بعد كمين المقاومة.. المؤسسة الأمنية والعسكرية في الكيان تستنفر
اخبار اقليمية

بعد كمين المقاومة.. المؤسسة الأمنية والعسكرية في الكيان تستنفر

19/06/202612:52:48

تعقد المؤسسة الأمنية والعسكرية في كيان العدو منذ الصباح مشاورات واسعة عقب مقتل أربعة جنود “إسرائيليين” في جنوب لبنان، بينهم قائد الكتيبة 52 المقدم دور بن شمعون.

بحسب المراسل العسكري في موقع “والا” أمير بوخبوط، تبحث المؤسسة الأمنية والعسكرية إمكانية تصعيد الردود بشكل كبير ضد حزب الله، غير أن المعضلات المطروحة حاليًا تتمثّل أمام القيادة السياسية في ما اذا كان سيتم خرق التعهّد المقدم للأمريكيين والرد بضربات قوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع ما قد يحمله ذلك من خطر استدراج ردود فعل إيرانية؟ أم يقتصر الرد على أهداف في جنوب لبنان فقط، بما في ذلك تنفيذ مناورة برية تكتيكية للسيطرة على مناطق إضافية؟.

نتياهو وكاتس

على صعيد المواقف المسجّلة للمسؤولين الصهاينة عقب كمين حزب الله في جنوب لبنان، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في بيان: “في أعقاب الهجوم الذي نفذه حزب الله أصدرت الليلة الماضية تعليمات للجيش “الإسرائيلي” بتوجيه ضربات قوية إلى حزب الله.

وتعليماتي واضحة: “إسرائيل” لن تتسامح مع أي هجمات تستهدف جنودها أو “أراضيها”، وستفرض ثمنًا باهظًا جدًا على حزب الله مقابل هذه الهجمات”، على حدّ تعبيره.

بدوره، قال وزير الحرب “الإسرائيلي” إسرائيل كاتس: “لن نسمح بالمساس بجنودنا أو بـ”مواطنينا”، وكل خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيُقابل برد قوي جدًا.

الجيش “الإسرائيلي” سيبقى في المنطقة الأمنية داخل لبنان، من الساحل وحتى مرتفعات البوفور، لحماية “بلدات” الشمال، وإحباط التهديدات، وتدمير البنية التحتية التابعة للتنظيم فوق الأرض وتحتها”، وفق زعمه.

رسائل متضاربة داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الرسائل المتضاربة داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية بشأن مسألة استمرار وجود جيش الاحتلال في جنوب لبنان. فمن جهة، يؤكد مسؤولون صهاينة أن “الجيش الإسرائيلي سيواصل التمركز في المنطقة الأمنية وفقًا للحاجة العملياتية، لإزالة التهديدات الموجهة إلى قواته وترسيخ حماية فعّالة لـ”بلدات” الشمال””، ومن جهة أخرى، يحذر بعض المسؤولين في “اسرائيل” من مشكلات الاستنزاف والضغط المتزايد على القوات النظامية وقوات الاحتياط نتيجة تعدد المهام والجبهات، والحاجة إلى العودة للتدريبات ورفع الجاهزية وإجراء فترات راحة وإعادة تأهيل”.

كما لمّح مسؤولون كبار في جيش الاحتلال إلى أن “التوقع الأساسي من القيادة السياسية يتمثّل في استثمار “الإنجازات” العسكرية وتحويلها إلى مسار سياسي يحقّق نتائج ملموسة على الأرض وتفاهمات مع الحكومات المعنية”.

بالموازاة، قال مصدر أمني صهيوني رفيع لموقع “والا” إن “”إسرائيل” لم تعد مستعدة للقبول بآلية لبنانية أو أممية تتولى مسؤولية جنوب لبنان، سواء فيما يتعلق بإزالة البنية التحتية العسكرية أو بعمليات الرقابة والتنفيذ مستقبلًا”، وأضاف “”إسرائيل” لن تقبل إلّا بآلية أمريكية “تعمل بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي وتحافظ على حرية عمل “إسرائيل” عند الحاجة إلى إزالة تهديد فوري”.

العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...