تصدّرت حالات طبية نادرة وغريبة عناوين الصحف العالمية خلال عام 2025، راوحت بين ظواهر تبدو غير مألوفة وأمراض نادرة تحمل مخاطر صحية جدّية.

ورغم طابعها المثير، كشفت هذه الحالات عن إنذارات طبية مهمة وأسهمت في توسيع فهم الطب البشري.

رجل الزبدة

في كانون الثاني، وثّق أطباء في فلوريدا حالة رجل أربعيني ظهرت على يديه ومرفقيه عُقَد صفراء ناتجة عن ارتفاع شديد في الكوليسترول، إلى درجة تسرّبه عبر الجلد.

وتبيّن أن السبب يعود لاعتماده نظامًا غذائيًا قائما كليًا على اللحوم والدهون. ورغم شعوره بتحسّن عام وفقدانه الوزن، حذّر الأطباء من مخاطر قلبية مستقبلية في حال استمرار هذا النمط الغذائي.

زرع كلية ينقل داء الكلب

في مارس، سُجّلت حالة وفاة نادرة بداء الكلب في الولايات المتحدة بعد انتقال الفيروس عبر عملية زرع كلية من متبرع متوفى.

وتبيّن لاحقًا أن ثلاثة أشخاص آخرين تلقوا قرنيات من المتبرع نفسه، لكن تم إنقاذهم بعد علاج وقائي سريع، في حادثة أعادت تسليط الضوء على مخاطر نادرة في عمليات الزرع.

سرطان يُحاكي الحمل

في تشرين الاول، شُخّصت امرأة هندية (38 عامًا) بنوع نادر جدًا من سرطان المبيض بعد ظهور أعراض حمل واختبار إيجابي.

وبعد الاشتباه بحمل منتبذ، كشفت الفحوصات عن ورم مشيمة مبيضي نادر، استجاب لاحقًا للجراحة والعلاج الكيميائي.

إدرار الحليب من الإبطين

في الفلبين، سجّل الأطباء حالة امرأة (35 عامًا) قادرة على إفراز الحليب من إبطيها بسبب وجود أنسجة ثديية زائدة، تنشط مع التغيرات الهرمونية خلال الحمل.

ونُصحت بالمتابعة الطبية الدورية نظرًا لمخاطر صحية محتملة.

سكتة دماغية بسبب مشروبات الطاقة

في كانون الأول، تعرّض رجل بريطاني (50 عامًا) لسكتة دماغية نتيجة استهلاكه المفرط لمشروبات الطاقة، بمعدل ثماني علب يوميًا.

وبعد التوقف عنها، تحسّن ضغط دمه، لكن الأطباء شددوا على ضرورة رفع الوعي وتنظيم استهلاك هذه المشروبات لما تشكله من خطر على القلب والأوعية الدموية.

روسيا اليوم

تمكن فريق بحثي أمريكي من تطوير تقنية تصوير ثورية تكشف – ولأول مرة في تاريخ الطب – الخريطة الخلوية الكاملة لمسار الدواء داخل الجسم الحي.

وهذه التقنية المتطورة تزيح الستار عن أحد أعمق ألغاز علم الصيدلة: أين يذهب الدواء حقا بعد تناوله، وأي الخلايا يستهدفها بالضبط داخل أعضائنا المختلفة.

ويقف البروفيسور لي ييه، الباحث البارز في معهد سكريبس للأبحاث ومعهد هوارد هيوز الطبي، أمام هذا الإنجاز التاريخي موضحا: “لطالما عشنا في ظلمة علمية في ما يتعلق بمصير الأدوية داخل الأجسام الحية. وحتى اليوم، كنا نعتمد على تخمينات مستنيرة عند محاولة فهم كيفية تفاعل الدواء مع أهدافه البيولوجية. وكان الأمر أشبه بمحاولة فهم قصة معقدة من خلال النظر إلى غلاف الكتاب فقط”.

ولطالما اعتمدت الطرق التقليدية في تتبع الأدوية على مقاربتين رئيسيتين: الأولى تعتمد على طحن الأنسجة وتحليلها كيميائيا، والثانية تستخدم تقنيات التصوير الإشعاعي محدودة الدقة.

وكلا الأسلوبين كانا يقدمان صورة ضبابية تشبه النظر إلى مدينة من خلال نافذة طائرة على ارتفاع عال، ويمكنك رؤية المعالم الكبيرة ولكنك تفقد تماما التفاصيل الدقيقة للناس في الشوارع والمباني الفردية.

وتتمثل النقلة النوعية في تقنية vCATCH الجديدة في قدرتها على الدخول إلى مستوى الخلية الفردية، حيث تعتمد على مبدأ ذكي يجمع بين كيمياء الأدوية المتطورة وعلامات التتبع الفلورية.

وتعمل التقنية بشكل خاص مع فئة “الأدوية التساهمية” التي تشكل روابط كيميائية دائمة مع أهدافها البيولوجية. ويشرح الفريق البحثي آلية العمل الدقيقة، حيث يتم أولا تزويد جزيئات الدواء بعلامة كيميائية صغيرة تشبه “الخطاف” قبل حقنها في الجسم.

بينما ينتقل الدواء المعدل في مساره الطبيعي، وتبدأ عملية التتبع الحقيقية بعد جمع الأنسجة، حيث يتم معالجتها بعلامات فلورية متخصصة وجزيئات نحاسية محفزة.

لكن التحدي الحقيقي الذي واجه العلماء لم يكن في تصميم النظام، بل في كيفية جعله يعمل في أعماق الأنسجة الكثيفة. واكتشف الباحثون أن بروتينات الجسم تمتص عنصر النحاس الضروري للتفاعل الكيميائي، ما يمنع الاختراق العميق للعلامات الكاشفة.

وواجهتهم معضلة تقنية دقيقة تتمثل في كيفية تمكنهم من إيصال العوامل الكاشفة إلى كل خلية في الأعضاء الكبيرة مثل القلب والدماغ دون تشويش النتائج.

وجاء الحل عبر سلسلة من الدورات العلاجية المتكررة، حيث طور الفريق نظام معالجة يتضمن ثماني دورات متتالية من غمر الأنسجة في محاليل النحاس والعلامات الفلورية.

وما يجعل هذا النظام فريدا هو الاعتماد على تقنية “كيمياء النقر” الحائزة على جائزة نوبل 2022، والتي تتميز بانتقائية كيميائية عالية تمنع أي تفاعلات جانبية قد تشوش على النتائج.

وعند تطبيق هذه التقنية المتطورة على دواء “إيبروتينيب” – أحد الأدوية الشائعة لعلاج سرطانات الدم – ظهرت مفاجأة علمية كبيرة. فبينما كان من المعروف أن هذا الدواء يسبب آثارا جانبية قلبية وعائية مثل عدم انتظام ضربات القلب ومشاكل النزيف، كشفت الخرائط الخلوية الجديدة أن الدواء لا يرتبط فقط بخلايا الدم المستهدفة، بل أيضا ينتشر بشكل كثيف في الخلايا المناعية بالكبد، وأنسجة القلب العضلية، والخلايا المبطنة للأوعية الدموية. وهذا الاكتشاف يقدم لأول مرة تفسيرا خلويا دقيقا للآليات الكامنة وراء الآثار الجانبية التي حيرت الأطباء لسنوات.

أما الدواء الثاني الذي خضع للاختبار، “أفيتينيب” المستخدم في علاج سرطان الرئة، فقد أكدت الخرائط الجديدة ما كان متوقعا من انتشاره الواسع في أنسجة الرئة، لكنها أضافت دقة غير مسبوقة في تحديد الأنواع الخلوية الدقيقة التي يستهدفها داخل هذه الأنسجة المعقدة.

ويقودنا هذا الإنجاز إلى عتبة جديدة في فهمنا للعلاجات الدوائية.

