𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالدفاع المدني يخمد حريقًا في زورق سياحي في الرملة البيضاءموقع صدى الضاحيةالكويت تضبط 5 أطنان من بودرة اللاريكا و4 ملايين كبسولة في أكبر عملية من نوعهاموقع صدى الضاحيةلبنان أمام اختبار الثقة: ما الذي ينقصه لجذب الاستثمارات طويلة الأمد؟موقع صدى الضاحيةالإمارات تخصّص 10 ملايين دولار لإغاثة متضرري فيضانات النيبالموقع صدى الضاحيةمرقص يبحث مع «مراسلون بلا حدود» قانون الإعلام وحقوق الصحافيين وحمايتهمموقع صدى الضاحيةبلدية تنورين تحسم الجدل: الحريق لم يصل إلى محمية غابة الأرز ولا ألغام فيهاموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةالدفاع المدني يخمد حريقًا في زورق سياحي في الرملة البيضاءموقع صدى الضاحيةالكويت تضبط 5 أطنان من بودرة اللاريكا و4 ملايين كبسولة في أكبر عملية من نوعهاموقع صدى الضاحيةلبنان أمام اختبار الثقة: ما الذي ينقصه لجذب الاستثمارات طويلة الأمد؟موقع صدى الضاحيةالإمارات تخصّص 10 ملايين دولار لإغاثة متضرري فيضانات النيبالموقع صدى الضاحيةمرقص يبحث مع «مراسلون بلا حدود» قانون الإعلام وحقوق الصحافيين وحمايتهمموقع صدى الضاحيةبلدية تنورين تحسم الجدل: الحريق لم يصل إلى محمية غابة الأرز ولا ألغام فيهاموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفير
أخبار لبنان

التصعيد مستمر .. هل دخلت الحرب في جنوب لبنان مرحلة جديدة؟!

23/11/2023 · Zaynab wehby
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

منذ اليوم الثاني لعملية “طوفان الأقصى”، فُتِحت “جبهة” الجنوب اللبناني على مصراعيها، من خلال قصف متبادل بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي، “جبهة” اعتُبِرت ضمن “جبهات المساندة” لغزة، في الحرب التي يشنّها جيش الاحتلال على القطاع، وإن بقيت معها كلّ السيناريوهات واردة، بما فيها احتمال “الانزلاق” إلى مواجهة شاملة، توازي ربما حرب تموز 2006، التي امتدّت إلى مناطق واسعة في الداخل اللبناني.

بقيت هذه “الجبهة” مضبوطة إلى حدّ بعيد، على الرغم من سلسلة الخروقات والانتهاكات التي سجّلتها لقواعد الاشتباك المتعارَف عليها، مع تمادي إسرائيل في قصفها للأراضي اللبنانية، ردًا على عمليات “حزب الله” التي شهدت هي الأخرى تصاعدًا في وتيرتها وشكلها، إلا أنّ ما جرى في الايام الماضية أوحى بـ”سخونة” غير مسبوقة على خطّ هذه الجبهة، خصوصًا مع سقوط عدد كبير من الشهداء ما فتح الباب على الكثير من التكهّنات.

ولأنّ “التصعيد” في جنوب لبنان، الذي تجلّى بوضوح في استهداف مجموعة قيادية من “حزب الله” والمدنيّين، ولكن أيضًا للصحافيين، كما حصل مع طاقم قناة “الميادين” الذي تعرّض لعملية اغتيالٍ مع سبق الإصرار والترصّد، جاء متزامنًا مع الحديث عن اتفاق على “هدنة” في قطاع غزة، وطُرِح العديد من علامات الاستفهام، فهل دخلت الحرب في جنوب لبنان “مرحلة جديدة”؟ وهل يخفي “التصعيد الإسرائيلي” نوايا مبيّتة بـ”التفرّغ” لجبهة لبنان مثلاً؟!

رسائل “التصعيد”

 لم يأتِ التصعيد المستجدّ والخطير منعزلاً، بل ضمن سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية التي بلغت في اليومين الماضيين وتيرة غير مسبوقة أيضًا، يكفي للدلالة عليها أن حصيلة يومٍ واحدٍ من الاعتداءات ضدّ المواطنين والمدنيين تكاد توازي حصيلة شهر كامل، إن جاز التعبير، وإن ربطها البعض بالتصاعد في وتيرة عمليات المقاومة ضدّ المواقع الإسرائيلية في اليومين الماضيين، في سياق المواجهة المفتوحة مع العدو.

لكنّ ما دفع كثيرين إلى استغراب جولة التصعيد المستجدّ على الحدود الجنوبية، يكمن في “توقيتها” الذي جاء تزامنًا مع أجواء سياسية كانت تميل إلى توقّع “تهدئة”، بالتوازي مع الحديث عن “هدنة” اقتربت في قطاع غزة بعد تسريبات عن نجاح الوساطات في التوصّل إلى اتفاق لتبادل الأسرى، وبالتزامن أيضًا مع زيارة المبعوث آموس هوكشتاين الذي أفادت معلومات أنّه حطّ في تل أبيب، لإقناع المسؤولين بعدم فتح “معركة” في جنوب لبنان.

سيناريوهات “مفتوحة”

إزاء ما تقدّم، طُرِحت العديد من علامات الاستفهام عن دلالات “التصعيد” على جبهة جنوب لبنان، والسيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة، خصوصًا في ضوء توقّعات بأنّ ردّ “حزب الله” لن يكون بسيطًا، وهو كان واضحًا بإعلانه الصريح بأنّ هذه الجرائم “لن تمرّ من دون ردّ”، وسط مخاوف متجدّدة من أن يجرّ ذلك البلاد إلى “حرب” أوسع قد لا تحُمَد عقباها.

يقول العارفون إنّ السيناريوهات قد تكون “مفتوحة” في هذا الصدد، فتطورات الأيام الأخيرة لا تندرج فعلاً في خانة “العمليات المضبوطة”، ما يعني أنّ خروج الأمور عن السيطرة قد لا يكون احتمالاً بعيدًا، خصوصًا إذا ما واصلت إسرائيل جرائمها من دون اكتراث لقانون أو مجتمع دوليّ، علمًا أنّ هناك من لا يستبعد أن يكون العدو بوارد الاستفادة من “الهدنة” في غزة، إن أبرِمت، لـ”تصفية الحسابات” مع “حزب الله”.

لكنّ هذه الفرضية، وإن وُجِدت، لا تزال تصطدم بواقع أنّ انزلاق الأمور إلى هذا المستوى من الحرب ليس في “مصلحة” إسرائيل على الإطلاق، ولو حاولت أن تجاهر بخلاف ذلك، فالهدنة التي يُحكى عنها في غزة ليست “نهاية الحرب”، كما يريدها الاحتلال، لأنّها ستُعتبَر “هزيمة” بالنسبة إليه، وهو يدرك أنّ ما يواجهه على جبهته الشمالية من جهة “حزب الله” ليس سوى “غيض من فيض” ما يخبئه له، في حال تطبيق استراتيجية “وحدة الساحات”.

لا يبدو التصعيد المستجدّ على الجبهة الجنوبية، على صعوبته وحساسيّته وخطورته، مع ارتفاع “فاتورة الدم” التي يدفعها المدنيون والصحافيون قبل المقاتلين والمقاومين، مفاجئًا لكثيرين، ولا سيما ممّن يعرفون التكتيكات الإسرائيلية، القائمة على القتل والترويع للهروب من المأزق. لا يعني ذلك أنّ “الحرب الشاملة” باتت على الأبواب، يجزم العارفون، وإن كانوا يؤكّدون أنّ كل السيناريوهات تبقى واردة، والتحسّب لها أكثر من واجب!

(لبنان 24)

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.