أخبار عالميةغير مصنف

” انقلاب عسكري ” في الكيان .. و تحذير في البحر الاحمر ! اليكم ما يحدث

تدرك أميركا ومن خلفها الكيان الصهيوني خطر الحصار المفروض على الأخير في البحر الأحمر، ولم يشأ أن تسقط هنجعيته في إدخال حاجات قطاع غزة، ليُفك الحصار. فشاءت الولايات المتحدة إنشاء عملية «حارس الرخاء» متعددة الجنسيات، تشارك فيها المملكة المتحدة وفرنسا والبحرين وكندا وإيطاليا وهولندا والنرويج وجزر سيشل وإسبانيا ودول لم تودّ ذكر اسمها، هادفةً من وراء إطلاق العملية التصدي للتهديدات اليمنية في البحر الأحمر حسب زعمها. ولكن هذا التحالف الدولي «هو من أجل حماية “إسرائيل” وليس حماية الممرات المائية الدولية» حسب ما أعلن الناطق الرسمي باسم أنصار الله محمد عبد السلام، مشيراً إلى أنّه «لا يمكن تسميته بالتحالف بل هو في  الواقع تجمع ضعيف، وميت قبل أن يولد».

وحذّر عبد السلام في هذا السياق، أطراف التحالف المعلن من ارتكاب أي حماقة باستهداف اليمن وتوسيع الصراع، مضيفاً أنه في حال ارتكاب أيّ حماقة فإنه لن «يستطيع الإسرائيلي ولا الأميركي ولا الدول الغربية بعد ذلك معالجة نتائج وآثار ما قد يرتكبوه من حماقة». علماً أن قوات الدول الموجودة في البحر الأحمر لم تستطيع سابقاً أن تصد الهجمات، وقال محللون لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إنه «من غير المرجّح ان توقف (العملية الدولية) على الفور موجة من الهجمات بطائرات بدون طيار والصواريخ التي يشنها اليمنيون».

ومن نصّب نفسه «حارساً للرخاء» في البحر الأحمر يقف مكتوف الأيدي أمام هول ما يحدث من مجازر واعتداءات على المدنيين في غزة، بل هو شريك أساسي في الحرب، وستلاحقه دماء أكثر من 19 ألف شهيداً، قضوا بسلاحه المدفوع هبةً للكيان أو بدعمه السياسي. هذا الدعم السخيّ لم يحول دون تكشّف عجز الكيان الداخلي والخارجي، العسكري والسياسي. إذ تعلو السجالات في حكومة العدو بقيادة نتنياهو، حيث أفادت وسائل إعلام عبرية بأن سجالاً حادًّا حصل بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير ، ورئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، وصل إلى حدّ الصراخ بينهما في جلسة الكابنيت على خلفية قرارات اتُخذت بشأن إخراج الجنود الذين أدّوا أغاني تلمودية في مساجد الضفة من الخدمة، والذي يعارضه بن غفير. ووصف الإعلام الإسرائيلي الانقسام بين المستويين السياسي والعسكري بأنّه “انقلابٌ عسكري” بصيغةٍ جديدة.

زهراء قصير

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى