أخبار عربية

عشرات الشهداء والجرحى في سلسلة غارات شمال ووسط قطاع غزة

شنت طائرات الاحتلال الحربية ومدفعيته مساء اليوم، سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة وواسعة من مدينة غزة، وشمال القطاع.

وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” باستشهاد وإصابة عشرات المواطنين أغلبهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات عنيفة وقصف مدفعي عشوائي على أحياء الشجاعية، والتفاح، والزيتون، والصبرة، والشيخ رضوان، وتل الهوا بمدينة غزة، وعشرات الجثث ملقاة في شوارع أحياء غزة، لم يتمكن أحد من انتشالها بسبب عنف قصف العدو الإسرائيلي المتواصل على المدينة.

وأوضح شهود عيان، أن المربع السكني الذي قصفه الاحتلال في حي الشجاعية شرق غزة كان يضم 1000 شخص على الأقل، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات.

وأشار الدفاع المدني في غزة إلى أن “طواقمه لم تتمكن من العمل في ظل قصف العدو المتواصل على القطاع، واستهدافهم بشكل مباشر، حيث قصفت مدفعية الاحتلال طواقم الدفاع المدني والطواقم الطبية التي تحاول انتشال الشهداء والجرحى من تحت أنقاض المنزل في عدة مناطق من القطاع”.

وفي شمال القطاع، استهدفت طائرات الاحتلال منزلا مأهولا لعائلة البراوي في مشروع بيت لاهيا السكني، ما أدى لاستشهاد وإصابة عشرات المواطنين.

كما قصفت طائرات الاحتلال محيط مستشفى كمال عداون شمال قطاع غزة.

ووسط القطاع، أفادت مصادر طبية، بوصول عدد من الاصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء قصف طائرات الاستطلاع مجموعة من المواطنين في المغازي.

وكانت قوات الاحتلال ارتكبت اليوم مجرة جديدة في مخيم جباليا، حيث استشهد نحو 100 مواطن جراء قصف صاروخي استهدف بناية سكنية تعود لعائلة آل عبيد على رؤوس ساكنيها في مخيم جباليا، وأصيب العشرات، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.

وبحسب الوكالة، هذه ليست المجزرة الأولى التي يرتكبها الاحتلال بحق الآمنين في منازلهم، والنازحين في مدارس الإيواء، سواء في جباليا، أو في أنحاء متفرقة في محافظات قطاع غزة.

وما زال الآلاف من المواطنين في عداد المفقودين، يرجح أن يكون غالبيتهم قد استشهدوا تحت أنقاض منازلهم، ولم تستطع طواقم الإسعاف والإنقاذ من انتشالهم حتى اللحظة.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى