفادة من تلك الآبار.
الجمهورية
يتردّد في بعض الأوساط أنّ تحضيرات تجري بجدّية، لفتح ملف فساد كبير في أحد المرافق المهمّة.
أبلغ مسؤولون في مؤسسات مالية دولية أحد الوزراء استغرابهم لما سمّوه البطء في فتح ملف إدارة بارزة وإعادة تنظيمها ووضع حدّ لمواضع الفساد فيها.
اللواء
لم يُفلح الموفد الأميركي في «ربط نزاع» مع الرئاسة الثانية، خارج التفاهم العام حول الردّ الرسمي، على الرغم من عودته غير المتوقعة ليلاً إلى هناك..
تحرَّرت كتلة نيابية من همّ العلاقة مع كتلة أخرى، بعد انفضاض التحالف السياسي بين الجسمين السياسيَّين لكل منهما..
أرجأت التطورات التي جرت وتجري في بلد مجاور زيارة كانت مرتقبة، لوزير خارجية هذا البلد، من دون توضيح شيء عن الموضوع..
نداء الوطن
بعد رفع الحصانة عن النائب جورج بوشكيان وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لوزراء الاتصالات السابقين يستعد عدد من الوزراء السابقين الذين تدور حولهم شبهات فساد لمغادرة لبنان، على غرار ما فعل بوشكيان.
بعد البحرين، تحضِّر دوائر القصر الجمهوري لزيارة الرئيس جوزاف عون للجزائر.
كشفت معلومات أن أحد المستشارين اللصيقين برئيس تيار فتح “قناة اتصال سرية” مع مستشار فاعل في أحد المقار الرسمية، عارضًا “خدماته”.
البناء
تعتقد مصادر غربية أن التفاوض بين قوات سورية الديمقراطية وحكومة دمشق حول شروط الاندماج في الجيش السوريّ الجديد سوف يتمّ تحت العنوان الذي تحدّث عنه المبعوث الأميركي توماس باراك في ضوء أحداث السويداء وقبلها أحداث الساحل وقوله إن إعادة نظر جذريّة يجب أن تجري في كيفية بناء الجيش بعدما كانت واشنطن قد وافقت على صيغة تأسيس الجيش من مجموعات تكفيرية قال قائد جبهة النصرة إنه إذا لم يمنحها دوراً محورياً في الجيش الجديد فلن تتماسك سورية وسوف تنشب حرب أهلية بين المجموعات التي تحمل السلاح، ولذلك وافقت واشنطن على قبول مكانة للأجانب في جيش سورية أعلى من مكانة سوريين مثل قسد ومثل الضباط المنشقّين. وبعدما صارت الحرب الأهلية خطراً حاضراً سقطت رؤية الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وصارت إعادة النظر مطلباً أميركياً آليته الاستقواء بـ»قسد» لتشكيل نواة صلبة للدولة عبر ثنائية الموالين للشرع والقوة الكردية المسلحة التي تشترط للدمج نيل مناصب قياديّة في الجيش الجديد والحكومة الجديدة.
تساءل سفير أوروبي في دولة عربية محورية في سهرة جمعت عدداً من الإعلاميين في تلك الدولة عن سبب حجم اهتمام وتفاعل الشارع الغربي والنخب الغربية مع المأساة الفلسطينية، بينما الشارع العربي والنخب العربية في حالة موت سريريّ، فقال له أحد كبار الإعلاميين إن العرب تلقوا صفعة قاسية لمنطقهم الذي خاطبوا شعوبهم من خلاله لعقود طويلة عبر القول إن «إسرائيل» قوة لا تُقهر رغم كل ما لدى العرب من إمكانات، وإن التودّد لأميركا يجنّب العرب شرور «إسرائيل» وجاءت المقاومة في لبنان وفلسطين وقدّمت بإمكانات بسيطة مثالاً لضعف «إسرائيل» وإمكانيّة انتزاع الأرض منها بالقوة فصار الثأر من هذه المقاومات ومَن يؤيدها من الشعوب مطلباً عربياً لاستعادة سرديّة العقاب لمن يتجرّأ على تحدّي قوة «إسرائيل» وإثبات أن الطريق الوحيد لأجل اتقاء الشر الإسرائيلي هو بتلبية المطالب الأميركية، وقد نجحت الحكومات العربية بترويض نخبها وشعوبها على كراهية قوى المقاومة تحت عناوين مذهبية وعقائدية خلال سنوات وهي تمارس العناد على هذا الموقف، رغم هول ما يحدث.
كتبت صحيفة النهار : أسدلت الستارة مساء امس على استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان بعد انجاز الجولة الرابعة والأخيرة منها في محافظتي الجنوب والنبطية بحدود معقولة جدا من الهدؤ الأمني ومنسوب جيد من الإجراءات التنظيمية انعكس في مرور اليوم الانتخابي الأخير من هذا الاستحقاق بلا خضات تذكر .
وكانت الخشية الأساسية التي واكبت الجولة الجنوبية تتركز على احتمال حصول غارات او عمليات تصعيد إسرائيلية من شأنها تعطيل العمليات الانتخابية كليا او جزئيا في مناطق جنوبية او حدودية وهو الامر الذي دفع بالمسؤولين إلى تكثيف الاتصالات والمساعي لدى الجانب الأميركي وحضه على الضغط على إسرائيل لضمان انجاز الانتخابات بهدؤ وهو الامر الذي كشف نجاح المساعي اللبنانية في لجم التصعيد الإسرائيلي في يوم الانتخابات .
ورغم المرور الهادئ لليوم الانتخابي بدا واضحا ان الإقبال على المشاركة انخفض بنسبة لا تقل عن عشرة في المئة بالمقارنة مع انتخابات 2016 البلدية ولو ان مناطق جنوبية عرفت ارتفاعاً ملحوظا في المشاركة وكانت جزين في المقدمة نظرا إلى حماوة المعركة السياسية العائلية الحادة التي شهدتها وتلتها النبطية. كما ان حماوة لا يستهان بها سجلت في صيدا بين اكثر من ثلاثة لوائح أساسية تنافست في المدينة . وقد توزعت النسب كالاتي :
جزين: 45 %
حاصبيا: 36 %
مرجعيون: 31%
بنت جبيل: 27%
النبطية: 42%
صور : 37%
صيدا: 42%
ولعب الرقم القياسي لفوز اكثر من 109 بلديات بالتزكية من اصل 272 دورا أيضا في تراجع نسب الاقتراع في البلدات ذات الغالبية الشيعية بحيث أراد الثنائي امل – حزب الله إظهار استفتاء لاستمرار تفوقه الأحادي بلا أي منافسات دفاعا عن صورته وللإيحاء بانه لم يتأثر شعبيا بتداعيات الحرب الأخيرة وتداعياتها شيعيا وبدأت النتائج الأولية تظهر فوز لوائحه بدءا بمدينتي النبطية وصور ولكن في بلدات أخرى من النبطية وصور دارت منافسات شكلت في جوانب منها تحديا للثنائي وستظهر نتائجها في الساعات المقبلة ولو شكلت النتيجة العامة الأولية للفرز حسب ماكينات الثنائي تقدم نفوذ وأحادية لوائح الثنائي الشيعي.
وفي حين شهدت جزين الحماوة الانتخابية الأشد ونسبة المشاركة الاعلى، مع تنافس لائحتين الاولى مدعومة من “التيار الوطني الحر” وحلفائه، والثانية من “القوات اللبنانية” شهدت المعركة حماوة بالغة وتحديات متبادلة كانت ذروتها في إعلان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الانتصار الاستباقي للائحة التي يدعمها مع النائب السابق إبراهيم عازار وحركة أمل كما حضر باسيل إلى جزين قبيل اقفال صناديق الاقتراع في إظهار لثقته بالفوز . اما النائب السابق زياد اسود فصوت مع أنصاره للائحة مشطبة مع تأييده رئيس اللائحة التي دعمها التيار الوطني الحر . وبعد اقل من ساعتين من بدء الفرز تحدثت ماكينة التيار الانتخابية في جزين عن تقدم كبير لها بل واكتساح في نصف عدد المصوتين ضد لائحة القوات والكتائب فيما بدأت احتفالات التيار في المدينة بالفوز . كما أعلنت فوز لوائح التيار في بلدات أخرى عدة منها كارفالوس وروم وبتدين اللقش فيما فازت لائحة القوات في جديدة مرجعيون
ودارت معركة إعلامية وكلامية حادة بين التيار والقوات وفي حين سُجلت مواكب سيارة لحزب الله جابت المدينة، أكّدت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غادة أيوب أنّ “جزّين مدعوّة لمواكبة التغيير”، مضيفةً “مرفوض أن يضع “حزب الله” عبر “التيّار الوطني الحر” يده على أراضينا في جزين”. وقالت ان “التيّار الوطني الحر حوّل الانتخابات إلى معركة سياسيّة ومستفيدون من دعم جمهورنا”، وتابعت “خلّي التيّار عالمدخل ونحن بالقلب”. وتابعت متوجهة لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل “لاقي شي قرنة شك فيها العلم”! واستنكرت أيوب قيام حزب الله بمواكب سيّارة في شوارع جزين ظهر اليوم. وأكدت أن التيار الوطني الحر حوّل المعركة الى معركة سياسية لان مطلوب منه أن يكون حصان طروادة حزب الله في المنطقة ولكي لا يكون صوت دائرة الجنوب الاولى سيادي، مضيفة:” الكتائب والقوات والاحرار والعائلات يد واحدة في جزين لمنع سطوة سلاح حزب الله عبر التيار الوطني الحر على قرار بلدية جزين، خيارنا كان التوافق لكنه فرضوا مرشحهم.” وتابعت: ” حزبا الكتائب والقوات قضيتهما واحدة وفي خندق واحد لحماية هوية المناطق خصوصًا جزين المهددة بهويتها، واشكر حزب الكتائب والقواتيين والاهالي على الوقوف معنا”.
في المقابل كتب باسيل على صفحته “الجنوبيين عم يوجهوا رسالة التمسك بالأرض والتيار بصلب النسيج الجنوبي بيدعي للتصويت بكثافة ليبقى الجنوب حرّ لأهله، من الزهراني لصيدا لصور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية لجزين القلعة. جزين قلعة كبيرة وقلبها كبير وبتساع الدني كلها، اليوم عم تستعيد ألوانها والليلة منشك العلم على أسوارها”.
وواكب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ووزير الداخلية احمد الحجار منذ الصباح الباكر، العملية الانتخابية. واستهل الرئيس عون جولته، من غرفة العمليات في سرايا صيدا، حيث دعا “الجميع للتصويت بكثافة لاختيار الخيار الصحيح الذي يمثل إنماء القرى”، معتبرًا أن هذه الإنتخابات إنمائية ودليل على أن إرادة الحياة أقوى من الموت وإرادة البناء أقوى من الهدم، ومثنيًا على عمل الأجهزة الأمنية والمتابعة الدقيقة لإنجاح هذه العملية.
وأضاف ” اليوم ليس فقط عيد التحرير وإنّما عيد الديمقراطية والخيار الصحيح، وصوّتوا للخيار الصحيح”. وقال ردا على سؤال “في ضمانات وتفضّلو صوّتوا”.
ثم انتقل من صيدا إلى سرايا النبطية وقال “رغم الاعتداءات الاسرائيلية ابن الجنوب مصمم على اجراء الانتخابات وهذه ارادة الصمود والحياة، هذه الفرصة لابن الجنوب للمساهمة في الإنماء فالمشاركة في بناء البلدة وبناء لبنان الغد لأجل جيل المستقبل هي واجب ومسؤولية”.
وتابع ” نتمنّى أن تنتهي الإنتخابات على خير وأن تمهّد للإنتخابات النيابيّة العام المقبل”.
ايضا، أدلى الرئيس عون بصوته في الانتخابات في بلدته الجنوبية “العيشية”. وبعد الاقتراع، قال: أصوّت للمرة الأولى بعدما كنت أحمي الانتخابات لمدة 40 سنة.
صوتي هو لإنماء البلدة بالتزكية أو بالعمليّة الديمقراطيّة ومن ينجح يمثّلني”.
