●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 119 غارةً جويةً وصاروخاً استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة وعمران وإب ولحجموقع صدى الضاحيةاليمن| ارتفاع الحصيلة إلى 3 شهداء بينهم امرأة و8 جرحى نتيجة قصف تحشيدات العدو السعودي محطة للوقود في منطقة الضباب بمديرية صبر الموادم في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: إصابة امرأة نتيجة قصف مدفعي سعودي استهدف منزلها في في عزلة العطن بمديرية بكيل الميرموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: إصابة طفلتين بجروح بليغة نتيجة غارة للطيران السعودي في منطقة نشور بمديرية الصفراء ظهر اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مُسيرة "إسرائيلية" تلقي قنبلة شمال مخيم البريج وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار على حرمان الشعب اليمني من حقه الصحيموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: السعودية استهدفت مستشفى المخا القديم في محافظة تعز اليوم ما أدى لحدوث أضرار جسيمة في المباني والمنشآت الصحية التابعة لهموقع صدى الضاحيةرويترز: إلغاء 45% من الرحلات المغادرة من مطارات السعودية بين 8 و25 أكتوبر وبلغت الذروة 60% في 12 تشرين الأول / أكتوبرموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 119 غارةً جويةً وصاروخاً استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة وعمران وإب ولحجموقع صدى الضاحيةاليمن| ارتفاع الحصيلة إلى 3 شهداء بينهم امرأة و8 جرحى نتيجة قصف تحشيدات العدو السعودي محطة للوقود في منطقة الضباب بمديرية صبر الموادم في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: إصابة امرأة نتيجة قصف مدفعي سعودي استهدف منزلها في في عزلة العطن بمديرية بكيل الميرموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: إصابة طفلتين بجروح بليغة نتيجة غارة للطيران السعودي في منطقة نشور بمديرية الصفراء ظهر اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مُسيرة "إسرائيلية" تلقي قنبلة شمال مخيم البريج وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار على حرمان الشعب اليمني من حقه الصحيموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: السعودية استهدفت مستشفى المخا القديم في محافظة تعز اليوم ما أدى لحدوث أضرار جسيمة في المباني والمنشآت الصحية التابعة لهموقع صدى الضاحيةرويترز: إلغاء 45% من الرحلات المغادرة من مطارات السعودية بين 8 و25 أكتوبر وبلغت الذروة 60% في 12 تشرين الأول / أكتوبر

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تحديد موعد وفاتك؟ سؤال قد تندم على طرحه!

25/10/2026 · 16:33 · زهراء حسن العطار
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تحديد موعد وفاتك؟ سؤال قد تندم على طرحه!

ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على إخبارك بعدد السنوات المتبقية من حياتك؟ وهل ترغب فعلاً في معرفة الإجابة؟ سؤال يخرج تدريجياً من نطاق الخيال العلمي إلى واقع الأبحاث الطبية، مع تطور نماذج قادرة على تحليل المعلومات الصحية والشخصية وتقدير احتمالات البقاء على قيد الحياة بدقة متزايدة.

 

في مقال نشرته مجلة “ذا أتلانتيك” الأميركية، يطرح الصحافي جويل آخنباخ هذه المعضلة من خلال تجربته الشخصية مع التقدم في العمر، بعدما بلغ هو وزوجته ماري سن 65 عاماً، وبدأ يواجه أسئلة لم تكن تشغله سابقاً بشأن الشيخوخة والأمراض والتراجع الإدراكي والموت.

ويروي آخنباخ أن مستشاره المالي سأله قبل 8 سنوات عن العمر الذي يتوقع أن يبلغه، باعتبار أن متوسط العمر المتوقع عامل أساسي في التخطيط للتقاعد، ولا سيما عند اتخاذ قرار تأجيل الحصول على مستحقات الضمان الاجتماعي الأميركي. آنذاك، وضع المستشار خطة مالية تفترض وفاته في سن 80 عاماً، لكن هذا الرقم بدأ يثير قلقه، ما دفعه أخيراً إلى طلب تمديد عمره المفترض في الحسابات المالية.

 

وتعمّقت هذه الهواجس عندما قرر مع زوجته إعداد وصيتهما وترتيبات إدارة التركة والرعاية الطبية في نهاية الحياة. فقد اضطر الاثنان إلى اتخاذ قرارات مسبقة بشأن حالات صحية شديدة التعقيد، بينها الإصابة بمرض عضال يؤدي إلى الاعتماد الجسدي الكامل على الآخرين، أو اقتراب الوفاة رغم استخدام أجهزة دعم الحياة، أو الدخول في حالة إنباتية دائمة من دون توقع طبي معقول لاستعادة الوعي.

لكن التحول الأبرز جاء مع طبيبته الجديدة، التي أخضعته لفحوص إضافية ووصفت له أدوية جديدة، ما أدى إلى تراكم التشخيصات والملاحظات الطبية على ملفه الإلكتروني.

 

ويشير الكاتب إلى أن التقدم في العمر لم يعد يُقاس بعدد السنوات فقط، بل بعشرات المؤشرات الصحية، من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب إلى الكوليسترول والسكر ووظائف الكبد والكلى ومؤشرات الالتهاب.

