تشير الدكتورة داريا خايكينا أخصائية الغدد الصماء إلى أنه يجب وقاية الأطفال من السمنة لتجنب إصابتهم بالنوع الثاني من داء السكري في المستقبل.

ووفقا لها، داء السكري، مرض يرتفع فيه مستوى السكر في الدم. ويسبب هذا المرض الخطير مضاعفات عند البالغين والأطفال على حد سواء.
وتوضح الطبيبة في حديث لـ Gazeta.Ru كيفية حماية الطفل من داء السكري، مشيرة إلى أن هناك أنواعا عديدة من داء السكري. ولكن هناك نوعان رئيسيان من داء السكري – النوع الأول والنوع الثاني وكلاهما يسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم.

وتقول: “يتطور النوع الأول من داء السكري عادة في مرحلة الطفولة أو مرحلة البلوغ وسببه عدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين. ويعتبر النوع الثاني من داء السكري أكثر انتشارا بين البالغين بسبب ضعف استجابة الجسم للأنسولين أو عدم إنتاجه بشكل كاف. ولكن، لسوء الحظ، أصبح النوع الثاني يصيب حتى المراهقين”.

ووفقا لها تنسب إلى أعراض داء السكري – كثرة التبول، الشعور بالعطش، زيادة الشهية، فقدان غير مبرر للوزن، التعب وعدم وضوح الرؤية.

وتقول: “تكمن خطورة داء السكري في مضاعفاته، حيث يمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، وتلف الأعصاب (الاعتلال العصبي)، والقصور الكلوي، وسوء الرؤية وحتى بتر الأطراف. وهذا يحدث فقط في الحالات التي لا يتحكم فيها الشخص في مستوى السكر”.
كيف نحمي الأطفال من الإصابة بداء السكري مستقبلا؟
وتشير الأخصائية، إلى أن أسباب داء السكري مختلفة ومتنوعة، حيث عادة يرتبط النوع الأول منه بعمليات المناعة الذاتية، عندما يهاجم الجسم خلايا البنكرياس، ما يجعله غير قادر على إنتاج الأنسولين- الهرمون الذي يخفض مستوى السكر في الدم.

وتقول: “للأسف لا يمكن منع إصابة الطفل بالنوع الأول من داء السكري، ولكن لمنع تطوره يجب الانتباه إلى أعراضه الأولية واستشارة الطبيب بصورة دورية”.
أما النوع الثاني من داء السكري فيرتبط بالعوامل الوراثية وكذلك بنمط الحياة – الوزن الزائد وقلة النشاط البدني. أي يمكن منع تطوره.
ولحماية الأطفال من هذا المرض تنصح بما يلي:

1 – اتباع نظام غذائي صحيح ومنتظم يحتوي على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وبروتينات غير دهنية والتقليل من تناول السكر والكربوهيدرات البسيطة.

2 – ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة- تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة أو اللعب بنشاط في الهواء الطلق ما لا يقل عن 60 دقيقة في اليوم.

3 – توضيح أهمية نمط الحياة الصحي للأطفال وكذلك المخاطر المرتبطة بالأنظمة الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني.

4 – الفحوصات الطبية المنتظمة: زيارة الطبيب بانتظام لمتابعة حالة الطفل الصحية وتحديد المشكلات المحتملة في الوقت المناسب. وإذا كان الطفل يعاني بالفعل من زيادة في الوزن، يجب استشارة أخصائي الغدد الصماء.

وعموما، يجب أن يعتاد الطفل مبكرا على العادات الصحية، وبذلك يقل خطر إصابته بداء السكري مستقبلا .

ليبانون فايلز

توصل بحث جديد موسّع إلى أن زيادة مستوى لياقة القلب ستقلل خطر الوفاة بنسبة 20% تقريباً.

وتحث هذه النتائج التي توصل إليها باحثون في جامعة ساوث أستراليا على ممارسة تمارين الأيروبك، مثل الجري أو ركوب الدراجات أو السباحة أو المشي السريع بانتظام.

ووفق “ساينس دايلي”، وجد البحث أنه مقابل كل زيادة في لياقة القلب التنفسية، وهو ما يستهلكه الشخص من طاقة أثناء الجلوس، يسمح بتقليل خطر الوفاة بين 11و 17%، وخطر الإصابة بأمراض القلب بـ18%.

وتألفت هذه الدراسة من 26 مراجعة منهجية، مع تحليل بيانات أكثر من 20.9 مليون شخص من 199 دراسة، وهي الدراسة الأولى التي تجمع جميع الأدلة العلمية التي بحثت في العلاقة المحتملة بين اللياقة القلبية التنفسية والنتائج الصحية بين البالغين.

وقالت النتائج: “في هذه الدراسة وجدنا أن اللياقة القلبية التنفسية الطويلة ترتبط بقوة وبشكل مستمر بجميع أنواع الوفاة المبكرة والأمراض العرضية، مثل قصور القلب والاكتئاب والسكري والخرف وحتى السرطان”.

وأضاف البحث: “ووجدنا أن الذين لديهم مستويات منخفضة من اللياقة القلبية التنفسية هم أكثر عرضة للوفاة المبكرة أو الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب في وقت لاحق من الحياة”.

لبنان ٢٤

توصل العلماء إلى استنتاج صادم، مفاده أن 25% من المرضى المصابين باضطراب إيقاع القلب هم أشخاص تقل أعمارهم عن 65 عاما.

وأشارت الخدمة الصحفية لجامعة “بيتسبرغ”، الاثنين 22 إبريل الجاري، إلى أنه تم التوصل إلى هذا الاستنتاج خلال تحليل السجلات الطبية لـ67 ألف مريض.

اعتقد أطباء القلب في الولايات المتحدة الأمريكية سابقا أن نسبة الشباب الذين يعانون من مرض عدم انتظام ضربات القلب، وهو اضطراب خطير في إيقاعات القلب، قد تم التقليل من شأنه إلى حد بعيد الآن. ففي الواقع هي ليست 2٪، كما كان يعتقد العلماء سابقا، ولكن أكثر من 25٪ من إجمالي عدد المرضى المصابين بهذا المرض.

وقال الأستاذ المساعد في جامعة “بيتسبرغ” الأمريكية أديتيا بهونسيل:” لفترة طويلة اعتقد أطباء القلب أن عدم انتظام ضربات القلب هو المرض نادر الحدوث بين المرضى الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، وفي الوقت نفسه نادرا ما يؤدي إلى عواقب خطيرة على صحتهم، ولم يتم تأكيد هذا الافتراض من خلال البيانات الحقيقية التي تم الحصول عليها أثناء الدراسة.

وتوصل بونسال وزملاؤه إلى هذا الاستنتاج بعد تحليل السجلات الطبية لـ 67 ألف مريض من الذين طلبوا المساعدة في العيادة الطبية بجامعة “بيتسبرغ” أعوام 2010 -2019. وقام العلماء بتحليل عدد المرات التي عانى فيها المرضى من مضاعفات مرتبطة بعدم انتظام ضربات القلب، وعدد الوفيات بسببها.

وقال العلماء إن هذا الخطر كان كبيرا بشكل خاص بالنسبة للرجال والنساء الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. وحدثت وفيات في المتوسط أكثر بمعدل من 1.8 إلى 3.16 مرة وأصبحوا ضحايا لاحتشاء عضلة القلب وفشل القلب والسكتات الدماغية مقارنة بالأمريكيين في نفس عمرهم الذين لم يعانوا من الاضطرابات القلبية. وتزداد احتمالية الإصابة بكل هذه المشاكل في ظل وجود العادات السيئة والسكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض المزمنة الأخرى.

ويأمل بونسال وزملاؤه أن تساعد المعلومات التي جمعوها الأطباء على تطوير أساليب جديدة لتشخيص مرض عدم انتظام ضربات القلب والوقاية منه، مع الأخذ في الاعتبار المعدل المرتفع غير المتوقع لتطوره لدى المرضى صغار السن نسبيا. وخلص الباحثون إلى أن ذلك سيساعد في تقليل تأثيره السلبي على الصحة العامة في الولايات المتحدة ودول العالم الأخرى.

ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، يعد مرض عدم انتظام ضربات القلب أحد أكثر أشكال الاضطرابات القلبية شيوعا. ويزداد عدد المصابين به بنسبة 8-9% تقريبا كل عقد. وفي عام 2010، وصل هذا العدد إلى 33 مليون شخص، وفي الوقت الحاضر، تستخدم لعلاج هذا المرض أدوية وأشكال مختلفة من العلاج بالصدمة واستعادة إيقاع القلب الطبيعي.

ليبانون فايلز

ويشير الدكتور فلاديمير غلاغوليف أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية إلى أن مستوى ضغط الدم يعتبر مرتفعا عندما يصل إلى 140\90 ملم عمود زئبق وأعلى.

ويقول: “وفقا للتوصيات الروسية لعام 2020 والتوصيات الأوروبية الأحدث لعام 2023، يعتبر ضغط الدم مرتفعا عندما يصل إلى 140\90 ملم زئبق وتكرر هذا المستوى عند قياسه مرة ثانية”.

ووفقا له، اعتمد هذا المعيار لتبسيط الممارسة الطبية. أي إذا ظهر أن مستوى ضغط الدم ارتفع إلى 140\90 ملم زئبق فعلى الشخص تناول أدوية لتخفيضه إلى مستواه الطبيعي وتخفيض خطر المضاعفات الناجمة عنه.

ولكن نتائج الدراسات تشير إلى أن احتمال الإصابة بالجلطة الدماغية وأمراض القلب يتضاعف عندما يصل مستوى ضغط الدم الانقباضي (العلوي) إلى 130 ملم عمود زئبق مقارنة بـ 120 ملم وأقل.

وينصح الأخصائي بضرورة استشارة الطبيب في مثل هذه الحالات، وكذلك زيادة النشاط البدني والتحكم بالوزن، واتباع نظام غذائي صحي والتقليل من تناول الأطعمة المالحة والتخلي عن العادات السيئة.

ليبانون فايلز

شدد الاطباء على أهمية الصيام في شهر رمضان كدواء شاف من العديد من الأمراض، موضحين أن صيام شهر في العام يعطي الجسم راحة من المعالجة المتواصلة للأطعمة.

وقال طبيب الروسي راميل خيساموف، في معرض حديثه عن آثار الصيام  على جسم الانسان : “أثناء الصيام يحدث تطهير عميق. خلال هذا الشهر، يتم تنظيف جميع الأعضاء والأوعية. بحلول نهاية شهر الصوم، يكتسب جسمنا حالة نقية في البداية. يعمل الكبد بشكل مكثف، يشبه مصنع إعادة تدوير القمامة. يتم إطلاق جميع السموم والمواد الضارة المتراكمة على مدار العام. بعد رمضان ، يتعافى الجسم”.

وأضاف في حوار مع صحيفة محلية، أن الصيام شهرا في العام يعطي الجسم راحة من المعالجة المتواصلة للأطعمة، ويمنحه طاقة متجددة.

وأشار إلى أن الشخص الذي يصوم تكون لديه احتمالية أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ونوبات الربو، كما أنه يتم تطهير الكبد والكلى والجهاز اللمفاوي المناعي.

وشدد على أن الصيام في شهر رمضان يعد أفضل دواء شاف، موضحا أن من فوائده أن “الأمونيا تختفي في الجسم بنسبة 100 بالمائة. يتم تنظيم الأنظمة الحيوية للشخص الذي يلتزم بالصيام لمدة شهر واحد طوال العام المقبل”.

وفي ما يتعلق بأفضل طريقة للإفطار، لفت الطبيب الروسي إلى “تناول التمر في البدء”، مشددا على أنه “لا يوصي بتناول الأطباق الدهنية والمدخنة والمقلية والحلوة على الإفطار. من الأفضل أن تبدأ بنوع من السوائل مثل الحليب أو المرق”.

وفي السحور، نصح خيساموف بتناول الأجبان ودقيق الشوفان والحبوب الأخرى، والخبز والموز، مشيرا إلى ضرورة شرب كمية كافية من الماء من 2 إلى 2.5 لتر يوميا، مع تجنب المشروبات الساخنة أو شديدة البرودة أو المشروبات الغازية.

وأشار الطبيب الروسي إلى ضرورة عدم الاستلقاء عقب تناول الطعام في رمضان، موضحا أن عملية الأكل تؤدي إلى إطلاق حمض الهيدروكلوريك في الجسم. إذا كان الشخص مستلقيا، فإن العملية تزداد سوءا، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض المعدة والجهاز الهضمي.

المصدر: قناة العالم

لا يُظهر ارتفاع ضغط الدم عادةً أيّ علامات تحذير بالنسبة لمعظم الناس، والطريقة الوحيدة لمعرفة إصابتك به هي قياس ضغط الدم.

لكن بمرور الوقت، يمكن لارتفاع ضغظ الدم غير المُعالَج أن يُلحق الضرر بأجزاء مختلفة من جسمك، بما في ذلك الشرايين والقلب والدماغ والكلى والعينين وأكثر.

لحسن الحظ، هناك تغييرات في نمط الحياة يمكنك القيام بها للمساعدة على خفض ضغط الدم بشكل طبيعي. ويقول الدكتور جون هيغينز، طبيب القلب الرياضي في كلية McGovern الطبية في هيوستن: «إن تجربة هذه التغييرات في الصباح – عندما يبدأ ضغط الدم بالارتفاع، حتى قبل الاستيقاظ – تُعتبر وقتًا جيدًا بشكل خاص للبدء».

يضيف الدكتور هيغينز أن الصباح هو أيضًا الوقت الذي يُحتمل فيه حدوث حالات القلب والأوعية الدموية مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تحدث هذه المشاكل القلبية جزئيًا بسبب ارتفاع ضغط الدم في الصباح.

إليك أفضل العادات الصباحية لخفض ضغط الدم – سواء تم تشخيص إصابتك بالضغط الدموي المرتفع أو كنت تبحث فقط عن الحفاظ على صحة قلبك.

قَلّل من تناول الكافيين: فنجان القهوة الصباحي قد يؤدي إلى ارتفاع غير صحي في مستويات ضغط الدم – خاصة إذا كنت تشرب عدة فناجين.

يقول الدكتور هيغينز: «إنّ تناول كوبين إلى أربعة أكواب من القهوة (أي ما يقارب 200 إلى 300 ملليغرام من الكافيين)، عادةً ما يزيد ضغط الدم الانقباضي (أي الرقم العلوي) بمقدار 8 مم زئبق تقريبًا وانبساطي (أي الرقم السفلي) بمقدار 6 مم زئبق».

لا يدوم هذا الارتفاع عادةً لفترة طويلة، بل يزول في غضون حوالى أربع ساعات.

– تناول وجبة إفطار متوازنة: إنّ تفويت هذه الوجبة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على ضغط الدم.

في الواقع، وفقًا لتحليل نُشر في آذار 2022 في المجلة الدولية لارتفاع ضغط الدم، يرتبط تَخطّي وجبة الإفطار بالضغط الدموي المرتفع لدى البالغين.

والمسألة لا تتعلّق فقط بموعد تناول الطعام، بل بما تأكله أيضًا. على سبيل المثال، يعتبر طبق الزبادي قليل الدسم مع المكسّرات والفواكه وجبة إفطار رائعة ومتوازنة تُعزز ضغط دم أفضل لعدة أسباب.

ويضيف الدكتور هيغينز أنّ تناول كوب واحد فقط من المكسرات (مثل الجوز أو اللوز أو البندق) يوميًا يرتبط بانخفاض في ضغط الدم الانقباضي يصل إلى 8 مم زئبق. بالإضافة إلى ذلك، فقد ارتبطت فواكه مثل الكيوي والموز والبرتقال بانخفاض ضغط الدم.

– تجنّب السكر من الكعك والمعجنات والحلويات والخبز المحمص لأنّ تناول الكثير من السكر يمكن أن يؤثر على ضغط الدم، بالإضافة إلى تصلب الشرايين (تراكم البلاك في الشرايين)، مما يؤدي إلى حدوث خطر على صحتك بتصلّب الشرايين.

ولمنع حدوث ذلك، قلّل من كمية السكر المضاف التي تتناولها وتشربها كل يوم. ويُعتبر أي طعام يحتوي على نسبة 20٪ (أو أكثر) من القيمة اليومية (DV) للسكر طعامًا عالي السكر، وفقًا لكلية الصحة العامة T.H. Chan في جامعة هارفارد.

– ممارسة الرياضة بانتظام في الصباح يعدّ طريقة رائعة لدعم صحة ضغط الدم بشكل عام.

إنّ ممارسة ساعتين ونصف من التمارين الهوائية متوسطة الكثافة (أو 75 دقيقة من التمارين الهوائية عالية الكثافة) و / أو تدريب القوة لمدة 90 إلى 150 دقيقة كل أسبوع يمكن أن يخفّض ضغط الدم بمقدار 5 مم زئبق.

– التأمل في الصباح يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على مستويات ضغط الدم. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة التأمل، وفقًا لمنشورات صحة هارفارد.

في الواقع، وفقًا لجامعة ماريلاند الطبية، ثبت أنّ الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم الخفيف الذين يمارسون التأمل القائم على اليقظة الذهنية لديهم انخفاض في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

سمير بو سعيد – الجمهورية

أصبحت الأطعمة الفائقة المعالجة عنصرا أساسيا في العديد من الأنظمة الغذائية الحديثة، لكن الدراسات تشير إلى أنها ترتبط بمشكلات صحية عديدة، ما أكسبها لقب “القاتل الصامت” الجديد.

وعادة ما تحتوي الأطعمة الفائقة المعالجة على نسبة عالية من السكريات المضافة والدهون غير الصحية والمكونات الاصطناعية. وتخضع هذه الأطعمة لعملية معالجة مكثفة وغالبا ما تحتوي على قيمة غذائية قليلة أو معدومة. وتشمل الأمثلة الشائعة لهذه الأطعمة المشروبات السكرية والوجبات الخفيفة المعبأة والوجبات السريعة.

وهذه الأطعمة ليست خالية من العناصر الغذائية الأساسية فحسب ولكنها مليئة أيضا بالمكونات الضارة المحتملة، حيث أنها محملة بالمواد المضافة مثل الزيت والدهون والسكر والنشا والصوديوم ومستحلبات مختلفة مثل الكاراجينان وليسيثين الصويا، والتي يمكن أن تضر بصحة الإنسان.

وبحث الأطباء في كلية شميدت للطب بجامعة فلوريدا أتلانتيك في هذه المشكلة الصحية، وتؤكد النتائج التي توصلوا إليها اتجاها مثيرا للقلق: أول انخفاض في متوسط العمر المتوقع في الولايات المتحدة منذ قرن من الزمان، وهو ما يرجع جزئيا إلى ارتفاع الأمراض غير المعدية المرتبطة باستهلاك الأطعمة فائقة المعالجة.

وقال الدكتور داون شيرلينغ، أستاذ مشارك في الطب في كلية شميدت للطب بجامعة فلوريدا أتلانتيك: “إن أولئك الذين يمارسون الطب في الولايات المتحدة يجدون أنفسهم اليوم في وضع مخزي وفريد من نوعه – فنحن أول مجموعة من المتخصصين في الرعاية الصحية الذين أشرفوا على انخفاض متوسط العمر المتوقع خلال 100 عام. إن متوسط العمر المتوقع لدينا أقل من البلدان الأخرى المماثلة اقتصاديا. وعندما ننظر إلى المعدلات المتزايدة للأمراض غير المعدية في الدول الأقل نموا، يمكننا أن نرى تأثر الزيادات بارتفاع استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة في وجباتهم الغذائية”.

وعلى الرغم من التحذيرات الصادرة عن منظمات مثل الكلية الأمريكية لأمراض القلب باختيار الأطعمة القليلة المعالجة، إلا أن عدم وجود تعريف واضح للأطعمة الفائقة المعالجة يزيد من تعقيد الاختيارات الغذائية.

وأشار شيرلينغ إلى أن بعض الإضافات في الأطعمة الفائقة المعالجة يمكن أن تضر الطبقة المخاطية للأمعاء، ما يجعلها عرضة للأمراض، وربما تساهم في ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بين البالغين الأصغر سنا.

ويرتبط استهلاك نظام غذائي غني بالأطعمة الفائقة المعالجة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري وأنواع معينة من السرطان. ويمكن أن تساهم هذه الأطعمة أيضا في حدوث التهابات في الجسم وتعطيل عمليات التمثيل الغذائي.

ولتقليل تناول الأطعمة الفائقة المعالجة وحماية الصحة، يجب التركيز على استهلاك الأطعمة الكاملة الغير مصنعة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون.

ويجب الانتباه إلى الملصقات الغذائية لاختيار المنتجات التي لا تحتوي على سكريات مضافة أو إضافات صناعية.

وفي حين أن الأطعمة الفائقة المعالجة قد تكون مريحة ولذيذة، إلا أنها تأتي مع مجموعة من المخاطر الصحية المحتملة. ومن خلال اتخاذ خيارات واعية بشأن الأطعمة التي نستهلكها، يمكننا حماية صحتنا ورفاهيتنا على المدى الطويل.

ويقول الخبراء إنه من خلال تعزيز الوعي والدعوة إلى ممارسات غذائية صحية، فإننا نمتلك القدرة على عكس اتجاه انخفاض متوسط العمر المتوقع والدخول في عصر من تحسين الصحة العامة.

المصدر: قناة العالم

حذر أحد الخبراء من مرض واسع الانتشار قد يؤثر على عدد كبير من الناس، ربما أكثر من الأمراض الشائعة حول العالم، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان.

وفي حديثه على موقع “يوتيوب”، حذر الدكتور إريك بيرغ من الولايات المتحدة، من مخاطر أمراض المناعة الذاتية، حيث قال إن هناك أكثر من 100 نوع من أمراض المناعة الذاتية المعروفة.

وبحسب موقع”إكسبريس” تحدث هذه الحالات عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الخلايا الطبيعية السليمة في الجسم مما يؤدي إلى تلفها.

وتشمل أمراض المناعة الذاتية الشائعة: مرض الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

وقال بيرغ إن أمراض المناعة الذاتية قد تكون “وباء مجنونا” يؤثر على حوالي واحد من كل 12 شخصا، وواحدة من كل تسع نساء. موضحا أنها أكثر شيوعا من أمراض القلب.

وأوضح الدكتور بيرغ: “القاسم المشترك الوحيد بين جميع أمراض المناعة الذاتية هو نفاذية الأمعاء – الأمعاء المتسربة”.

وتعرف متلازمة الأمعاء المتسربة بأنها حالة معوية حيث يؤدي ضعف جدران الأمعاء إلى السماح للبكتيريا والسموم بالدخول إلى مجرى الدم.

كما تعد حالة نظرية حيث لا يكون العلماء متأكدين تماما مما إذا كانت مرضا أم عرضا.

ومع ذلك، فهي سمة معروفة للعديد من أمراض الالتهابات والمناعة الذاتية التي تؤثر على الجهاز الهضمي، والتي تشمل مرض التهاب الأمعاء ومرض الاضطرابات الهضمية.

وسرد بيرغ بعض أسباب أمراض المناعة الذاتية، منها:

– نقص الفيتامين (د).

– تناول زيوت البذور والأطعمة فائقة المعالجة.

– بعض الأدوية.

– الضغط.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية

أوصى بيرغ بتناول نظام غذائي عالي الجودة لتقليل فرص الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

وقال: “أوصي بشدة باتباع النظام الغذائي الكيتوني الذي يحتوي على بروتينات حيوانية عالية الجودة بالإضافة إلى كمية جيدة من الدهون”.

ونصح بتناول الكثير من الخضار المطبوخة وكمية “معتدلة” من الخضار المخمرة، مثل الملفوف المخلل، للحفاظ على صحة ميكروبيوم الأمعاء.

وأضاف بيرغ: “يجب ألا تجري أي تغيير في نظامك الصحي أو نظامك الغذائي قبل استشارة الطبيب أولا والحصول على فحص طبي وتشخيص وتوصية”.

المصدر : قناة العالم

في كثير من الأحيان لا يدرك الناس أنهم مصابون بنوبة قلبية، إما لأنهم لا يعرفون العلامات المبكرة، أو لأنهم لا يعتبرونها خطيرة بما يكفي لإزعاج جهات الإسعاف.

يقول طبيب القلبية دون أدامسون: “لا تخطئوا، النوبة القلبية حالة طبية طارئة وتستوجب الاتصال الفوري بالإسعاف”.

ما هي العلامات التي يجب أن الانتباه لها:

الألم في منتصف الصدر أو الجانب الأيسر منه.

انتشار الألم إلى الذراعين، وخاصة الذراع اليسرى أو الرقبة أو الفك أو الظهر أو البطن.

يمكن أيضا أن تشعر بضيق التنفس، والدوار، والدوخة، والتعرق، والسعال المفرط.

النساء عرضة للخطر أيضا

في كثير من الأحيان، لا يُنظر إلى النوبات القلبية على أنها مشكلة صحية تهدد النساء على اعتبار أن نسب الإصابة مرتفعة أكثر بين الرجال.

والنساء بعد انقطاع الطمث معرضات لخطر متزايد لأنهن ينتجن كميات أقل من هرمون الإستروجين الصديق للقلب.

عوامل الخطر

نمط الحياة مثل التدخين واتباع نظام غذائي غني بالدهون وزيادة الوزن يمكن أن تزيد أيضا من فرص الإصابة بنوبة قلبية.

كما أن الأشخاص المصابين بداء السكري والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم هم أيضا أكثر عرضة للإصابة.

عوامل الوقاية

تعد الأنظمة الغذائية الصحية والفحوصات الروتينية لضغط الدم والكوليسترول والحفاظ على وزن صحي من بين الخطوات الوقائية التي يمكنك اتخاذها.

المصدر : سكاي نيوز عربية

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه في صحة جيدة، بعد زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب في المستشفى، ويخطط للحضور إلى الكنيست يوم الاثنين للتصويت على تغيير مهم في القانون.

جاءت تصريحات نتنياهو في بيان مصور عبر حسابه على “تويتر” قال فيه: “نواصل جهودنا لاستكمال التشريع وكذلك جهودنا للتوصل إلى إجماع، لكنني بالتأكيد أريدك أن تعرف أنني سأشارك زملائي في الكنيست صباح الغد”.

وفي وقت سابق، خضع نتنياهو لعملية جراحية في القلب بنجاح لزرع جهاز تنظيم ضربات القلب.

وبحسب أطباء مركز “شيبا” الطبي في تل هشومير، فإن “العملية كانت ناجحة دون مضاعفات والحالة الصحية لرئيس الوزراء جيدة بعد زرع منظم ضربات القلب، ويمكنه العودة إلى روتينه اليومي”.

وقال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، أمس السبت، إن بنيامين نتنياهو سيخضع لعملية زرع جهاز تنظيم ضربات القلب.

وجاء في البيان “الليلة، سيخضع نتنياهو لعملية زرع جهاز تنظيم ضربات القلب في مركز شيبا في مستشفى تل هشومير”.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تم تكليف وزير العدل الإسرائيلي بالقيام بمهام نتنياهو خلال فترة إجرائه العملية الجراحية.

يشار إلى أن نتنياهو فقد الوعي في منزله بمدينة قيسارية جنوبي حيفا، الأسبوع الماضي، وأعلن ديوان رئاسة الوزراء أن “نتنياهو دخل المستشفى بكامل وعيه”، وأضاف البيان أن “رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بوضع جيد، بعد أن أجريت له سلسلة من الفحوصات في مستشفى شيبا في تل هشومير شرقي تل ابيب”.

المصدر: فلسطين الآن

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...