●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقوم بتجريف أراضي المزارعين في أراضي قرية المغير شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةالعراق| بيان كتلة "بدر" النيابية: نتابع بقلق بالغ تداعيات استمرار إغلاق منفذ "الشيب" الحدودي مع إيران في ميسان وما ترتب عليه من أضرار اقتصادية ومعيشيةموقع صدى الضاحيةالأشغال تنجز تزفيت معبرَي برج رحال وطيرفلسيه المؤقتين وتدعو السائقين إلى توخي الحذرموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف مواقع تخزين أنظمة الروبوت الأرضية والطائرات المسيرة بعيدة المدى في أوكرانياموقع صدى الضاحيةاليمن| 7 غارات للطيران السعودي على مديريتي المتون والمطمه في محافظة الجوفموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها المبدئي والثابت في دعم الشعب والحكومة اللبنانية بكل الوسائلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| طائرة مسيّرة للاحتلال تشن غارة في محيط شارع 5 شمالي مدينة خان يونسموقع صدى الضاحيةكهرباء قاديشا: قطع التيار عن الإدارات العامة المتخلفة عن تسديد مستحقاتها اعتبارًا من 9 تشرين الثانيموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقوم بتجريف أراضي المزارعين في أراضي قرية المغير شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةالعراق| بيان كتلة "بدر" النيابية: نتابع بقلق بالغ تداعيات استمرار إغلاق منفذ "الشيب" الحدودي مع إيران في ميسان وما ترتب عليه من أضرار اقتصادية ومعيشيةموقع صدى الضاحيةالأشغال تنجز تزفيت معبرَي برج رحال وطيرفلسيه المؤقتين وتدعو السائقين إلى توخي الحذرموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف مواقع تخزين أنظمة الروبوت الأرضية والطائرات المسيرة بعيدة المدى في أوكرانياموقع صدى الضاحيةاليمن| 7 غارات للطيران السعودي على مديريتي المتون والمطمه في محافظة الجوفموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها المبدئي والثابت في دعم الشعب والحكومة اللبنانية بكل الوسائلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| طائرة مسيّرة للاحتلال تشن غارة في محيط شارع 5 شمالي مدينة خان يونسموقع صدى الضاحيةكهرباء قاديشا: قطع التيار عن الإدارات العامة المتخلفة عن تسديد مستحقاتها اعتبارًا من 9 تشرين الثاني

البرازيل تحافظ على توجهها اليساري.. ماذا يعني فوز دا سيلفا لبلاده وخارجها؟

26/10/2026 · 10:29 · مريم طالب الزين
لا توجد صورة حالية مرفقة بالخبر

صحيفة “الغارديان” البريطانية تنشر تقريراً يتناول فوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، بعد نجاحه في قلب نتائج الانتخابات لمصلحته، متغلّباً على منافسه اليميني المتطرّف فلافيو بولسونارو، رغم تقدّم الأخير في الجولة الأولى.

يرى التقرير أنّ فوز لولا يشكّل انتصاراً سياسياً تاريخياً في مواجهة صعود اليمين المتطرّف في البرازيل، ويعزّز استمرارية المسار الديمقراطي والسياسات البيئية، لكنّه لا ينهي التحديات التي تفرضها الحركة البولسونارية ورفضها الاعتراف بالهزيمة.

أدناه نص التقرير منقولاً إلى العربية:

فاز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، المعروف باسم “لولا”، بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، متغلّباً على السيناتور اليميني المتطرّف فلافيو بولسونارو، الذي قاد الحركة الشعبوية الراديكالية التي أسّسها والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو. ويقضي جايير بولسونارو عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة التخطيط لانقلاب عقب خسارته انتخابات عام 2022.

وبعد الفوز المفاجئ الذي حقّقه بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات، في وقت سابق من هذا الشهر، تمكّن الرئيس المنتهية ولايته، لولا، المنتمي إلى حزب العمّال، من تحقيق عودة تاريخية شكّلت ترسيخاً لعودة الديمقراطية التي شهدتها البلاد منذ تولّيه منصبه، وهدية مبكرة بمناسبة عيد ميلاد الزعيم اليساري المخضرم، الذي سيبلغ الحادية والثمانين من عمره يوم الثلاثاء.

