كتبت صحيفة “البناء”: الانفجار الانتحاري الذي هز أنقرة صباح أمس، تحوّل إلى حدث بارز مع إعلان حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عنه، وإعلان الرئيس التركي رجب أردوغان أن العملية العسكرية التي تستهدف قواعد الحزب شمال شرق سورية باتت وشيكة بعد تأجيلها عدة مرّات، محمّلاً المسؤولية للأميركيين دون تسميتهم، لأنهم مَن يحتضن الجماعات التي تقدّم الدعم للحزب المسؤول عن هذه العمليات، ولم يتضح طابع وحدود العملية التي تحدّث عنها أردوغان، ولا ما إذا كانت ستتم بالتنسيق مع الدولة السورية والشريكين الرئيسيين في مسار أستانة روسيا وإيران، وكيف ستتعامل مع الاحتلال الأميركي في المنطقة المفترضة للعملية، ولا ما إذا كانت ستنشط مساعي المصالحة التركية مع سورية وفقاً للمبادرة التي أعلن عنها وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان، أم أنها تجمّدها؟
لبنانياً، نقلت مصادر نيابية عن مضمون المساعي التي تقوم بها الدوحة في مسار استحقاق رئاسة الجمهورية، أن جوهر الهدف القطري المتفق عليه مع واشنطن هو السعي لسحب ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية، وأن القطريين لا يمانعون بسحب ترشيح قائد الجيش العماد جوزف عون مقابل سحب ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية، بعدما فشلت مساعي مقايضة سحب ترشيح فرنجية مقابل سقوط ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، وقبله النائب ميشال معوض.
على الصعيد الوطني والقومي، مناسبتان لاحتفالين حاشدين للحزب السوري القومي الاجتماعي، الأولى في ذكرى عملية الويمبي التي كانت الإشارة الأهم لنهوض العاصمة بيروت في إطلاق مسيرة مقاومة الاحتلال وصولاً للتحرير، والثانية حفل تخريج ألف منتسب جديد للحزب، تحدّث خلاله رئيس الحزب أسعد حردان الذي اعتبر أن الفراغ الرئاسي هو ثمرة النتائج المشوّهة للانتخابات النيابية، بسبب القانون السيئ للانتخابات، داعياً الى الإسراع بالسير بقانون الانتخاب الذي نص عليه الدستور من خارج القيد الطائفي وفق نظام النسبية، وإنشاء مجلس الشيوخ.
ولا يمكن القول، بحسب مصادر سياسية لـ»البناء» إن هناك غموضاً يكتنف الملف الرئاسي، بقدر ما يمكن القول إن لا بوادر إيجابية لإيجاد حل للأزمة الرئاسية، فحتى الساعة لا شيء تظهّر من اتصالات المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان في السعودية يوحي أن الحل الرئاسي على الأبواب، وسط تأكيد المصادر نفسها أن الرياض تدعم التوجه القطري لجهة دعم الخيار الثالث بعيداً عن المرشحين سليمان فرنجية وجهاد أزعور، وانتخاب رئيس مرشح على مسافة واحدة من كل الأطراف، مع تشديد المصادر على أن المبادرة القطرية ليست مرفوضة من إيران، وأن هناك تواصلاً مستمراً بين المسؤولين القطريين وحزب الله رغم ان الأخير لا يزال يؤكد تمسكه بترشيح رئيس تيار المرده سليمان فرنجية.
وقال رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي اسعد حردان خلال احتفال أقامه الحزب في “دار سعاده الثقافية الاجتماعية” في ضهور الشوير، احتفاء بنحو ألف من المنتمين الجدد والذين أتموا الحلقات الإذاعية: “نحن نريد للبنان المنعة والقوة والسيادة والكرامة، نريده نطاق ضمان للفكر الحرّ، ودولة مؤسسات ومواطنة وعدالة اجتماعية. ولذلك نؤكد على الدوام، بأن يذهب الجميع إلى تطبيق الدستور الضامن لوحدة لبنان واستقراره وسلمه الأهلي، لا إلى صناعة دساتير فتنوية تفتت وتقسم. لو أن الدستور طبق في لبنان، لما وصلنا إلى قانون انتخابي هجين، نرى نتائجه اليوم تعطل انتخاب رئيس للجمهورية، وتفتح الأبواب أمام التدخلات الخارجية. نعم، نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، هي التي أوصلت لبنان إلى الفراغ والتعطيل، لا بل إلى مربع خطير مفتوح على كل احتمالات الفوضى. وما هو مؤسف أن البعض يعرف مكمن الخطر وحجمه ويصرّ على التعطيل ورفض الحوار. العناوين كثيرة، لكن ما يهمنا نحن عنوان رئيس، هو تثبيت هوية لبنان المقاوم، وتأكيد حقيقة انتمائه إلى محيطه القومي، وتحصين وحدته وصون سلمه الأهلي”.
وكانت نظمت منفذية بيروت في “القومي” احتفالاً بذكرى “تحرير العاصمة بيروت في 29 أيلول 1982 وتحية للشهيد خالد علوان وشهداء الحزب والمقاومة”، في قاعة الشهيد خالد علوان، تحدّث فيه رئيس الحزب السابق حنا الناشف حيث عرض للوضع اللبناني الداخلي، لافتاً إلى أن “غالبية السياسيين لا يزالون يتلهون بخلافهم على نوع الملائكة”. وقال: “مع أن النيران تحيط بهم من كل جانب، والمخاطر تحدق بهم والانهيار الكامل على قاب قوسين منهم وأدنى والناس ترمقهم بعين الغضب والازدراء وقد عضّ الجوع والعوز والفقر غالبيتهم، فهم لا يزالون يستولدون من كل مطلب مطباً ومن كل موقف قضية، ومن كل استحقاق أزمة..”.
الى ذلك يتحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في الثامنة من مساء اليوم خلال المهرجان المركزي الذي يقيمه الحزب بمناسبة ذكرى المولد النبوي. وسيتطرّق بحسب مصادر مطلعة لـ”البناء” إلى عدد من الموضوعات السياسية المحلية والإقليمية، لا سيما الملف الرئاسي بعد التحرك القطري ومآل الحوار بين حزب الله والتيار الوطني الحر، فضلاً عن التطورات في سورية والقضية الفلسطينية لا سيما بعد التواصل السعودي – الاسرائيلي.
وقال عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق : “إن جماعة التحدي والمواجهة بمشاريعهم الخاسرة والمغامرات غير المحسوبة وبإفشالهم المبادرات والتوافقات، صاروا عبئاً ثقيلاً على البلد، لأنهم هم سبب كل هذه الأزمات، ولا يريدون الحل”. وأوضح أن “هناك مبادرات خارجية ودولية وداخلية لحل الأزمة الرئاسية، ولكن لا يوجد أي تقدم باتجاه الحل، والسبب أن جماعة التحدي والمواجهة أفشلوا كل هذه المبادرات لرهانات خاسرة، لأن لديهم مشروع المواجهة، فلا يريدون لا الحل ولا التوافق ولا التفاهم”.
وأكّد رئيس حزب التيار الوطنيّ الحر النائب جبران باسيل، أنّ الهدف هو نقل لبنان إلى نظام اقتصاديّ ماليّ جديد فيه الإنتاج والمبادرة الفردية والتخلّص من النموذج الحاليّ القائم على الريع والزبائنية السياسية.
وأوضح خلال جولة بقاعية أنّ “التيار يطرح ضمن الطائف قانون اللامركزية الموسعة، وأنّه يتحاور في خصوصه مع حزب الله ومستعدون للتحاور مع الجميع، كما طرح من ضمن خطّة الإنقاذ، قانون الصندوق الائتمانيّ الذي منافعه ومردوده أهمّ بكثير من ديون صندوق النقد الدوليّ”.
وشدّد على أنّ المنظومة كرّست التفاوت الإنمائيّ بين المناطق من خلال مركزية القرار الإداريّ والماليّ، مثلًا، بعلبك – الهرمل تملك قدرات كبيرة تحوّلها اللامركزية إلى أقوى المناطق اقتصاديًا.
ودعا باسيل الى انتخاب رئيس للجمهورية “منو رابي بكنف المنظومة بيتنشق هواها وبياكل من منافعها».
وقال: “ننبّه من خطر وجودي حتمي على لبنان، ونطالب بإغلاق الحدود، يتهموننا اننا نتناولهم بالرئاسة، كل همّهم الرئاسة وارضاء الخارج”. وتابع: “وجودنا مهدّد والمسؤولية ليست على النازح المغلوب على أمره او المدفوع بالتحريض وبالوعود والحاجة، المسؤولية على المتآمرين”.
وفي ما خصّ ملف النازحين فإن الداخل يترقب الاجتماع المرتقب بين وزير خارجية لبنان ونظيره السوري فيصل المقداد للبحث في ملف عودة النازحين، علماً أن مصادر مطلعة على الملف تشير لـ”البناء” إلى أن هناك اعتراضاً محلياً على تولي وزير الخارجية هذا الملف خاصة أنه يحاول دائماً التملّص من مسؤوليته في هذا الشأن. واعتبرت المصادر أن الموقف السوري ليس إيجابياً من بوحبيب الذي لم يبد ترحيباً بتسلمه الملف فهو بدل ان يوازن بين مطالب الغرب في هذا الملف ومصلحة البلدين (لبنان وسورية)، فإن مواقفه غالباً ما تكون على حساب لبنان. وشدّدت المصادر على ضرورة الإسراع في زيارة الوفد اللبناني الى سورية، من أجل وقف تدفق النازحين السوريين عبر الحدود والذي يتطلب تعاوناً أمنياً وسياسياً بين البلدين.
ولفتت المصادر الى أن لبنان لا يزال بحاجة الى الداتا التي لا تزال مفوضية اللاجئين ترفض تسليمه إياها، فالسلطة السياسية والأجهزة الأمنية لا يمتلكون أي إحصاءات رسمية حيال الأرقام الحقيقية للنازحين. واذ شددت المصادر على أهمية دور الجيش عند المعابر دعت الى عدم تحميله مسؤولية تقاعس بعض المعنيين والأحزاب، واعتبرت أن إطلاق الحملات المنظمة على الجيش وقائده في هذه الفترة ليست الا سياسية، فمن هو مهتم بحل ملف النازحين لا يقاطع جلسات مجلس الوزراء التي تخصص لهذا الملف على وجه التحديد، مع إشارة المصادر الى ان هناك 25 ألف متسلل سوري تم توقيفهم من قبل الجيش، وهذا يؤكد أن الجيش يقوم بواجبه رغم كل امكانياته وعديده.
وأوضح وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبد الله بوحبيب أنه “إذا ذهبت الى دمشق “مش رح شيل الزير من البير” في ملف النازحين، وتمّ الاتفاق أنه حين عودتي إلى لبنان أحدد مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد تاريخاً للقاء، وأنا أخذت المبادرة بزيارة سورية وسأكرر الزيارة وهناك ضغط دولي علينا “حتى ما نعمل شي” في ملف النازحين.
في المقابل توجه وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين لوزير الخارجية بالقول: “إنت لسانك طويل وأنا تحملتك المرة الماضية وإنت بشو شاطر؟ انت خانع ومهادن ومتواطئ”. ورداً على كلام بوحبيب بأنه لا جدوى من زيارة سورية، قال شرف الدين: “هلق منشوف”.
الى ذلك، تعقد لجنة المال والموازنة جلسة غداً، لمتابعة موضوع إنفاق أموال حقوق السحب الخاصة، ومناقشة السند القانوني الذي اتبعته الحكومة لهذا الإنفاق.
الوكالة الوطنية للإعلام
صحيفة الأخبار
ـ انتخابات «الشرعي»… نهاية الأُحاديّة
ـ دكانة إرنست أند يونغ دقّقت في دكانة سلامة: اعتمدنا معايير سلامة لا المعايير الدولية
ـ ابن سلمان يطبّع: فلسطين أخيراً
ـ الياس الديري… «زيّان» لم يعد يُجيب
صحيفة البناء
ـ تفجير انتحاري في أنقرة… وحزب العمال يتبنى… وأردوغان يلوح بالعملية العسكرية
ـ الموفد القطري يعرض مقايضة سحب ترشيح فرنجية بسحب ترشيح قائد الجيش
ـ حردان في احتفال «القومي» بـ 1000 منتمٍ جديد: قانون الانتخاب سبب الفراغ الرئاسي
صحيفة الجمهورية
ـ المجتمع الدولي: لا عودة للنازحين
ـ تحولات كبرى ولبنان ليس بمنأى عنها
ـ «قصة» القرار السياسي بوقف المضاربة على الليرة
ـ هل تنجح قطر في تزكية الخيار الثالث؟
ـ بوحبيب لـ»الجمهورية»: ندرس البدائل لعودة النازحين
صحيفة اللواء
ـ الوساطات في الدوامة.. و«مجلس اليأس» لا إصلاحات ولا رئيس!
ـ إنتخابات تنافسية في المجلس الشرعي.. وباسيل يهاجم الأجهزة وفرنجية
ـ رئيس «الخيار الثالث» يدق ابواب بعبدا
ـ الاحتلال ينقل سعدات إلى سجن “نفحة”
ـ هجوم انتحاري لـ«الكردستاني» في أنقرة وأردوغان يتوعَّد
صحيفة الديار
ـ لبنان في «نفق رئاسي طويل»… الحراك الفرنسي ــ القطري «دون بركة»… فهل يتوسّع الى «الخماسيّة» بكاملها؟
ـ «عين الحلوة» أمام اختبار تسليم المطلوبين
ـ إنتخابات سلسة لـ«الشرعي الإسلامي الأعلى»… والرياض تلملم صفوف السنّة
صحيفة النهار
ـ “الحزب” يهدد وباسيل يرفع السقوف! أرقام السحب الخاص في المجلس اليوم
ـ الموفد القطري يستكمل جولته هذا الأسبوع وسط ترقب اجندة لودريان
ـ جلسة لجنة المال تدقق في قانونية الانفاق من حساب السحب الخاص
ـ هجوم بقنبلة في أنقرة و”العمال الكردستاني” يعلن مسؤوليته
ـ بايدن يعلن عن اتفاق مع الجمهوريين في شأن المساعدات لأوكرانيا
صحيفة نداء الوطن
ـ لا خيار دوليا إلا “الثالث”
ـ باسيل يواصل التهشيم الجوّال بالمؤسسة العسكرية
ـ اجحاف في حق لبنان تلزيم البلوكات قبل نتائج قانا
ـ جدولة الاولويات للفراغ وما بعده.
المصدر : الصحف اللبنانية
أصدرت وزارة الداخلية التركية مساء اليوم بشأن منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف المديرية العامة للأمن في الوزارة بالعاصمة أنقرة صباحاً.
وقالت وزارة الداخلية التركية في بيان اوردته “وكالة الصحافة الفرنسية”: “خلال الفحص والتحقيقات، تم التعرف على أحد الإرهابيين، وتبين أنه عضو في منظمة حزب العمال الكردستاني”
وأضاف البيان: “ولا تزال التحقيقات مستمرة، للتعرف على هوية الإرهابي الآخر”.
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب)، بأنّ “حزب العمال الكردستاني تبنّى الهجوم الانتحاري في العاصمة التركية أنقرة”.
المصدر:قناة الجزيرة
أعلن في تركيا أن السفير عاكف تشاغاتاي كيليتش، كبير مستشاري الرئيس التركي سيمثل أنقرة إلى اجتماع جدة حول أوكرانيا اليوم. بحسب “روسيا اليوم”.
وبحسب ما أعلنت السلطات، فإن كيليتش سيمثل تركيا في هذه المحادثات، التي ستتطرق لتطورات الحرب في أوكرانيا، وسبل إحلال السلام بين موسكو وكييف.
وعلى هامش المحادثات، من المتوقع أن يعقد كيليتش لقاءات ثنائية مع مستشاري الأمن القومي للبلدان المشاركة في المؤتمر، وبينها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإيطاليا، وأوكرانيا، إضافة لممثلين عن حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
استنكرت حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع _ فلسطين بأشدّ العبارات كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وفي بيان صادر عنها جاء فيه: “تستنكر حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع _ فلسطين بأشدّ العبارات كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، لا سيما دعوة الرئيس التركي “أردوغان” الموجهة إلى رئيس حكومة الاحتلال ومجرم الحرب “نتنياهو” لزيارة أنقرة في 28 أيار/مايو 2023م.
وتعبّر الحملة عن صدمتها الكبيرة من تلك الدعوة، التي تأتي في خِضَمّ المجازر البشعة التي ارتكبها الإحتلال وقطعان مستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني، والتي أودت بحياة قرابة 200 شهيد منذ بداية العام فقط، وهدم عشرات البيوت بالقصف الجوي، وتشريد المئات، منذ بداية العام.
وترى الحملة أنّ تلك الدعوة؛ والتي من شأنها منح الإحتلال وحكومته المتطرفة؛ الشرعية، تعزّز فرص ارتكابه مجازر جديدة بحق الشعب الفلسطيني.
وتطالب الحملة في بيانها القيادة التركية بالعدول عن هذه الدعوة التي تتجاهل آلام وجراحات الشعب الفلسطيني، وتسهم في استمرارها، وترّسخ بدورها وجود الاحتلال المجرم على حساب الوجود الفلسطيني في القدس ومدن الضفة الغربية، وبقية الأراضي المحتلة.
كما وتؤكد الحملة على ضرورة الحفاظ على الموقف التركي الداعي لانهاء الإحتلال وانصاف الشعب الفلسطيني باستعادة حقوقه، وتحقيق مصيره، واقامة دولته، وعاصمتها القدس.
وتدعو حملة المقاطعة لمحاصرة الكيان الصهيوني وعزله حتى ينجز الشعب الفلسطيني حقوقه الأصيلة بالحرية والاستقلال، ما من شأنه؛ تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، الهدف الذي تسعى إليه تركيا”.
المصدر: بيان
الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، يعلن الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة. تعرفوا إلى من تولّاها؟
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء اليوم السبت، تشكيلة حكومته الجديدة، وسط تغييرات لوزارء الحقائب السيادية، بينها الدفاع والداخلية والخارجية، بينما حافظ وزيرا الصحة والسياحة على منصبيهما.
وعين إردوغان رئيس جهاز الاستخبارات التركية هاكان فيدان وزيراً للخارجية، ويلماز تونج وزيراً للعدل، وماهينور أوزدمير غوكطاش وزيرة للأسرة والخدمات الاجتماعية، ووداد أشيق هان وزيرة للعمل والخدمات الاجتماعية.
كذلك عيّن والي إسطنبول علي يرلي قايا وزيراً للداخلية، ويوسف تكين وزيراً للتربية الوطنية، ويشار غولر وزيراً للدفاع.
أمّا وزارة الخزانة والمالية فعيّن نائب رئيس الوزراء الأسبق، محمد شيمشك، وزيراً لها، وتم تعيين محمد فاتح قجر وزيراً للصناعة والتكنولوجيا، وإبراهيم يومقلي وزيراً للزراعة والغابات.
وتم تعيين عمر بولات وزيراً للتجارة، وعبد القادر أورلا أوغلو وزيراً للنقل والبنى التحتية، وعثمان أشقين باك وزيراً للشباب والرياضة.
أما وزيرا الصحة فخر الدين قوجة، والثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي، فحافظا على منصبيهما في التشكيلة الجديدة لحكومة إردوغان.
وفي وقت سابق اليوم، شكر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في مراسم تنصيبه لولاية جديدة، الناخبين الأتراك الذين منحوه الثقة “من أجل خدمة تركيا للأعوام الـ5 المقبلة”.
وقال إردوغان: “سأبذل قصارى جهدي لأكون في خدمة شعبي”، مضيفاً أنّ “المنجزات والقفزات النوعية هي ما يتركه العظماء”.
وشدّد، في كلمته، على أنه سيكون في “خدمة الشعب التركي والحلفاء، وسيتابع سياسة النجاحات والقفزات النوعية”.
وأضاف إردوغان أنه “دائماً ما كنت أدعو إلى الوحدة، ونحن نحتاج إليها أضعافاً، في هذه المرحلة الحساسة”.
وفي وقت سابق اليوم، أدّى الرئيس التركي اليمين الدستورية رئيساً للدولة بعد فوزه في دورة ثانية غير مسبوقة للانتخابات، بولاية جديدة من خمسة أعوام، بعد حكمه المستمر منذ عقدين.
واجتمعت الجمعية العامة للبرلمان التركي في العاصمة أنقرة، من أجل مراسم أداء إردوغان القسم لولاية رئاسية جديدة.
وفاز إردوغان في الدورة الثانية للانتخابات، والتي جرت في 28 أيار/مايو، أمام تحالف المعارضة برئاسة كمال كليجدار أوغلو، وحصل على 52.8% من الأصوات في مقابل 47.82% لمنافسه العلماني كليجدار أوغلو.
قناة الميادين
أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن أنقرة لن تتوقف عن مكافحة الإرهاب حتى تحييد آخر إرهابي.
وشدد في كلمة ألقاها أكار اليوم في “مؤتمر مكافحة الإرهاب وسوريا” بمدينة إسطنبول، أن “مكافحة الإرهاب تعتبر من أكبر التحديات أمام تركيا القوية والعظيمة وأن بلاده تواصل مكافحة الإرهاب بحزم كبير”.
وأشار في هذا الإطار ، إلى مواصلة الجيش التركي عملياته ضد الإرهابيين في شمال العراق وسوريا وملاحقة فلول الإرهاب.
وأضاف: “لن تتوقف مكافحة الإرهاب حتى تحييد آخر إرهابي، والجيش التركي يواصل دفن الإرهابيين في الحفر والمخابئ التي حفروها”.
وذكر أن الجيش التركي يواصل مكافحة الإرهاب انطلاقا من مبدأ “هدفنا الإرهاب حيثما وجد”.
الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم