أخبار لبنان

كنعان من بكركي: الحل بانتخاب رئيس فالفراغ القاتل إلغاء للبنان وإبعاد له عن موقع القرار وما يحصل في غزة ابادة شعب ولا احد راغب في لبنان بالدخول في دوامة الحرب

إلتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي النائب ابراهيم كنعان، في حضور رئيس “تجمّع موارنة من أجل لبنان” المحامي بول كنعان، واستبقاه الى مائدة الصرح.

عقب اللقاء، قال النائب كنعان: “الزيارة تقليدية بعد عودة صاحب الغبطة من السفر وشكّلت مناسبة لعرض الملفات الداهمة وما يحصل في غزة والذي يرقى الى مستوى ابادة شعب كما ان الاعتداءات الاسرائيلية في جنوب لبنان طالت المدنيين من اطفال واعلاميين”. وسأل: “أين المجتمع الدولي مما يحصل ؟ ويجب ان يكون هناك موقف حازم لوقف مسلسل الدمار والاحتكام الى القانون الدولي والحقوق وقيام الدولتين”.

وأكد أن “لا احد راغب في لبنان بالدخول بدوامة الحرب وما يحصل يستدعي أكثر من إي وقت مضى وحدة وطنية وانتخاب رئيس لأن لبنان بكامل مؤسساته مشلول ولم يعد يحتمل”، وشدد على أن “الحل كما قال البطريرك منذ اللحظة الأولى وقبل انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال عون، يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية.

وأؤكد في هذا السياق ضرورة الحضور الى مجلس النواب وانتخاب رئيس”، وسأل: “هل يعرف من يبقينا في الفراغ القاتل الذي يتمدد الى الحكومة ومجلس النواب وسائر المؤسسات ان ذلك يشكّل الغاء للبنان ومقومات الدولة فيه ويبعده عن طاولة القرار وأن يكون للبنان دور في تقرير مصيره في ظل التطورات الخطيرة التي نعيشها؟”.

واشار الى أنه وضع البطريرك الراعي في “اجواء نقاشات لجنة المال والموازنة لمشروع موازنة ٢٠٢٤، والنضال اليومي حتى لا تصدر الموازنة بكوارثها بمرسوم حكومي، لأنها تطال الناس بضرائبها في وضع اقتصادي تحت الصفر. من هنا على الكتل النيابية تحمل مسؤولياتها”.

وردا على سؤال عن الحملات التي تطال بكركي، قال: “بكركي ليست بحاجة لمن يدافع عنها، فتاريخها معروف ودورها واضح، وموقف البطريرك ينسجم دائماً مع ما يعلنه ويفعله للمحافظة على جميع اللبنانيين وابقائهم في أرضهم، وما قصده في كلامه الاخير رسالة تضامن تنسجم مع ثقافتنا وديانتنا وكل تفسير مخالف لا مكان له في قاموس البطريرك”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى