أكد المتحدث باسم كتائب عز الدين القاسم – الجناح العسكري لحركة حماس “أبو عبيدة” أن عملية طوفان الأقصى أدت إلى كسر “نظرية أمن الاحتلال”، وكشفت قدرة المقاومة على تجاوز المنظومة الأمنية والعسكرية “الإسرائيلية”، فـ”لم يبقَ ردعٌ ولا حسمٌ ولا إنذارٌ بفضل الله تعالى”.
وقال في بيان له اليوم الأربعاء 07 تشرين الأول/أكتوبر 2026، لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لعملية طوفان الأقصى: “ثلاثة أعوامٍ على العبور المقدس؛ يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن الاحتلال مرةً وإلى الأبد، فلم يبقَ ردعٌ ولا حسمٌ ولا إنذارٌ بفضل الله تعالى، فتحيةً مُعبّقةً بالعز والفخار لأبطال وشهداء العبور الكبير قادةً وجندًا، ولشعبنا العظيم مُبتَدى الحكايةِ ومُنتَهاهَا”.
ووجّه أبو عبيدة رسالة إلى سكان قطاع غزة، قائلًا: “يا أهل غزة العظيمة.. لقد كانت الضريبةُ باهظةً ولكنّ فِعلَكم كان عظيمًا، وستذكركم الأجيالُ كصناعٍ للمجد ومُغَيِّرين لوجه التاريخ وتوازناتِ العالم، وكمرابطينَ مدافعين عن شرف الأمة ومقدساتها، على هذه البقعة الضيقة المحاصرة التي أيقظت ضمائر الأحرار، وفضحت كل المتآمرين والمتخاذلين”.
وأشار إلى أن غزة، رغم مساحتها الجغرافية الصغيرة والحصار المفروض عليها، أصبحت، “نقطة كشفت مواقف الأطراف الدولية وأيقظت ضمائر الأحرار”.
وقال: “لقد شكّل السابعُ من أكتوبر إعجازاً عسكرياً بتوفيق الله وفضله، شهد له العدو قبل الصديق بعظمةِ التخطيط والتنفيذ، وبراعةِ الخداعِ الاستراتيجي المُحكم، الذي أبدعت فيه عقول المقاومين في توظيفِ كل المُهدِّدات والفرص؛ بما في ذلك نرجسيةُ نتنياهو وغرورُه واستخفافُه بالخصوم”.
وأكد أبو عبيدة أن فلسطين “لن تنسى من سانَدَها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها، وإن تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناء، فليست السودان وليبيا أقل جرأةً ولا غيرةً من اليمن ولبنان والعراق وإيران، وقد ثبت أنه لا عُذرَ لمتقاعسٍ حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المُسَيّراتُ البسيطة القادمةُ من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالُكُم لو فُتِحت عليهِ جبهةُ الغرب؟!”.
العهد
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