فالتقنية لا تكتفي بكشف أسرار الأدوية الحالية، بل تفتح آفاقا واسعة لتطوير جيل جديد من العلاجات.

ويخطط فريق البروفيسور ييه حاليا لاستخدام vCATCH في دراسات متنوعة تتراوح بين اختبار انتقائية أدوية السرطان للخلايا الورمية مقارنة بالخلايا السليمة، وتحليل الأنماط الخلوية التي تستهدفها الأدوية النفسية في الدماغ البشري.

ليبانون فايلز

أفادت المعلومات عن توقيف المدعوة زينب شمس الدين في بلدة عربصاليم، وذلك في إطار شبهات تتعلّق بملف تهريب أدوية مخصّصة لمرضى السرطان عبر مطار رفيق الحريري الدولي وبيعها في السوق السوداء.

وبحسب المعطيات عينها، فإن شمس الدين تُعدّ شريكة للمدعوة ماريا فواز، زوجة أحد الضباط، في ملف لا يزال قيد المتابعة لدى الجهات المعنية، وسط ترقّب لما ستكشفه التحقيقات الرسمية في الأيام المقبلة.

لبنان٢٤

كشف تحقيق واسع النطاق أن حيوانات منوية من متبرع يحمل طفرة جينية تزيد من خطر الإصابة بالسرطان (دون علمه بذلك)، قد استُخدمت لإنجاب نحو 200 طفل في عدة دول أوروبية.

وأظهر التحقيق أن الحيوانات المنوية لم تُباع لعيادات في المملكة المتحدة، لكن بعض العائلات استخدمتها أثناء تلقي علاج الخصوبة في الدنمارك.

وقد توفي بعض الأطفال بالفعل، ومن المتوقع أن يصاب العديد ممن يحملون هذا الجين بالسرطان خلال حياتهم.

واعترف بنك الحيوانات المنوية الأوروبي في الدنمارك باستخدام هذه الحيوانات المنوية لإنجاب عدد كبير من الأطفال، وقدم “أعمق تعازيه” للعائلات المتضررة، مؤكدا أنه تم إبلاغ جميع النساء المتلقيات للعلاج.

وأُجري التحقيق بمشاركة 14 هيئة بث عامة، بما في ذلك هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ضمن شبكة الصحافة الاستقصائية التابعة للاتحاد الأوروبي للبث. وتبين أن المتبرع تلقى أجرا مقابل التبرع أثناء دراسته، واستُخدمت حيواناته المنوية لمدة تقارب 17 عاما.

وعلى الرغم من صحة المتبرع واجتيازه جميع فحوصات الكشف الروتينية، كشفت التحاليل عن تغييرات في حمضه النووي، ما يعني أن جين TP53 – المسؤول عن منع تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية – كان متضررا.

وأكد بنك الحيوانات المنوية الأوروبي أنه لا يمكن الكشف عن هذه الطفرة في الفحوصات الاعتيادية، وأنه “حظر” المتبرع فور اكتشاف المشكلة.

ولم يكن الجين المتأثر موجودا في جميع خلايا جسم المتبرع، بل في نحو 20% من الحيوانات المنوية، ما يعني أن الأطفال الذين أنجبهم سيحملون الجين المتغير في جميع خلايا أجسامهم، وهو ما يعرف باسم متلازمة “لي-فراوميني”.

ويواجه المصابون بهذه المتلازمة خطرا متزايدا يصل إلى 90% للإصابة بالسرطان قبل سن الستين، بما في ذلك سرطان الثدي وأورام الدماغ وسرطان العظام وساركوما الأنسجة الرخوة وبعض سرطانات الأطفال.

وتعد متلازمة “لي-فراوميني” حالة نادرة، وفقا للمراكز الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، ويقدّر وجود أكثر من 1000 عائلة متعددة الأجيال مصابة بها حول العالم. ويخضع المصابون لمتابعة منتظمة للكشف المبكر عن الأورام.

