كتبت صحيفة الديار تقول: طغى الحدث الأمني في حيّ السلم في الضاحية الجنوبية المتعلّق بإرهابي سوري أقدم على الإنتحار لدى اكتشاف أمره من قبل «حزب الله»، والذي يشي بإمكانية وجود شبكات لخلايا إرهابية نائمة، ويرفع من منسوب عودة مسلسل التفجيرات والإغتيالات الى لبنان، على ما عداه من أحداث سياسية داخلية على أهميتها.. فسقوط الجلسة التشريعية في البرلمان الى رفض البعض عقد جلسات حكومة تصريف الأعمال وتوسيع برنامج عملها بدلاُ من حصره في الإطار الضيّق، قد دفعا برئيسها نجيب ميقاتي لدقّ ناقوس الخطر ملوّحاً بالإعتكاف، ليعود عنه بعد ذلك.. في الوقت الذي لا يزال فيه التشنّج السياسي سيّد الموقف بين جميع القوى والأحزاب لا سيما على خلفية الحوادث الأمنية الأخيرة ولا سيما حادثة الكحالة، على أنّ يطال هذا التشنّج «داعش» الضاحية، على ما هو متوقّع، خلال الأيام المقبلة.
وفي ظلّ الجمود السياسي، والتعطيلي طوال فترة الشغور الرئاسي الذي دخلته البلاد، منذ أواخر تشرين الأول الماضي، لا يزال المشهد السياسي غامضاً، ولا يبدو في الأفق ما يشير الى قرب انتخاب رئيس الجمهورية.. وتبقى نفحة تفاؤل وحيدة أضفاها وصول منصّة الحفر الى المياه اللبنانية، على أن تبدأ عملية الإستكشاف في البئر الأولى في البلوك 9 خلال أيّام معدودة.. فيما بدأت إستحقاقات فصل الخريف تُلقي بثقلها على كاهل الشعب اللبناني المنهوك بتداعيات الإنهيار المالي والإقتصادي القائم منذ سنوات، من الأقساط المدرسية المرتفعة والتي حُدّدت بالفريش دولار، الى ارتفاع أسعار المونة وثمن المازوت للتدفئة لا سيما في المناطق الجبلية، فضلاً عن رسوم الإتصالات التي بُشّر المواطن أنّها ستتضاعف مع بداية أيلول المقبل.
لتسهيل المهمّة
وفي الوقت الذي أرجأ فيه الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان زيارته المرتقبة الى بيروت الى النصف الثاني من أيلول بدلاُ من النصف الأول، إفساحاً في المجال للقوى والكتل والأحزاب السياسية بالردّ على رسالته التي تضمّنت سؤالين عن مواصفات ومهام رئيس الجمهورية للسنوات الست المقبلة، ولحصول التفاهم بين الأطراف الداخلية وعلى رأسها توافق «التيّار الوطني الحرّ» و»حزب الله» الذي قد يُسهّل مهمته هذه، لا تزال الردود تتوالى على شكل الرسالة، كما على مضمونها رغم أنّه مكرّر.
تقول مصادر سياسية عليمة لجريدة «الديار» بأنّ رسالة لودريان لم تخرج عن الأصول الديبلوماسية، وكان سبق وأن تحاور مع جميع القوى والكتل النيابية بمضمونها. أمّا طلب كتابتها خطياً، فليس لعدم وجود الثقة بينه وبين هذه المكوّنات، إنّما لتسهيل ورش العمل لدى عودته المرتقبة وإجراء المحادثات مع الأفرقاء. كما أنّ الموفد قد أرسلها عن حسن نيّة لتسريع مهمّته، وليس لإعطاء فروض العطلة الصيفية للنوّاب، أو إجراء الإمتحان لهم.
في حين أشار النائب المعارِض بلال الحشيمي في حديث إذاعي الى أنّ «أسلوب الرسالة غريب، ولم يحترم الأصول الديبلوماسية، وأرسلت «منسوخة» من دون ذكر أسماء النوّاب عليها». أمّا جواب المعارضة فهو واضح إذ أنّها تقبل بمقرّرات اللقاء الخماسي. أمّا السؤال عن الرئيس ومواصفاته، فهي أمور ذكرت في هذه المقرّرات وبات تكرارها لا لزوم له.
وبالنسبة لـ «التيّار الوطني الحر»، فقالت مصادره لجريدة «الديار» بأنّه سيُرسل الإجابة عن السؤالين وهي تأتي من مضمون «ورقة الأولويات الرئاسية» التي سبق وأن جال بها على جميع الأحزاب والكتل النيابية. أمّا «القوات اللبنانية» فسبق وأن تحدّث رئيسها، بحسب أوساطها، عن خارطة الطريق وصفات ومواصفات ومهام الرئيس المطلوبة. كذلك فإنّ الإعتدال السنّي لا يرفض الإجابة، وفق المعلومات، رغم أنّه كان يتمنّى أن يحصل هذا الأمر تحت قبّة البرلمان، وقد أعلم لودريان بموقفه في تمّوز الماضي. لهذا فهو سيجيب بالموافقة على المشاركة في المحادثات الثنائية مع التأكيد على مواصفات الرئيس المقتنع بها وهي أن لا يكون طرفاً، وقادراً على جمع جميع اللبنانيين، ولا شبهة فساد سابقة عليه، وأن تكون لديه رؤية إقتصادية تساهم في خطة التعافي، وأن يفتح القنوات مع الدول العربية.
«إرهابي» حيّ السلّم
وفي ظلّ الهدوء الأمني الهشّ الذي تعيشه البلاد إثر تداعيات جريمتي القرنة السوداء، وجريمة عين إبل واشتباكات عين الحلوة وحادثة الكحّالة الأخيرة، استفاق لبنان السبت على خبر «إرهابي» حيّ السلم، السوري الجنسية، المدعو وسام مازن دلّة من مواليد العام 2000، من بلدة التلّ، والمتهم بالتفجير الأخير لمقام السيدة زينب في دمشق ليل العاشر من محرّم الذي تسبّب بوقوع عدد من الضحايا.
وفي تفاصيل ما جرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، ليل الجمعة- السبت، أنّه بعد مراقبة «حزب الله» لدخول الإرهابي دلّة خلسة الى لبنان عن طريق التهريب ومداهمة المنزل الذي كان يقطنه منذ أسبوعين، ومحاصرته، ألقى بنفسه من شرفة المنزل الذي يقع في الطابق السابع من مبنى سلامة في حيّ السلم. وسقط دلّة أمام المحال التجارية ولقي مصرعه على الفور، فجرى نقل جثّته الى المستشفى. وأفادت المعلومات أنّ المنزل يعود لشقيقته المتزوّجة من لبناني، وأنّه بعد انتحار دلّة، جرى إخراجها وزوجها ووالدها الى مكان آمن بسبب الإحتقان لدى الأهالي الذي حاول بعضهم اقتحام المبنى بعد معرفتهم بأنّ المنتحر كان «إرهابياً».
والتحقيقات الأولية لا تزال جارية مع والد الإرهابي وزوج عمّته، بحسب مصادر أمنية في الحزب، لمعرفة إذا ما كانوا على عِلم بما قام به في سوريا وإذا ما كان ينوي القيام بأعمال إرهابية في لبنان، مع خلايا نائمة جنّدتها «إسرائيل» أو من عناصر «داعش» أو «جبهة النصرة». كما جرى تفتيش المنزل الذي قطنه دلّة مع ساكنيه الكثيرين لإبعاد الشبهات عنه والإختباء فيه، بحثاً عن أحزمة ناسفة، ومتفجّرات وعبوات أو أسلحة، ولم يتمّ العثور على أي منها. على أن يتمّ تسليم الملف في وقت لاحق الى المدعي العام الذي سيضع يده على الملف مع سقوط قتيل في هذه الحادثة. وقال الجيش الذي انتشر أمام المبنى في حيّ السلم بأنّ الأمور ستتوضّح مع انتهاء التحقيقات. علماً بأنّ رئيس مكتب أمن الضاحية في مخابرات الجيش اللبناني العميد ماهر رعد ومسؤول اللجنة الأمنية في «حزب الله» قد تفقّدا المنزل للإطلاع على الأدلة الجنائية واستكمال التحقيقات.
وتقول المصادر السياسية بأنّه لو حصل إلقاء القبض على دلّة حيّاً، كان أفضل، خصوصاً إذا ما كان يُحضّر ربما مع بعض الشبكات الإرهابية لعمليات تفجير في لبنان، سيما وأنّ لديه سوابق. غير أنّ تجميع الخيوط من قبل الأجهزة المعنية قد يؤدّي الى معرفة ما كان ينوي فعله. ونوّهت بيقظة المقاومة والجيش لإحباط العمليات الإرهابية والحفاظ على سلامة اللبنانيين بعد أن مرّت منطقة «حي السلّم» بقطوع أمني خطير.
إعتكاف لا إعتكاف
وفي المواقف السياسية، برز موقف محيّر لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي لوّح بالإعتكاف بعد تعطيل الجلسة التشريعية الخميس الفائت، ومن ثمّ عاد وأكّد في حديث صحفي أنّه «دوماً للصبر حدود والله لا يحمل نفساً إلّا وسعها»، موضحاً أنّ «مسألة الإعتكاف لا ترد حتى الآن على الأقلّ في قاموسي، ولكن إذا ما ظلّت الأمور تُنسج على منوال التعطيل، وعدم التجاوب والتعاون، فعندها تصير كلّ الإحتمالات واردة عندي». وأشار الى أنّها «ليست المرّة الأولى التي يواجهنا مثل هذا الكمّ من العراقيل والمعوقات ومثل هذه المناخات التعطيلية، فنحن على دراية بما ينتظرنا منذ اليوم الأول لحكومتنا، ولكننا بتنا نستشعر في الآونة الأخيرة أنّ ثمة من وضع في حساباته الضمنية أن يقطع الطريق علينا وأن يعرقل حتى عملية تصريف الأعمال التي نقوم بها، وأنه ماضٍ في هذا النهج على رغم كل تحذيراتنا».
وأكدت المصادر نفسها في هذا السياق، بأنّ إطلاق ميقاتي تلك المواقف والتحذيرات إنّما يهدف الى تحميل الجميع مسؤولياتهم، خصوصاً وأنّها تُلقى عليه وحده بأنّه لا يقوم بتصحيح الأوضاع، ولهذا سأل كيف يُمكن لحكومة تصريف للأعمال القيام بواجباتها، في حين يرفض البعض عقد جلساتها أو المشاركة فيها ويعتبرها «غير دستورية».
التحقيقات في حادثة الكحالة
كما تواصلت الإنتقادات على الإستدعاءات التي طالت أهالي بلدة الكحالة في تحقيقات حادثة إنقلاب شاحنة الأسلحة التابعة لـ «حزب الله» في البلدة الأربعاء ما قبل الفائت. وكانت الأجهزة الأمنية ومخابرات الجيش قد بدأت تحقيقاتها في الحادثة منذ أيام، وطلبت الإستماع الى إفادات أربعة اشخاص من أبناء البلدة، هم: الياس أبي خليل، إيلي بجّاني، فادي الزغبي، وإيلي جو بجّاني. فيما سجّل الأهالي رفضهم لمثول أبناء البلدة أمام القضاء. علماً بأنّ المطلوب هو أخذ الإفادات من الطرفين، بصفة الشهود لا الإتهام.
