𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهرمز على حافة جولة جديدة… خطة لضرب إيران دوريًا أمام ترامبموقع صدى الضاحيةلحوم أكلها كلب وفئران قرب الطعام.. تفاصيل مقززة تكشف فوضى باعة الشوارع في لوس أنجلوسموقع صدى الضاحيةمن بوتين إلى نتنياهو… هل تهدد مواجهة القوى الكبرى مستقبل المحكمة الجنائية الدولية؟موقع صدى الضاحيةهيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عمانموقع صدى الضاحية“بلومبرغ”: استقالة ليفيت فاجأت العديد في الإدارة الأمريكيةموقع صدى الضاحيةأكد أنه “صامد” ووجه رسالة لأحفاده… مادورو ينشر صورتين من السجنموقع صدى الضاحيةأزمة عطش تضرب هذه البلاد… طوابير ومعارك على قوارير المياه!موقع صدى الضاحيةلماذا عادت جنوب أفريقيا لملاحقة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟موقع صدى الضاحيةهرمز على حافة جولة جديدة… خطة لضرب إيران دوريًا أمام ترامبموقع صدى الضاحيةلحوم أكلها كلب وفئران قرب الطعام.. تفاصيل مقززة تكشف فوضى باعة الشوارع في لوس أنجلوسموقع صدى الضاحيةمن بوتين إلى نتنياهو… هل تهدد مواجهة القوى الكبرى مستقبل المحكمة الجنائية الدولية؟موقع صدى الضاحيةهيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عمانموقع صدى الضاحية“بلومبرغ”: استقالة ليفيت فاجأت العديد في الإدارة الأمريكيةموقع صدى الضاحيةأكد أنه “صامد” ووجه رسالة لأحفاده… مادورو ينشر صورتين من السجنموقع صدى الضاحيةأزمة عطش تضرب هذه البلاد… طوابير ومعارك على قوارير المياه!موقع صدى الضاحيةلماذا عادت جنوب أفريقيا لملاحقة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟
أخبار لبنان

الجنوب بين التصعيد والتهدئة.. هل يتجه الاحتلال إلى عملية محدودة حول تلّة علي الطاهر؟

31/08/2026 · Dima Sawli
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

ثلاثة سيناريوات تطرحها مصادر سياسية مطلعة لمسار جبهة الجنوب مع ارتفاع احتمال توسيع جيش الاحتلال عملياته العسكرية قبل الانتخابات في تشرين الأول المقبل، تبدأ بعملية واسعة للسيطرة على تلّة علي الطاهر، مرورًا بالحفاظ على الوضع القائم، وصولًا إلى عملية محدودة. وفي المقابل، يرجّح مصدر أمني غربي إبقاء التصعيد ضمن حدود معينة.

مع حلول شهر أيلول، تتجه الأنظار إلى الجنوب مع ارتفاع احتمال توسيع جيش الاحتلال عملياته العسكرية، وذلك على مسافة أقل من شهرين من الانتخابات في تشرين الأول المقبل.

ووفق مصادر سياسية مطلعة، تقف جبهة الجنوب أمام ثلاثة سيناريوات محتملة.

السيناريو الأول يتمثل في عملية عسكرية واسعة النطاق، جوية وبرية، للسيطرة عمليًا على تلّة علي الطاهر، بما يشكّل إنجازًا عسكريًا لحكومة نتانياهو يمكن توظيفه انتخابيًا لتعديل الميزان أمام فريق المعارضة الصهيونية.

إلا أن هذا الاحتمال يواجه عدة عقبات. أولها غياب الضمانات بتحقيق الأهداف ضمن الوقت المحدد وبكلفة أقل، في ظل توجه حزب الله إلى القتال حتى النهاية، وفق ما تشير مصادره، للدفاع عن هذا الموقع، ليس لأهميته الاستراتيجية فحسب، بل لما يمثله من كتلة وجودية.

أما العقبة الثانية، فتتمثل في عدم قدرة الاحتلال الإسرائيلي على احتواء تداعيات المعركة وتوسيع رقعتها الجغرافية، إلى جانب غياب رؤية واضحة لطبيعة رد حزب الله وحدوده. وقد يشمل ذلك، وفق السيناريو المطروح، قصف المواقع العسكرية للاحتلال في مستوطنات الشمال، بما يحوّل الحرب من طوق للفريق الحاكم في الاحتلال للنجاة من الهزيمة الانتخابية إلى «مشنقة انتخابية سياسية» يصعب بعدها تعويض الخسارة.

ويزداد هذا الاحتمال، بحسب المصادر، في حال دخلت الجمهورية الإسلامية في إيران على خط الحرب لإسناد الحزب بعشرات الصواريخ على مستوطنات الشمال، الذي يحاول نتانياهو استمالة سكانه انتخابيًا عبر وعد باستعادة الأمن والنازحين.

وتتمثل العقبة الثالثة في غياب ضمانة لتقديم الولايات المتحدة الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري الكامل لهذه الحرب، في ظل انشغالاتها الداخلية. ووفق المصادر، فإن توسع الحرب قد يطيح بالإطار التفاوضي الأميركي – الإسرائيلي، أي مذكرة التفاهم في إسلام أباد، ويدفع نحو حرب كبيرة في المنطقة تسعى إدارة ترامب إلى تجنبها قبيل الانتخابات النصفية الأميركية.

ويضاف إلى ذلك، وفق الطرح نفسه، احتمال أن يؤدي تجدد الحرب إلى إطلاق «رصاصة الرحمة» على اتفاق الإطار في واشنطن، وفتح الباب أمام اتفاق جديد وفق النتائج وموازين القوى التي ستفرزها الحرب الجديدة.

أما السيناريو الثاني، فيقوم على الحفاظ على «ستاتيكو» العمليات العسكرية في الجنوب، والرسملة على المكتسبات العسكرية والأمنية خلال السنوات الثلاثة، مع اختبار جبهات أخرى لرفع الحاصل الانتخابي لتحالف اليمين الحكومي، مثل غزة والضفة الغربية أو الجبهة السورية – التركية. لكن هذا المستوى من التصعيد قد لا يحقق المردود الانتخابي المرجو للفريق الحاكم.

أما الاحتمال الثالث، فيتمثل في عملية عسكرية محدودة، جوية وبرية، مضبوطة على الساعة الأميركية، بهدف إحكام الخناق على تلّة علي الطاهر وتضييق الخيارات أمام حزب الله، بما يؤدي إلى إسقاط التلة ولو بالنار، من دون السيطرة البرية المباشرة عليها.

وفي تقدير مصدر أمني غربي، يرجّح الخيار الثاني، معتبرًا أن الحاجة الانتخابية لنتنياهو تفرض عليه تسجيل إنجاز عسكري لرفع الحاصل الانتخابي أمام أحزاب وقوى المعارضة الصهيونية.

ويرجّح المصدر إبقاء العملية العسكرية ضمن حدود معينة، مضيفًا، وفق تقديره، أن إيران لن تتدخل في هذه الحرب طالما بقيت محدودة ولم تستهدف القرى الآهلة بالسكان.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.