يعتزم الجيش الأميركي تشكيل قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن الرامية إلى تقييد نقل طهران أنظمة الأسلحة المتطورة ومواد أخرى خاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وبحر قزوين.
وقال «سنتكوم»، في بيان، إن قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال براد كوبر، وجّه بتشكيل قوة مهام لدعم الجهود الأميركية المستمرة لمنع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل الأسلحة المتطورة ومواد أخرى.
وأوضح البيان أن كوبر أصدر توجيهاته بتشكيل «قوة المهام البوابة الحديدية» (Task Force Iron Gate)، وهي هيئة داخلية تضم نحو 20 موظفاً مدنياً وعسكرياً، وتتخذ من مدينة تامبا في ولاية فلوريدا مقراً لها.
وأضاف أن الفريق الجديد في القيادة المركزية سيتولى التنسيق مع وكالات حكومية أميركية أخرى لمنع نقل منظومات الأسلحة المتطورة والتكنولوجيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات ومصادر الإيرادات غير المشروعة، عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.
وقال كوبر إن إنشاء «قوة المهام البوابة الحديدية» يعزز «نجاح الحصار المحكم» الذي تفرضه واشنطن على إيران في البحر، مضيفاً أن تعزيز التعاون بين القيادة المركزية وشركائها في الوكالات الحكومية الأميركية من شأنه زيادة تقييد قدرة إيران على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتعويض ما ينقص ترسانتها العسكرية.
وزعم البيان أن الحصار البحري الأميركي حال، خلال الأشهر الأخيرة، دون تصدير إيران نفطاً خاماً بقيمة تجاوزت 25 مليار دولار، مشيراً إلى استمرار إجراءات الرقابة الصارمة في البحر على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
عراقجي يجري اتصالات إقليمية
في المقابل، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات هاتفية مع 12 من نظرائه في المنطقة والعالم خلال الساعات الـ48 الماضية، في أعقاب الهجوم الأميركي على إيران ليل أمس.
وقال عراقجي إن المباحثات التي أجراها مع وزراء خارجية عُمان ومصر والأردن والسعودية وقطر وقبرص وتركيا والكويت والإمارات وتونس والعراق وباكستان تناولت «استعراضاً شاملاً لآخر التطورات الإقليمية والدولية، مع التركيز على تداعيات التصعيد والتحركات الاستفزازية من قبل أميركا والكيان الصهيوني».
وأوضح أنه استعرض خلال هذه المشاورات المواقف المبدئية لإيران، مشدداً على «ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول، ووقف كافة أشكال العدوان والتهديدات وتجنب التدخلات الخارجية التي من شأنها تقويض الاستقرار»، ومؤكداً «مسؤولية دول المنطقة في الحد من انتشار حالة انعدام الأمن».
كما أكد عراقجي «حق إيران المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي»، داعياً إلى «ضرورة صياغة ترتيبات أمنية إقليمية تعتمد على التعاون المشترك بعيداً عن تدخل القوى الخارجية».
من جهته، أعلن الحرس الثوري رفع الحد الأقصى لمدى الصواريخ الإيرانية.
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين مقدمي، أنه في حال نشوب جولة أخرى من الصراع، ستُكشف عن قدرات «ستفاجئ العالم»، من دون أن يحدد الأنظمة أو الأسلحة المعنية، مشيراً إلى أن إيران لن تسمح للعدو بوقف إنتاج الصواريخ وتطويرها.
المصدر: جريدة الاخبار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