وأصدر أهالي البلدة بياناً بإسم بلدية وأبناء الكحّالة وفعالياتها شرحوا فيه موقفهم بالقول: «لا يجوز أن يبدأ التحقيق بمساءلة الناس العزل المتواجدين آنذاك من أبناء الكحالة، عوض التركيز على المجموعة المسلحة التي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة عليهم لترهيبهم، وهذا ما حاول صدّه الشهيد فادي بجاني الذي سقط برصاص المسلحين المدنيين، حيث الأدلة واضحة بالصوت والصورة». واعتبرت البلدية ان «التحقيق واجب لإحقاق العدالة، إلا أنه يجب أن يبدأ من مكان آخر فلا يتساوى المعتدي بالمعتدى عليه».
وأكّدت المعلومات أن التحقيقات ليس آحادية بل طالت عناصر الحزب الذين تواجدوا على كوع الكحالة اثناء الحادثة، كما ستشمل أشخاصا آخرين وُجدوا في البلدة للإطلاع على حيثيات ما جرى منذ انقلاب الشاحنة، وحتى مقتل كلّ من فادي بجّاني وأحمد القصّاص.
مليون و350 ألف وافدٍ الى لبنان
ووسط سواد الأحداث، يبرز خبر مفرح أعلنه وزير السياحة وليد نصّار خلال اختتام وزارة السياحة المهرجانات الكبيرة لهذا العام والتي وصلت الى 132 مهرجاناً منذ أول تموز الفائت بمهرجان إهمج السياحي بنسخته العاشرة، الذي توّجه سلطان الطرب جورج وسوف أمس بأمسية لا تُنسى من الطرب الأصيل استقطبت خمسة آلاف شخص من قضاء جبيل والقرى المجاورة
وكشف نصّار عن أنّ عدد الوافدين الى لبنان وصل حتى يوم أمس الى مليون و350 الفأً من بينهم 30 في المئة من الأجانب.
وقدّم نصّار درعاً تقديرية لوسوف، تقديراً «لموهبته الاستثنائية التي أسهمت في دعم القطاع السياحي». كما تسلّم درعاً تقديرية من رئيس البلدية ورئيسة جمعية انماء إهمج. إشارة الى أنّ المهرجان يستمر حتى مساء اليوم الاحد ويحيي الليلة الاخيرة الفنانان هشام الحاج ومعين شريف.
هذا، وأحيت بيروت مساء أمس حفلة غنائية ضخمة مع «الهضبة» عمرو دياب قبالة الشاطىء حضرها آلاف الأشخاص.
لا مدارس رسمية هذا العام!!
وعلى الصعيد التربوي، نبّه المدير العام لوزارة التربية عماد الأشقر، من أن «قطاع التعليم بخطر هذا العام ووزارة التربية تواجه تحديات كبرى بعد نفاد الأموال»، كاشفاً عن أنّ «وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي تبلّغ من الروابط التعليمية في القطاع الرسمي أنها لن تعود الى التعليم براتب أقلّ من ستمئة دولار مع عملية تصحيح للرعاية الصحيّة وإلا لا تعليم في المدارس الرسمية هذا العام»!.
«زِر بيكي»
هي حملة توعوية للنساء والفتيات لمكافحة التحرّش الجنسي. فإحياء لذكرى الشابة البريطانية، الموظفة في السفارة البريطانية ربيكا دايكس التي كانت تُدلّل بإسم «بيكي»، نظّمت جمعية «زر بيكي» و»أحلى فوضى» أمس بالتعاون مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حملة توعوية عن التحرّش الجنسي والقانون /205/ الذي يرمي الى تجريم التحرش الجنسي وتأهيل ضحاياه، على الكورنيش في محلّة عين المريسة.
وقد شارك في هذه الحملة، ممثلون عن السفارة وفريق مشروع الدعم البريطاني وأعضاء من الجمعيتين. وجرى خلال المناسبة، توزيع «زر بيكي» على الحاضرين، وهو جهاز إنذار يُستخدم لمكافحة حالات التحرّش، كون صوته لدى الإطلاق على زره من شأنه إبعاد أي معتدي أو متحرّش. فضلاً عن منشور يتعلّق بكيفية استخدام هذا الجهاز الصغير الذي يسع في حقيبة اليد
كما وزّعت عناصر قوى الأمن منشوراً يتضمن بعض الارشادات حول كيفية الحماية من التحرش، يمكن الاطلاع عليها من خلال الولوج إلى الرابط الأتي:
https://www.isf.gov.lb/qrcode
الأونروا دعت المسلّحين الى إخلاء المدارس
في سياق آخر، دعت مديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، في بيان، الجهات المسلّحة كافة الى إخلاء منشآتها في مخيم عين الحلوة على الفور، بما في ذلك المدارس ومكاتب الخدمات الأخرى. وقالت: «إن وجودهم يعد انتهاكاً صارخاً لحياد وسلامة منشآت الأمم المتحدة ويشكّل تهديداً كبيراً لتعليم الآلاف من أطفال لاجئي فلسطين الذين يعيشون في المخيم». وأعلنت عن تلقّي تقارير تفيد بأنّ العدد الإجمالي للمدارس التي استولت عليها جهات مسلّحة في المخيم أصبحت ثماني مدارس، ما يُهدّد بدء العام الدراسي في الوقت المناسب لـ 5900 طفل من المخيم. وتحدّثت التقارير الموثوقة عن أضرار جسيمة لحقت بالمباني المدرسية وعمليات نهب للمواد التعليمية للأطفال والمعدات من المدارس».
متحوّر جديد
على الصعيد الصحّي، ظهرت مجدّداً في لبنان حالات من المتحوّر الجديد لفيروس «كورونا»، غير أنّها ، بحسب المعلومات، أتت طفيفة، ولم تستدعِ الدخول الى المستشفى. وأعلنت منظمة الصحّة العالمية والولايات المتحدة أنّهما تراقبان من كثب متحوّراً جديداً لفيروس كورونا به عدد كبير من البروتين الشوكي (سبايك)، ولا يزال التأثير المحتمل لطفراته المتعددة غير معروف بعد ويتمّ تقييمه بدقّة.. وقد ظهرت طفرات المتحوّرة الجديدة حتى الآن في «إسرائيل» والدنمارك والولايات المتحدة.
وظهر متحور فيروس كورونا الجديد «إيريس» هذا الصيف، وارتفعت الأعداد التقديرية للأشخاص المصابين بكوفيد في بريطانيا بنحو 200 ألف الشهر الماضي… وحتى 13 آب الجاري، وصل عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 إلى أكثر من 769 مليوناً، فيما بلغ عدد الوفيات بالفيروس أكثر من 6.9 ملايين في كل أنحاء العالم.
(الوكالة الوطنية)
أكد النائب بلال الحشيمي ضمن برنامج “بلا رحمة” عبر “لبنان الحر”، ان “جواب المعارضة واضح على رسالة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان، فهي تقبل بمقررات اللقاء الخماسي، اما السؤال عن الرئيس ومواصفاته، فهي أمور ذكرت في هذه المقررات وبات تكرارها لا لزوم له”.
وأشار الى ان “أسلوب رسالة لودريان غريب، فهو لم يحترم الأصول الديبلوماسية، اذ أرسلت “Photocopy” من دون ذكر أسماء النواب عليها”، مضيفا: “فرنسا بدأت مبادرتها بشكل خاطئ من خلال دعمها حزب الله والدويلة داخل الدولة، التي نعاني منها منذ العام 2005، وبالتالي كان الأجدى معالجة هذا الموضوع”.
ورأى ان “البلد وصل الى اشتباك سياسي قوي، لان الطرفين فيه اي المعارضة والممانعة لا جو للتلاقي بينهما”، مذكرا ان “المعارضة قامت بكل واجباتها حين رشحت النائب ميشال معوض ولم تغب عن أي من الجلسات وبعدها دعمت الوزير السابق جهاد ازعور وتقاطعت على اسمه مع التيار الوطني الحر، فيما الممانعة تصر على موقفها”.
وإذ لفت الى ان الحوارات التي عقدت منذ سنوات الى اليوم أتت من دون نتيجة ولم ينفذ أي شيء اتفق عليه فيها، شدد الحشيمي على “استعداد المعارضة للانفتاح على كل العالم ولكن شرط الا يصبح لبنان صندوق بريد من أجل الوصاية الإيرانية”.
اما عن الحوار بين “التيار الوطني الحر” و”حزب الله”، فقال: “لا اعتقد ان الحوار بينهما قد نجح، فللتيار الوطني الحر أمور خاصة به وحتى اللحظة ما زال رئيسه النائب جبران باسيل يدعم الوزير السابق جهاد أزعور ولا أرى انه مستعد لانتخاب الوزير السابق سليمان فرنجية. كما اعتقد ان الشروط الثلاثة للتيار مجرد كسب للوقت فباسيل يريد ان يصبح رئيسا للجمهورية ويظن ان الثنائي الشيعي قادر على تحقيق ذلك له”، لافتا الى ان “التيار ممن قدموا مشروع الصندوق السيادي فيما لم يحضر الجلسة المخصصة لاقراره ، وهذا يدل على ان شروطه مجرد كلام”.
وإذ اعتبر الحشيمي انه إذا دعا الرئيس نبيه بري الى جلسة على المعارضة ان تعيد انتخاب ازعور في حال استمر الطرف الآخر بالإصرار على موقفه، أوضح انه “ليس من مصلحتنا التغيير في الوقت الحاضر”.
وعن خيارات بعض النواب السنة، أشار الى ان “بعضهم اختار الوسطية من أجل المحافظة على استقلالية ما”، معربا عن “عدم موافقته لمقولة لا بديل للحوار، فربع المجلس النيابي غير مقتنع به ولا سيما المسيحيون”، مجددا التأكيد ان “الحل يكون بالدعوة الى جلسة انتخاب رئيس ولينتخب كل طرف مرشحه”.
وردا على سؤال، وصف الحشيمي “دعوة السعودية لحاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري بالملفتة، فهي تؤكد ان المملكة يهمها لبنان وشعبه، واعتبرت ان رؤية منصوري ونواب الحاكم لها علاقة بانقاذ البلد والمودعين والإصلاح ما سمح لها بأخذ هذه المبادرة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
ربطت أوساط سياسية بين حراك الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، وبين بدء أعمال التنقيب في نهاية آب الجاري، وذلك في سياق التمهيد لتهدئة الأجواء السياسية، كما الأمنية، بعد انتخاب رئيس للجمهورية وإنهاء أزمة الشغور الرئاسي.
