في خطوة غير مألوفة، لجأت إسرائيل إلى استخدام قطيع من الأبقار لتعزيز وجودها الأمني على الحدود مع سوريا، في منطقة تقع خلف السياج الفاصل في الجولان، معتبرةً أن هذه الخطوة غيّرت الواقع الميداني.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يضم القطيع نحو 140 بقرة ترعى في مساحة تقارب 10 آلاف دونم قرب نهر الرقاد، داخل منطقة تسيطر عليها إسرائيل إلى الشرق من السياج الحدودي، في ما تصفه تل أبيب بأنه حضور مدني وزراعي دائم يخدم أهدافًا أمنية.
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




