
اقتصاد
لحاملي الذهب في لبنان.. هذا ما ينتظر الأسعار!
يتابع حاملو الذهب حركة الأسعار العالمية بحذر، بعدما دخل المعدن الأصفر مرحلة حساسة في النصف الثاني من عام 2026، بين احتمال الاستقرار قرب المستويات الحالية وإمكان تسجيل قفزة جديدة إذا تصاعدت المخاطر الاقتصادية أو الجيوسياسية.
وبحسب تقديرات مجلس الذهب العالمي، يُرجح أن يبقى سعر الأونصة قريباً من 4100 دولار خلال الأشهر المقبلة، ضمن هامش حركة محدود نسبياً، في حال بقيت الأسواق على المسار الحالي ولم تظهر صدمات كبيرة.
لكن السيناريو الآخر يبقى مفتوحاً، إذ قد يدفع ارتفاع التوترات أو عودة الطلب القوي على الملاذات الآمنة بالذهب إلى مستويات تتراوح بين 4500 و5000 دولار للأونصة.
مصدر اقتصادي متابع يقول لـ”لبنان24″ إن انعكاس هذه التوقعات على السوق اللبنانية سيكون مباشراً، لأن تسعير الذهب محلياً يرتبط بسعر الأونصة عالمياً وبسعر صرف الدولار وحركة الطلب الداخلي.
ويشير إلى أن “من يملك الذهب في لبنان لا يتعامل معه كاستثمار فقط، بل كوسيلة حماية من تقلبات العملة والأزمات”.
ووفق المصدر، فإن المرحلة المقبلة لا تعني بالضرورة موجة صعود يومية، بل فترة مراقبة دقيقة. فالاستقرار قرب 4100 دولار قد يدفع بعض أصحاب الذهب إلى البيع لجني الأرباح، بينما أي توتر سياسي أو مالي عالمي قد يعيد الطلب بقوة ويفتح الباب أمام أسعار أعلى.
في السوق اللبنانية، يبقى الذهب خياراً تقليدياً لدى شريحة واسعة من المواطنين، خصوصاً في أوقات القلق.























