الحاج حسن: اتفاق الإطار تآمر على الشعب ولن يُطبّق
أخبار لبنان

الحاج حسن: اتفاق الإطار تآمر على الشعب ولن يُطبّق

29/06/202608:09:20

اعتبر رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن أن “السلطة تعهدت في اتفاق الإطار بعدم عودة النازحين إلى قراهم، ولم تلزم إسرائيلي بالانسحاب، وتماهت مع مطلب العدو الإسرائيلي بربط الانسحاب وإعادة الإعمار بنزع سلاح المقاومة، كان الوفد اللبناني مجرد مستمع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية، ومتآمرًا على شعبه”.

جاء ذلك خلال لقاء نظمه “تيار دعم ثقافة المقاومة” في قاعة أوتيل كنعان في بعلبك، “وفاءًا لمواقف ايران الداعمة للبنان حفاظاً على سيادته واستقلاله”، بحضور المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، أمين عام “حركة الأمة” الشيخ عبدالله جبري، رئيس تيار “الارتقاء اللبناني” الشيخ خضر الكبش، رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي، مسؤول العلاقات العامة في “تجمع العلماء المسلمين” الشيخ حسين غبريس، وفد من قيادة “حزب الله” في منطقة البقاع، ممثل حركة “أمل” علي كركبا، منفذ الحزب السوري القومي الاجتماعي في بعلبك حسين الحاج حسن، ممثل حركة “حماس” وائل عدوان، ممثل حركة “الجهاد الإسلامي” عطا سحويل، الأمين العام ل”العتبة المقدسة للسيدة خولة” حسين نصرالله، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية.

وقال الحاج حسن: “إحدى فقرات الاتفاق نصت على الاستعانة بقوات أجنبية. فيا حضرات السياديين، يا من أقسمتم على حماية الدستور، وعلى حماية الوطن، أنتم تهددون اللبنانيين بالقوى الأجنبية وبالفتنة الداخلية”.

أضاف: “تكليفنا السياسي، كي لا نستخدم عبارة تكليفنا الشرعي، مع التأكيد بأن التكليف الشرعي بشرفنا، لأنه هو الذي صنع شخصيتنا الإسلامية والمسيحية المتدينة، تكليفنا السياسي والوطني والسيادي أن نرفض كل مندرجات اتفاق الإطار المشؤوم”.

ختم : “خلال أشهر وأنتم ترددون بأن لبنان يريد أن يفاوض عن نفسه، وفي النهاية كان إنجازكم هذا الاتفاق الذي لن يبصر النور، فأي إنجاز تتحدثون عنه؟! بئس هذا الزمن الرديء الذي أوصل أمثالكم إلى السلطة الخاضعة والخانعة”.

رمضان

وألقى سامي رمضان كلمة “تيار دعم ثقافة المقاومة”، مشيرًا إلى أن”إيران منذ انتصار ثورتها على نظام الشاه جعلت فلسطين بوصلتها، وحددت يوم القدس العالمي لتبقى القضية حية في وجدان كل الأحرار، لذا ليس جديدًا عليها دعم القضية الفلسطينية وحركات المقاومة للاحتلال والعدوان، الرافضة لكل أشكال الذل والهوان والاستسلام، والوقوف بصلابة في مواجهة المشروع الصهيوني المدعوم دائمًا من الإدارة الأميركية وأعوانها”.

مرتضوي

وتحدث مرتضوي، فقال: “نحن معكم، مع المقاومة الشريفة، وبهمَّة الشرفاء سيستعيد اللبنانيون الوطن، كل الوطن، من براثن الاحتلال، وسنحتفل معكم بالتحرير الثالث ليس في بنت جبيل وبعلبك فقط، بل في كل بقاع لبنان”.

وأكد أن “إيران تدعم بشكلٍ مستمر وحازم استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وتدعم مقاومته المشروعة ضد الاحتلال واعتداءات الكيان الصهيوني. إيران لن تترك لبنان لوحده، وتُحذِّر هذا الكيان بأن عليه مغادرة لبنان والانسحاب من الأراضي التي يحتلها، وتؤكِّد أن لبنان سيكون بندًا رئيسيًّا في أي مفاوضاتٍ لاحقة”.

كبش

وبدوره رأى كبش أن “شرف إيران يبقى أنها أعلنت إسلامها وولاءها، كما أعلنت عداءها للهمجية الأمريكية، ووقفت أمام حركات التحرر لمواجهة الهمجية الصهيونية”.

تابع: “هذه السلطة السياسية اليوم، مع من يدور في فلكها، تريد للبنان هذا أن يكون إسرائيليًّا خاضعًا للوصاية الأمريكية، وأنا اليوم، من بعلبك، أقول للسلطة السياسية الفاشلة، أن لبنان لن يكون أميركيًّا ولن يكون إسرائيليًّا شاء من شاء وأبى من أبى”.

غبريس

ومن جهته اعتبر غبريس أن “إيران منذ انتصار الثورة رفعت شعار: اليوم إيران وغداً فلسطين… منذ البداية قالت: نعم للوحدة الإسلامية، أسقطت الشاه الفاسد، وأقامت دولة الحق والعدل، ووقفت مع المقاومة في لبنان وفلسطين، وصبت صواريخها الشريفة على قلب الكيان المحتل لفلسطين”.

جبري

وتحدث جبري، فقال: “الجمهورية الإسلامية حفظت لنا بلادنا من خلال مواجهتها لما يسمى بمشروع “إسرائيل” الكبرى، وحفظت لنا لبناننا من خلال الشروط التي فرضتها. هذه الجمهورية تحمل مشروعًا كبيرًا، أكبر من مذهب، وأكبر من طائفة، وأكبر من عرق، وأكبر من جنسية، تحمل مشروع الإنسان، وهو مشروع أخلاقي في مواجهة الإجرام الأمريكي الإسرائيلي”.

الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24