أخبار عربية
تخبط ‘قسد’ في تبرير اشتباكها مع العشائر بريف دير الزور

فتح مقاتلو العشائر جبهة جديدة ضد “قسد” في الشمال السوري، فيما استعادت قوات “قسد” السيطرة على مدن وبلدات في ريف دير الزور الشرقي في شرقي سوريا، بعد انسحاب مقاتلي العشائر منها.
بعد أكثر من أسبوع من المواجهات مع العشائر العربية نفت ما تسمى بـ’قوات سوريا الديمقراطية’ (قسد) أنها تحارب تلك العشائر ضمن ما أسمتها عملية تعزيز الأمن، مطلقة العديد من الإتهامات لأطراف أخرى.
فبعد أن كانت صرحت قسد أنها تلاحق خلايا تنظيم داعش والعناصر الإجرامية ومجموعات من الفاسدين وعصابات التهريب قالت في بيان جديد لها إن الإشتباكات الجارية في دير الزور هي مع مرتزقة الإحتلال التركي، زاعمة عدم وجود أي خلاف أو مشكلة بين شعب دير الزور وبينها.
التطورات المتسارعة إثر اعتقال قسد لقادة في مجلس ديرالزور العسكري أواخر آب الماضي حولت الصراع إلى مواجهات مفتوحة واشتباكات عنيفة بين قوات الجهتين العشائر وقسد ومحاولة كل منها السيطرة على عدد من القرى والبلدات في ريف دير الزور شرقي سوريا.
وفيما حقق مقاتلو العشائر تقدما في الجبهات الجديدة التي فتحوها ضد ‘قسد’ في شمالي البلاد، ذكرت شبكات إعلامية أن القوات الأخرى دفعت بتعزيزات ضخمة إلى المنطقة ترافقت مع قصف عشوائي طال العديد من المناطق.
وبالتوازي مع معارك دير الزور فتح مقاتلو العشائر جبهات جديدة في الشمال السوري وسيطروا على عدة قرى في ريف الحسكة الشمالي بعد سيطرتهم إثر معارك عنيفة على قرى أخرى في ريفي منبج وجرابلس شمال شرقي حلب.
إلى ذلك، عقد مسؤولون أمريكيون اجتماعا مع قوات ‘قسد’ وزعماء العشائر في الجزيرة السورية بحثوا خلاله التوتر الحاصل في دير الزور.
وقال منشور على حساب السفارة الأمريكية إن الأطراف اتفقوا على أهمية معالجة مظالم سكان دير الزور ومخاطر التدخل الخارجي وضرورة تجنب سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين فضلا عن ضرورة وقف تصعيد العنف في أسرع وقت ممكن.
قناة العالم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



