قال مصدر مطلع إن بريطانيا لن تنضم إلى بنك الدفاع والأمن والمرونة الذي تقوده كندا، لكن البلدين ذكرا أنهما سيضعان إطارا للتعاون بين مبادرتيهما لتمويل الدفاع.
وأضافت الحكومتان في بيان، اليوم الأحد، أنهما اتفقتا على إنشاء مؤسستين منفصلتين لكنهما متكاملتان لدعم إحداهما الأخرى في فرص الاستثمار والتحديات الاستراتيجية. وجاء في البيان: “نعمل عن كثب لدراسة أفضل السبل التي يمكن من خلالها لآلية الدفاع متعدد الأطراف وبنك الدفاع والأمن والمرونة الإسهام في تحقيق أهدافنا المشتركة. اتفقنا على وضع إطار تعاون يخدم مصلحة المؤسستين”.
وقال مصدر آخر إن الحكومتين لم تتمكنا من التوصل إلى اتفاق بشأن مسائل رئيسية منها موقع المقر الرئيسي للبنك الجديد ومستوى المشتريات المشتركة وتقديم القروض للأعضاء والقواعد المتعلقة بانضمام أعضاء جدد في المستقبل.
وأضاف المصدر أن تركيز آلية الدفاع متعدد الأطراف سينصب على دفع عجلة الاستثمار في الدفاع والمشتريات المشتركة من خلال التمويل وتوحيد الطلب بين أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتابع أن ذلك يستهدف تقليل تكاليف المشتريات في حين سيكملها بنك الدفاع والأمن والمرونة من خلال دعم الاستثمار في الصناعات الدفاعية وسلاسل التوريد مع التركيز بشكل أكبر على الإقراض السيادي الفردي.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




