𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإلغاء ترامب الضربة على إيران: هل هو انتصار للدبلوماسية أم تراجع أمام كلفة الحرب؟موقع صدى الضاحيةالسيد يهاجم شركاء سلامة… ويتحدث عن “مافيا السلطة”موقع صدى الضاحية“فضيحة” اتصالات في جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةربما يكون هذا أكبر أخطاء ترامب في حرب إيرانموقع صدى الضاحيةفي هذه المنطقة.. شاب يطعن والدهموقع صدى الضاحيةالمسكوت عنه في خلفيات حادثة تمرد كتيبة “صبّار” في “جيش” العدوموقع صدى الضاحيةفضل الله: نحن لا نزال في الحرب، ولكننا ثابتون وصامدون فيهاموقع صدى الضاحيةالصراف: هذه أهداف التفجيرات جنوبًا ومعلوماتي 47 قرية دمّرت كليًاموقع صدى الضاحيةإلغاء ترامب الضربة على إيران: هل هو انتصار للدبلوماسية أم تراجع أمام كلفة الحرب؟موقع صدى الضاحيةالسيد يهاجم شركاء سلامة… ويتحدث عن “مافيا السلطة”موقع صدى الضاحية“فضيحة” اتصالات في جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةربما يكون هذا أكبر أخطاء ترامب في حرب إيرانموقع صدى الضاحيةفي هذه المنطقة.. شاب يطعن والدهموقع صدى الضاحيةالمسكوت عنه في خلفيات حادثة تمرد كتيبة “صبّار” في “جيش” العدوموقع صدى الضاحيةفضل الله: نحن لا نزال في الحرب، ولكننا ثابتون وصامدون فيهاموقع صدى الضاحيةالصراف: هذه أهداف التفجيرات جنوبًا ومعلوماتي 47 قرية دمّرت كليًا
أخبار عربية

هآرتس: نتانياهو منع هجوماً على لبنان في 11 تشرين الأول الماضي؟!

24/12/2023 · sada dahie

أفادت مصادر إسرائيلية لصحيفة “هآرتس” بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، منع هجوماً على لبنان في 11 تشرين الأول الماضي، وذلك بخلاف ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، في وقت سابق السبت، بأن الرئيس الأميركي جو بايدن هو من أقنع نتاياهو بعدم مهاجمة حزب الله خشية وقوع حرب إقليمية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين كبار لم تسمّهم، قولهم إن نتانياهو منع الهجوم، وذلك بإقامة حكومة طوارئ في اليوم نفسه.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن وزير الأمن يوآف غالانت، ورئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي، وعدداً آخر من كبار المسؤولين في المستوى الأمني الإسرائيلي، دعموا فكرة شنّ هجوم على لبنان، لاعتقادهم أنه سيحدث تغييراً استراتيجياً، ويغيّر خريطة التهديدات الموجهة إلى إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن ذات المصادر قولها إن نتانياهو خشي فتح جبهة أخرى كبيرة في ذروة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وعليه، عرقل اتخاذ القرار بشأن الهجوم، إلى أن أقام حكومة الطوارئ وأدخل إلى مجلس الحرب (كابنيت الحرب) كلاً من بيني غانتس وغادي أيزنكوت، اللذين عارضا الهجوم على لبنان، وفضّلا التركيز على الحرب ضد حركة حماس.