●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات العدو تعتقل مواطناً عقب مداهمة منزله في بلدة قباطيه جنوب جنينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة قرب شارع العبارة على شارع صلاح الدين، شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن في البحر الأسود كانت متجهة إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن شحن ومنشآت البنية التحتية في ميناء ريني بمقاطعة أوديساموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف المركز اللوجستي "غراند إمبورت" في خميلنيتسكي ومركز النقل والخدمات اللوجستية بمقاطعة فولين غرب أوكرانياموقع صدى الضاحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يعلن نحو 183 دونما في 3 مواقع جنوب الضفة أراضي دولة لتوسيع الاستيطانموقع صدى الضاحيةالنائب عبدالله: 10 محطات جديدة لتقوية الإرسال في الاقليمموقع صدى الضاحيةمصر| موجة اعتراضات واسعة ومفاجئة في البرلمان على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم دعم عسكري للسعوديةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات العدو تعتقل مواطناً عقب مداهمة منزله في بلدة قباطيه جنوب جنينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة قرب شارع العبارة على شارع صلاح الدين، شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن في البحر الأسود كانت متجهة إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن شحن ومنشآت البنية التحتية في ميناء ريني بمقاطعة أوديساموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف المركز اللوجستي "غراند إمبورت" في خميلنيتسكي ومركز النقل والخدمات اللوجستية بمقاطعة فولين غرب أوكرانياموقع صدى الضاحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يعلن نحو 183 دونما في 3 مواقع جنوب الضفة أراضي دولة لتوسيع الاستيطانموقع صدى الضاحيةالنائب عبدالله: 10 محطات جديدة لتقوية الإرسال في الاقليمموقع صدى الضاحيةمصر| موجة اعتراضات واسعة ومفاجئة في البرلمان على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم دعم عسكري للسعودية

الضمان يرفع بدل المعاينة: زيادة لا ترضي الأطباء

20/10/2026 · شيماء عبد الكريم كركلا
الضمان يرفع بدل المعاينة: زيادة لا ترضي الأطباء

أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تعديل تعرفات معاينات الأطباء في عياداتهم الخاصة، فرفع بدل معاينة الطبيب العام من مليونَي ليرة إلى 2,5 مليون، وبدل معاينة الطبيب الاختصاصي من 2,7 مليون إلى 3,2 ملايين ليرة.

وأوضح الصندوق في بيان أول من أمس أن التعديل يأتي استجابة لمطلب نقابة الأطباء، عقب سلسلة اجتماعات عُقدت بين الطرفين، مشيراً إلى أن التعرفات الجديدة «تتجاوز بنسبة 100% المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة المالية عام 2019». ودعا الأطباء إلى مواكبة هذه الخطوة عبر الالتزام بالتعرفات المعدّلة وعدم تحميل المضمونين أعباء إضافية.

لكن ما قدّمه الصندوق بوصفه استجابة لمطلب الأطباء لم يبدّد الاعتراضات داخل النقابة. وفيما امتنع نقيب الأطباء في بيروت، الدكتور الياس شلالا، عن التعليق على القرار، قالت مصادر نقابية إن التعديل ليس حلاً للأزمة. فالمشكلة «تكمن في اعتماد تعرفة ما قبل عام 2019 معياراً للتحسين، رغم أن تلك التعرفات لم تكن منصفة للأطباء أصلاً. وتضيف أن القرار بدا كأنه محاولة استباقية لاحتواء أي تحرّك نقابي، قبل أن تتبلور خطوات الاعتراض، مشيرة إلى أن «تسعيرة الضمان لا تضمن للمريض الحصول على الرعاية بكرامة، ولا تتيح للطبيب العيش بكرامة».

مصادر نقابية: التعرفة لا تضمن للمريض العلاج بكرامة ولا تتيح للطبيب العيش بكرامة

وتستند هذه الاعتراضات إلى عاملَين أساسيين. أولهما الفارق بين التعرفات التي أقرّها الصندوق وتلك التي حدّدتها نقابة الأطباء في بيروت، والتي تبلغ ثلاثة ملايين ليرة لمعاينة الطبيب العام وأربعة ملايين ليرة لمعاينة الطبيب الاختصاصي. وترى المصادر أن اعتماد الصندوق تعرفات أدنى من الحد الأدنى الذي أقرّته النقابة يضع الأطباء أمام معادلة غير مقبولة، إذ لا يمكن أن ينطلق التفاوض من مستوى أدنى من هذا الحد.

أما العامل الثاني، فيتمثل في عدم التزام عدد كبير من الأطباء بتعرفات النقابة نفسها. «فقرار النقابة حدّد الحد الأدنى لبدل المعاينة، من دون وضع سقف أعلى له، وهو ما جعلها سوقاً مفتوحة على تعرفات بلا سقف».

وفي ظل هذا التباين، يبقى المريض الطرف الأكثر عرضة لتحمّل كلفة الخلاف. فرفع التعرفات أو خفضها لا يعني بالضرورة التزام الأطباء بها، ما دام كثيرون منهم يحدّدون بدلات معايناتهم وفق حساباتهم الخاصة. والنتيجة أن المضمون قد يجد نفسه مضطراً إلى دفع الفارق من جيبه، فيما تستمر الخلافات بين الأطباء والصناديق الضامنة من دون معالجة جذرية. وعندما يعجز الطرفان عن التوصل إلى صيغة مشتركة، يصبح المريض الحلقة الأضعف التي تتحمّل تبعات الخلاف.

وليس بعيداً عن المعادلة التي تنتهي في كل مرّة عند تدفيع المواطن فروقات الخلاف ما بين الصناديق الضامنة والأطباء، فإن المشكلة الأساس، بالنسبة إلى مصادر النقابة، تكمن اليوم في النظام الصحّي برمّته، وبمسؤولية نقابة الأطباء على وجهٍ خاص، لافتة إلى أن «المشكل الأساس هو في ضياع تعريف العمل الطبي والاستشارة الطبية والمعاينة الطبية، فلا النقابة تعمل لتحديد هذه الأصول ولا الناس يستوعبون أن العمل الطبي ليس وصفة». ولذلك، إن المدخل لتصحيح هذا المسار وإخراج المريض من كونه الحلقة الأضعف «هو تصحيح مفهوم المعاينة والمراجعة والعمل الطبي، وعندها فليحددوا التعرفة التي يريدونها».

المصدر: جريدة الأخبار- راجانا حمية

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.