(ليبانون ديبايت)
كتبت صحيفة الديار تقول: لان السياسة في لبنان لدى معظم القيادات السياسية «مياومة»، ولانهم على هامش الاهتمامات الدولية والاقليمية، وليسوا ابدا جزءا مؤثرا في اي قرار، سواء داخلي او خارجي، فانهم يعومون على خبرية من هنا واخرى من هناك للبناء عليها. وبعد ايام من التنظير باهتزاز اتفاق بكين ساد «الوجوم» بالامس لدى البعض، بعد اعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن العاهل السعودي وجه دعوة لرئيس الجمهورية ابراهيم رئيسي لزيارة الرياض، لافتا إلى أن العلاقات بين البلدين تتقدم بخطوات ثابتة…
هذا المعطى الاقليمي الايجابي لا يزال متعثرا لبنانيا، حيث يقترب ايلول موعد عودة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت، ولا تزال الامور على حالها من التعقيد، في ظل انسداد الافق امام نجاح اي حوار، مع ارتفاع حدة التحريض من قبل المعارضة، وانتقال التوتر الى الشارع ورفضها لاي حوار مع حزب الله، وفق ورقة موحدة تم انجازها وعرضها رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع امام السفيرة الاميركية دوروثي شيا، وهي ذات منحى تصعيدي تلي ما بعد زيارة لودريان.
وفي ذكرى انتصار تموز، وفيما تحفل الدوائر الاعلامية والعسكرية «الاسرائيلية» في استعراض مكامن الضعف في مواجهة اي حرب مع لبنان، توعد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله باعادة «اسرائيل» الى «العصر الحجري» اذا قامت بالاعتداء على الاراضي اللبنانية، ولفت الى ان كيان العدو اليوم هو اضعف مما كان عليه 2006، بينما المقاومة اليوم هي اقوى بكثير.
داخليا اتهم السيد نصرالله بعض القوى السياسية بمحاولة جر البلاد الى حرب اهلية، محذرا من مخاطرها على الجميع وخصوصا المسيحيين، وبعد ان اشاد بالمؤسسة العسكرية لفت الى ان حزب الله يترك تداعيات حادثة الكحالة الى القضاء، داعيا الى الهدوء والتعقل في المعالجات.
حادثة الكحالة
في ملف حادثة الكحالة اكد السيد نصرالله ترك الامور للتحقيقات، وطالب القضاء بالتدقيق في قيام محطة اعلامية «خبيثة» بالتحريض، وقال بعد ساعات من انقلاب الشاحنة تعرض الشباب للشتم والقاء الحجارة، بعدها حصل اشتباك، وبعدها جاء الجيش وانتشر في المنطقة والتحقيق سيبين من اعتدى على الآخر. واضاف» نحن تصرفنا على قاعدة عدم التوتير او التصعيد، لا مشكلة بيننا وبين اهل الكحالة، ولا مشكلة مع عائلاتها.
البعض جاء من خارج البلدة والاعداد من الكحالة كانت صغيرة، وبعد ساعات من التحريض كنا امام مشهد حساس. صدرت مواقف عاقلة من الرئيس ميشال عون والمطران عبد الساتر، حتى بعض القوى ضدنا في السياسة دعت الى الهدوء والتعقل.
واكد السيد نصرالله ان الحادثة اليوم هي في عهدة القضاء، وكل الاشخاص الذين تورطوا في الحادثة معروفون جميعا، ونحن سنتعاون مع القضاء. وطالب القضاء بالتحرك تجاه ما اسماه القناة الخبيثة لانها حرضت على القتل. ودعا نصرالله الى الهدوء على المستوى السياسي وشبكات التواصل الاجتماعي، لان مصلحتنا في الهدوء في لبنان، ويجب ان تعالج بمسؤولية عالية. واشاد بالجيش بعد ان اثبتت الحادثة انها المؤسسة الضامنة لامن البلد.
الحرب الاهلية
وتوجه السيد نصرالله الى اللبنانيين عموما والى المسيحيين خصوصا بالقول، ان ثمة قيادات سياسية تدفع البلد الى الانفجار والحرب الاهلية من خلال التحريض وتحميل المسؤولية لحزب الله دون ادلة. وقال اتهم هولاء بذلك، فهل من مصلحة المسيحيين الحرب الاهلية؟ وهل مصلحة اللبنانيين في ذلك؟ في حرب كهذه قال السيد نصرالله «الجميع يخسر، القوي والضعيف». واضاف على ماذا تراهنون؟ وهل تعتقدون ان احدا في العالم سيتدخل لوقف هذه الحرب؟ على العكس بل سيقوم هؤلاء بتغذية تلك الحرب.
ولهذا يجب التعقل خصوصا النخب المسيحية ورجال الدين، لان هذا المسار سيأخذنا الى الخراب. وهؤلاء يريدون التقسيم، والشعب اللبناني لن يسمح بهذا الامر، وهل هو خيار جيد خصوصا للمسيحيين؟ وهل من مصلحة اي طائفة بالتقسيم؟ المرحلة تحتاج الى التعقل لا الغرائز.
اما حول مسار الحوار مع التيار الوطني الحر، فقال السيّد نصرالله انه يحتاج الى الوقت، لكنه ايجابي وجدي، ويمكن ان يصل الى نتيجة، لكنه يحتاج الى تشاور مع قوى اساسية اخرى، لكننا نعمل على اختصار الزمن للوصول الى نتيجة.
لا ثقة بين نتنياهو والجيش
كلام السيد نصرالله جاء في توقيت حساس «اسرائيليا»، حيث تزداد الهوة بين الحكومة وقيادة جيش الاحتلال، حيث قطع بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إجازته العائلية في الجولان السوري المحتل، واجتمع في مقر هيئة الأركان مع وزير الأمن في حكومته يوآف غالانت، ومع قائد جيش الاحتلال هرتسي هليفي، وقائد سلاح الجو وقائد الاستخبارات العسكرية، وطبقا للتسريبات والتقارير الصحافية، فقد قام نتنياهو بتوبيخهم على استمرار التصريحات والتسريبات حول تراجع أهلية الجيش وجاهزيته القتالية، نتيجة حركة الاحتجاج في الجيش وإعلان عدد كبير من الطيارين الحربيين، وضباط وحدات النخب عن وقفهم التطوع، والمشاركة في التدريبات والعمليات العسكرية خاصة في سلاح الجو.
وقد صرخ نتناياهوأمام القادة العسكريين موبّخا: هذا جيش له دولة، وليس العكس. وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو إنه أمرَ قادة الجيش بالعمل على صيانة جاهزية الجيش وأهليته القتالية في الوضع الاعتيادي وفي حالات الطوارئ، وحذّرَهم من أن تزويد الصحافة بمعطيات وتقارير عن حالة التمرد والخلافات داخل الجيش يمسّ بـ «إسرائيل» ويشجع «أعداءها».
دمار شامل
من جهته، اكد الجنرال المتقاعِد يتسحاق بريك أنّ «إسرائيل» باتت محاطةً بأكثر من 250 ألف صاروخ من جميع الجبهات، لافتًا إلى أنّ اندلاع الحرب سيؤدّي إلى دمارٍ شامل في المدن «الاسرائيلية»، مرجحا هذه المرة ان ينضم أكثر من مليونيْ عربيّ-فلسطينيّ، يعيشون داخل ما يسّمى بالخّط الأخضر لحزب الله الى مجهوده الحرب لهزيمة «إسرائيل».
ميزان الردع
أما مركز أبحاث الأمن القوميّ «الإسرائيليّ»، التابِع لجامعة «تل أبيب»، فاشار في دراسة جديدة أنّ ميزان العلاقات بين حزب الله و «إسرائيل» يُعتبر عاملاً مركزيًا في رؤية حزب الله لتحديد نضاله ضدّ الكيان، مُشيرا إلى أنّ حزب الله لا يدع بأيّ شكلٍ من الأشكال «عمليةً إسرائيليّةً» تمُرّ دون ردٍّ، وذلك من أجل الحفاظ على ميزان الردع، الذي وضعه بعد أنْ وضعت حرب لبنان الثانية أوزارها في آب 2006.
سيناريوهات اوكرانية مخيفة
ووفقا لصحيفة «هآرتس»سيكون الضرر في الجبهة الداخلية قاسياً في الحرب المقبلة. السيناريوهات التي تتحدث عن آلاف الصواريخ التي ستطلق على «إسرائيل» في أيام الحرب الأولى واقعية، وستمس مستوطنات غلاف غزة أو في الجليل، بل أيضاً وبالأساس المنطقة الوسطى في البلاد وبخاصة «تل أبيب». سيكون الدمار الحضري ضخماً وسيصل عدد الخسائر إلى آلاف. كذلك ستلحق أضرارا بالبنى التحتية للكهرباء والماء والاتصالات والغاز. ويمكننا التعلم من المدن الأوكرانية ما تنتظره «إسرائيل». سيكون الضرر عندنا أكثر كثافة بكثير. كما ترى الصحيفة ان استعداد الجبهة الداخلية والمناعة الوطنية غير موجودة، والجبهة الداخلية اليوم ليست مستعدة للحرب، لا فعلياً ولا عقلياً.
انهيار الجبهة الداخلية
نظراً لأن الحرب المقبلة ستكون حرب الجبهة الداخلية، ونظراً لأن الجبهة الداخلية غير مستعدة لها، فمن المتوقع حدوث أزمة ثقة وهستيريا عامة بأبعاد ضخمة. باستثناء الصدمة التي سيولدونها، سيصعبون الأمر على «الجيش الإسرائيلي» وعلى الجبهة الداخلية ومتخذي القرارات لإدارة الحرب . «الجيش الإسرائيلي» اليوم لا يستطيع الدفاع عن الجبهة الداخلية بنجاعة كافية. بدرجة ما، فالمشكلة أنه على الرغم من كل الاستثمارات، فإن منظومات الدفاع ضد الصواريخ لا توفر رداً جيداً بما فيه الكفاية، نظراً لأن إنتاج صواريخ هجومية أسهل بكثير من إنتاج منظومة دفاع ضدها. علاوة على ذلك، الجيش النظامي والاحتياطي لا يتدرب بما فيه الكفاية. الوحدات بشتى أنواعها منشغلة دائماً بمهام شرطية في الضفة الغربية، ولا يفتقد قادتها في كل المستويات التجربة والخبرة في حروب حقيقية.
ضعف قوات المدرعات
وشككت الصحيفة في ان يتحسن أداء قوات المدرعات منذ 2006، وقالت انه في أفضل السيناريوهات سيحتاجون الى عدة أيام من أجل احتلال مناطق في لبنان ستطلق منها الصواريخ. وإلى أن يستكمل «الجيش الإسرائيلي» هذه المهمة، سيكون هنالك دمار شديد وكبير في الجبهة الداخلية. اما سلاح الجو الذي يذكر بكونه المخلص الكبير، فيستطيع حقاً أن يعيد لبنان إلى العصر الحجري، ولكنه لا يستطيع منع الأضرار التي ستلحق أيضاً بـ «إسرائيل» وترجعها عدة عصور إلى الوراء.
رفع الجهوزية الامنية
في هذا الوقت، رفع مجلس الامن المركزي الجهوزية الامنية، اثر اجتماعه امس، حيث بحثت فيه التطورات الامنية في البلاد. ووفق للمعلومات، فان سلسلة الاحداث الاخيرة وان كانت غير مترابطة امنيا، الا ان الاستثمار فيها وانزلاق اكثر من جهة سياسية وغير سياسية في متاهات التحريض الطائفي، اضاء «الضوء الاحمر» لدى الاجهزة الامنية، التي اجمعت في تقاريرها على وجود ثُغر يجب العمل على سدها كيلا تنفلت الامور وتخرج عن السيطرة، بعد ان تجاوزت الخطوط الحمراء المسموح بها. ولهذا تم الاتفاق على خطوات محددة سيجري تنفيذها على نحو فوري.
وقد اشار وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي إلى أنّ «العناصر الأمنية تصرّفوا في الكحالة بطريقة حَمَت المواطنين والسلم الأهلي»، مؤكداً «الدور المحوري الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والقضائية لتحقيق السلم الأهلي والاستقرار في البلد. وشدد على الجهوزيّة التامّة لمواكبة التطورات وحماية المواطنين، وما حصل من أحداث مدار تحقيقات جارية وفقاً للأصول لدى السلطات الأمنية تحت إشراف السلطات القضائية، في سبيل تأكيد الاستقرار.
جريمة عين ابل؟
وعن جريمة عين إبل، لفت مولوي إلى أنّ «التحقيقات مستمرّة»، مشدداً «على منع الفتنة بواسطة تطبيق القانون، مضيفاً: المعلومات تشير إلى عدم وجود أيّ خلفية حزبيّة. أمّا عن حادثة الكحالة، فدعا مولوي السياسيين إلى أن تصبّ تصريحاتهم في خدمة السلم الأهلي وتطبيق القانون. وشدّد على عدم السماح بأن تكون المخيّمات وخصوصاً مخيّم عين الحلوة بوابة لتعكير صفو الأمن في أيّ منطقة لبنانيّة، مشيرا الى أن التحقيقات مستمرة في موضوع أحداث مخيم عين الحلوة، والأمن العام والجيش يتابعان التحقيقات والمساعي لضبط الموضوع والاستمرار في التهدئة.
ورقة المعارضة امام شيا
سياسيا، من المرتقب ان يعقد مجلس الوزراء جلسة يوم الخميس لاستعراض الملفات الاقتصادية والامنية الاخيرة. فيما يجتمع مجلس النواب في جلسة تشريعية اذا تأمن نصابها عبر مشاركة تكتل لبنان القوي من الجلسة.
في هذا الوقت، يتبلغ المسؤولون اللبنانيون الاسبوع المقبل، تاريخ عودة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، على وقع توتر سياسي وامني متصاعد لا يسمح ابدا بحدوث اي اختراق مرتقب في ايلول، وفي هذا السياق، التقى رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع في معراب امس السفيرة الأميركية دوروثي شيا، حيث اطلعها على مضمون الورقة الموحدة التي انجزتها على نحو شبه كامل المعارضة، والتي ستعرضها على المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، فالورقة جاهزة مبدئيا وفيها المواصفات المحددة في بيان الخماسية.
ووفقا للمعلومات، تختصرعناوينها الرئيسية بعدم عقد حوار موسع مع حزب الله، والاصرار على عدم ابرام تسويات في مجال انتخاب رئيس والتصلب في المواصفات. ووفقا لمصادر المعارضة، فان التواصل مع التيار الوطني الحر لا يزال قائما، لكن الامور باتت متوترة في ظل الحديث عن تقدم الحوار بينه وبين حزب الله، وبداية قبوله تسوية على حساب جهاد ازعور.
منصة الحفر تصل الاربعاء
اقتصاديا، تصل منصّة الحفر» ترناس اوشن بارنتس» يوم الأربعاء 16، بتأخير يومين عن موعدها، واعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية انها ستتوجه مباشرة الى البلوك رقم 9. ووفقا لمصادر مطلعة، فان هيئة إدارة قطاع النفط والسلطات المعنية جاهزة لاستقبال هذه المنصّة واستيعاب عملها، لتأمين عملية الحفر الذي سيتم دون أي عقبة إدارية، والكل مستنفر من هيئة إدارة قطاع البترول ووزارة الطاقة، ووزارات البيئة والأشغال العامة والاقتصاد والعمل والدفاع والداخلية والصحة.
وقد سبق وحصلت منصّة الحفر على موافقة وزارة البيئة حول دراسة الأثر البيئي، كما حصلت على رخصة الحفر من جانب وزارة الطاقة، وبذلك يكون الشق الإداري – التقني قد اكتمل. وسيكون مرفأ بيروت مركز الانطلاق للقاعدة اللوجستية التي تحتوي على المعدّات الضرورية للحفر. ومطار بيروت سيكون نقطة انطلاق العمال عبر مروحيّات خاصة للتنقّل إلى موقع منصّة الحفر.
لا موجة كورونا
صحيا، نفت وزارة الصحة العامة ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من مبالغات حول موجة جديدة من فيروس كورونا في لبنان، وأوضحت ان»مرض كوفيد 19 وبحسب منظمة الصحة العالمية، قد أصبح خارج تعريف «الطارئة الصحية التي تثير القلق الدولي» وهو لا يزال يظهر في لبنان، كما غيره من البلدان عبر موجات غالبا ما تتعلق بازدياد النشاطات والتجمعات السياحية أو العائلية.
لا هو اقتنع، ولا هم اقتنعوا، ولا القناعة كنز لا يفنى في زمن الفراغ.
يدرك الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان صعوبة المهمة.
يراهن على عامل الوقت، ربما تأتي الأيام بمستجدات تغيّر قواعد اللعبة.
وعد اللبنانيّين بأن “الفول قد يصبح في المكيول” اعتباراً من مطلع أيلول!
إصطدمت مهمّته:
بإصرار البعض على أن يبقى لبنان ىساحة لصراع المحاور. وما لم تحصل تفاهمات كبرى بين الدول المؤثّرة، فإن الصراعسيستمر حتى القضاء على البقيّة الباقيّة.
إن فرنسا كانت حاضرة في البرلمان الأوروبي عندما طالب بدمج النازحين. كان بإمكانها أن تعترض، أو تمتنع، لكنّها لم تفعل.
إزدواجيّة المعايير عندها، عقّدت مهمّة موفدها، فمن جهة تريد إنهاء أمد الفراغ، ومن جهة أخرى تساهم في الإخلال بالتوزنات الدقيقة والحسّاسة.
إن حرص البعض على أن يبقى لبنان الجبهة العربيّة الوحيدة في الصراع العربي ـ الإسرائيلي، بين مجموع دول الطوق، لا ينبع من الغيرة على القضيّة الفلسطينيّة، بقدر ما ينبع من الغيرة على مصالح قوى إقليميّة لها حساباتها في المنطقة.
إن التطاول المتزايد على ما لدى مكوّن من ضمانات، قد أفقد البلد توازنه.
هناك نهم ساري المفعول بدأ مع الطائف بتجريد الموقع المسيحي الأول من صلاحيات واسعة.
وهناك شعور ساري المفعول بأن هذا النهم مستمر لفرض غلبة مزنّرة حتى الآن بلاءات ثلاث: لا لإنتخاب رئيس إلاّ وفق دفتر شروطنا.
لا حقيبة ماليّة، إلاّ لبطانتنا. لا حاكميّة لمصرف لبنان إلا بما يتوافق مع مصالحنا وطموحاتنا.
وربما هناك لاءات أخرى على الطريق…
الحوار بين المكونات، أصبح من سابع المستحيلات.
هناك شرخ عمودي حول أي لبنان؟ أي دور، ووظيفة؟ أيّ عقد اجتماعي؟ أيّ نظام مالي، اقتصادي، تربوي، استشفائي، خدماتي…؟ الأسئلة كثيرة في ظلّ الفساد الذي تحوّل إلى “أخلاقيات”، يفاخر بهابعض من يتولّى المسؤوليات، ويعتبرها نهجاً مباحاً في الممارسات.
تحت ظلال هذا العوسج خرج “أرنب” من عين التينة.
لقد بشّر الرئيس نبيه برّي اللبنانيين بـ”كوّة حصلت في جدار الاستحقاق الرئاسي”،بعد اجتماعه بالموفد الفرنسي.
لكن هذه الكوّة لم تتحوّل بعد إلى معبر، ولا إلى باب تدخل منه رياح التغيّير، بل بقيت دون أثر.
وسبق له أن وعد اللبنانيين بمجلس وزراء، وبتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، وإذ لا هذا ولا ذاك، وكأنه يحاول أن يستخرج من الأوهام تفاؤلاً، أو يسدّد كرة التعطيل في مرمى الآخرين…”حاولنا وما خلّونا”.
الأصح أنه منهمك بحاكميّة المصرف أكثر من إنهماكه بالإستحقاق الرئاسي. يشغله المال، والأرقام، ومصير الودائع، ومصير البلد إذا ما طارت الليرة، آخر مقومات وحدته.
الليرة وحّدت اللبنانيين بعد نيف و17 عاماً من الإقتتال، وبقيت قويّة، صامدة، وحافظت على دورها كعنصر جامع ما بين الدويلات، عابر لخطوط التماس.
“أرنب” عين التينة، أقنع لودريان بـ”غلال” أيلول، وإمكانية وضع الفول الرئاسي بالمكيول.
وصل الموفد الفرنسي إلى بيروت خالي الوفاض، لا السعوديّة رسملت مهمته رغم لقائه مع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ولا لقاء الدوحة رفع من معنوياته، وجاء البيان الختامي كمخرج للمتحاورين، لا كمخرج لأزمة لبنان.
وبكلام أكثر وضوحاً: لا فرنسا قادرة، ولا الدول الخمس تريد، ولا أمراء الطوائف مستعدون للنزول عن الشجرة. وأمام هذه المعادلة، ردّد الموفد الرئاسي الفرنسي ما قالته العرب يوماً: “في الصيّف ضيّعت اللبن”!
حكايته مع الفراغ، بدأت عندما قبل المهمّة للقيام بما من شأنه أن يملأ الفراغ، متّكئاً على خبرة دبلوماسيّة مقطّرة من رحيق التجارب، وعلى رصيد من الصداقات لدى العديد من عواصم القرار، وعلى عامل الوقت، وما قد يضخّ من مستجدات.
نجح في جمع الدول الخمس، لكن البيان الختامي لم يحمل جديداً. لا دعوة إلى مؤتمر. لا طاولة حوار. لا مبادرة مقرونة بآليّة تنفيذيّة واضحة المعالم… بل مجرّد تذكير بواجبات أمراء الطوائف تجاه بلدهم، وشعبهم.
حاول مع قطر لتحويل الخماسيّة إلى سداسيّة بضم إيران، نظراً لما لها من دور ونفوذ في تدوير بعض الزوايا الحادة على الساحة، لكنه فشل، لأن الولايات المتحدة لا تريد. لا تريد واشنطن ضمّ طهران إلى طاولة الدول الخمس. لا تريد أن تفرّط بالورقة اللبنانيّة التي تمسك بها حتى حدود الإختناق.
بدورها لا تريد إيران الوصفات الأميركيّة المفخخة.
ولا تريد التفريط بنفوذها على الساحة اللبنانية. بإمكانها أن تتنازل، وتعطي في بيروت، لكن مقابل أثمان باهظة تجنيها مباشرة من واشنطن، إن في ما يتعلّق بأمن الخليج، أو بالإتفاق النووي، أو بالأموال المحتجزة في المصارف الأميركيّة والغربيّة، أو في ما يتعلّق برفع العقوبات، والعودة المشرّفة إلىأسواق الطاقة، والاستثمارات.
أما الدول العربيّة، مصر والسعوديّة وقطر، فلا حول لها، وإن كان لديها بعض القدرة، مع بصيص من أمل في ما يتعلّق بالدور القطري.
أما السعوديّة فلا تريد حرق كامل مراكبها مع الولايات المتحدة من أجل لبنان، يكفيها ما يجري لدى منظّمة “أوبيك +”، وأسعار النفط، والإستثمارات المفتوحة والواعدة مع الصين.
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، جعل من الرياض، مؤخراً، محطة رئيسيّة في برنامج تحركاته. زارها قبل أسابيع، والآن يعود يحطّ رحاله في واحاتها بهدف ضبط الإيقاعات.
أما فرنسا، فقد يتنحّى لو دريان، ولكنها لن تتنحّى… عينها على نفط لبنان، ولها فيه استثمارات شتى واعدة، ولا تريد التخلّي عن هذا الموقعالرابض على كتف الشرق الأوسط، حتى ولو أصبح الفراغ حالة مستعصيّة…
يبقى الرهان على عامل الوقت، و”حصاد” أيلول.. فهل يصبح الاستحقاق في “المكيول”؟
| جورج علم |
تناولت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين”، في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، وقالت: “عاد من دون أن يحمل معه حلا نهائيا لموضوع رئاسة الجمهورية، مما يعني أن الأمور لم تنضج بعد، وأن هذه المرحلة من مهمته لن تنتهي بانتخاب رئيس، بل سيعود في أيلول لجولة جديدة، وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن الأجنبي لن يكون أكثر حرصا منا على بلدنا، وأنه إذا لم تتوافر إرادة مخلصة من اللبنانيين أنفسهم لإنهاء هذا الملف على قاعدة المصلحة الوطنية العليا فلن يكون الأجنبي قادرا على ذلك”.
وسأل: “هل إن المسؤولين في لبنان لم يصلوا إلى درجة الرشد السياسي وهم في حاجة إلى وصاية خارجية لحل أزماتهم؟ لماذا لا يستمعوا إلى صوت الضمير والعقل ويخوضوا حوارا داخليا يبدأ بالاتفاق على مواصفات الرئيس المقبل من دون تعيين لشخص ما. وبعد ذلك، يعمل على مطابقة المواصفات على الأسماء المطروحة ليختار منها من تتوافر فيه”.
وأشار إلى أن “الرئيس المقبل يجب أن يتحلى بالمواصفات الآتية: الانتماء الوطني وتقديم مصلحة الوطن العليا على أي مصلحة أخرى، استعداده للدفاع عن وحدة لبنان وسلامة أراضيه وعدم التنازل عن شبر واحد من أرضه أو قطرة من مياهه أو نفطه ومنع الاعتداء على كرامته وسيادته جوا وبرا وبحرا، استعداده للحوار مع جميع الأفرقاء السياسيين من دون أي شرط، امتلاكه للشجاعة اللازمة للوقوف بوجه الضغوط الخارجية، استعداده لمحاربة الفساد وملاحقة الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة، متابعته إصدار قوانين مالية تؤدي إلى استرجاع المودعين لأموالهم كافة ضمن خطة تعاف اقتصادية تقر في البرلمان، وسعيه بكل جهد لحوار ينتج استراتيجية دفاعية تبنى على الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة”.
ولفت إلى أن “هذه المواصفات تنحصر في شخص واحد هو الوزير السابق سليمان فرنجية”، وقال: “هذا ما ندعو إليه ونطالب به”.
ودعا “القوى السياسية والكتل النيابية إلى عدم انتظار ما سيحضره لنا الأجنبي في مسألة انتخاب رئيس للجمهورية، خصوصا مع عدم تقديم لودريان أي إسهامات جديدة في هذا الملف”، وقال: “لذا من الأفضل بدء حوار وطني يحدد المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الرئيس المقبل، ثم بعد ذلك اختيار من تنطبق عليه هذه المواصفات من الأسماء المطروحة”.
ودعا إلى “حسم مسألة حاكم مصرف لبنان مع اقتراب انتهاء ولاية غير المأسوف على رحيله رياض سلامة”، معتبرا أن “محاولة تعيين حاكم جديد من خلال مجلس الوزراء سيدخل البلد في أزمة ناتجة من عدم صلاحية حكومة تصريف الأعمال للقيام بهذا التعيين”، وقال: “لذا، من الأفضل قيام نائب الحاكم الدكتور وسيم منصوري باستلام مهامه بانتظار انتخاب رئيس للجمهورية وتشكل حكومة جديدة تختار الحاكم الجديد”.
واستنكر التجمع “قيام العدو الصهيوني باقتحام نابلس والاشتباك مع مجاهديها ما أدى إلى استشهاد ثلاثة كوادر من حركة حماس هم منتصر سلامة وسعد الخراز ونور العارضة”، داعيا المقاومة إلى “الرد على هذه الهجمات بتصعيد العمليات ما سيساهم إضافة إلى الأزمة الداخلية في الكيان الصهيوني في تعجيل زوال هذا الكيان”.
ودان “إقدام بعض الموتورين والمرتبطين بالأمن الصهيوني على إحراق نسخ جديدة من المصحف في الدانمارك أمام سفارتي مصر وتركيا”، وقال: “لم تعد كافية بيانات الشجب والاستنكار، بل لا بد من القيام بعمل حاسم ورادع تتخذه الحكومات الإسلامية في اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى القمة تعتبر بموجبه أن عمل الدانمارك والسويد بمثابة إعلان حرب على المسلمين ودولهم والتعاطي مع هاتين الدولتين على هذا الأساس”.
المصدر:الوكالة الوطنية
كشف النائب فادي كرم، في حديث الى صوت كل لبنان، عن معلومات بأن الموفد الفرنسي يحمل جديدا رئاسيا سيطرحه في زيارته غدا بالاستناد الى مجريات اجتماع الدوحة.
وقال كرم عن الكلام عن بحث التيار الوطني الحر عن مرشح ثالث بعد طيّ صفحة جهاد أزعور: “الأجواء التي تصلنا من التيار هو انه مستمر بالتقاطع على ازعور”.
واعتبر ان “كل الحلول التي تطرح في ملف حاكمية المركزي ترقيعية في ظل الفراغ الرئاسي لأن القانون ينص على تسلّم نواب الحاكم المسؤولية بعد انتهاء ولاية رياض سلامة”، محذرا من “خطورة عدم تسلّم “النواب المسؤولية مما سيؤدي الى مزيد من التدهور والانهيار الاقتصادي.
كما أشار كرم في حديثه إلى أن “الخطة التي قدّموها الى لجنة الإدارة والعدل تُعتبر تعجيزية” وتابع: “كنّا نتمنى تطبيقها لكن المسألة هي في الأساس مسؤولية يجب تسلّمها أكان النواب او الحكومة”.
(ليبانون توداي)
مقدمة “تلفزيون لبنان”
ثالوث الرئاسة والنقد والامن في البلد محاصر بشبح الفراغ في القصر الجمهوري استقر هذا الشبح منذ اكثر من ثمانية أشهر ولا زال وليست المرة الاولى التي يطيل فيها ضيافته هناك وها هو يهدد موقع حاكمية مصرف لبنان بعد أسبوعين وبعده موقع قيادة الجيش فيما لو طال أمد مكوثه في قصر بعبدا إلى ذاك الحين ما يضع البلاد امام خطر تمدد الشلل الى مواقع نقدية وأمنية لا تحتمل الفراغ لحظة واحدة فلماذا تفتعلون العقد ايها المسؤولون وتبحثون عن حلها خلافا للدستور؟ سأل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي محذرا من ان يطال الفراغ قيادة المؤسسة العسكرية لما لذلك من مفاعيل سلبية على مجمل الوضع الأمني معتبرا ان التعنت في إبقاء الفراغ في سدة الرئاسة قد أوصل إلى نتيجة حتمية وهي تعيينات الضرورة بعد تشريع الضرورة، فيما الحل يكمن بانتخاب رئيس.
وعلى خط الاندفاعة الفرنسية تترقب الساحة الداخلية عودة الموفد الشخصي للرئيس الفرنسي جان إيف لودريان في بيروت تضرب المواعيد لزيارته الثانية من دون أن يصدر عن الجهات الفرنسية أي تأكيد أما مضمون زيارته فيتركز حول دعوة القيادات اللبنانية للحوار.
وفي المواقف جدد النائب محمد رعد مقاربة الحزب معتبرا أن المعبر الإلزامي لإنجاز الاستحقاق الرئاسي هو الحوار وما عدا ذلك مضيعة للوقت داعيا الدولة للتحرك السريع بما يؤدي إلى إلزام العدو بالتراجع عن اقتطاعه الجزء الشمالي اللبناني من بلدة الغجر.
نقديا تهديد نواب الحاكم بالاستقالة في حال لم يعين البديل رفع من منسوب القلق من عودة سعر الصرف الى التفلت بعد استقرار نسبي شهده في الاشهر الماضية ما دون المئة الف الخبير الاقتصادي البروفسور جاسم عجاقة حذر عبر تلفزيون لبنان من تداعيات فورية لأزمة حاكمية المركزي على الليرة وعلى مجمل المشهد النقدي في البلد.
وفي مجال آخر أفادت “سكاي نيوز عربية” نقلا عن مصادر إسرائيلية انه تم “نشر منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي في الشمال حتى نتانيا جنوبي حيفا اليوم الأحد على خلفية احتدام الأمور بين إسرائيل وحزب الله وفق ما اوردت سكاي نيوز”.
مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
دخلت البلاد في اشتباك سياسي عنوانه هذه المرة مصير حاكمية المصرف المركزي. فحتى لو اراد رئيس المجلس النيابي ورئيس مجلس الوزراء ابقاء لقائهما في هذا الملف امس خارج الاعلام الا ان خلاصة محادثاتهما هي التالية: كباش حول تعيين حاكم جديد وكباش حول التمديد للحاكم الحالي.
في ملف التعيين يفترض ان تنعقد حكومة تصريف الاعمال لتقرر تعيين حاكم هذا في حال التوافق على اسم. وهذا الموضوع صعب لان حزب الله انضم الى التيار الوطني الحر في رفض حضور اي جلسة يحصل فيها اي نوع من التعيينات سواء اكان على مستوى التعيينات العسكرية او حتى المركزي, وتاليا لا نصاب للجلسة ولا تعيين لحاكم جديد.
هذا فيما برز اليوم كلام البطريرك الراعي حول ان الحل يبقى في انتخاب رئيس للجمهورية، اما الحل الآخر المرغم فيبقى بتعيينات الضرورة لملء الشغور في المجلس العسكري حفاظا على المؤسسة العسكرية. وكلام البطريرك بحسب اوساطه, ترجمة لتخوفه من ان يكون عدم انتخاب رئيس متعمدا للوصول الى ما نحن فيه اليوم.
اما في ملف التمديد فقد علمت الLBCI أن الرئيس نجيب ميقاتي يريد أن يتخذ وزير المال قرار التمديد لرياض سلامة فيما برز اليوم قول مصادر وزارة المالية للمؤسسة اللبنانية للارسال: بأن اي قرار بالتمديد الاداري لحاكم مصرف لبنان يحتاج الى بحث في مجلس الوزراء.
أمام “الكربجة” الجديدة بدأ البحث عن حل وكل الانظار تتجه الى الاجتماع الاسبوعي للمصرف المركزي الاربعاء المقبل وهو يضم الحاكم رياض سلامة ونوابه. فهل يفعلها النواب الاربعة ويقدمون استقالاتهم الاربعاء او في اي تاريخ قريب قبل حلول الحادي والثلاثين من تموز، تاريخ انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان او ان المحادثات ستتكثف قبل الاربعاء بحثا عن مخرج؟ معلومات الLBCI تشير الى ان سيناريو الاستقالة هو المرجح، فالاستقالة متى حصلت واستببعت بانتهاء ولاية الحاكم تضع كل المصرف المركزي في خطر الفراغ وعندئذ يفترض ان يتدخل وزير المال, فلا يمدد لرياض سلامة, وانما يتخذ قرارا يضع بموجبه المصرف المركزي في تصرف وزارة المال, ويكلف رياض سلامة, ونوابه المستقيلين بتسيير المرفق العام حتى تعيين حاكم جديد.
حتى الساعة فقط هذا هو السيناريو المنتظر لأهم منصب مالي في الدولة,لان الامور قد تتغير في اي لحظة. ففي لبنان لا خطط ولا استراتيجيات,وانما تركيب “طرابيش”، في وقت يتقصد السياسيون الهاء اللبنانيين بعناوين سخيفة, تبدأ بمصير رياض سلامة ومنه الى الفراغ الرئاسي لتصل الى ترسيم حدود الضنية بشري.
يا عالم، “العالم في مكان آخر يضع استراتيجيات لعقود, تبني مستقبل البلاد والعباد, في الاقتصاد والسياسة والمال والثقافة والطب وعلم الاجتماع والتغير المناخي. اما نحن فعلى قاعدة سيري عين الله ترعاك سائرون… فهل عين الله ترعانا, نشك، الا في ما نحاول كمواطنين ان ننجز.
مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
السياسة الداخلية ما تزال حبيسة مفارق الإنتظار وعنصرها الأبرز- الإستحقاق الرئاسي- منكفئ إلى المربعات الخلفية في غياب أية مبادرات ناضجة وفي حضور عبث سياسي يتمسك مرتكبوه بخطيئة رفض حتى الدعوات إلى الحوار.
في مقابل الشغور الرئاسي تتكثف المساعي لتدارك الشغور في رأس هرم مصرف لبنان فهل ينجح المعنيون في إرساء ملامح مخارج خلال الفترة القصيرة الفاصلة عن نهاية تموز الجاري ولا سيما في ضوء البيان الأخير الصادر عن نواب حاكم مصرف لبنان؟
هذا الأمر استوقف البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي لاحظ أن البنك المركزي في أزمة كيانية تماما كما استوقفه الجيش اللبناني الذي يستدعي- في حالة ظروفه الإستثنائية- السير بتعيين الضرورة لملء الشغور في المجلس العسكري.
أما في شأن حادثة القرنة السوداء فقال البطريرك إننا كلنا ملتزمون بقرار القضاء. وكانت هذه القضية قد شهدت تطورا تمثل بإنجاز مديرية المخابرات في الجيش التحقيقات مع الموقوفين وأحالت أحد عشر منهم على القضاء المختص. وعليه من المتوقع أن تباشر قاضية التحقيق الأولى في الشمال سمرندا نصار التحقيق مع هؤلاء الموقوفين مطلع الأسبوع المقبل.
مقدمة تلفزيون “أم تي في”
في انتظار لودريان، تبقى رئاسة الجمهورية معلقة على حبل انتظار التواصل الإقليمي والدولي، أكثر من المبادرة المحلية. وهو ما يرجح استمرار عداد الفراغ بالتزايد، مع ما يعنيه ذلك من انعكاسات سلبية على واقع المؤسسات، وعلى أكثر من استحقاق وملف مالي ونقدي واقتصادي. فوفق ما رشح من معطيات، لا موعد حاسما لزيارة الموفد الرئاسي الفرنسي. كما أن جولته الشرق أوسطية الممهدة لعودته مجددا إلى لبنان، غير محسومة التواريخ والنتائج. ما يطرح السؤال الآتي: ماذا بعد؟
لاسيما بعدما تردد عن تعيين لودريان رئيسا للوكالة الفرنسية لتطوير مدينة “العلا” في المملكة العربية السعودية بدءا من أيلول المقبل. في هذا السياق يبرز رأيان: الأول يعول على نتائج المشاورات الخارجية وإن تأخرت، طالما أن شبكة الأمان الإقليمية والدولية، ستمنع تأزم الأوضاع في لبنان. أما الرأي الثاني، فيدعو إلى حراك لبناني-لبناني، يقرب المسافات والحلول، ويترافق مع الضوء الأخضر الخارجي. ويستذكر أصحاب هذا الرأي ملف ترسيم الحدود البحرية، إذ لو لم يستجد عامل الحرب الروسية على أوكرانيا لما وقع الإتفاق في حينه ولكان الإنتظار مستمرا، فما الذي يضمن أن تأتي المستجدات الخارجية هذه المرة لمصلحة لبنان؟ إذ ماذا لو تلهى الخارج بملفات أكثر أولوية وأهمية؟ فهل يتحمل الواقع اللبناني مزيدا من الإنتظار؟ الانتظار هذا سيرافق ملف حاكمية مصرف لبنان حتى نهاية الشهر الحالي.
فالمشاورات الدائرة على هذا الصعيد، تسعى الى تذليل العقبات أمام المخارج المقترحة، والتي تترافق مع اعتراض مسيحي واسع على تعيين حاكم من قبل حكومة تصريف الأعمال. وستتخلل الأسبوع الطالع محاولات مستجدة على هذا الصعيد، وإلا، فاللجوء الى الخيارات البديلة، ومن بينها تسلم نائب الحاكم المسؤوليات في الفترة الانتقالية الفاصلة عن انتخاب رئيس، وتشكيل حكومة جديدة، وتعيين حاكم أصيل. فهل تنجح المشاورات والاصطفافات في إعادة عربة الحاكمية الى سكة قانون النقد والتسليف بنيابة وسيم منصوري عن الحاكم أم سيستمر شد الحبال مع ما له من تداعيات؟
جنوبا، لا يزال الترقب الحذر سيد الموقف لما يمكن أن تحمله تطورات الغجر وكباش تثبيت الخيم والمواقف والمواقع بين لبنان واسرائيل. وهل سنكون أمام تطورات أمنية على الأرض، أم أن المسألة تقتصر على تحسين الشروط مع اقتراب موعد التمديد لليونيفيل؟
أما شمالا، فقد أوقفت مخابرات الجيش أحد المشاركين في الاشتباك المسلح الذي أدى الى مقتل هيثم طوق. بينما تشير المعلومات الى أن القاضية سمرندا نصار ستعقد الاثنين جلسات للاستماع لمن كانوا مع هيثم، لتختم بعدها اجراءات الجرم المشهود وتحيل الملف الى النيابة العامة الاستئنافية في الشمال. عندها سيكون أمام النيابة العامة أمر من اثنين: إما ضم الملف الى مقتل مالك طوق الذي بات في عهدة المحكمة العسكرية، أو التجزئة بين الملفين، انطلاقا من ان مقتل هيثم طوق فعل مستقل من ناحية الأشخاص والتوقيت والنية الجرمية عن مقتل مالك طوق.
مقدمة تلفزيون “المنار”
أياما ثقيلة ومعقدة يعيشها كيان الاحتلال بعد خوضه مغامرة العدوان على جنين وهو الذي كان يعلم ان الخيبة الكبيرة تنتظره. هذا الفشل الجديد الذي حمله بنيامين نتنياهو الى جلسة الكابينت مرجح ان يزيد الانقسام الحاد داخل حكومته ويجعلها اكثر اضطرابا اذا ما اضيف على ضغوطها اشتداد الاشتباك في الشارع الصهيوني وتوسع التظاهرات في تل ابيب وباقي المدن الصهيونية في محاولة لاسقاط خطة التعديلات القضائية ومنع مرورها في الكنيست.
على هذا المنوال يقضي الكيان ايامه مقلم الاظافر في الجبهات ومنحني الظهر امام تعاظم قوة محور المقاومة لاسيما في الضفة الغربية المحتلة ولبنان المدعوة دولته للسعي والعمل لرفع الاحتلال عن القسم اللبناني من بلدة الغجر كما اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.
تربويا، وبعد الكثير من التكهنات والاخبار والشائعات والتجاذبات ، يخوض طلاب الشهادات الثانوية العامة في لبنان الامتحانات الرسمية بدءا من الغد ومعهم الاف المراقبين من الاساتذة الذي اكدوا تسهيل هذا الاستحقاق لأهميته مع التشديد على نيل حقوقهم المالية والمعيشية وعدم التغاضي عنها.
اما امتحان الشغور الذي تعانيه معظم الوظائف الرسمية من رأس هرمها الى اسفله فهو يلزم باقي الموظفين والمكلفين بحسب الدستور والقانون بالتزام مسؤولياتهم وفق ما اكد النائب حسن فضل الله قائلا ان هناك نصوصا قانونية واضحة تؤدي إلى ملء الفراغات المؤقتة لتسيير المرفق العام، وخصوصا ما يتعلق منها بالمصرف المركزي، حيث لا يمكن لأي أحد أن يأتي في هذا الظرف الاستثنائي ويقول للناس إنه يريد أن يتخلى عن مسؤوليته.
وللكلام المسؤول والمواقف الحاسمة موعد مع الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله يوم الاربعاء المقبل في الذكرى السابعة عشرة لبدء العدوان الصهيوني على لبنان في العام 2006.
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
زوبعة نواب الحاكم في فنجان القوى السياسية التي عينتهم لم تنته فصولا بعد، في انتظار القرار النهائي للمنظومة في شأن حاكمها، سواء لناحية التمديد او التعيين، فيما المطلوب تطبيق القانون، او تعيين حارس قضائي، كما يطالب الرئيس عون والتيار الوطني الحر.
غير ان اللافت في المواقف السياسية من التعيين، الجزم الذي يبديه حزب الله في رفض التعيين، على عكس الرئيس نجيب ميقاتي، ومن خلفه الرئيس نبيه بري، الذي اخرج قبل ايام من جيبه ارنب تعيين الضرورة، في تصريح الى احدى الصحف.
وفي انتظار الحسم المفترض لمصير الحاكمية قبل نهاية تموز الجاري، لا يبدو التفاؤل كبيرا باحتمال حدوث خرق رئاسي ربطا بزيارة جان ايف لودريان، في ضوء التصلب الواضح في المواقف من مختلف الاطراف.
مقدمة تلفزيون “الجديد”
على مطل الثاني عشر من تموز، ذكرى عدوان الحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان كونت اسرائيل ملفا جديدا بدأت نسائمه تلفح جنوبا، وتضع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر في عين الترقب وبدت العيون مفتوحة من الجانب الاسرائيلي المطوق بتظاهرات داخلية عادت لتحاصر بينامين نتنياهو في خطة اصلاح القضاء..
وهو غادر الاجتماع الحكومي اليوم بصورة عاجلة، قال إعلامه إنها لمشاورات أمنية غير اعتيادية ومهما كانت اسباب هذه الاحاطة، سواء متعلقة بصراع نتنياهو الداخلي، او معلقة على خيمتين في مزارع شبعا فإن لبنان هو الجهة المعتدى عليها، وآخرها في تغيير معالم الخط الازرق واقامة سياج عند الغجر يخرق السيادة اللبنانية ويضاف الى استمرار احتلال اسرائيل للمزارع والتلال وتثبيتا للسيادة.
خطوة مقدامة قام بها خمسة من نواب قوى التغيير، فحملوا الاعلام اللبنانية وغرسوها عند الشريط الشائك.. معتبرين ان مفهوم السيادة لا يتجزأ وشجبوا موقف الحكومة اللبنانية الخجول والمتراخي امام هذا الحدث الخطير، ودعوها الى استنفاد كل الوسائل الضاغطة لرفع هذا التعدي الغاصب السافر فورا وعلى الغجر والمزارع والتلال ومن عمق الخيمتين اللتين هزتا اسرائيل.
يتحدث الاربعاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى السابعة عشرة لعدوان تموز وحرب تموز المصرفية ستندلع في الايام العشرين الاخيرة.. وهي ايام العصف الفكري للرئيس نجيب ميقاتي بلوغا نحو الحل، قبل ان يضرب نواب الحاكم الاربعة بالبيان رقم2، ومشاريع الحلول كشف عنها مستشار رئيس الحكومة الوزير السابق نقولا نحاس.. فتحدث للجديد عن ثلاثية للحاكمية يدرسها ميقاتي مع القوى السياسية وهي تعيين حاكم جديد او تكليف النائب الاول وسيم منصور.. اما الثالثة التي سيبدو انها ستكون ثابتة فتقترح التمديد لرياض سلامة.
وكشف نحاس ان ميقاتي يجري تواصلا مع الجميع لاستشراف الحل الاقل ضررا، والذي يؤمن توافق الحد الادنى لأن الفراغ في حاكمية مصرف لبنان هو الخراب الكلي وقال إن التمديد الذي لا صفة قانونية له يقع ضمن استمرار تسيير المرفق العام وبدا ان اعتماد حل التعيين مستبعد، وهو لم يلق اليوم غطاء كنسيا من بكركي، اذ انتقد البطريرك الراعي ما يسمى تعيينات الضرورة..
واعتبر ان مثل هذا التصرف يهدم المؤسسات الدستورية والعامة ويفقدها ثقة الشعب والدول بها.. وهذه جريمة يرتكبها كل الذين يعطلون عملية إنتخاب رئيس للجمهورية واللافت ان الراعي حرم تعيينات الضرورة في المراكز الادارية، وافتى بها في المواقع العسكرية وقال انه في ظل أي تغيب قسري لقائد الجيش أو شغور في مركز القيادة، ليس من قائد آخر يتولى المهمة..
لأن مركز رئيس الأركان شاغر حتى الساعة، ما يترك الجيش من دون قائد.. وبالتالي سيصبح معرضا لكل أنواع المخاطر.. والحل المرغم يبقى “بتعيينات الضرورة” لملء الشغور وبخاصة مركز رئيس الأركان وطالب الراعي برفع أيدي السياسيين وتدخلاتهم في ملف جريمة القرنة السوداء..
وقال: ملتزمون بقرار القضاء لأننا نحترم الدولة ومؤسساتها والأجهزة الأمنية ومع القاء الجيش القبض على متورط آخر في الجريمة ممن شاركوا في الاشتباك الاول.. خرج نائب رئيس البلدية الذي كان موقوفا لدى الجيش بروايته عن صباح الحادث، وقال للجديد إن هناك أسلحة لم يتم رصدها من قبل وادلى بالافادة نفسها رئيس البلدية، كاشفا عن انذارات سابقة كان قد أبلغ عنها وتتعلق باعتداءات واطلاق نار واذ يحول هذا الملف الى حوار داخل القضاء والسلطات المختصة..
فإن طاولة الحوار اللبنانية الاوسع تنتظر عودة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان لكن النقاط الوحيدة التي قد تستدعي الحوار هي حول تطبيق بنود الطائف والآلية الموجبة لذلك فاللبنانيون المتناحرون سياسيا واداريا منذ ثلاثة وثلاثين عاما، ويدعون انهم يسيرون وفق الدستور ويبتدعون افكارا لنسف النظام والصيغة ويضربون بسيف المثالثة.. هم انفسهم لم يشرفوا على تطبيق بنود الطائف الذي ينظم لهم أسس بناء الدولة.
(الوكالة الوطنية)
مقدمة “تلفزيون لبنان”
الرؤساء والقادة في المنطقة في حراك مستمر ومضطرد وضمنه:
الرئيس المصري يتحضر لزيارة تركيا هذا الشهر\ وفي تموز ايضا الرئيس التركي يتحضر لجولة خليجية\ وولي العهد السعودي يوسّع مروحة اتصالاته الخارجية\ وقادة الأطلسي يعقدون قمة\ والرئيس الروسي يعتزم زيارة تركيا بعد شهر من الآن\ والعلاقات الايرانية الجزائرية تتقدم,وهكذا دواليك\ بينما لبنان يفتقد لرئيس جمهورية منذ ثمانية أشهر ونيف\ وينتظر عودة مرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان\ بدءاً من مطلع الأسبوع الثالث من هذا الشهر-تموز\ بعد أن يكون/ زار المملكة العربية السعودية وربما دولة أخرى\ في إطار استطلاع أو تأمين أجواء إيجابية تساهم في التسهيل\ كما بإزالة معوّقات أمام مهمته الرامية لإنجاح إنجاز انتخاب رئيس لجمهورية لبنان حيث عنوان الوضع الآن: بلوكاج…وإن مع دعوات الى حوار. وهذا المساء أكد رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين الدعوة الدائمة إلى الحوار والتلاقي\ وفي قيادة “حزب الله” لم نناقش مسألة تعديل إتفاق الطائف..
ومنذ بعض الوقت هذا المساء\ من برقاشا\ البطريرك الراعي \ دعا الى الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية بجلسة برلمانية انتخابية لا تُختتم إلا بانتخاب رئيس بعد دورات متتالية في الجلسة نفسها مستلهما اهتمام القديس البابا ماريوحنا بولس الثاني بلبنان بلد الرسالة.
في الغضون\ مع دخول لبنان الشهر التاسع من الشغور الرئاسي من دون إنجاب رئيس\ تدخل عناصر إضافية ضاغطة على الأوضاع المحلية المعقّدة أصلاً والأزمة المعيشية والاقتصادية والمالية الخانقة أساساً. فمع نهاية هذا الشهر تنتهي ولاية حاكم مصرف لبنان\ فيما وَقْعُ بيان نواب حاكم مصرف لبنان\ وضع البلاد أمام ثلاثة مسارات ضاغطة لا رابع لها سوى المجهول المريب لا بل الرهيب. والمسارات المحتملة هي:
تعيين حاكم جديد للبنك المركزي في جلسة لمجلس الوزراء بعد أن تؤمَّنَ لها الميثاقية كما النصاب\ إما التمديد للحاكم رياض سلامة الى حين انتخاب رئيس جمهورية وتأليف حكومة\ أو أن يتسلم النائب الأول للحاكم وسيم منصوري المهمة في هذه المرحلة\\ وإلاّ فإن لبنان المالي والاقتصادي والنقدي وما يلي\ سيدخل في مهبٍ ملتهبٍ\ أو في هبوب عواصف تقتلع ما تبقى من مقومات صمود مجتمعه\ واستطراداً كيانه.
على المستوى الميداني\ وتحديدا الحدودي الجنوبي-الشرقي\ وقبل اسبوعين من استحقاق مرحلة التجديد في مجلس الامن الدولي لقوات اليونيفيل\ وفي ظل تطورات ليست سوية\ في منطقة تلال كفرشوبا وبقعة بلدة الغجر حيث عمد الاحتلال الاسرائيلي الى مدِّ سياج\ طوَّق به الجُزءَ اللبناني من الغجر\ نُقل عن مصدر غربي مطلع أن موفداً أممياً يحمل الجنسية الأميركية\ سيتحرك في المنطقة قريباً جداً\ وسيزور لبنان حيث يلتقى مسؤولين رسميين\ وآخرين غير رسميين معنيين بالوضع الحدودي الدقيق والحساس.
وذهب المصدر الى حدّ القول: إن الموفد الأممي سيستطلع حزب الله موقفَ الحزب\ من إمكان أن تضطلع المنظمة الدولية بالضغط على تل أبيب كي تنسحبَ من الغجر وتلال كفرشوبا\ ومن جزء من مزارع شبعا يخص لبنان بحسب ما نُقل.
مقدمة تلفزيون “ام تي في”
ثلاثة وعشرون يوما تفصلنا عن موعد انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة, ستة اشهر حاسمة قبل الفراغ في قيادة الجيش, وثمانية اشهر وثمانية ايام ، مرت على الشغور الرئاسي. عداد الاستحقاقات الثلاثة يتصاعد ولا حلول في الافق.
الاستحقاق الاول يسابق فتيل عودة التفلت المالي اواخر تموز, وفي المعلومات ان الاتصالات في الساعات الماضية ، بعد تهديد نواب الحاكم بالاستقالة, لم تصل الى مخارج تؤمن تعيين حاكم جديد للمركزي. اذ لا تزال الاعتراضات واسعة على اي عملية تعيين تجريها حكومة تصريف اعمال ان من قبل حزب الله او القوى المسيحية الكبرى.
وكشفت مصادر ان لقاء جديدا سيجمع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي لبحث سيناريوين في حال سقط نهائيا خيار تعيين حاكم جديد: الاول انضاج فكرة التمديد لسلامة في اللحظة الاخيرة , والثاني اقناع النائب الاول للحاكم وسيم منصوري المحسوب على بري بتحمل المسؤولية مع باقي اعضاء المجلس المركزي, ولاسيما ان بيانهم لم يأت على ذكر الاستقالة بشكل مباشر, انما ترك الباب مفتوحا على احتمالات اخرى. كما ان منصوري كان طرح تصوره في واشنطن وعاد باجواء ايجابية./
واذا كان امام الاستحقاق الثاني ، اي الفراغ في قيادة الجيش بعض الوقت, فان الشغور الرئاسي يزداد تعقيدا. فعلى خط المساعي الداخلية جمود خطير وترقب قاتل، وغالبية النواب يعيشون الصيفية بابهى حللها. اما خارجيا, فان الحراك خجول وحذر ويقتصر حاليا فقط على المسعى الفرنسي. والجديد استعداد الموفد الفرنسي جان ايف لودريان لحزم حقائبه والتوجه الى الرياض خلال ايام لانضاج فكرة الدعوة الى حوار داخلي في قصر الصنوبر ، وتحديد معالم جدول اعماله. فهل سينجح بتوفير غطاء سعودي ليستكمل بعدها جولته على دول اللجنة الخماسية لاجل لبنان؟ , ام ان الالغام امام الحوار وغياب الجدية في ظل تمسك حزب الله بسليمان فرنجيه او لا احد, ستفرمل الاندفاعة الفرنسية؟
في الانتظار, الحركة السياحية والاغترابية حطمت الارقام, ومحطتنا في سياق النشرة ستكون مع سحر صور وجمال بيت مري. وفي النصف الثاني من الجاري, لبنان على موعد مع زيارة اكثر من مئتي شاب وشابة متحدرين من اصل لبناني, يتحدثون خمس لغات مختلفة, وسيأتون من 18 بلدا لزيارة وطنهم الام./
مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
إثنان دخلا مسار انتهاء المهل: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، والموفد الشخصي للرئيس الفرنسي جان إيف لودريان.
سلامة آخرَ هذا الشهر، ولو دريان في أيلول…
الجامع المشترك بين مهلة سلامة ومهلة لودريان، هو المجهول لِما بعدهما.
سلامة يغادر في آخر تموز فيما لم يتبلور الوضع لِما بعده، ولودريان يغادر في أيلول، من دون أن يتبلور مصير المبادرة الفرنسية، في حال لم يتم انتخاب رئيس قبل مغادرته.
فقد غرَّد الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والقريب من دوائر القرار الفرنسي, الذي سبق أن رافق الرئيس ماكرون في زيارته للبنان، فكشف محضر لقائه القادة اللبنانيين في صحيفة “لو فيغارو”، ما سبّب له أزمة مع الرئيس ماكرون الذي وبَّخه أمام الإعلام، غرَّد أن مهمة جان إيف لو دريان تنتهي في غضون شهرين أو ثلاثة، بعدما سُمّي لأدارة “الوكالة الفرنسية لتطوير العلا”، وهذه التسمية تجري بالتوافق بين فرنسا والسعودية لأن المملكة هي التي تموِّل هذه الوكالة، وقد رصدت لها هذه السنة ستين مليون يورو.
بهذا المعنى يكون إسم لودريان بتسمية فرنسية وتزكية سعودية.
من هنا إلى أين؟
الغموض سيد الموقف في ظل تمسك الطبقة السياسية بالطرح التقليدي بعيدًا من طرح منطق “السلة” أي رئيسٍ يملك رؤية، وبالتعاون مع رئيس الحكومة والحكومة، توضع الخُطط عبر القوانين والمراسيم التي تساهم في دفع المجتمع إلى الأمام نحو حياة أفضل.
وأساس الرؤية هو الإقتصاد المبني على الإنتاج والاستثمار لا على الاقتصاد الريعي أي الاقتصاد الكسول.
أين القوى السياسية من هذا الطرح؟
القوى السياسية ما زالت عند خط التفتيش عن معنى كلمة: رؤية أو vision، وإلى أن تجد المعنى، سينتظر اللبنانيون كثيرا بعد سلامة وبعد لودريان، وقد ينسَون أن هناك فراغا في موقع الرئاسة، وهذا الفراغ سيتمدد طالما أن لا انتخابات.
مقدمة تلفزيون “المنار”
قوةُ الردعِ لدى تل ابيب تآكلت، وجيشُها لا يريد ُالمواجهة َمع حزب الله..
انها تقديرات ُشعبة ِالاستخبارات ِالعسكرية ِفي الجيش العبري التي نقلها محللون عسكريون وامنيون صهاينة، سردوا واقعَ الحال من الحدودِ الشمالية مع لبنان الى وُحول ِالضفة ِوما تخفيه من ايام ٍصعبة..
على ان مؤشراتِ تآكل ِالردع كشفه تنازل ُالحكومة ِالصهيونية امام َحزب ِالله منذ النزاع ِالبحري مع لبنان َبحسبِ هؤلاء المحللين ..
فيما السابحون اللبنانيون في مستنقعات ِالحقد ِوالتشكيك ِلم يرَوا يومَها بترسيم ِالحدود ِالبحرية مع فلسطين َالمحتلة انجازاً، ولن يرَوا اليوم َقوة َالردع ِالتي تفرضُها المقاومة ُعند َالحدود..
في السياسة ِلا تزال ُالامور ُعند َحدود الانتظار، دون َاي ِجديد ٍلانقاذ ِالبلد ِالجريح ِوالذي يعاني، ولن ينقذُه السجالات ُالعقيمة ُولا الجدل ُوالنقاش ُحول َالتقسيم ِوالفدرلة وغيرُها كما قال رئيس ُالمجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين خلال َافتتاح ِمؤتمر ٍحول َفقه ِالعلامة ِالمحقق ِالكركي في بلدة كرك نوح البقاعية.
واضاف السيد صفي الدين أن من يتهم ُحزب َالله بفائض ِالقوة ِهو من يحاول ُاليوم َفرض َرؤاه التقسيمية َوالتي تصيب ُاتفاق َالطائف، فيما حزب ُالله يعمل ُللحفاظ ِعلى كل ِصيغة ٍتجمع ُاللبنانيين، ولو اجمع َالجميع ُعلى اي ِتعديل ٍباتفاق ِالطائف فسيكون ُالحزب ُآخر َالموافقين – كما قال ..
دوليا ًكشفت موافقة ُاميركا على تزويد ِاوكرانيا بالسلاح ِالعنقودي ِحقيقة َواشنطن الضاربة َبعرض الحائط ِكل َالمواثيق ِوالاعراف ِالدولية، فهذا السلاح ُالمحرم ُدولياً سيعمق ُالازمة َالاوكرانية، ويعرض ُالمدنيين الروس َوالاوكرانيين َللخطر.
وهو السلاح ُالاميركي ُالذي قتل َبه الجيشُ الصهيوني ُالمدنيين اللبنانيين الآمنين، ولا تزال ُمخلفاتُه القاتلة ُتستوطن ُالعديد َمن الجبال ِوالحقولِ اللبنانية..
مقدمة تلفزيون “الجديد”
في اول حوار لربوتات الذكاء الاصطناعي على ارض جنيف/ قدم هذا العالم التقني محاكاة تفوقت على الانسان وقالت له : لا تخف , نحن لسنا هنا لنسرق الوظائف منك/./ هو الحوار التمهيدي لتغير صيغة العالم ووضعه على برمجة قلب النظام والتوطئة لمؤتمر تأسيسي يهز كوكبا من لحم ودم/ وقد جاءته المثالثة على طبق من ذكاء صناعي/.
/ والمشهد القابل لاحتلال الارض بعد حين يبتعد عنا مئات السنوات الضوئية لان لبنان لا يزال محكوما بالغباء السياسي غير الصناعي وبحوار بين روبوتات واصنام وخالدين في السلطة/ وعلى هذا الحوار تستطلع فرنسا افق تجميع الكسر اللبناني وتوليفه في طاولة تتأرجح أرجلُها بين قصر الصنوبر وعين التينة/.
/ وحتى وصول ساعي البريد الفرنسي فإن الفراغ الاول مؤجل بحثه لصالح الفراغ الثاني في حاكمية مصرف لبنان/ وتنشط الاتصالات بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي للاستثمار في ما تبقى من ايام تموز قبل ان يصبح لبنان في الاول من آب ” عالارض يا حاكم”/./ وتبرز طروحات عدة ستنتهي بالاحتكام الى الامر الواقع لان قانون النقد والتسليف لا يتيح للنواب الاربعة التخلي عن مسؤولياتهم/ وما البيان الصاعق الذي اصدروه سوى لدق النفير واعلان الاستنفار العام لدفع الحكومة نحو تعيين حاكم جديد او ان ” تجود بالموجود”/.
/ ولبنان الواقع تحت مهلة الحث نقديا وماليا وسياسيا يختبر اولى المحاولات الاممية الاميركية التي تحث اسرائيل على الانسحاب من اراض لا تزال محتلة/ ووفق معلومات لنداء الوطن أنَّ موفداً دولياً أميركي الجنسية، يتولى الملف الإسرائيلي في الأمم المتحدة، سيزورُ لبنان ويطلب موعداً مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله واستطلاع موقفه من قيامِ المنظمة الدولية بالضغط على إسرائيل كي تنسحب من الغجر وتلال كفرشوبا ومن جزءٍ من مزارع شبعا/
ولدى سؤال الخارجية اللبنانية عن هذه الزيارة نفت علمها بها/ او ان تكون قد تبلغت باي موعد قريب/ واستغربت مصادر الخارجية ان يزور لبنان موفد من اصل اميركي ويلتقي بحزب الله/.
/ لكن الملف برمته غير بعيد عن الواقع/ فاسرائيل التي هزتها خيمتان في مزرعة بسطرة لن تكون مستعدة للبقاء على قلق/ لكأن الصواريخ تحتَها ,وهي على الارجح من يدفع بالامم المتحدةواميركا الى تدبير زيارات عاجلة لبدء التنقيب عن الانسحاب لكي تشتري ضمان امنها وامن منصاتها في ثروة البحر النفطية/ فاتفاق الترسيم مع لبنان لا يعطيها امنا مستتبا ما دامت هناك ارض لبنانية محتلة/.
/ وصعودا نحو الترسيم بالدم من اعلى قمم لبنان وضع الجيش اللبناني الحقيقة في بيان من اسطر قليلة/ وحسم بالنار ان الحادثة الأليمة وقعت بين مواطنين من بلدتي بشري وبقاعصفرين ونتج عنها وفاة الشاب هيثم طوق/ اما وفاة مالك طوق فقد جاءت برصاص الجيش بعد تعرضه لاطلاق نار/./ والفاعلون هم قيد التوقيف وقد احيلوا الى القضاء المختص/./ وبتحديد المسؤوليات وضبط الادلة الجنائية وتوقيف مطلقي الرصاص تكون هذه الجريمة قد
بلغت خواتيمها بانتظار محاكمة عادلة للمتهمين وهي الخطوة الوحيدة التي قد تبّرد قلوب ذوي الضحايا .
مقدمة تلفزيون “nbn”
فيما تنتظر الساحة الداخلية عودة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان تحدثت أجواء مواكبة للملف عن أن لودريان لا يحمل في جعبته اية مبادرة جديدة انما دعوة الافرقاء الى الجلوس على طاولة الحوار في قصر الصنوبر ربما للتوافق في ما بينهم على اسم او اكثر لمرشحين جديين للرئاسة والتوجه بهم الى ساحة النجمة وليفز من يفز في انتخابات ديمقراطية جدية.
وبانتظار عودة لودريان، لا جديد يسجل على المشهد الداخلي اللبناني سوى انتظار ما ستؤول اليه الخطوات المقبلة لنواب حاكم مصرف لبنان الاربعة بعد بيانهم التحذيري وحثهم على تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان.
في المشهد الفلسطيني اليومي كتيبة عقبة جبر تستهدف عددا من الحواجز في المخيم بشكل مباشر وتعلن استمرارها في الجهاد في كل الساحات حتى تحرير الارض من الاحتلال.
خارجيا اتفاق ايراني – جزائري على عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وفتح السفارات.
(الوكالة الوطنية)
أكد مرجع سياسي في مجلس خاص، أنه سواء عاد الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت أو لم يعد، فإن لا انتخابات رئاسية في الأفق.
(ليبانون ديبايت)