●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمصادر إعلامية يمنية: غارتان للطيران السعودي استهدفتا شبكة الاتصالات في مديرية الصفراء ومديرية آل سالم بمحافظة صعدةموقع صدى الضاحيةشهيد وعشرات المصابين بالرصاص الحيّ خلال هجمات للمستوطنين الصهاينة بحماية قوات الاحتلال بين نابلس وطولكرم في الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةسورية| غارات "إسرائيلية" تستهدف منطقة السخنة بريف حمص الشرقيموقع صدى الضاحيةاليمن| غارتان لطيران العدو السعودي استهدفتا شبكة الاتصالات في مديرية الصفراء ومديرية آل سالم في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: طريق الاستقرار الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: 7 أكتوبر أثبت أن منظومة الاحتلال ليست عصية على الاختراق وأن الردع المطلق وهم وأن القوة العسكرية لا تستطيع إلغاء إرادة شعب أو شطب قضيةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: دماء شهداء محور المقاومة ستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال وفي مقدمتهم السيد حسن نصر الله والحاج رمضان والسيد هاشم صفي الدين ومحمد عبد الكريم الغماري وسائر الشهداءموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: ما تحقق في 7 أكتوبر وما تلاه لم يكن منفصلًا عن عقود من الصمود والمقاومة والتضحياتموقع صدى الضاحيةمصادر إعلامية يمنية: غارتان للطيران السعودي استهدفتا شبكة الاتصالات في مديرية الصفراء ومديرية آل سالم بمحافظة صعدةموقع صدى الضاحيةشهيد وعشرات المصابين بالرصاص الحيّ خلال هجمات للمستوطنين الصهاينة بحماية قوات الاحتلال بين نابلس وطولكرم في الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةسورية| غارات "إسرائيلية" تستهدف منطقة السخنة بريف حمص الشرقيموقع صدى الضاحيةاليمن| غارتان لطيران العدو السعودي استهدفتا شبكة الاتصالات في مديرية الصفراء ومديرية آل سالم في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: طريق الاستقرار الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: 7 أكتوبر أثبت أن منظومة الاحتلال ليست عصية على الاختراق وأن الردع المطلق وهم وأن القوة العسكرية لا تستطيع إلغاء إرادة شعب أو شطب قضيةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: دماء شهداء محور المقاومة ستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال وفي مقدمتهم السيد حسن نصر الله والحاج رمضان والسيد هاشم صفي الدين ومحمد عبد الكريم الغماري وسائر الشهداءموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة: ما تحقق في 7 أكتوبر وما تلاه لم يكن منفصلًا عن عقود من الصمود والمقاومة والتضحيات

الشرق الأوسط: إسرائيل تنقل «نار غزة» إلى بيروت اغتالت العاروري و5 آخرين باستهداف مكتب لـ«حماس» في الضاحية الجنوبية… وتخطط لتسليم إدارة القطاع إلى العشائر

03/01/2024 · موقع صدى الضاحية
الشرق الأوسط: إسرائيل تنقل «نار غزة» إلى بيروت اغتالت العاروري و5 آخرين باستهداف مكتب لـ«حماس» في الضاحية الجنوبية… وتخطط لتسليم إدارة القطاع إلى العشائر

كتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: نقلت إسرائيل «نار غزة» إلى بيروت، باغتيالها، أمس (الثلاثاء)، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة «حماس»، صالح العاروري وقائدين آخرين، هما سمير فندي (أبو عامر) وعزام الأقرع (أبو عمار)، في ضاحية بيروت الجنوبية.

وقالت مصادر أمنية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن 3 صواريخ إسرائيلية استهدفت الطابقين الثاني والثالث من مبنى سكني يوجد فيه مكتب لحركة «حماس»، بينما استهدف صاروخ ثالث سيارة أسفل المبنى. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن انفجاراً ناتجاً عن مسيّرة إسرائيلية استهدف مكتباً لـ«حماس» في منطقة المشرفية وأدّى إلى سقوط 6 قتلى.

وفي حين لم تؤكد إسرائيل ولم تنفِ مسؤوليتها عن العملية، باشرت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان «تحضير شكوى إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة الاعتداء الإسرائيلي بناءً لتوجيهات رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي».

وأعلن مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: «إننا لا نستهدف لبنان، ولا (حزب الله)، بل كل من تورط في هجوم 7 أكتوبر»، وسط معلومات إسرائيلية تحدثت بأن الاغتيال جاء عشية لقاء العاروري بالأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله. ولاقت العملية إدانات في لبنان، وعدَّ ميقاتي أن «هذا الانفجار هو توريط للبنان ورد واضح على المساعي التي نقوم بها لإبعاد شبح الحرب عن لبنان»، داعياً «الدول المعنية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافاتها». وفيما تتجه الأنظار إلى كلمة كانت مقررة سابقاً لنصر الله، مساء اليوم (الأربعاء)، نعى «حزب الله» في بيان اغتيال العاروري ورفاقه، وعدّه «اعتداءً خطيراً على لبنان وشعبه وأمنه وسياسته ومقاومته». في غضون ذلك، أكدت الحكومة الإسرائيلية على لسان وزيرها للدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الحرب في قطاع غزة مستمرة، ولا خطط لوقفها، قبل أن ينتهي حكم حركة «حماس». وقال غالانت أثناء زيارة تفقدية لقواته في القطاع، إن «الاعتقاد بأننا في طريقنا لوقف القتال غير صحيح، بدون انتصار واضح لا نستطيع العيش في الشرق الأوسط».جاءت تصريحات غالانت بعد بدء الجيش الإسرائيلي الانسحاب من مناطق في شمال قطاع عزة، إيذاناً ببدء المرحلة الثالثة للحرب على القطاع، وهي المرحلة الأخيرة وتقوم على عمليات مستهدفة وليست مكثفة. ومع بداية هذه المرحلة، أعد الجيش الإسرائيلي خطة جديدة تتولى بموجبها «عشائر» فلسطينية مهمة إدارة القطاع وتوزيع المساعدات الإنسانية لفترة مؤقتة.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.