●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات العدو تعتقل مواطناً عقب مداهمة منزله في بلدة قباطيه جنوب جنينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة قرب شارع العبارة على شارع صلاح الدين، شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن في البحر الأسود كانت متجهة إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن شحن ومنشآت البنية التحتية في ميناء ريني بمقاطعة أوديساموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف المركز اللوجستي "غراند إمبورت" في خميلنيتسكي ومركز النقل والخدمات اللوجستية بمقاطعة فولين غرب أوكرانياموقع صدى الضاحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يعلن نحو 183 دونما في 3 مواقع جنوب الضفة أراضي دولة لتوسيع الاستيطانموقع صدى الضاحيةالنائب عبدالله: 10 محطات جديدة لتقوية الإرسال في الاقليمموقع صدى الضاحيةمصر| موجة اعتراضات واسعة ومفاجئة في البرلمان على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم دعم عسكري للسعوديةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات العدو تعتقل مواطناً عقب مداهمة منزله في بلدة قباطيه جنوب جنينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة قرب شارع العبارة على شارع صلاح الدين، شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن في البحر الأسود كانت متجهة إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن شحن ومنشآت البنية التحتية في ميناء ريني بمقاطعة أوديساموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف المركز اللوجستي "غراند إمبورت" في خميلنيتسكي ومركز النقل والخدمات اللوجستية بمقاطعة فولين غرب أوكرانياموقع صدى الضاحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يعلن نحو 183 دونما في 3 مواقع جنوب الضفة أراضي دولة لتوسيع الاستيطانموقع صدى الضاحيةالنائب عبدالله: 10 محطات جديدة لتقوية الإرسال في الاقليمموقع صدى الضاحيةمصر| موجة اعتراضات واسعة ومفاجئة في البرلمان على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم دعم عسكري للسعودية

الحرب على اليمن، مقدمة لتجديد الحرب على إيران؟

20/10/2026 · شيماء عبد الكريم كركلا
الحرب على اليمن، مقدمة لتجديد الحرب على إيران؟

هذه الحرب لم تكن إسرائيلية فقط، بل كانت بالدرجة الأولى حرباً أميركية ضد محور المقاومة الذي شكّل العقبة الوحيدة أمام تنفيذ مشروع “إسرائيل الكبرى” ومشروع الهيمنة الأميركية في المنطقة.

الحرب على اليمن والهيمنة على المنطقة!

فصل جديد من الحرب الدائرة في الإقليم يفتتح اليوم يترافق مع قرار القيادة المصرية بإرسال وحدات قتالية إلى المملكة العربية السعودية “لأغراض دفاعية وليس هجومية” كما جاء في البيان الرسمي المصري. قرار القيادة المصرية هذا يأتي في سياق الحرب التي تشنّها المملكة العربية السعودية ضدّ أنصار الله في اليمن، والتي لا يمكن أن نفهمها إلا في إطار الحرب التي كانت قد بدأت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بعد إعلان الكيان الصهيوني إطلاق حرب الإبادة ضدّ غزة.

وعلى الرغم من استغراب كثيرين لموقف القيادة المصرية هذا، إلا أنّ هذا الموقف يمكن فهمه في إطار تشبيك العلاقة مع المملكة العربية السعودية بغية احتواء احتمال اندفاعتها “للارتماء في أحضان تركيا” من جهة، وبغية ضبط إيقاع توجّه المملكة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني من جهة أخرى، في حال شعرت بالتهديد، خصوصاً بعد تعثّر مخططاتها ضدّ أنصار الله والتي انقلبت إلى انتصارات حقّقها الطرف اليمني على السعوديين وحلفائهم والتي ترجمت سيطرة كبيرة على الساحل المطل على باب المندب.

وإذا كانت القيادة المصرية لا تريد للمملكة أن “تنكسر” فإنها في الوقت نفسه لا تجد مصلحة في نجاح الولايات المتحدة في توجيه ضربة إلى إيران، وهو ما تخطّط له إدارة الرئيس دونالد ترامب لكن بعد الفراغ من الانتخابات النصفية الأميركية، لذلك فإنّ القيادة المصرية كانت واضحة في تحديد مهمة قواتها على أن تكون دفاعية وضمن حدود المملكة.

