
أخبار لبنان بعد اتهامها بالتهرب… كرامي تفتح النار على منتقديها وتكشف ما حصل داخل اللجنة
15/07/202606:18:06
أكد المكتب الإعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي أن الوزيرة لم تتهرب يومًا من مسؤولياتها أو من حضور الاجتماعات، نافياً الاتهامات التي وُجهت إليها بعدم المشاركة في اجتماع لجنة التربية النيابية المخصص، بحسب ما أُعلن، لمناقشة ملف الامتحانات الرسمية، ومشدداً على أن ما جرى داخل اللجنة تمثل بتغيير جدول الأعمال من دون إبلاغ الوزارة مسبقًا.
وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان، أن الوزيرة تفاجأت بالحملة التي قادتها بعض الأصوات الصادرة عن لجنة التربية النيابية، والتي اتهمتها بالتهرب من حضور اجتماع اللجنة لمناقشة ملف الامتحانات الرسمية.
وأشار البيان إلى أن لجنة التربية كانت قد وجهت الدعوة أساسًا لعقد اجتماع مخصص لمناقشة ملفات تتعلق بالجامعة اللبنانية حصراً، وقد حضر الاجتماع رئيس الجامعة اللبنانية، إلى جانب مستشار وزيرة التربية لشؤون التعليم العالي، التزامًا بجدول الأعمال المحدد.
وأضاف أن اللجنة قررت، خلال الجلسة، تغيير جدول الأعمال وإضافة بند يتعلق بالامتحانات الرسمية، من دون إبلاغ الوزارة مسبقًا بهذا التعديل، وهو ما اعتبره البيان السبب الحقيقي لعدم حضور الوزيرة لمناقشة هذا الملف.
وشدد المكتب الإعلامي على أن الوزيرة “لم يسبق لها أن تهربت من مسؤولياتها أو حتى من المواجهة”، معتبراً أن المواجهات التي خاضتها “في وجه شعبوية وغوغائية البعض وكلماتهم النابية” تشكل دليلاً على أنها لم ولن تتراجع عن مسؤولياتها في الدفاع عن مستقبل الطلاب ومستوى التعليم في لبنان حتى اليوم الأخير من توليها مهامها الوزارية.
وختم البيان بدعوة إلى وضع حد لما وصفه بـ”المزايدات والأساليب والألاعيب التي لم تعد تنطلي على أحد”.
ويأتي هذا السجال في وقت يشهد فيه ملف الامتحانات الرسمية نقاشًا سياسيًا وتربويًا واسعًا، في ظل المتابعة المكثفة التي ترافق سير الامتحانات والإجراءات المعتمدة من وزارة التربية، وسط مطالبات نيابية بتوضيح عدد من الملفات المرتبطة بالاستحقاق التربوي. كما تتواصل النقاشات بين الوزارة ولجنة التربية النيابية حول قضايا تتصل بالجامعة اللبنانية، وآليات تطوير القطاع التربوي، في مرحلة تعتبر من الأكثر حساسية مع استمرار التحديات التي تواجه التعليم الرسمي والعالي في لبنان.
المصدر: ليبانون ديبايت
جاري تحميل الخبر التالي...