لكنّ هذا الفوز يأتي في أجواء مشحونة بالتوتر، في ظلّ رفض بولسونارو الاعتراف بالنتيجة. وقد تحدّثتُ إلى مراسل صحيفة “الغارديان” لشؤون أميركا اللاتينية، توم فيليبس، الذي كان موجوداً في ساو باولو خلال عملية فرز الأصوات في مقرّ حزب العمّال، لمعرفة ما تعنيه هذه النتيجة وما قد تحمله المرحلة المقبلة.

عندما أُعلنت النتائج بعد منتصف الليل بقليل بتوقيت المملكة المتحدة، كان خيار الناخبين البرازيليين، البالغ عددهم 159 مليوناً، متقارباً، لكنّه كان واضحاً. فقد حصل الزعيم اليساري، البالغ من العمر 80 عاماً، على 51.79% من الأصوات، مقابل 48.21% لمنافسه، بفارق نحو 4.3 ملايين صوت، في ما وصفه لولا بأنّه “هزيمة لإنكار الحقائق”.

وقد رفض بولسونارو، الذي بدت عليه علامات الغضب بوضوح، الإقرار بالهزيمة، مستنداً إلى قرار تمديد التصويت ساعتين إضافيتين، على الرغم من أنّ كلا الطرفين كان قد طالب بهذا التمديد، وإنْ لأسباب مختلفة.

وشكّلت النتيجة تحوّلاً غير مسبوق، بعدما أدّت موجة صعود شعبوية في الجولة الأولى من التصويت، مطلع الشهر الجاري، إلى إرباك القوى التقدمية في البرازيل.

ففي انتخابات مطلع تشرين الأول/أكتوبر، حصل فلافيو بولسونارو على 56.1 مليون صوت، مقابل 53.8 مليون صوت للولا، أي بنسبة 47.03% مقابل 45.16%، ما وضع وريث العائلة ذات النزعة السلطوية، البالغ من العمر 45 عاماً، في موقع الصدارة. فمنذ عودة الديمقراطية إلى البرازيل عام 1985، لم يسبق لأيّ مرشّح حلّ في المرتبة الثانية في الجولة الأولى أن تمكّن من قلب النتيجة والفوز في الجولة الثانية.

وخلال الأسابيع الفاصلة بين الجولتين، تقلّص الفارق في استطلاعات الرأي بصورة كبيرة، حتى بات بولسونارو يتقدّم بفارق لا يتجاوز أجزاءً من النقطة المئوية.

ويقول توم: “هذه هي ذروة مسيرة سياسية استثنائية امتدّت على مدى 50 عاماً، وإن كانت مثيرة للجدل أحياناً”. ويضيف: “شهدت هذه المسيرة انتقال لولا من الفقر في المناطق الريفية إلى قيادة نقابية، ثم إلى أن يصبح أول زعيم من الطبقة العاملة يُنتخب رئيساً للبرازيل، بعدما ساعد ملايين الأشخاص على الخروج من الفقر، واستفاد من طفرة أسعار السلع الأساسية خلال ولايتيه الأوليين”.

وبالنسبة إلى البرازيل، يمثّل فوز لولا استقراراً وضمانةً لأمن المستقبل الديمقراطي للبلاد، على الأقل في المدى القصير.

ويقول توم: “خلال السنوات الأربع الماضية، نجح لولا في خفض إزالة الغابات في الأمازون بنسبة تزيد على 70%. كما قدّم المساعدة إلى السكان الأصليين الذين يعيشون هناك، وشنّ حملة لمكافحة التعدين غير القانوني”. ويضيف: “الخبر الإيجابي للغاية هو أنّ كلّ ذلك سيستمرّ”.

كيف تمكّن لولا من قلب النتائج؟

قال برناردو ميلو فرانكو، الكاتب المتخصّص في الشؤون السياسية في صحيفة “أو غلوبو” الصادرة في ريو دي جانيرو، لتوم في وقت سابق من هذا الشهر: “البولسونارية حركة يمينية متطرّفة ترسّخت جذورها بعمق في المجتمع البرازيلي”، مشيراً إلى سلسلة من التحوّلات الاجتماعية التي أسهمت في ذلك.

فقد شهدت المسيحية الإنجيلية توسّعاً في مختلف أنحاء البرازيل خلال العقود الأخيرة، مع إعلان قادة الكنائس دعمهم للسياسات المحافظة اجتماعياً التي يتبنّاها بولسونارو الأب والابن.

واستغلّ فلافيو بولسونارو، المؤيّد لحيازة الأسلحة، إحباط الناخبين من المستويات المزمنة للجريمة والعنف في المدن. وعلى الرغم من انخراطه في السياسة البرازيلية منذ عقود، فقد نجح في تقديم نفسه بوصفه شخصية من خارج المؤسسة السياسية ومناهضةً لها، مستخدماً وسائل التواصل الاجتماعي بفاعلية تفوّقت كثيراً على منافسه.

ويعتقد آخرون أنّه حظي بمساعدة كبيرة، إذ نشرت نحو 12 هيئة رقابية ومجموعة بحثية تقارير تزعم أنّ شركة “ميتا” ربما انحازت إلى حملة السيناتور. وتصاعد الجدل بعدما أمرت المحكمة الانتخابية البرازيلية شركة “ميتا” بعدم التعامل مع المرشّحين “بصورة غير متكافئة”، فيما وصفت الشركة هذه الاتهامات بأنّها “كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.

واستنهضت نتائج الجولة الأولى القوى التقدمية، بعدما كشفت عن نسبة امتناع قياسية عن التصويت بلغت 21%، وكانت أكثر شيوعاً بين الفئات المؤيّدة للولا، مثل الناخبين ذوي الدخل المحدود، ما دفع هذه القوى إلى تكثيف جهودها والتركيز على حشد الناخبين.

وانضمّ الملايين إلى قناة على تطبيق “واتساب” تحمل اسم “جيش لولا”، كانت ترسل تعليمات يومية بشأن كيفية جعل المحتوى الداعم له ينتشر على نطاق واسع. كما بدأ الرئيس المنتهية ولايته، البالغ من العمر 80 عاماً، والذي لم يمتلك أول هاتف ذكي له إلا في الأيام الأخيرة، بنشر محتوى على منصّتَي “إنستغرام” و”تيك توك”. وللمرّة الأولى، تجاوز الحضور الرقمي للرئيس حضور بولسونارو.

في المقابل، تعرّضت حملة بولسونارو لسلسلة من الفضائح. ففي كشفٍ جعل فضيحة “بارتي غيت” البريطانية تبدو بسيطة بالمقارنة، زعمت مجلة “بياوي” البرازيلية، الأسبوع الماضي، أنّ فلافيو بولسونارو حضر، في ذروة تفشّي فيروس كورونا عام 2020، حفلة على متن قارب، شاركت فيها عاملات في مجال الجنس وأعضاء جماعات ضغط مرتبطة باللقاحات، كانوا يأملون إبرام صفقات مع حكومة والده.

ووسط تكهّنات بإمكانية تحقيق عودة إلى المنافسة، رفع ناشطون لافتة ضخمة باللونين الأصفر والأخضر، خلال تجمّع حاشد شارك فيه نحو مليون شخص على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، يوم السبت، كُتب عليها: “سنقلب النتيجة!”.

وهذا ما فعله بالفعل.

ما الدور الذي أدّاه ترامب في الانتخابات؟

تباهى الرئيس الأميركي بأنّه ساهم في إيصال “الكثير من الأشخاص إلى السلطة” في أميركا اللاتينية، مقدّماً نفسه بوصفه صانع ملوك، بعد سلسلة من الانتصارات التي حقّقها مرشّحون يمينيون متحالفون مع واشنطن.

وعلى الرغم من أنّ دونالد ترامب لم يعلن تأييده صراحةً لفلافيو بولسونارو، فإنّ نفوذه كان حاضراً بقوّة. ففي العام الماضي، ندّد بمحاكمة حليفه جايير بولسونارو أمام المحكمة العليا، واصفاً إيّاها بأنّها “حملة اضطهاد”، وفرض رسوماً جمركية استثنائية بنسبة 50% على الواردات البرازيلية، انتقاماً ممّا زعم أنّه اضطهاد سياسي.

وقد قدّم لولا نفسه بوصفه المدافع عن البلاد في مواجهة مخططات ترامب “الاستعمارية”. ويعزّز فوزه سياسة خارجية متعدّدة الأطراف، ونهجاً براغماتياً في العلاقات مع الولايات المتحدة والصين وروسيا.

كما رفض دعوات للانضمام إلى تحالف مثير للجدل يضمّ دولاً من أميركا اللاتينية تنفّذ عمليات عسكرية ضدّ عصابات المخدّرات إلى جانب وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، وهو ما كان سيؤدّي إلى تدخّل أميركي أكبر بكثير على الأراضي البرازيلية.

علاوةً على ذلك، فإنّ انتصار الناشطين المدافعين عن الديمقراطية في بلدٍ ما قد يسهم في تعزيز موقف نظرائهم على المستوى الدولي.

وكما يوضح كبير مراسلينا للشؤون الدولية، جوليان بورغر، في هذا المقال اللافت، فإنّ التصويت في البرازيل يتزامن مع سلسلة من الانتخابات المصيرية المترابطة بصورة وثيقة، تشمل الانتخابات في صربيا أمس، والانتخابات في “إسرائيل” يوم الثلاثاء، وفي الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

وقد تكون لفوز لولا تداعيات عالمية، في وقتٍ يواصل فيه قادة من مختلف أنحاء أميركا اللاتينية والعالم تقديم التهاني له صباح اليوم.

ماذا تعني النتيجة للبيئة في البرازيل وخارجها؟

في الأسبوع الماضي، سافر توم إلى ولاية رورايما الشمالية، حيث حقّق بولسونارو أفضل نتيجة له على مستوى البلاد. وخلال رحلته، استمع مباشرةً إلى قادة السكان الأصليين والمدافعين عن البيئة، الذين شرحوا أسباب الذعر الذي أثاره نجاح المرشّح الشعبوي.

فقد سهّلت إدارة والده، التي ألحقت أضراراً بيئية مدمّرة، اندفاعاً محموماً نحو التنقيب غير القانوني عن الذهب، تغذّى من الارتفاع القياسي في أسعاره عالمياً، وألحق دماراً بمحمية يانومامي للسكان الأصليين، الواقعة في المناطق الشمالية من الأمازون.

وعندما تغلّب لولا على جايير بولسونارو عام 2022، أطلق الزعيم اليساري حملة بيئية لطرد عمّال المناجم غير القانونيين، متصدّياً لقطاع استخراج تُقدّر قيمته بمليارات الدولارات. وإلى جانب سياساته البيئية الأوسع نطاقاً، نجح في خفض إزالة الغابات في الأمازون إلى مستويات منخفضة قياسية.

ويقول توم: “من المؤسف أنّ قضية البيئة لم تُطرح خلال هذه الحملة الانتخابية إلا في المناظرة الرئاسية الأخيرة”.

ويضيف: “بالنظر إلى أنّ الأمازون تشكّل جزءاً كبيراً من البرازيل، وإلى مدى أهمية هذه المنطقة في أزمة المناخ العالمية، فمن المدهش أنّها لم تحظَ بنقاش أوسع. لكنّ الناس كانوا يصوّتون بناءً على قضايا الاقتصاد والأمن العام والحروب الثقافية”.

وفي تلك المناظرة الأخيرة، التي جرت يوم الجمعة الماضي، يقول توم إنّ لولا “حاول إبراز العمل الممتاز، وإن كان غير مكتمل، الذي أنجزته حكومته في حماية البيئة”.

وسيُبدي كثيرون ارتياحهم لخسارة بولسونارو، إذ كانت رؤيته بشأن الأمازون شبه مطابقة لرؤية والده.

ومع أنّ فوز لولا يبعث الأمل في استمرار هذه السياسات، فإنّه سيضطر إلى العمل مع كونغرس منتخب حديثاً، يضمّ عدداً قياسياً من السياسيين اليمينيين المعادين لحقوق السكان الأصليين والقضايا البيئية.

كيف سيردّ بولسونارو؟

يحذّر توم من أنّ المرحلة التي تلي إعلان نتائج الانتخابات مباشرةً يُرجّح أن تكون مشحونة بالتوتر، في ظلّ تصريح فلافيو بولسونارو بأنّه “من المستحيل الإقرار بنتيجة الانتخابات”.

ويقول توم: “جاء ردّ بولسونارو تماماً كما كنت أخشى، لكنّني لا أعتقد أنّه سيؤثّر كثيراً. فجميع قادة العالم هؤلاء يعترفون الآن بفوز لولا، ولا أعتقد أنّ لدى بولسونارو أيّ أمل في إلغاء هذه النتيجة”.

ويرجّح توم أن يتوجّه بولسونارو إلى الولايات المتحدة في الأيام المقبلة، لتجنّب التحقيقات الجنائية الجارية.

ويضيف: “هذا لا يعني أنّ أعمال عنف من جانب أنصاره مستبعدة، لكنّ مسيرته السياسية انتهت. وحقيقة أنّهم خسروا تشكّل مؤشّراً إلى أنّ اسم بولسونارو بات منفّراً لأغلبية ضئيلة من الشعب البرازيلي”.

نقلته إلى العربية: بتول دياب-الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.