أخبار لبنان
قماطي: المقاومة مستمرة حتى التحرير الكامل

أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي أن “أمن لبنان قبل أي أمن آخر”، مشدداً على أن المقاومة “ستستمر حتى التحرير الكامل وإنجاز الأهداف الوطنية”، وأنه “لا أمن للمستوطنات في شمال فلسطين المحتلة ما دام أمن لبنان غير متوفر”.
كلام قماطي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الثالث الذين استشهدوا دفاعاً عن لبنان وشعبه في معركة “العصف المأكول”، وذلك في حسينية البرجاوي في بئر حسن، بحضور شخصيات سياسية ونيابية وعلمائية واجتماعية وعوائل الشهداء وحشد من الأهالي.
وأشار قماطي إلى أن “الكيان الصهيوني يطمع بأرض لبنان وسمائه ومياهه، ويعلن ذلك جهاراً ضمن مشروع إسرائيل الكبرى”، معتبراً أن هذا المشروع يحظى بدعم أميركي وغربي وبعض الجهات العربية واللبنانية.
وأوضح أن الصراع القائم اليوم يتمثل بين رؤيتين؛ الأولى تؤكد أن “العدو الإسرائيلي لن يتوقف عن القتل والاحتلال والتوسع”، والثانية تراهن على إمكانية التفاهم معه عبر الاتفاقيات، لافتاً إلى أن التجارب السابقة، وآخرها اتفاق وقف إطلاق النار، أثبتت أن “إسرائيل لا تلتزم بأي تعهدات أو اتفاقات”.
وأضاف قماطي أن هناك “جهات متواطئة مع المشروع الإسرائيلي تعمل على تضليل الرأي العام اللبناني”، معتبراً أن بعض القوى السياسية “لم تعتبر لبنان وطناً لجميع أبنائه”.
وفي الشأن الداخلي، انتقد قماطي أي توجه نحو التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي في ظل الانقسام اللبناني، متسائلاً “بأي حق يتم تجاوز رئيس مجلس النواب نبيه بري واتخاذ قرارات تتعلق بمصير لبنان من دون توافق وطني”.
ودعا رئيس الجمهورية إلى اعتماد التفاوض غير المباشر إذا كان لا بد من ذلك، “من دون اعتراف بالعدو”، حفاظاً على الوحدة الوطنية وكرامة لبنان ودماء الشهداء، مؤكداً أن “لا التفاوض المباشر ولا غير المباشر سيحقق الأهداف الوطنية طالما أن العدو متمسك بمشروعه الاحتلالي”.
كما تطرق قماطي إلى مواقف بعض القوى اللبنانية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، منتقداً “انحياز البعض إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران”، ومشدداً على أن الجمهورية الإسلامية “تقف إلى جانب قضايا المنطقة وشعوبها”.
وختم قماطي بالتأكيد أن المقاومة “لن تعود إلى مرحلة الصبر الاستراتيجي”، وأن “كل خرق إسرائيلي سيواجه برد من المقاومة”، مشدداً على أن “لبنان وجنوبه وشعبه أمانة في أعناق المقاومين”.
المنار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



