𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي: الطائرات السعودية تستهدف سوقًا شعبيًا في مديرية ذو باب في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: أضرار الحصار على شعبنا تراكمت مع استهداف العدو للعملة وكل المجالات الاقتصادية ووصلت إلى وضع كارثيموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الأعداء يسعون إلى الوصول بشعبنا إلى الانهيار التام وخلخلة الوضع الداخلي وتفكيك المجتمعموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: وفود من السعودية وبريطانيا كانوا يذهبون إلى جيبوتي لتشديد الإجراءات بما يزيد من معاناة شعبنا عبر التضييق الاقتصاديموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الظروف المعيشية للشعب اليمني وصلت إلى مستوى كارثي بسبب الحصار السعودي المستمرموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية تستهدف منزلًا في بلدة حولاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية فتحت مطاراتها لطائرات استطلاعية "إسرائيلية" لتنطلق من مطاراتها باتجاه اليمنموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية عملت إعلاميًا على تشويه الموقف اليمني المؤيد لفلسطين خلال حرب الإسنادموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي: الطائرات السعودية تستهدف سوقًا شعبيًا في مديرية ذو باب في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: أضرار الحصار على شعبنا تراكمت مع استهداف العدو للعملة وكل المجالات الاقتصادية ووصلت إلى وضع كارثيموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الأعداء يسعون إلى الوصول بشعبنا إلى الانهيار التام وخلخلة الوضع الداخلي وتفكيك المجتمعموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: وفود من السعودية وبريطانيا كانوا يذهبون إلى جيبوتي لتشديد الإجراءات بما يزيد من معاناة شعبنا عبر التضييق الاقتصاديموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الظروف المعيشية للشعب اليمني وصلت إلى مستوى كارثي بسبب الحصار السعودي المستمرموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية تستهدف منزلًا في بلدة حولاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية فتحت مطاراتها لطائرات استطلاعية "إسرائيلية" لتنطلق من مطاراتها باتجاه اليمنموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية عملت إعلاميًا على تشويه الموقف اليمني المؤيد لفلسطين خلال حرب الإسناد

أحداث المنطقة وجدلية دور شعوبها..

19/09/2026 · شيماء عبد الكريم كركلا
أحداث المنطقة وجدلية دور شعوبها..

تستمر الاعتداءات في غزة والضفة ولبنان وإيران وسوريا كما يواجه اليمن وضعاً إنسانيا وأمنياً صعباً، فيستمر معه التساؤل حول دور الشعوب وما يمكن أن تقوم به للمساهمة في وقف هذا العدوان.

غاب الدور الحاسم للشعوب العربية في إثارة موجات ضغط كبرى (أرشيف).

منذ عام 2023 عندما انطلق العدوان الوحشي غير المسبوق على قطاع غزة ثم توالى بعده العدوان على المنطقة من لبنان إلى إيران إلى اليمن والعراق وسوريا، أثيرت تساؤلات كثيرة حول دور المجتمعات والشعوب في الدول العربية والإسلامية بوجه هذا الوضع وهل أن ما قامت به الشعوب لمساندة أشقائها كان مقصراً أم أنها قامت بأدوار هي أقصى الممكن.

فأمام هول ما كان يحدث في قطاع غزة لمدة سنتين ونصف من جرائم فظيعة بحق المدنيين وكذلك في الضفة الغربية، وأمام العدوان على لبنان وما شهدته هذه الاعتداءات من فظاعات اسرائيلية، ثم العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، ثم تجدد العدوان على لبنان، كان يثار السؤال حول ما فعلته الشعوب، حيث واجهت تقييمًا نقديًا، بغض النظر عن الدور الرسمي المعروف بالقصور والتقصير والذي اتسم بالدبلوماسية التقليدية وبيانات الإدانة والقمم الطارئة وبعض المساعدات، دون تشكيل جبهة ضغط حاسمة لوقف الاعتداءات أو فرض حلول سياسية تنهي معاناة الشعوب المتضررة في غزة ولبنان وسوريا واليمن وإيران والعراق..

لقد عبّرت الشعوب في العديد من الدول العربية والإسلامية عن تضامن عاطفي عبر التظاهرات، وحملات المقاطعة الاقتصادية، والنشاط الرقمي، وظهر المجتمع العربي والإسلامي كداعم مالي وإنساني أساسي، حيث Hرسلت قوافل المساعدات الإنسانية والطبية والتمويلات الشعبية والرسمية للتخفيف من الكوارث الإنسانية، رغم انها واجهت خصوصاً في غزة عوائق جيوسياسية معقدة، لكن رغم ذلك غاب الدور الحاسم للشعوب العربية في إثارة موجات ضغط كبرى يؤثر على المستوى السياسي الرسمي من أجل خروج هذا المستوى بقرارات أكثر حسماً تجاه الفاجعة الإنسانية التي كانت تحدث.

واليوم تستمر الاعتداءات في غزة والضفة ولبنان وإيران وسوريا كما يواجه اليمن وضعاً إنسانيا وأمنياً صعباً، فيستمر معه التساؤل حول دور الشعوب وما يمكن أن تقوم به للمساهمة في وقف هذا العدوان..

إن من يتصور أن الشعوب العربية والاسلامية قاصرة عن التأثير في مسار الأحداث في المنطقة وأن عليها البقاء في موقع المتفرج والمتلقي يقلل من شأن ما يمكن أن تقوم به من أدوار هامة بل محورية، ومن هذه الأدوار:

-التحركات الشعبية والمسيرات والتظاهرات المكثفة التي تطالب الحكام بمواقف أكثر حسماً في القضايا الحساسة القائمة والتي تنعكس على كل مستقبل المنطقة، ودفع الطبقة السياسية لاتخاذ مواقف ضغط على المجتمع الدولي سواء بتوظيف الصداقات أو اتخاذ مواقف سياسية واقتصادية جريئة بوجه “إسرائيل” ومن يدعمها.

ولا نغفل هنا أن العديد من التظاهرات نظمت في المنطقة ولكن كان يمكن أن تكون أكثر فاعلية وتكثيفا وتنظيما. فالضغط الشعبي الداخلي (السياسي والنقابي) عبر تفعيل دور النقابات والاتحاد العمالية يمكن له لعب دور حاسم للضغط على الحكومات المحلية لإلغاء اتفاقيات التطبيع، أو إغلاق القواعد العسكرية الأجنبية، أو منع استخدام الأجواء والأراضي العربية لضرب دول جارة. – تحرك الجاليات العربية والاسلامية في الخارج لإنشاء جو من الضغط المستمر على حلفاء العدوان في الغرب، وقد تحركت الجاليات سابقاً ومعها شعوب دول غربية وكان لها دور مهم لكن الامر يحتاج للمزيد مه صبر ومثابرة.

– سلاح المقاطعة الذكية (الحرب الاقتصادية الشعبية) : تحويل المقاطعة من حملة غاضبة تنتهي بعد أسابيع إلى نهج حياة دائم، والتركيز على الشركات الكبرى التي تقدم دعمًا مباشرًا للاحتلال والعدوان، وتشجيع بل صناعة البدائل المحلية.

– معركة الوعي الرقمي وانشاء حملات رقمية واسعة ومخاطبة الغرب بلغته والانتقال إلى صناعة محتوى على مختلف المنصات باللغات (الإنكليزية، الإسبانية، الفرنسية) لتفكيك السردية الإسرائيلية ويبين حجم الانتهاكات. فالشعوب العربية تملك ملايين الشباب القادرين على التأثير في الرأي العام الغربي عبر منصات مثل TikTok و X وتغيير مواقف الناخبين هناك.

-مكافحة التزييف والحظر التكنولوجي عبر تطوير مهارات الوعي السيبراني للالتفاف على خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي التي تحارب المحتوى الفلسطيني والعربي، وضمان استمرار تدفق الحقيقة للعالم.

– مأسسة التبرعات: بدلاً من حملات الإغاثة الموسمية، يمكن للشعوب عبر النقابات، الجمعيات الأهلية، والروابط المهنية إنشاء صناديق تمويل مستدامة تدعم صمود العائلات، وإعادة الإعمار، والقطاعات الصحية والتعليمية في المناطق المتضررة (مثل غزة، لبنان، سوريا، واليمن). فالصمود المادي للمواطن على أرضه هو خط الدفاع الأول ضد التهجير والتركيع.

-الاستثمار في العلم والتكنولوجيا من اجل التفوق المعرفي والتقني: إن أقوى رد طويل الأمد تقدمه الشعوب هو توجه الشباب نحو التخصصات الحيوية مثل الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، الهندسة العسكرية، والعلوم الحيوية، لكسر الاحتكار التكنولوجي والاستغناء عن الأنظمة والبرمجيات الغربية التي تُستخدم للتجسس على المنطقة.

المصدر: الميادين

 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.