اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.
وتظهر المفارقة في أن السلطة ترفع سقف التشدد تجاه المقاومة، بينما لا تزال خياراتها السياسية عاجزة عن إنهاء الاحتلال أو وقف الاعتداءات الإسرائيلية. فتكريس حصرية السلاح لا يشكل بحد ذاته ضمانة لحماية لبنان، ولا يؤدي تلقائياً إلى إلزام إسرائيل بالاتفاقات، ما دامت الوقائع الميدانية تشير إلى استمرار الاحتلال والتدمير.بهذا المعنى، تتجاوز قضية الشاحنة حدودها الأمنية لتصبح جزءاً من معركة سياسية أوسع، تتداخل فيها محاولة السلطة تكريس حصرية السلاح وتأكيد التزامها بالمسار الأميركي مع السعي إلى إضعاف صورة المقاومة ودورها الداخلي. وما يكشفه هذا المسار هو التفاوت بين قدرة السلطة على تصعيد خطابها تجاه الداخل ومحدودية نتائجها في مواجهة إسرائيل.إصابات بين المستوطنين بسبب مخلفات الحربفي حادثة تكاد تكون مألوفة في المناطق التي طاولتها الجرائم الإسرائيلية، قُتل فتى من المستوطنين وأُصيب 24 آخرون جراء انفجار قنبلة قرب الحدود مع لبنان. وبينما يواصل العدو الترويج لعودة الأمان إلى مستوطناته الشمالية، أعاد الذعر الذي أعقب الانفجار، وما رافقه من استنفار سياسي وعسكري، طرح السؤال عن مدى جدية هذه الادعاءات، وعن قدرة إسرائيل على توفير الأمن الذي تزعم أنها حققته بعد حروبها المتعاقبة على لبنان.وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن طلاباً من مدرسة دينية في مستوطنة معالوت ترشيحا، القريبة من الحدود اللبنانية، كانوا في رحلة مدرسية على امتداد الخط الحدودي برفقة موظفين من المدرسة. ونقلت عن تحقيقات الشرطة أن أحد الطلاب «وضع قنبلة يدوية في حقيبة، ثم انفجرت». ورجّح جيش الاحتلال أن تكون القنبلة «من الذخائر العنقودية التي أطلقها حزب الله خلال الحرب».وفي آب الماضي، أُصيب ستة عمال بجروح تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة، جراء انفجار في أرض زراعية قرب مستوطنة المطلة. وقالت الشرطة إن الانفجار وقع في بستان خوخ، بعدما تعذّر تحديد مكان القنبلة أو إبطال مفعولها.
المصدر: الاخبار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