وبدوره شكر رئيس الحكومة نواف سلام كل من ساهم في إنجاح العملية الانتخابية.
وقال في تصريح من وزارة الداخلية مساء : وعدنا ووفينا بأن تتم الإنتخابات بموعدها وجهوزية وزارة الداخلية كانت عالية جدًا.
أضاف: “لا يمكن أن ننكر وجود بعض الشوائب لا سيما في الشمال، وقد تعلّمنا منها وسنبدأ بالعمل للتحضير للانتخابات النيابية في العام المقبل متسلّحين بالدروس من الانتخابات البلدية.
الحدث الانتخابي لم يحجب حدثا امنيا بارزا تمثل في الكشف انه بعد اتصالات قام بها مسؤولو “القوات اللبنانية” مع السلطات السورية، وبعد متابعات لمديرية المخابرات في لبنان مع السلطة في سوريا، سلّمت الأخيرة أحمد نون للسلطات اللبنانية.
وأحمد نون هو رأس العصابة التي خطفت وقتلت المسؤول في “القوات اللبنانية” باسكال سليمان العام الماضي.
ومع تسليم نون وإلى جانب الأربعة الموقوفين، تكتمل كل مقوّمات إظهار الحقيقة في قضية اغتيال سليمان.
المصدر: الوكالة الوطنية
مع استمرار العملية الانتخابية جنوب لبنان، رصدت عدسة “النهار” نقاشاً دار بين عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب سعيد الأسمر مع نقيب بقوى الأمن الداخلي، المسؤول عن مركز الاقتراع في ثانوية جزين الرسمية، بشأن دخول المندوبين مع المقترع إلى داخل القلم، ودار نقاش أيضاً مع مسؤول القلم.
وتشهد مدينة جزين معركة حامين بين لائحتين، الأولى مدعومة من حزب “القوات اللبنانية” والثانية من “التيار الوطني الحر” والنائب السابق إبراهيم عازار.
النهار
كتبت صحيفة “النهار”: تجاوزت أصداء نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع تلك التي سبقتها في الجولتين الأولى والثانية، نظراً إلى اكتساب هذه النتائج طابعاً سياسياً أكبر وأوسع من العوامل السياسية – العائلية التي انتهت إليها انتخابات جبل لبنان والشمال.
وبدا بديهياً أن تحتل نتائج انتخابات مدينة زحلة وبلدات القضاء أولوية المتابعات والاهتمامات في ظل الاكتساح المدوي الذي حققه حزب “القوات اللبنانية” في عاصمة البقاع ومعظم البلدات المسيحية في قضاء زحلة وعدد من بلدات البقاع الشمالي، بحيث شكل هذا الاكتساح حدثاً تجاوز إطار الانتخابات البلدية ليطاول ما يشبه الاستفتاء لاتساع شعبية “القوات” وقواعدها.
وهو الأمر الذي يُعد بمثابة رسالة “ميدانية” في الشارع المسيحي برسم الحلفاء والخصوم وكل اللاعبين المحليين قبيل سنة من الانتخابات النيابية في أيار المقبل بعدما فازت “القوات” في زحلة بقوة الضعفين على شريحة ائتلافية واسعة من معظم الأحزاب والقوى والشخصيات الأخرى ومن بينها حلفاء أساسيين لها.
أما بيروت، فلم تتبدل نتائج انتخاباتها التي ضمنت عامل المناصفة، ولكن سجل مع عمليات الفرز المتقدمة خرقٍ للمرشح على لائحة “بيروت بتحبك” محمود الجمل بـ100 صوت في انتظار استكمال عمليات الفرز.
فرز الأصوات والتدقيق أمس في بيروت.
ومع أن الخلاصات التي أفضت وستفضي إليها الجولات الأربع من الانتخابات البلدية والاختيارية لا تنطبق بمجملها على الحسابات المتصلة بالانتخابات النيابية المقبلة، فإنها ستساهم في وضع ملف قانون الانتخابات النيابية على مشرحة الجدل السياسي والنيابي بسرعة، خصوصاً في ظل بدء اللجان النيابية المشتركة اليوم تحديداً درس اقتراحات قوانين تتعلق بتعديلات على القانون النافذ، كما أن امام اللجان اقتراحاً يتعلق بإنشاء مجلس الشيوخ.
وهذا الملف سيطلق جدلاً واسعاً حول ما يمكن تعديله في قانون الانتخابات، علماً أنه يستبعد التوافق على تعديلات جوهرية من مثل البند المتعلق بالصيغة النسبية والصوت التفضيلي الواحد، ولكن لا بد من بت موضوع تصويت المغتربين و”الميغاسنتر” وبعض البنود الأخرى.
وكانت النتائج النهائية غير الرسمية في زحلة أظهرت فجر أمس تقدّم سليم غزالة مرشح لائحة “قلب زحلة” لرئاسة البلدية، بحصوله على 14341 صوتًا، فيما جاء أسعد زغيب، مرشح لائحة “زحلة رؤية وقرار” لرئاسة البلدية، في المراكز الأخيرة من لائحته بـ7886 صوتاً.
وأطلّ رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع فجر الإثنين من المقر العام للحزب في معراب عبر الشاشة على المتجمهرين في ساحة الشهداء في زحلة، ليرفع نخب الفوز المدوي ويعلن في حضور النائبة ستريدا جعجع وأعضاء المجلس المركزي في الحزب: “ع زحلة ما بيفوتوا، ع زحلة لا فاتوا، ولا رح بيفوتوا، لا هلأ ولا بعدين”.
وقال: “اليوم زحلة، طلعت قد الكل وحدها، من دون أي لبس أو غموض، زحلة اختارت التقدّم والتغيير والحضارة والسيادة والشهداء ولبنان”.
وتوجّه لكل من آثروا منذ سنوات الكلام على “قرار زحلة”، بالقول: “هل رأيتم اليوم قرار زحلة أين؟ هل تأكدتم اليوم من هم قرار زحلة؟ وهل تأكّدتم اليوم “إنو مش زحلة قوات” لا بل إن “القوّات” هي زحلة؟”.
وختم “مبروك لزحلة، الآن انتهت المعركة الإنتخابيّة، وغداً يوم جديد في زحلة، زحلة النجم الما بينطال”.
وبرز اعتراف صريح لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل حول معركة زحلة بأنه “كان واضحاً أن القوات اللبنانية هي القوة الأكبر ونعترف بذلك بكل موضوعية وبرافو عليهم.
وهم قدموا عرضاً لميريام سكاف ثم اختلفت معهم، وهناك نائب من خارج المدينة وحده كان وراء ترشيح أسعد زغيب، واعتقدوا أنهم قادرون على الربح من دون التيار”.
وقال: “حاولت اللائحتان استمالتنا وكان البعض يقول: “بدنا نخسر القوات”، لكن نحن لا نعمل بهذا المنطق من النكد وقررنا في اليوم الأخير إجراء استطلاع، وبنتيجته أكد المؤكد، وسألنا الناس والتياريين، وكان رأي الناس بنسبة 40 % أن نترك الخيار، وداخل التيار كان الرأي بنسبة 60 %، ولذلك قررنا احترام خيار الناس، مع الرسالة المباشرة لشخص زغيب بسبب أداءه المتعالي”.
وقال: “لدينا مسؤولية مراجعة لأدائنا السياسي والشعبي في زحلة، ونحن نشكل القوة الشعبية الثانية بعد القوات بفارق كبير، وعلينا مسؤولية استنهاض قوتنا ونرفض الأداء الإلغائي”.
اما في بيروت، فاستبق النائب فؤاد مخزومي إعلان فوز لائحة “بيروت بتجمعنا” رسمياً، وتوجه إلى أهل بيروت قائلاً، إن اللائحة “تتجه إلى فوز كبير، ونتوجه إليكم بكلمة واحدة “بتكبروا قلب” لقد أكدتم أنكم الضمانة لبيروت وللعيش معًا”. واعتبر “أن بيروت ربحت بكل أبنائها وجميع مرشحيها وليس هناك رابح أو خاسر، داعيًا الجميع إلى التعاون معًا لأن الانتخابات انتهت ويدنا ممدودة إلى الجميع”.
