استنكر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد نهار السبت 07 تشرين الثاني، اعتقال جهاز الأمن الوقائي للأسير المحرر عاصم أبو الهيجاء، بعد شهر واحد فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، رغم معاناته من وضع صحي بالغ الصعوبة وحاجته الماسة إلى العلاج والرعاية الطبية.
وقال شديد مساء اليوم السبت: “إن اعتقال عاصم يمثل انتهاكاً مرفوضاً واستهتاراً خطيراً بحالته الصحية والإنسانية، ويأتي في سياق استهداف ممنهج ومتواصل لعائلة أبو الهيجاء، التي قدّمت تضحيات كبيرة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، ولم تسلم من الاعتقال والملاحقة على مدار سنوات طويلة.
وأشار إلى أن عاصم هو نجل الأسير القائد الشيخ جمال أبو الهيجاء، الذي لا يزال يقبع في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة، ويُعدّ أحد رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، كما سبق أن تعرّض شقيقاه عبد السلام وعماد للاعتقال السياسي على يد أجهزة أمن السلطة، فيما ارتقى شقيقه حمزة شهيداً عام 2014.
وأكد شديد أنه من المؤسف أن يجد أبناء عائلة قدّمت كل هذه التضحيات أنفسهم أمام الاعتقال السياسي والملاحقة، بدلاً من أن تحظى هذه العائلة بالتقدير والاحتضان، لا سيما أن عاصم لم يمضِ على تحرره من سجون الاحتلال سوى شهر واحد، ويحتاج إلى رعاية صحية عاجلة.
وطالب شديد أجهزة أمن السلطة بالإفراج الفوري عن عاصم أبو الهيجاء، وإنهاء سياسة الاعتقال السياسي ووقف ملاحقة الأسرى المحررين، مشدداً على أن استمرار هذه الممارسات يشكّل إساءةً للنضال الوطني الفلسطيني وضربةً للجهود الرامية إلى استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي في مواجهة الاحتلال.
المصدر: حركة حماس
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