خلفيّات حرب الإبادة على غزة

لكن لفهم السبب الذي يجعل الرياض تجدّد حربها على اليمن، فإنه يجب بنا العودة الى بدايات سلسلة الحروب في المنطقة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. فلا يزال الجدل دائراً في الكثير من الأوساط حول تحميل حركة حماس مسؤولية فتح جبهة مع “إسرائيل” في ظروف غير متكافئة أدّت إلى اندلاع حرب إبادة ضدّ الشعب الفلسطيني في غزة.

كذلك فإنّ الجدل ذاته يتمّ إسقاطه على حزب الله في “انجراره إلى حرب الإسناد التي أدّت إلى اندلاع حرب إسرائيلية تدميرية واسعة النطاق ضدّ لبنان”. وتتجدّد التصريحات المحمّلة لحزب الله مسؤولية إعادة اشتعال الحرب بسبب إطلاقه لصواريخ ستة ضدّ إسرائيل بعد اغتيال المرشد الإمام علي الخامنئي في 28 شباط/فبراير الماضي، ما أدّى وفقاً لهذه التصريحات إلى “احتلال إسرائيل مزيداً من الأراضي اللبنانية”.

في حقيقة الأمر، فإنه بمعزل عن الهجوم الذي قامت به حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبمعزل عن قرار الأمين العام لحزب الله بالدخول في حرب إسناد في اليوم التالي لإطلاق هذه العملية، أو قراره بإطلاق الصواريخ الستة في 2 آذار/مارس الماضي، فإنّ “إسرائيل” كانت تخطط لإطلاق حربها بغية تنفيذ مشروعها بإقامة “إسرائيل الكبرى” عبر ضمّ مزيد من الأراضي في جنوب سوريا وجنوب لبنان بعد إعادة احتلال غزة وتهويد الضفة الغربية، إضافة إلى مشروعها بتقسيم المنطقة العربية إلى كيانات طائفية تدور في فلكها.

لم تكن عملية حماس سوى الذريعة لبدء “إسرائيل” حربها، علماً أنّ قادة الحركة يفيدون بأنّ هجومهم كان قد أتى استباقاً لهجوم إسرائيلي كان بنيامين نتنياهو ينوي شنّه ضدّ غزة. وكان الهدف من الحرب البدء بتصفية المقاومة الفلسطينية في غزة ثمّ إتباعها بحرب على لبنان يليه إسقاط الدولة السورية قبل توجيه ضربة للإطاحة بالجمهورية الإسلامية ليس فقط كمنظومة حكم بل أيضاً ككيان سياسي ووطن.

وبمراجعة سياق الحرب الإسرائيلية نجد أنها تدرّجت وفقاً للسيناريو آنف الذكر، إلّا أنّ المشكلة كمنت في طول مدة الحرب التي كانت “تل أبيب” تتوقّع أن تمتدّ لأسابيع قليلة ضدّ غزة تليها ضربة قوية وسريعة لحزب الله يليها إسقاط سوريا ومن ثم ضرب إيران، إلا أنّ الحرب في غزة امتدت لعام كامل قبل أن تنتقل إلى لبنان وتستمر حتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 تلاها سقوط الدولة السورية في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه لتفشل من بعده “إسرائيل” لمرتين متتاليتين في إسقاط إيران.

الولايات المتحدة والهيمنة على المنطقة

هذه الحرب لم تكن إسرائيلية فقط، بل كانت بالدرجة الأولى حرباً أميركية ضدّ محور المقاومة الذي شكّل العقبة الوحيدة أمام تنفيذ مشروع “إسرائيل الكبرى” من جهة ومشروع الهيمنة الأميركية في المنطقة من جهة أخرى مع ما كان سيستتبعه ذلك من تغيير في خريطتها الجيوسياسية.

ولم تكن “إسرائيل” لتتمكّن من خوض حرب على مدى ثلاثة أعوام لولا الغطاء السياسي الأميركي والدعم اللوجستي والاستخباراتي والاقتصادي للكيان الصهيوني. كذلك فإنّ المشروع الأميركي ليس مرتبطاً بشخص الرئيس الحالي دونالد ترامب، فهذه الحرب بدأت خلال عهد سلفه الديمقراطي جو بايدن، وتمّ التخطيط لها خلال عهود الإدارات الأميركية التي سبقتها. وتشكّل الحرب الأميركية على إيران جزءاً من حرب تخوضها واشنطن ضدّ القوى الأوراسية، وعلى رأسها الصين وروسيا في إطار الصراع على شكل النظام الدولي المقبل وما إذا كان سيبقى تحت الهيمنة الأميركية أم أنه سينتقل إلى التعدّدية القطبية مع دور رئيسي فيه لكلّ من موسكو وبيجين.

أما الدليل على أنّ هذه الحرب هي حرب أميركية بقدر ما هي حرب إسرائيلية فهو تورّط الولايات المتحدة مباشرة في الحرب ضدّ إيران في شباط/فبراير الماضي حين عجز الوكيل لوحده عن تنفيذ المخطط.

شكّلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في شباط/فبراير وآذار/مارس ونيسان/أبريل ذروة الهجوم في المنطقة، إلا أنّ هذا الهجوم بقي قاصراً عن تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة. هذا ما دفع بالولايات المتحدة الى إعادة خلط أوراقها وتحييد الكيان الصهيوني عن الواجهة ودفع حلفاء آخرين لتبوء صدارة المشهد.

لقد شكّل اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في نيسان/أبريل الماضي محاولة من قبل واشنطن لالتقاط الأنفاس، وذلك بعدما أجهدت التراسنة العسكرية الأميركية في معركة كانت تعتقد أنها ستستمر لأيام فاذا بها تتحوّل الى معركة استنزاف طويلة أدّت الى تدمير قواعدها في المنطقة. لكنّ واشنطن كانت تريد تجديد حربها ضدّ إيران لكن بوسائل أخرى.

تركيا والرياض إلى الواجهة!

شكّل خرق الولايات المتحدة لاتفاق إطلاق النار مع طهران في عدة مناسبات دليلاً على عزمها مواصلة محاولاتها لإسقاط إيران لا التوصّل معها إلى تسوية. وبسبب قصور “إسرائيل” عن تحقيق الهدف كان خيار الولايات المتحدة بدفع حلفاء آخرين لتبوء المشهد، فكانت قمة الناتو في أنقرة في تموز/يوليو الماضي تمهيداً لدفع كلّ من تركيا والمملكة العربية السعودية لتأدية دور رأس الحربة في جولة الحرب الجديدة ضدّ إيران ومحور المقاومة.

لكنّ ترامب أراد أن تكون الجولة الجديدة عقب الانتخابات النصفية الأميركية حتى لا تؤدّي الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز بما يرفع أسعار النفط العالمية ويؤثّر سلباً على الناخبين الأميركيين الذين يمكن أن يصوّتوا ضدّ الحزب الجمهوري. إلا أنّ ترامب أراد التمهيد للحرب مع إيران بتحييد أنصار الله في اليمن من دون التورّط مباشرة ضدّهم.

بناء على ما تقدّم فلقد اندفعت المملكة العربية السعودية إلى شنّ هجوم ضدّ اليمن بعد قصفها لمطار صنعاء، بالتوازي مع إطلاق ناتو إسلامي بالاشتراك مع تركيا وباكستان وهو ما ترجم في إعلان مكة. لكنّ المفاجأة كانت في أنّ اليمنيين أثبتوا عن قدرات كبيرة في المواجهة، فتمكّنوا من استهداف العمق السعودي قبل أن يشنّوا هجوماً شاملاً جعلهم يسيطرون على مجمل الساحل الممتد من الحديدة شمالاً إلى المخا جنوباً، ما جعلهم يسيطرون على باب المندب الذي أغلقوه في وجه الملاحة السعودية. هذا بحدّ ذاته شكّل ضربة كبيرة للمخطط الأميركي الذي كان من المفترض أن يحيّد اليمن قبل الانتخابات النصفية تمهيداً لضربة كبيرة توجّه لإيران لكن بعد الانتخابات.

من هنا يطرح السؤال عن مدى قدرة اليمنيين على الصمود طويلاً في ميدان المعركة الذي بدأ يتوسّع ليشهد مشاركة تركية مباشرة في الحرب عبر غارات الطيران التركي على مواقع لأنصار الله انطلاقاً من الصومال، وعبر إرسال مرتزقة من سوريا للقتال ضدّ أنصار الله. إلا أنّ صمود اليمنيين سيجعل الأميركيين في مواجهة جبهتين؛ في اليمن وايران عوض مواجهة جبهة واحدة، مع إمكانية أن يتمّ إغلاق باب المندب بالتوازي مع مضيق هرمز مع ما يستتبعه ذلك من تبعات كارثية على الاقتصاد العالمي، وخصوصاً الأميركي وهيمنته على العالم. يبقى أن نتحضّر لما بعد الانتخابات الأميركية، لأنّ احتمالات تجدّد الحرب ستكون كبيرة.

 

المصدر: الميادين- جمال واكيم

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.