أكد عضو تكتل “لبنان القوي” النائب غسان عطالله أنّ “الوزير السابق جهاد أزعور مرشح جدي وليس مرشح مناورة”.

وأضاف عطاللّه في حديث لـ”صوت لبنان”, “لدينا مرشح موحد وإن فتح المجلس لإنتخاب رئيس سنذهب ونصوت لجهاد أزعور”.

وتابع, “انتخاب رئيس هو استحقاق مسيحي وعلى المسيحيين أن يكون لهم القرار الأول وسنحاول أن نصل إلى تفاهم مع الآخرين كي لا يكون مرشحنا رئيس تحد”.

وأشار إلى أن, “عُرض على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل العديد من وظائف الدولة من قبل الثنائي الشيعي مقابل السير بفرنجية ولكن نحن رفضنا هذا الأمر وبقينا على موقفنا بعدم السير به”.

ولفت عطالله إلى أنّ, “مبدأ التسلّط لدى “حزب اللّه” يتجلّى بفرض رئيس على المسيحيين”.

وأوضح أنّ, “نتائج اجتماع اللقاء الديمقراطي مرتبطة بالرئيس تيمور جنبلاط وأعتقد أنّه سيُسمّي جهاد أزعور”.

المصدر: ليبانون ديبايت

استقبل رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، في مكتبه في كليمنصو، النائب إيهاب مطر، بحضور النائب وائل أبو فاعور ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب، وجرى نقاش حول أبرز التطورات، خصوصاً ما يتعلق بانتخابات رئاسة الجمهورية.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

كتبت صحيفة نداء الوطن:

 جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً، والتي تمَّ الترويج لها قبل قمة جدة، بأنها ستكون جلسة ملف النزوح السوري بامتياز، تحوّلت فجأة الى جلسة لم يعد فيها لملف النزوح أي أثر في جدول أعمال حافل مؤلف من 72 بنداً.

وفضحت التطورات سلوك المسؤولين على كل المستويات، في قضية دولرة النازحين التي أشارت اليها “نداء الوطن” امس، والتي تطايرت شظاياها اتهامات بين اطراف حكومة تصريف الاعمال، وبخاصة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وبين “التيار الوطني الحر” من خلال تقاذف المسؤوليات، الى ان صدر امس بيان مشترك بشأن تقديم المساعدات النقدية للاجئين.

وفي هذا البيان الذي أعلنه نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إيفو فرايسن، وممثل برنامج الأغذية العالمي عبدالله الوردات، أنه “بعد مشاورات حثيثة مع كلّ من النظراء المعنيين والرسميين في الحكومة اللبنانية والبنك المركزي في الأشهر الأخيرة، عادت الأمم المتحدة وشركاؤها لتعتمد حاليّاً النهج السابق في تقديم المساعدات النقدية للاجئين وذلك بالعملتين، الليرة اللبنانية والدولار الأميركي”.

في موازاة هذا الانكشاف في موضوع دولرة النازحين، عرض رئيس حزب”القوات اللبنانية” سمير جعجع امس في معراب، مسألة النازحين السوريين مع ممثل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين إيفو فرايسن والوفد المرافق في حضور عدد من مسؤولي الحزب. وأكد جعجع أنه “من الواجب علينا الانتقال من مرحلة تنظيم وجود المواطنين السوريين الموجودين حالياً على الاراضي اللبنانية، الى مرحلة تنظيم عودتهم الى بلدهم”.

وعلمت “نداء الوطن” من مصادر المجتمعين، ان هناك إصرارا على معالجة ملف النازحين، بعدما تبيّن ان النظام السوري يرفض عودتهم وبعدما فشلت الدولة اللبنانية في مهمتها على هذا الصعيد، الأمر الذي يتطلب تحميل المجتمعين العربي والدولي المسؤوليات الملقاة على عاتقهما في هذا الملف، وتفعيل الجهود من الآن فصاعداً لكي يتبلور قرار لبناني يدفع بهذا الملف الى مستوى عودة النازحين فعلاً لا قولاً.

بدورها، دعت كتلة “اللقاء الديمقراطي” بعد اجتماع لها امس برئاسة رئيس اللقاء النائب تيمور جنبلاط الى أن يقدم لبنان “ورقة واضحة” إلى المؤتمر المزمع عقده في بروكسل منتصف الشهر المقبل.

وبالعودة، الى الرئيس ميقاتي، فهو لم يكتف بتمييع ملف النازحين بما يخدم رفض نظام الاسد القيام بواجباته بإعادة النازحين من دون قيد او شرط، بدلاً من تحويل ملايين النازحين الى ورقة إبتزاز للحصول على اموال إعادة اعمار سوريا، بل، وكما علمت “نداء الوطن”، كان ميقاتي وراء الترويج لـ”خبرية” ارتفاع حظوظ مرشح الممانعة لرئاسة الجمهورية سليمان فرنجية عند السعوديين، وان ورقة فرنجية تتقدم في الرياض. وقد عمَّم ميقاتي هذا الجو على اوساط سياسية وديبلوماسية التقت ميقاتي بعد عودة الاخير من قمة جدة!

 الوكالة الوطنية

رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب فيصل الصايغ عبر “لبنان الحر” ضمن برنامج “بلا رحمة”، ان “البلد يجب ان ينتقل الى مرحلة المحاسبة ويأتي ذلك من خلال التدقيق الجنائي ليس فقط في مصرف لبنان بل في الوزارات أيضا”.

وقال: “في أي دولة حول العالم يحاسب كل المسؤولين عن الفساد وما يحصل في لبنان أن فكرة تقبل الشواذ أصبحت فاضحة”.

وشدد على “ضرورة عدم تضييع مسؤولية الآخرين وحصرها فقط بشخص حاكم مصرف لبنان فكثر ممن يتهمونه بحاجة هم أنفسهم الى محاسبة”.

وشدد على “ضرورة إيجاد مخرج قانوني لعدم الدخول في المجهول في حاكمية مصرف لبنان من هنا ضرورة دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد لاتخاذ القرار الأنسب لحماية حقوق الناس والقطاع المالي، اذ هناك قرارات يجب ان تواكبها الحكومة كي لا تتأثر ودائع الناس والعملة الوطنية”.

وتابع: “نحن مع تطبيق القوانين والدساتير بعيدا من تطييف الليرة”، وسأل: “ما المشكلة اذا كان الحاكم شيعيا فالدولار هو نفسه في جيب المسيحي والمسلم والدرزي”.

وجزم: “يجب عدم تجميد البلد والعمل الدستوري في سبيل المحاسبة فلننظم مؤسساتنا وننتخب رئيسا بشكل متواز”.

وعن القمة العربية، قال: “مهمة على كل المستويات وبالنسبة للبنان فان مدخل الحل هو انتخاب رئيس يكون عنوانه التوافق والعودة الى المنظومة الدولية والأخوة العربية، وان يكون اصلاحيا خصوصا وان الفراغ في السلطة اليوم كبير”.

وأردف: “يتفق اللبنانيون انه لا بد من بناء دولة، فمصادرة البعض لبعض المناطق أصبح مرفوضا اذ لا يمكن ان تتم تلبية الجميع كما هو الحال مع حزب الله الذي أصبح يعرف سقف الأمور خصوصا بعد الاتفاق السعودي الإيراني والقمة العربية”.

وإذ لفت الصايغ الى انه “لا مانع ان أي يتسمك حزب الله بمرشحه ولكن يجب الا يعطل الجلسات”، أوضح ان “اللقاء الديمقراطي يحاول ان يؤمن هبوطا سلسا للرئيس المقبل”.

وقال: “كلما قل الطباخون كلما أصبحت الأمور أسهل وعندها نلعب الدور الوسطي. الطابة لدى المعارضة ووقفنا على الحياد رغم التواصل معها على مستويات عدة خصوصا ان الأسماء التي يتكلمون عليها سبق ان طرحها رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط وقلنا فليكن في السلة أسماء أخرى”.

وتابع: “نحن سنصوت لميشال معوض في حال دعا بري الى جلسة ولم تكن المعارضة اتفقت بعد على اسم معين”.

واعتبر الصايغ ان “النائب جبران باسيل يراعي الثنائي في تواصله مع المعارضة وهو يشبهنا الى حد ما بمعنى اننا لا نريد ان نخلق عدائية جديدة” وقال: “أنا متفائل بانتخاب رئيس في حزيران المقبل خصوصا في ظل التغيرات الإقليمية ولن نقاطع الجلسة في حال انعقادها في كل الأحوال”.

وأشار الى انه “في لحظة ما يمكن ان يتخلى الثنائي عن سليمان فرنجية الذي لن يصوت له اللقاء الديمقراطي وفي حال لم يعجبنا مرشح المعارضة نضع عندها ورقة بيضاء” كاشفا عن انتفاء وجود أي مشكلة مع الأسماء التي تطرحها المعارضة.

وعن عودة سوريا الى الحضن العربي، اعتبر الصايغ ان “المنطقة كلها تتغير ومن كان يفكر ان نرى السعودية وايران في الصين او ان يحضر زيلنسكي القمة العربية”، متحدثا عن تطور جديد وفرصة تاريخية لنا خصوصا في ظل ملهاة الحرب الأوكرانية والحرب الصينية الأميركية”، مثنيا على “الدور الذي يلعبه ولي العهد السعودي”، واصفا إياه ب”المذهل وأظهر عن قدرة كبيرة وأظن ان العالم سيتعاون معه”.

وختم الصايغ: “نتمنى أداء مختلفا للسلطة عن المرة الماضية وعدم مصادرة قرار الدولة وسيكون للتقدمي الاشتراكي ورشة عمل لمواكبة التطورات والتنمية التي ستحصل على الساحة المحلية والإقليمية الدولية”، لافتا الى انه “اذا ترك لبنان وذهب الى الفوضى وانهار السلم الاجتماعي فهو يؤثر في المنطقة خصوصا إسرائيل وحقل كاريش وأوروبا لناحية النزوح الذي يصبح أسهل اليها وكذلك الحقوق الإنسانية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...