أخبار لبنان

“طرابلس ليست وحيدة”… سلام : بدأنا تدعيم الأبنية المهددة

أكّد رئيس الحكومة نواف سلام في حديث لـ RED TV من القبة، أنّ طرابلس “ليست وحيدة”، مشيرًا إلى أنّ الدولة اتخذت سلسلة إجراءات قبل انهيار المبنى السكني في منطقة القبة، شملت العمل على إخلاء سكان الأبنية المهددة بالانهيار.

وقال سلام: “بدأنا جمع الأموال لتدعيم الأبنية المهددة بالانهيار”، لافتًا إلى أنّه زار المنطقة قبل اجتماع السراي الحكومي للاطلاع على أوضاع هذه الأبنية وبحث الإجراءات اللازمة لمعالجتها.

وجاءت تصريحات سلام خلال زيارته طرابلس، حيث توجّه إلى مستشفى المظلوم الجديدة للاطلاع على الأوضاع الصحية للشاب عمر المير، الناجي من حادثة انهيار المبنى السكني في القبة، واطمأن إلى حالته من قبل الأطباء والممرضين الذين يتابعون وضعه الطبي.

وعقب الزيارة، عقد رئيس الحكومة اجتماعًا مع رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، ومحافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، بحضور الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، وذلك في إطار التحضير للاجتماع الذي عُقد ظهرًا في السراي الحكومي، والمخصّص لبحث ملف الأبنية الآيلة للسقوط وسبل معالجته.

وكانت منطقة القبة قد شهدت خلال الأيام الماضية انهيار مبنى سكني مأهول، ما أدّى إلى احتجاز عائلة المير تحت الأنقاض وسط حالة هلع واستنفار واسع لفرق الإنقاذ. وأسفر الحادث عن وفاة ربّ الأسرة، فيما تمكّنت فرق الدفاع المدني، بعد ساعات طويلة من العمل الليلي الدقيق وتحت ظروف صعبة، من انتشال الأم وابنها على قيد الحياة ونقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في المقابل، لا تزال الفتاة الأخرى من العائلة، اليسار المير، مفقودة تحت الركام حتى الساعة، في ظل غياب معلومات دقيقة عن مكان وجودها، وسط ترقّب الأهالي لأي تطور قد يفضي إلى العثور عليها.

وأعادت هذه الكارثة إلى الواجهة ملف الأبنية المتداعية والآيلة للسقوط في طرابلس، ولا سيما في الأحياء الشعبية، في ظل تحذيرات سابقة من مخاطر مماثلة، ما وضع الجهات الرسمية أمام مسؤولية معالجة هذا الملف تفاديًا لتكرار مآسٍ مشابهة.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى