أخبار لبنان

تحديات قطاع النقل المشترك …في لبنان

في وقت يُعوَّل فيه على قطاع النقل المشترك ليكون جزءًا من الحل لأزمة التنقّل المتفاقمة في لبنان، تبرز التعديات والفوضى كأحد أبرز العوائق التي تهدّد هذا المسار، فـ”مافيا الفانات” والمركبات غير الشرعية لا تزال تتحكم في جزء كبير من المشهد.

في هذا الإطار، يؤكّد رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان، بسام طليس، في حديثٍ، أن “ما يشهده قطاع النقل من فوضى وتعديات ما كان ليحدث، لو أن الدولة، والحكومات السابقة، والوزارات المعنية قامت بتطبيق القوانين منذ البداية”.

ويضيف: “لطالما رفعنا الصوت مطالبين بإزالة الفانات غير الشرعية والمخالفة للقانون، لكن للأسف، لم نجد من يصغي أو يتحرك بجدّية، ما سمح بترسيخ ظاهرة الباصات غير الشرعية والتي تضر بمصلحة القطاع وحقوق العاملين فيه.

وفي ما يتعلّق بموضوع النقل المشترك، يقول طليس: “أنا كنت من أوائل من صعدوا على متن الباص الأول للنقل المشترك، إلى جانب وزير الأشغال السابق علي حمية، ونحن، باسم النقابات والاتحادات وقطاع النقل، نؤيّد هذا المشروع ونشجّع عليه، لما له من أهمية على الصعيد الوطني والخدماتي”.

ويشدّد على أن “المنافسة بين النقل المشترك والنقل العمومي الرسمي والشرعي يجب أن تكون منافسة شريفة، تحترم القوانين وتمنح الخيار للمواطن ليقرّر بمن يرغب أن يستقل، دون ضغوط أو تجاوزات”.

ويختم طليس بالإشارة إلى “لقاء مرتقب سيجمعه مع وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني، إلى جانب ممثلين عن قطاع النقل، حيث سيتم التطرّق إلى أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، لا سيّما مسألة التعديات، وسبل تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب أهمية تطبيق القوانين لحماية القطاع وتنظيمه بما يخدم المصلحة العامة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى