أخبار عربية

‏المرصد الأورومتوسطي: للتحقيق في اعتقال الاحتلال الكوادر الطبية بغطاء “الصحة العالمية”!!

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى فتح تحقيق فوري وشامل في اعتقال “الجيش” الإسرائيلي كوادر طبية فلسطينية خلال إجلائها من مجمع الشفاء الطبي في غزّة إلى جنوبي القطاع بتنسيق تولته منظمة الصحة العالمية.

وأعرب المرصد عن قلقه “البالغ” إزاء التقارير التي تفيد بأن منظمة الصحة العالمية ربما تكون “قد سهلت، عن غير قصد أو عن علم”، اختطاف “جيش” الاحتلال للمسؤولين الطبيين.

وأكد المرصد أنّ من بين المعتقلين مدير مجمع الشفاء، الطبيب محمد أبو سلمية، مشيراً إلى أنّ الاعتقال جرى خلال إيقاف قافلة المرضى والطواقم الطبية لأكثر من 7 ساعات وتعرضهم للاستجواب وإساءة المعاملة.

وقبل ذلك بيوم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومرافقاً لأحد المصابين أثناء نقلهم في قافلة، كانت منظمة الصحة العالمية قد تولت مهمة التنسيق لمرورها.

ولم تصدر منظمة الصحة العالمية أي تعقيب على ما جرى من اعتقالات لمن تولت التنسيق لهم، بحق موظفين طبيين كما لم تدن انتهاك “الجيش” الإسرائيلي ضرورة تمتع المستشفيات والعاملين الطبيين بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني بما في ذلك قدرة المرضى والطاقم الطبي على الإخلاء بأمان.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد تولّت، الخميس الماضي، الإشراف على التنسيق من أجل إجلاء آمن للموظفين والمرضى إلى جنوبي قطاع غزة، ووعدت بـ “ضمان سلامتهم”.

وقبل يومين، أكد الطبيب خالد أبو سمرة للميادين أنّ الاحتلال الإسرائيلي أجبر الأطباء على تكديس 260 مريضاً في 14 سيارة إسعاف فقط. وبقيت قافلة الجرحى والمصابين، التي خرجت من مستشفى الشفاء ساعات عند الحاجز الإسرائيلي، الذي يفصل شماليّ القطاع عن جنوبيّه، وأجرت تفتيشاً دقيقاً للأطفال والنساء.

وبشأن الأزمة في المستشفيات ونقص المواد والمستلزمات الطبية، أفاد الطبيب بأنّه وزملاءه اضطروا إلى خلط السكر بالخل من أجل تضميد جروح المرضى وعلاجها.

المصدر: الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى