
أخبار لبنان مرقص: التضامن أولويتنا ومواجهة خطاب الكراهية تبدأ من الإعلام لا الأمن
18/07/202620:16:54
أكد وزير الإعلام، المحامي الدكتور بول مرقص، أن التضامن يقع في رأس أولويات وزارة الإعلام، مشدداً على أن قيم المحبة والتسامح تتجلى تقنياً في قطاع الإعلام من خلال مكافحة خطاب الكراهية.وأوضح مرقص أن الوزارة عقدت سلسلة اجتماعات مباشرة ومكثفة مع مختلف وسائل الإعلام المرئية، والمسموعة، والمكتوبة، والإلكترونية.
وأضاف أن هذه اللقاءات أثمرت عن تفاهمات مشتركة ترتكز على تجديد الالتزام بالمهنية في الخطاب الإعلامي، جازماً بأن الوزارة تعتمد نهج الشراكة مع المؤسسات الإعلامية ولا تمارس دوراً عقابياً، بل تتحمل مسؤولية تشاركية قوامها الحوار والتوعية.
تشريع مرتقب لمكافحة التحريضوكشف وزير الإعلام أن التشريع اللبناني سيتناول للمرة الأولى قضية مكافحة خطاب الكراهية، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وسائل الإعلام والمؤثرين (Influencers) للحد من الخطابات التحريضية والانفعالية، وتحديداً في أوقات الأزمات والحروب.
واعتبر مرقص أن مواجهة هذا النوع من الخطابات لا تقتصر على الأجهزة الأمنية أو القضاء، بل تبدأ من الإعلام نفسه عبر دور استباقي يحد من التداعيات السلبية قبل أن تصل الأمور إلى المحاكم أو تؤدي إلى إخلال بالأمن.
حملات توعوية ووحدة لمكافحة التضليل واستعرض الوزير الحملات التوعوية التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع منظمات دولية، أبرزها:منظمة اليونسكو (UNESCO)برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (UNIFIL)مجموعة من شركات الإنتاج المحلية والدوليةوبيّن مرقص أن هذه الحملات—التي عُرضت نماذج من فيديوهاتها خلال الكلمة—هدفت إلى تعزيز ثقافة التعبير المسؤول عن الرأي،
واحترام كرامة الآخرين ورموزهم الدينية، إلى جانب مواجهة التضليل الإعلامي.وفي السياق ذاته، أعلن عن إنشاء وحدة متخصصة داخل الوزارة لمتابعة الأخبار المضللة والتحقق من صحتها بالتنسيق مع الإدارات والجهات الأمنية،
معللاً هذه الخطوة بالتحول الرقمي الذي جعل من كل مستخدم للهاتف الذكي وسيلة إعلامية مستقلة. وجدد التأكيد على أن المعالجة النهائية لهذه الظاهرة تبقى من صلاحية القضاء، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة بفرض العقوبات الرادعة.
وختم وزير الإعلام كلمته بالتشديد على ضرورة أن تبقى منصات التواصل الاجتماعي مساحة للحوار المسؤول، وألا تتحول إلى منابر للتجريح أو التعنيف اللفظي والمعنوي.
جاري تحميل الخبر التالي...