وفيما شكلت نتائج بيروت ضربة قاسية للنواب التغييريين، اعتبر النائب وضاح الصادق “أن الانتخابات البلدية أسقطت كل الأوهام وكشفت غرور البعض وعقلياتهم المتحجرة، وحررتني نهائيًا من أثقال كنت قد ألقيتها منذ سنتين. سقطوا في حفرة تعاليهم، ورسموا الحد الفاصل بين النفاق والوضوح، وبين الجبن وشجاعة المواجهة. لن أزيح عن قناعاتي قيد أنملة، تاركًا الحكم للناس”.
عون والسيسي
في غضون ذلك، واصل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون زياراته الخارجية وأجرى أمس محادثات رسمية في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تناولت الوضع في لبنان والمنطقة، ودعا خلالها عون “المُجْتَمَعَ الدُّوَلِيَّ إِلَى تَحَمُلٍ مَسْؤُولِيَّاتِهِ، فِي إِلْزَامِ إِسْرَائيلَ بِتَنْفِيذِ اتفاق وقف إطلاق النار”.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس المصري: “الاستقرارُ الثابت، لا يقومُ إلا على سلامِ دائم والسلامُ الدائم، لا يُبنى إلا على العدالة والعدالة لها تعريف واحدٌ وحيد: ألا وهو إعطاءُ كلِ الحقوق، لكلِ أصحابها. وهذا ما أقرته الدولُ العربية في مبادرةٍ بيروتَ للسلام سنة 2002 وهذا ما نتطلعُ إلى تجسيده في أقربِ وقت”.
وأكد “أنّ لبنانَ، كلَ لبنان، لا يمكنُه أن يكونَ خارجَ معادلةٍ كهذه وأنْ لا مصلحةً لأي لبناني، ولا مصلحة لأي بلدٍ وشعب في منطقتنا، في أن يستثنيَ نفسَه من مسارٍ سلامٍ شاملٍ عادل”.
وتابع: “سلامٌ يبدأُ بالنسبةِ إلينا، بتأكيدِ التزامِ لُبْنَانَ الكَامِلِ بِالقَرَارِ الدُّوَلِيِّ 1701، للحِفَاظِ عَلَى سِيَادَةِ لُبْنَانَ وَوَحْدَةِ أَرَاضِيهِ مع تشديدنا على أَهمِيَّةِ دَوْرِ القُوَّاتِ الدُّوَلِيَّةِ (اليُونِيفِيل) وضرورةٍ وَقْفِ الأَعْمَالِ العَدَائِيَّةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا إِسْرَائِيل وَالعودةِ إلى أحكامِ اتفاقيةِ الهدنة للعام 1949، بما يَضْمَنُ عَوْدَةَ الاسْتِقْرَارِ وَالأَمْنِ إِلَى الجَنُوبِ الُّلبْنَانِيّ وَالمِنْطَقَةِ كَلِها، لذلك ندعو المُجْتَمَعَ الدُّوَلِيَّ إِلَى تَحَمُلٍ مَسْؤُولِيَّاتِهِ، فِي إِلْزَامِ إِسْرَانِيلَ بِتَنْفِيذِ الاِتِّفَاقِ الَّذِي تَمّ التَّوَصُلُ إِلَيْهِ بِرِعايَةٍ أَمِيرِكِيَّةٍ وَفَرَنْسِيَّة، وَالإنْسِحَابِ مِنَ كاملِ الأراضي اللبنانية، حتى حدودنا الدولية المعترفِ بها والمرسّمة دولياً. وَإِعَادَةِ الأَسْرَى اللُّبْنَانِيِّينَ كافة.
كما نؤكدُ أَنَّ لُبْنَانَ يَحْرِصُ عَلَى قيامِ أَفْضَلِ العَلَاقَاتِ مَعَ الجارةِ سورِيا، وعَلَى أَهَمِّيَّةِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِيَاتِ المُشْتَرَكَةٍ. وَخَاصَّةً فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِمَلَفِ النَّازِحِينَ السُّورِيّينَ، وَضَرُورَةِ تَأْمِينِ عَوْدَتِهِمُ الآمِنَةِ وَالكَرِيمَةِ إِلَى بِلَادِهِمْ”.
من جهته، قال السيسي: “شددت على موقف مصر الثابت فى دعم لبنان، سواء من حيث تحقيق الاستقرار الداخلى، أو صون سيادته الكاملة ورفضنا القاطع لانتهاكات إسرائيل المتكررة، ضد الأراضي اللبنانية، وكذلك احتلال أجزاء منها”.
وأعلن أن “مصر تواصل مساعيها المكثفة، واتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، لدفع إسرائيل نحو انسحاب فوري وغير مشروط، من كامل الأراضي اللبنانية واحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية، والتنفيذ الكامل والمتزامن، لقرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية بما يضمن تمكين الدولة اللبنانية، من بسط سيادتها على أراضيها وتعزيز دور الجيش اللبناني، فى فرض نفوذه جنوب نهر الليطاني”.
المصدر: الوكالة الوطنية
أظهرت ارقام نسب المشاركة في الانتخابات البلدية والاختيارية في البقاع ان مدينة زحلة تتصدّر، بعدما تجاوزت النسبة ١٢٪ عند الساعة ١١ قبل الظهر.
وبحسب متابعين لمسار الانتخابات في زحلة، فإن ارتفاع نسبة المشاركة يعني تقدّم لائحة “زحلة رؤية وقرار” التي يرأسها اسعد زغيب، على لائحة “القوات”، بإعتبار أنّ المحازبين القواتيين سوف يقترعون جميعهم للائحة حزبهم التي يرأسها سليم غزالة، والتي يرجّح ان تحصل على ما يقارب عشرة الاف صوت من اصل حوالي 68 الف ناخب.
وكلّما زادت الاعداد المشاركة في الانتخابات، وتجاوزت العشرين الف مقترع في زحلة، سيكون ذلك لصالح لائحة زغيب التي يدعمها كل من: حزب الكتائب، والوطنيين الاحرار، والكتلة الشعبية، والنائب ميشال ضاهر، والنائب السابق سيزار معلوف، والقاعدة الشعبية للتيار الوطني الحر الذي ترك الحرية لناخبيه، وعائلات من كل الطوائف، علماً ان هذه اللائحة لا تضم حزبيين سوى من الكتائب.
وبحسب مجريات العملية الانتخابية، فإنه من المرجّح ان تقارب نسبة المشاركة 40%، لتعطي احتمالية الفوز للائحة “زحلة رؤية وقرار”.
النشرة
تتّجه البلدات المسيحيّة في محافظة بعلبك- الهرمل الأحد المقبل، إلى خوض منازلة انتخابيّة سياسية، لا سيّما بعد فشل «القوات اللبنانية»، الأكثر تمثيلاً، والأحزاب المتبقّية، وأوّلها التّيار الوطني الحر، في التوافق على لوائح تُعفيها من المواجهة. وبذلك، تحوّلت الانتخابات البلدية والاختيارية إلى معركة سياسية، لتثبيت الأحجام والنّفوذ.
وأبرز تلك المعارك، ستُخاض في بلدة القاع الحدوديّة، حيث يَطغى البُعدان السّياسي والعائلي على البُعد الإنمائي، في ظلّ الحضور الحزبي الواضح على اللائحتين الأساسيّتين، اللتين شُكِّلتا عقب فشل التوافق على لائحة مشتركة حزبية- عائلية. اللائحة الأولى هي «أرضي هويّتي» المدعومة من «القوات اللبنانية» ويرأسها رئيس البلدية السابق وعضو الهيئة التّنفيذية القوّاتية بشير مطر. أمّا اللائحة الثانية، فهي لائحة «أهل القاع» التي يدعمها التّيار الوطني الحر ويرأسها مناصفةً عضو مجلس البلدية السابق نقولا مطر، وجورج نصرالله.
استفاد العونيّون
في القاع من درس
الانتخابات البلدية السّابقة


