 

وأمام هذا الكم من البيانات، لجأ إلى برنامج الذكاء الاصطناعي “كلود” التابع لشركة “أنثروبيك”، طالباً تفسير نتائج فحص للقلب أظهر أن نسبة ضخ الدم في البطين الأيسر تراوحت بين 65% و70%، مع تضخم طفيف في عضلة القلب واضطراب بسيط في ارتخائها، إضافة إلى تسربات ضئيلة في بعض الصمامات.

وتبيّن لاحقاً أن تقييم “جيميناي” كان صحيحاً، فيما ساعد “تشات جي بي تي” على تفسير سبب الاختلاف، مشيراً إلى أن إحدى القيم المخبرية المثيرة للقلق لا بد أنها كانت خاطئة بالنظر إلى بقية النتائج.

 

وتكشف هذه الواقعة إحدى أبرز مشكلات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي: فالنماذج المختلفة قد تقدم استنتاجات متناقضة انطلاقاً من المعلومات نفسها، ما يجعل الاعتماد عليها من دون تقييم طبي متخصص أمراً محفوفاً بالمخاطر.

 

لكن المسألة الأكثر إثارة تتعلق بقدرة هذه الأنظمة على توقع العمر المتبقي للإنسان.

وجاءه الرد مطمئناً، إذ أوضح البرنامج أن قلبه يضخ الدم بصورة طبيعية وقوية، وأن التغيرات المسجلة طفيفة وشائعة مع التقدم في السن، ولا تشير بحد ذاتها أو مجتمعة إلى قصور في القلب أو مرض خطير في الصمامات يستدعي علاجاً عاجلاً.

 

غير أن الكاتب يلفت إلى مفارقة مهمة: فالذكاء الاصطناعي قد يوفر إجابات مطمئنة، لكنه قد يتحول أيضاً إلى مصدر دائم للقلق الصحي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يميلون إلى مراقبة كل تغير في أجسادهم.

 

ويستشهد بتجربة الكاتب روبرت رايت، الذي استشار “كلود” بشأن نتائج فحوص أحد أقاربه، فنصحه بالتوجه فوراً إلى قسم الطوارئ. لكن برنامج “جيميناي” التابع لغوغل قدّم تقييماً مختلفاً، معتبراً أن الوضع لا يستدعي الذعر.

فبحسب الكاتب، توفر إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية تقديرات للعمر المتوقع استناداً إلى عاملين فقط، هما الجنس وتاريخ الولادة. وبالنسبة إلى رجل من مواليده، تشير الحسابات إلى متوسط عمر متبقٍ يبلغ 18.7 سنة، أي إلى عمر يقارب 84.5 عاماً، ما يضع موعد الوفاة الإحصائي المتوقع حول تموز 2045.

 

إلا أن تطور الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام تقديرات أكثر تخصيصاً، من خلال تحليل التاريخ المرضي والنتائج المخبرية والمؤشرات الحيوية، ومقارنتها بمجموعات ضخمة من البيانات الصحية.

 

ويشير تقرير “ذا أتلانتيك” إلى دراسة علمية نُشرت في مجلة تابعة لمجموعة “ذا لانسيت”، تناولت نموذجاً يستطيع توقع فرص بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة اعتماداً على صورة فوتوغرافية واحدة.

 

كما سبق أن أثارت نماذج أخرى لتوقع الوفاة، بينها أنظمة تعتمد على التعلم الآلي وتحليل البيانات الشخصية، اهتماماً إعلامياً واسعاً.

وللمفارقة، يجد الكاتب نموذجاً مختلفاً في شقيقه البالغ 67 عاماً، الذي لا يهتم بوضع خطط تفصيلية لنهاية حياته، ويفضل التركيز على صحته ونظامه الغذائي والاستمتاع بالحاضر.

 

وعندما سأله عن استعداداته للشيخوخة، أجابه بأنه يفضل أن يعيش كل يوم كما يأتي، من دون ندم أو انشغال مستمر بما ينتظره.

 

حتى إن شقيقه يتبع نظاماً غذائياً دقيقاً، يبدأ بتحضير الشوفان قبل يوم وتركه ليبرد طوال الليل، ثم إضافته إلى وجبة إفطار تضم اللبن اليوناني الخالي من الدهون والسكر، والتوت الأزرق العضوي، والقليل من شراب القيقب، والجوز، وقطع الشمام والخوخ.

 

وينتهي آخنباخ إلى مفارقة لافتة: ففي الوقت الذي تتسابق فيه التكنولوجيا نحو امتلاك قدرة أكبر على التنبؤ بمصير الإنسان، قد تكون الحكمة في عدم طرح بعض الأسئلة أصلاً.

فالذكاء الاصطناعي قد يصبح يوماً أكثر دقة في تقدير المدة التي يمكن أن نعيشها، لكنه لا يستطيع أن يقرر نيابة عنا ما إذا كانت معرفة هذا الرقم ستجعل حياتنا أفضل، أم ستسرق منا راحة العيش من دون التفكير المستمر في نهايتها.

المصدر : ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.