وسابقا، أشار الأطباء في الجمعية الأوروبية لعلم الوراثة البشرية إلى خطورة الوضع، موضحين أنه تم اكتشاف 23 طفلا يحملون الطفرة من بين 67 طفلا معروفين حينها، وتشخيص عشرة منهم بالسرطان.

وأفادت BBC أن ما لا يقل عن 197 طفلا تضرروا، مع الإشارة إلى أن البيانات لم تُجمع من جميع الدول، ما قد يعني أن الرقم الفعلي أعلى. واستُخدمت الحيوانات المنوية في 67 عيادة خصوبة في 14 دولة.

وفي المملكة المتحدة، يُسمح باستخدام حيوانات منوية من متبرع واحد لإنجاب أطفال في ما يصل إلى 10 عائلات فقط، لكن هذه القيود تختلف من دولة إلى أخرى.

المصدر: RT

افتتح وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين المؤتمر الرابع في الشرق الأوسط للعلاج الخلوي والمناعي (MECCI)، الذي نُظم بالتعاون مع الجمعية الطبية العربية لمكافحة السرطان، والجمعية اللبنانية لأمراض الدم، والأكاديمية الدولية لأمراض الدم السريرية، وذلك في فندق “Voco” في بيروت، بحضور رؤساء الجمعيات المعنية وحشد من الأطباء والعلماء والخبراء من لبنان والخارج.

وأشاد ناصر الدين بأهمية موضوع المؤتمر، مؤكدًا أنّ رعاية مرضى السرطان أولوية وطنية وأن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان يقوم على ستة محاور تبدأ من الوقاية والكشف المبكر، مرورًا بالعلاج والمتابعة، وصولًا إلى المراقبة المستمرة.

وذكّر الوزير بقرار توسيع البروتوكولات العلاجية بنسبة 400%، الأمر الذي سمح بتغطية عدد أكبر من المرضى، لافتًا إلى أن نسبة عدم الموافقة على الملفات انخفضت إلى 6% فقط. كما أشار إلى قرار الوزارة تغطية عمليات زرع نقي العظم، معتبرًا ذلك خطوة أساسية لمساندة المرضى من الفئات الهشّة.

وأكد أنّ لبنان يدخل حقبة جديدة في علم الأورام، مع توسع استخدام العلاجات المناعية والخلوية والأدوية الهادفة التي تُحدث تحولًا نوعيًا في نتائج العلاج، مشددًا على ضرورة مواكبة هذا التطور لضمان عدم تخلّف لبنان عنه. وأوضح أن الوزارة تعمل على تأمين الوصول المستمر إلى الأدوية الحديثة ضمن مسارات علاجية واضحة ومستندة إلى الأدلة العلمية، معتبرًا أن الخبرات السريرية واللجان الوطنية المتخصصة تشكل الركيزة الأساسية لهذا التقدم.

وشدد على أنّ المريض يبقى محور الاهتمام، وأن السياسات الصحية تكون صائبة عندما يُقدَّم المريض على أي مصلحة أخرى، مؤكدًا التزام الوزارة دعم المرضى وتأمين كل ما يساعد في تطوير العلاجات والأدوية، خصوصًا لمرضى السرطان الذين يواجهون كلفة مرتفعة وظروفًا صعبة.

وختم ناصر الدين بالقول: “عندما يشفى مريض نشعر بالأمل، ونحن نقوم بكل الجهود الممكنة لإنقاذ مرضانا”.

يُعدّ سرطان البنكرياس واحداً من أكثر السرطانات فتكاً في العالم، ويُعرف بـ”القاتل الصامت” لأنه غالباً لا يسبّب أعراضاً واضحة في مراحله الأولى.

وعندما تظهر الأعراض تكون عامة ومبهمة مثل اضطراب المعدة، فقدان الشهية أو نزول الوزن من دون سبب، ما يؤدي إلى تشخيص متأخر وفرص علاج محدودة، بحيث لا يبقى على قيد الحياة أكثر من مريض واحد من كل 10 بعد خمس سنوات من التشخيص.

تكمن خطورة المرض أيضاً في صعوبة رصده عبر الفحوصات، إذ يصعب اكتشاف الأورام الصغيرة حتى باستخدام التصوير المقطعي، بسبب موقع البنكرياس العميق في الجسم. ورغم خبرة أخصائيي الأشعة، يمكن أن تغيب عنهم أورام صغيرة أو غير نمطية، ما دفع فريقاً من الباحثين لاستكشاف قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين دقة الاكتشاف المبكر.

أعدّ الفريق، بقيادة خبير الذكاء الاصطناعي هينكجان هويسمان وأخصائي الأشعة جون هيرمانز، مجموعة سرية عالية الجودة من صور المسح المقطعي لنحو 400 مريض، خضعت للتدقيق من خبراء دوليين. ثم دُعي مطوّرون من أنحاء العالم لتقديم نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على اكتشاف سرطان البنكرياس في هذه الصور، فشارك أكثر من 250 نموذجاً في التحدي، وقورنت نتائجها بأداء أخصائيي الأشعة.

أظهرت النتائج أن أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي كانت أكثر دقة من متوسط أداء الأطباء: فقد نجحت في تحديد السرطان بشكل صحيح في 92% من المسوحات، مقابل 88% لمتوسط أخصائيي الأشعة، مع انخفاض الإنذارات الكاذبة بنسبة 38%. ويُنظر إلى هذه النماذج كـ”عين ثانية” داعمة للأطباء، تساعدهم على التقليل من الأخطاء تحت ضغط العمل اليومي، وليس كبديل عنهم.

يراهن الباحثون على أن تساهم هذه التقنيات في كشف سرطان البنكرياس في مراحل أبكر، ما يعزّز فرص نجاح الجراحة والعلاجات الأخرى.

لكنهم في الوقت نفسه يشددون على ضرورة الحذر، لأن النتائج الإيجابية الكاذبة قد تثير قلق المرضى وتزيد الضغط على أنظمة الصحة. لذلك يستمر العمل على تدريب النماذج واختبارها قبل إدخالها إلى الاستخدام السريري الواسع.

في المحصلة، لا يقدّم الذكاء الاصطناعي علاجاً سحرياً، لكنه يفتح نافذة أمل في مجال طالما كان مظلماً؛ فكل تحسّن في دقة الكشف المبكر عن سرطان البنكرياس يمكن أن يعني فرقاً حقيقياً في حياة المرضى.

أكد وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين بموقف وطني واضح خلال رعايته حفل افتتاح مبنى قسم السرطان في مستشفى دار الأمل الجامعي، الذي نُظّم في ذكرى استشهاد مديره العام علي ركان علام، أنّ الاستقلال سيبقى ناقصًا ما لم يتكاتف اللبنانيون تحت راية العلم اللبناني وصولًا إلى استكمال استقلال كامل غير منقوص.

الحفل حضره وزراء ونواب ومطارنة وقيادات أمنية وعسكرية ورؤساء بلديات واتحادات بلدية واختيارية وممثلون عن أحزاب وقوى سياسية وفعاليات اجتماعية وكوادر طبية.

وألقى أحمد شيرازي كلمة إدارة المستشفى طالب فيها الوزير ناصر الدين بإعفاء مرضى السرطان من الفروقات بالتعاون مع الجهات الضامنة في ظل الظروف الصعبة.

ثمّ عُرض شريط مصوّر للشهيد علي علام.

ناصر الدين بارك للبنانيين مناسبة عيد الاستقلال قائلًا إن “الاستقلال ما كان ليبقى لولا تضحيات اللبنانيين، والاستقلال لن يبقى إذا ما تكاتفنا وتوحدنا جميعًا تحت عنوان وطني واحد، عنوان العلم الوطني اللبناني الذي يحرسه الجيش اللبناني”.

وأضاف: “لا يمكن أن يبقى وطننا مستقلًا وأرضه محتلة، ولا يمكن أن يبقى عزيزًا وبيوته مدمرة، ولا يمكن أن يبقى حرًّا وأسراه خلف قضبان الاحتلال”.

ودعا من موقع المناسبة إلى استكمال مسار الاستقلال “بدءًا بحضور الحكومة كاملًا كما دعونا في مجلس الوزراء، في الجنوب أولًا وفي البقاع وفي الضاحية وفي الشمال، في كلّ بقاع لبنان لنؤكد وجودها إلى جانب أهلها”.

وأكد ناصر الدين ضرورة تبني آلية لإعادة الإعمار “تحدد الحاجة أولًا والكلفة”، مشددًا على أن الهدف ليس إلزام الدولة الفوري ببدء الإعمار، بل تحديد ما هو مطلوب، لتتولى الدولة لاحقًا دعم الترميم والتدعيم ضمن الإمكانيات، فيما تبقى كلفة الأبنية المهدّمة الأساس في العملية.

وقال إنّ اعتماد هذه الآلية هو “وفاء للشهداء وللتضحيات”، مشيرًا إلى أنّ القطاع الخاص يقدم نموذجًا للقدرة على النهوض رغم التحديات.

وأضاف: “فكيف إذا كانت الدولة هي الحاضرة؟”.

وفي موقف وطني جديد، شدّد ناصر الدين على أنّ “لبنان أكبر وأغلى من أن يُقسم”، مؤكدًا أنّ “لبنان سيبقى موحدًا، لبنان الذي قدم أغلى ما يملك، لا نقبل بتحويله رغم ضعفه إلى فرصة للانقضاض عليه وعلى جيشه وعلى هذه البيئة”.

وتابع أنّ الحاجات الصحية والاجتماعية كبيرة، ورغم محدودية الإمكانات “كل وزارة تستطيع أن تقدم لناسها وشعبها”، لافتًا إلى مؤشرات إيجابية ظهرت من مؤتمر “بيروت انفستمنت وان” وغيره من المؤتمرات، لكن الاستثمار “لا يمكن أن يتحقق وطائرات الاحتلال في السماء والأرض محتلة ومع كلّ يوم شهيد أو اثنين من جراء العدوان”.

وجدد ناصر الدين الدعوة إلى الأمان والاستقرار والالتزام بتغطية كلفة العدوان وقرار 1701 الذي التزم به لبنان بالكامل “بشهادة اليونيفيل وكلّ الدول الراعية”، مقابل آلاف الخروق وما يزيد عن 330 شهيدًا منذ وقف الترتيبات الأمنية.

وقال: “نستغل هذه الفرصة لنؤكد وقوفنا بجانب شعبنا وأهلنا في خدمة كلّ اللبنانيين، ومن دون سياسة ولا لون ولا طائفية”.

ودعا الجميع إلى ممارسة هذه السياسة “لنعود ونعمر لبنان سيدًا مستقلًا بتضافر جهود الجميع”، مؤكدًا أن لبنان سيبقى واحدًا مستقرًا آمنًا.

وفي الختام، قدّم البروفسور يوسف أبو رجيلي عرضًا عن تقنيات محاصرة مرض السرطان بوسائل جديدة ومتطورة.

المصدر: العهد

يحذر الأطباء من أن حكة الجلد، التي تُعد من الأعراض الشائعة في الطقس البارد، قد تكون أحيانا مؤشرا على سرطان البنكرياس.

تشير صحيفة The Sun إلى أنه وفقا للدكتور نيفيل مانيزيس، تعود حكة الجلد الناتجة عن سرطان البنكرياس بالدرجة الأولى إلى تراكم أملاح الصفراء في مجرى الدم بسبب الورم الذي يسد القنوات الصفراوية، ما يؤدي إلى الإصابة باليرقان.

ويضيف الطبيب أن حكة الجلد تثير القلق إذا استمرت لأكثر من شهر، وفي هذه الحالة من الضروري استشارة طبيب مختص فورا.

ويُعرف سرطان البنكرياس باسم “القاتل الصامت”، لأنه في مراحله المبكرة لا تظهر أي أعراض على المرضى، مما يؤدي غالبا إلى تشخيص متأخر.

ويظل هذا النوع من الأورام الخبيثة الأكثر فتكا، حيث يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 7% فقط.

ويشير الطبيب أيضا إلى أن الأعراض الأخرى لسرطان البنكرياس تشمل: ألما مستمرا في الجزء العلوي من البطن والظهر، اليرقان، فقدان الوزن، داء السكري، ومشكلات في عملية الهضم.

المصدر: RT

يمكن أن تشير تغيرات في شكل اللسان أو لونه أو ملمسه إلى الإصابة بالسرطان، أو قد تكون علامة على أمراض خطيرة أخرى تستدعي الانتباه والفحص المبكر.

وفقا لصحيفة Daily Mail، تُعد القرحة غير المؤلمة على اللسان التي لا تلتئم مع مرور الوقت من أبرز العلامات التحذيرية لسرطان الفم عالي الخطورة.

وتشير الصحيفة إلى أن لون اللسان، وملمسه، وسطحه يمكن أن يكشف الكثير عن ميكروبيوم الفم، والتوازن المائي، ومستوى العناصر الغذائية، وصحة الأمعاء والحالة الصحية العامة.

بناءً على ذلك، توصي الصحيفة بـ الاهتمام بنظافة الفم ومراقبة أي تغيرات مثل تغير لون اللسان، أو حساسية اللثة، أو رائحة الفم الكريهة.

كما يوضح كاتب المقال أن أعراض سرطان الفم قد تشمل الألم، وصعوبة البلع، وتغيرات في الصوت، وفقدان الوزن غير المبرر.

ويُذكر أن السبب الرئيسي لسرطان الفم هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، لذلك يعتبر التطعيم أمرا ضروريا للوقاية.

كما يُنصح بالإقلاع عن التدخين وتقليل شرب الكحول لتقليل المخاطر.

المصدر: RT

ذكرت صحيفة “The Guardian” البريطانية أنه”غالباً ما يُطرح سؤال مهم وهو ما إذا كنا أكثر استعداداً للجائحة المقبلة. في الحقيقة، الإجابة مختلطة، لكن النقطة المضيئة هي التقدم العلمي في مجال اللقاحات.

فقد تم إنتاج لقاحات كورونا بشكل سريع جداً، ويُنسب إليها إنقاذ ملايين الأرواح منذ عام 2021.

وتم تصميم لقاحات mRNA، فايزر/بيونتيك وموديرنا، في غضون أيام من نشر جينوم Sars-CoV-2 في كانون الثاني 2020، وخضعت لتجارب السلامة خلال الأشهر التالية قبل اعتمادها نهائيًا في المملكة المتحدة في نهاية عام 2020. ولكن هل يمكن أن تكون لها فوائد إضافية؟”

وبحسب الصحيفة، “وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature، يبدو أن لقاحات mRNA تُحفّز استجابة مناعية قوية تزيد متوسط مدة البقاء على قيد الحياة بنحو 75% لدى بعض مرضى السرطان.

وقد تشير هذه النتائج، التي لا تزال قيد التطوير، إلى قوة إعادة استخدام اللقاحات والأدوية التي اجتازت بالفعل تجارب السلامة والمتاحة بتكلفة معقولة. فكيف يُمكن للقاحات كورونا أن تُسهم في علاج السرطان؟

يتطور السرطان عندما تنمو خلايا الجسم الطبيعية وتنقسم دون سيطرة، وعادة ما يتم التحكم في انقسام الخلايا بشكل صارم، ولكن عندما تحدث طفرات معينة، لا يعود الجسم قادرًا على إيقاف نمو الخلايا غير المنضبط.

وتتراكم هذه الخلايا، التي تُعرف غالبًا بالخلايا الخبيثة، لتشكل ورمًا. ولمواصلة نموها، تُنشئ هذه الخلايا أوعية دموية جديدة لتغذي نفسها وتبدأ بالانتشار في كل أنحاء الجسم، وهو ما يُسمى بهجرة الخلايا السرطانية (Metastasis)”.

وتابعت الصحيفة: “يتمتع جهاز المناعة لدينا بقدرة ممتازة على التعرف على الغزاة في أجسامنا، ولكن نظرًا لأن الخلايا السرطانية جزء من أجسامنا، فمن الصعب على جهاز المناعة لدينا التمييز بينها وبين الخلايا السليمة.

وأمام الأطباء خيارات متعددة لمعالجة السرطان، عادةً ما تكون الجراحة أو العلاج الإشعاعي هما البداية، لإزالة الخلايا السرطانية الموضعية أو استهدافها.

وإذا انتشرت في كل أنحاء الجسم، يصبح العلاج الكيميائي ضروريًا. وتستهدف أدوية العلاج الكيميائي الخلايا السريعة الانقسام لوقف نمو الأورام، لكن هذا يعني أنها تقتل أيضًا الخلايا السليمة في بصيلات الشعر وبطانة المعدة ونخاع العظم.

أما العلاج المناعي فهو يهدف إلى تحضير الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية فقط. وركزت معظم جهود البحث هنا على تطوير لقاحات وأدوية مستهدفة لسرطانات محددة، مما يعني عملية طويلة ومكلفة لاختبار السلامة والفعالية والجرعة. لكن ما يبدو أنه يحدث مع لقاحات mRNA هو شيء مختلف: يبدو أنها تقوم بتنشيط الجهاز المناعي بشكل عام، وهذا يساعد الجسم على محاربة الخلايا السرطانية”.

وأضافت الصحيفة، “قام باحثون في الولايات المتحدة بفحص السجلات الطبية لمرضى مصابين بسرطان الرئة في المرحلتين الثالثة والرابعة، والذين عولجوا بين عامي 2015 و2022 في مركز إم دي أندرسون للسرطان في جامعة تكساس.

ومن بين هؤلاء، تلقى 180 مريضًا لقاح كوفيد-19 mRNA، إما من فايزر أو موديرنا، خلال 100 يوم من بدء العلاج المناعي.

وفي هذه الدراسة الرصدية، قارن الباحثون هؤلاء المرضى بـ 704 مريضًا تلقوا الأدوية عينها ولكن لم يتلقوا لقاح كورونا.

وفي الواقع، جاءت النتائج مثيرة للاهتمام، فقد عاش المرضى الذين تلقوا اللقاح متوسط 37.3 شهرًا، مقارنةً بـ 20.6 شهرًا في المجموعة التي لم تتلقاه. وبعد ثلاث سنوات من بدء العلاج، بقي 55.7% من المرضى المُلقَّحين على قيد الحياة، مقارنةً بـ 30.8% من غير المُلقَّحين”.

وبحسب الصحيفة، “وجد العلماء أن دمج لقاح mRNA مع العلاج المناعي ساعد على تنشيط الجهاز المناعي وتحويل الأورام التي كانت مخفية سابقًا إلى أورام واضحة.

ويقترح الباحثون أن لقاحات mRNA تعمل بمثابة مُحفز، حيث تُنشّط الخلايا المناعية في كل أنحاء الجسم، وهذا لا يستهدف السرطان مباشرةً، بل يُهيئ الجهاز المناعي ليكون أكثر يقظةً واستجابةً.

وإذا تأكدت هذه النتائج في دراسات أخرى، فقد يُحدث ذلك ثورة في كيفية علاج السرطان. وبما أن لقاحات mRNA لكوفيد تم اختبارها بالفعل للتأكد من سلامتها على ملايين الأشخاص، يرى الباحثون إمكانية إعادة استخدامها كطريقة منخفضة المخاطر وغير مكلفة لتعزيز جهاز المناعة إلى جانب علاجات السرطان التقليدية. لكن هناك محاذير، فالنتائج مستمدة من دراسة رصدية، ما يعني أنها قد تُظهر ارتباطًا، لا علاقة سببية”.

لبنان ٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...