●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمسيّرة صهيونية خرقت أجواء مدينة صيدا وقرى شرقها على علو متوسطموقع صدى الضاحيةالسلطات الفرنسية تعلن حظر التجمعات بعد ظهر اليوم في مدينة مرسيليا جنوبي فرنساموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المسعودية شمال غرب نابلسموقع صدى الضاحيةمستوطنون يشعلون النار في مركبات وأشجار في قرية ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةفرنسا | حركة السترات الصفراء تدعو إلى جولة جديدة من الاحتجاجات يوم السبتموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| المستوطنون يواصلون اقتحام قرية قريوت جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةرئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي: "إسرائيل" لم تلتزم بصيغة الإطار وما زال الجنوب عرضة للانتهاكات اليومية علمًا أن هذا الأمر لن يؤدي إلى نتيجة بل سيزيد تعلّق اللبنانيين بأرضهم وبحقوقهمموقع صدى الضاحيةالوزيرة الزين دعت من أرمينيا إلى صندوق طوارئ دولي للتعافي البيئي بعد الحروبموقع صدى الضاحيةمسيّرة صهيونية خرقت أجواء مدينة صيدا وقرى شرقها على علو متوسطموقع صدى الضاحيةالسلطات الفرنسية تعلن حظر التجمعات بعد ظهر اليوم في مدينة مرسيليا جنوبي فرنساموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المسعودية شمال غرب نابلسموقع صدى الضاحيةمستوطنون يشعلون النار في مركبات وأشجار في قرية ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةفرنسا | حركة السترات الصفراء تدعو إلى جولة جديدة من الاحتجاجات يوم السبتموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| المستوطنون يواصلون اقتحام قرية قريوت جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةرئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي: "إسرائيل" لم تلتزم بصيغة الإطار وما زال الجنوب عرضة للانتهاكات اليومية علمًا أن هذا الأمر لن يؤدي إلى نتيجة بل سيزيد تعلّق اللبنانيين بأرضهم وبحقوقهمموقع صدى الضاحيةالوزيرة الزين دعت من أرمينيا إلى صندوق طوارئ دولي للتعافي البيئي بعد الحروب

أوروبا تبدأ في دفع ثمن المغامرات الأميركية الفاشلة في روسيا وإيران

19/10/2026 · مريم طالب الزين
أوروبا تبدأ في دفع ثمن المغامرات الأميركية الفاشلة في روسيا وإيران

في مشهد جديد يعبر عن أزمة معسكر التابعين لأميركا، والمنبثقة عن الأزمة التي تعانيها أميركا نفسها، تصاعدت الاحتجاجات الطلابية الفرنسية وانضمت إليها حركات شعبية أخرى عصفت بالأمن والاستقرار داخل كبرى المدن الفرنسية، وانتقلت شرارتها لدول أوروبية أخرى، ما يؤكد أن هناك أزمة أوروبية عامة لها جذور عميقة، وترتبط، بدليل عوامل الاحتجاجات، بالحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على إيران، وباتت أوروبا تدفع ثمن خياراتها وانحيازها وتبعيتها لأجندة العدوان والهيمنة الأميركية.

كما كشفت أزمة الاحتجاجات عن ازدواجية المعايير والنفاق الدولي، حيث لم تسارع المؤسسات ولا الدول إلى إدانة القمع واعتقال المتظاهرين، مثلما تصيدت هذه المؤسسات والدول الاحتجاجات الصغيرة في إيران لتغزل منها ثوبًا من الديكتاتورية والقمع والحكم الحديدي، رغم أن الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية كانت مخترقة بالمرتزقة وأن الدوافع الاقتصادية لمعظم الاحتجاجات ناشئة عن الحصار والعدوان، ومع هذا، تفهمت إيران الأسباب المشروعة لبعض الاحتجاجات وقامت بمواجهة المرتزقة الذين خلطوا الاحتجاج المشروع بالانقلاب وخدمة المشروع الأميركي و”الإسرائيلي”.

وهنا نحاول إلقاء الضوء باختصار على هذه الاحتجاجات وأسبابها العميقة وعلاقتها بوضع الصراع ولا سيما في أوكرانيا وإيران:

رغم أن شرارة الاحتجاجات كانت طلابية ولأسباب متعلقة بأوضاع التعليم، إلا أنها سرعان ما تطورت لتكشف عن الأسباب الحقيقية وجذور الأزمة.

الاحتجاجات في فرنسا

شهدت فرنسا أكبر موجة احتجاجية، حيث شارك في التظاهرات الحاشدة ما بين 550 و800 ألف شخص، وتوزعوا على عشرات المدن الفرنسية (مثل باريس، وليل، ومرسيليا، وليون، وبوردو)، وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال شغب وصفت بأنها الأسوأ منذ سنوات، حيث تعرضت مقار بلديات تاريخية للاقتحام والإحراق، ونهبت متاجر فاخرة، وهوجِمَت سيارات الشرطة ومقرات قنوات إعلامية، وهو ما قوبل بحملة اعتقالات واسعة، حيث أعلن رئيس الوزراء الفرنسي عن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا في غضون عطلة نهاية الأسبوع وحدها.

وهنا يمكن استخلاص أمر هام، وهو تشابه احتجاجات أوروبا واحتجاجات الدول الفقيرة والمنهوبة والتي تشهد غضبًا عارمًا يعكس في بعض أهدافه وممارساته تجاه بعض المنشآت والمتاجر وقنوات الإعلام غضبًا عامًا على الوضع السياسي والاقتصادي والخطاب السلطوي، وأن الأمر أقرب إلى كونه ثورة اجتماعية وليس مجرد احتجاجات فئوية.

دلالات انتقال الاحتجاجات إلى أوروبا

سرعان ما انتقلت شرارة الاحتجاجات لتشمل ما لا يقل عن 7 دول أوروبية أخرى، بأشكال متفاوتة، وكان على رأسها إيطاليا، التي شهدت مدن فيها مثل تورينو، وميلانو، وبولونيا، وباري اشتباكات عنيفة بين الطلاب والشرطة، وقام الطلاب بإحراق مجسمات دبابات احتجاجًا على إنفاق أموال الضرائب في الحروب عوضًا عن التعليم.

وهذا الانتقال يدلل بوضوح على أن الأزمة أوروبية عامة، وتتعلق بسياسات الاتحاد الأوروبي، كما عكست رمزية حرق الدبابات جوهر الأزمة، وهي الإنفاق على الحروب بدلًا من الارتقاء بخدمات الشعوب وتحسين معيشتها.

العلاقة الهيكلية بين الأزمة والحروب

تعاني أوروبا من التبعية لأميركا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقد خاضت بالوكالة نزاعات كانت في غنى عنها، كما شاركت في النفاق الدولي وتواطأت في ملفات عدة بما أضر بمصالحها، وهو ما تسبب في هذا الغضب الشعبي العارم الذي انطلق من وجود فجوة كبرى بين الإمكانات الحضارية الأوروبية وبين ظروف المعيشة والأوضاع الاقتصادية التي باتت تهدد دول أوروبا بالتحول إلى دول متخلفة وفقيرة.

ويمكن حصر أبرز الأسباب المؤدية للأزمة بالآتي:

أولًا: استنزاف الموازنات على خلفية المساعدات العسكرية والمالية الضخمة التي قدمتها الدول الأوروبية لأوكرانيا على مدار السنوات الماضية والتي أرهقت الميزانيات العامة؛ وهو ما يثير غضب المحتجين، خاصة في إيطاليا وفرنسا.

ثانيًا: صدمة قطع إمدادات الغاز الروسي بسبب الحرب، ومعه اضطرت أوروبا لإعادة رسم خريطة الطاقة بالكامل والاعتماد على بدائل مكلفة للغاية، ما رفع التضخم والأسعار بشكل هيكلي طويل الأمد.

ثالثًا: الصدمة المزدوجة لأسعار النفط، بسبب تزامن تداعيات الحرب في أوكرانيا مع تصاعد الصراع والتوترات العسكرية المرتبطة بإيران وأزمة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما وجه ضربة مباشرة لأسواق الطاقة العالمية؛ مما أدى لقفزات في أسعار الوقود والنفط.

والخلاصة، أن أوروبا وغيرها من التابعين لأميركا يدفعون ثمن الانحياز الأعمى والتبعية للهيمنة الأميركية التي تعاني من أزمة استراتيجية كبرى بسبب المقاومة وإصرار أحرار العالم على إنهاء وضع الأحادية القطبية المهين لسيادة الدول وكرامة الشعوب، ولو استفاقت دول أوروبا لوضعها الدولي والحضاري ومصالحها الحقيقية وقواها الناعمة لدى شعوب المنطقة لانحازت لحرية الشعوب ولانتقلت إلى دعم قوى المقاومة الراغبة في طرد الهيمنة الأميركية وإحلال السلام الحقيقي القائم على العدل، والتعاون البناء مع دول العالم وتخليص أوروبا نفسها من الكابوس الأميركي الجاثم على صدرها.

ايهاب شوقي-العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.