عناوين الصحف

البناء: مفاوضات جنيف تستأنف سياسياً الأسبوع المقبل بعد تمهيد تقني الاثنين في فيينا

كتبت صحيفة “البناء”: تزداد الحشود وتتراجع فرص الحرب ليس لأن التفاوض يحرز تقدماً، بل مخاطر الحرب الكبيرة ونتائجها غير المضمونة تضعف اللجوء إليها وترفع من درجة الاهتمام بما يمكن تحقيقه عبر التفاوض، فيتحول التفاوض من مسار شكلي لصناعة الفشل واتخاذه ذريعة للحرب عند اكتمال الحشود والحسابات، إلى مسار جدي لصناعة الاتفاق لأن الحرب مسار خاسر خاسر ويمكن للتفاوض أن يصنع مسار رابح رابح.

وهذه الحصيلة صارت أكثر قوة ومنطقية مع ما حملته جولة التفاوض الثالثة بجلستيها في جنيف أمس، حيث أجمعت التعليقات المنقولة عن مواقف واشنطن ومسقط وطهران على إحراز تقدم يسمح بالاعتقاد بالاقتراب من التوصل إلى اتفاق، كما قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، وهذا ما تكرس مع الكشف عن جلسة رابعة الأسبوع المقبل يرجح أن تكون بين يومي الخميس والجمعة، بعدما تلتقي الفرق الفنية والتقنية الخاصة بملفي العقوبات والتخصيب يوم الاثنين المقبل في فيينا.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الجولة كانت الأفضل من بين الجولات، فيما أكد مسؤول أميركي أن محادثات جنيف النووية مع إيران كانت إيجابية.

وأشار عراقجي إلى تحقيق تقدم جيد في الملف النووي ورفع العقوبات، مؤكداً وجود اتفاق على بعض النقاط وخلافات أيضاً بشأن نقاط أخرى.

وأضاف “أوضحنا موقفنا بشأن رفع العقوبات الأميركية وعقوبات مجلس الأمن وما ينبغي القيام به”. مضيفاً أن مناقشات فنية ستُعقد في فيينا – الاثنين المقبل – مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد عراقجي أن الولايات المتحدة وإيران أكثر جدية من أي وقت مضى للتوصل إلى حل دبلوماسي، مخيِّرا أميركا بين الحوار أو المواجهة والتوتر.

وأضاف أنه لا حل عسكرياً للملف النووي، مشيراً إلى أن الطرف المقابل جرب ذلك سابقاً وفشل، وقال “الحل الوحيد لملفنا النووي هو الحوار، وهذا ما نفعله الآن”. وحثّ وزير الخارجية الإيراني على تجنب الأقوال والأفعال التي تزيد التوتر وتقوّض الدبلوماسية.

وأكد عراقجي أن هناك تفاهماً بشأن معظم العناصر المكونة لاتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، موضحاً أن معالجة مكونات الاتفاق المحتمل تتطلب نقاشات تفصيلية ودقيقة.

وأوضح أن اجتماع الخبراء – يوم الاثنين المقبل – سيبحث قضايا فنية تمهيداً لاتخاذ قرارات بشأنها في الاجتماعات السياسية. وفي السياق، وقد أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي انتهاء مفاوضات اليوم بعد إحراز تقدم ملحوظ بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال البوسعيدي إن مناقشات فنية ستعقد الأسبوع المقبل في فيينا، مؤكداً أن المفاوضات ستُستأنف بعد تشاور الوفدين مع مسؤولي البلدين في طهران وواشنطن.

في كيان الاحتلال صمت كامل على نتائج مفاوضات جنيف، رغم أن الموقف الإسرائيلي الرافض لأي اتفاق محتمل معلن مسبقاً، وإعلان الانزعاج الإسرائيلي بدأ مع الإعلان عن عقد الجلسة في جنيف عبر ما نشره ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من استغراب الدعوة لجلسة تفاوض لم يكن لـ”إسرائيل” علم بها، ووفق مراقبين جاء الرد الإسرائيلي على التقدم في مفاوضات جنيف عبر شن عشرات الغارات العنيفة والكثيفة على سلسلة جبال لبنان الغربية وأطراف بلدات شمسطار وبدنايل وبوداي وسط خشية من تكرار وتوسّع المشهد كلما أحرز المسار التفاوضي بين أميركا وإيران تقدماً، بينما ينصرف المسؤولون اللبنانيون للتحذير من توريط لبنان في حرب مع “إسرائيل”، فيما “إسرائيل” تسمعهم وتقوم هي بشنّ الحرب.

فيما بشّرت جولة المفاوضات الثالثة في جنيف بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران حول الملف النووي الإيراني بأجواء إيجابية، تترقب الأوساط الرسمية والسياسية في لبنان المآلات النهائية للمسار التفاوضي وانعكاساته على مستوى المنطقة برمّتها وعلى لبنان تحديداً الذي يعيش حالة من القلق والخوف من فشل المفاوضات والذهاب إلى الخيار العسكري، فيما اللافت حملة التهويل والحرب النفسية الذي تشنّها وسائل إعلام محلية ومحللون سياسيون يدورون في الفلك الأميركي ويشارك فيها وزراء ونواب لبنانيون على رأسهم وزير الخارجية يوسف رجي، عن حرب إسرائيلية عسكرية ضدّ لبنان ستطال البنى التحتية ومطار بيروت الدولي بحال انخرط حزب الله بالحرب لإسناد إيران.

وتوقفت مصادر نيابية عند كلام وزير الخارجية التهويلي ضد بلده من دون الاستناد الى أيّ معطيات ووقائع ومعلومات دقيقة حتى صدر النفي من وزير إسرائيلي! ولفتت المصادر لـ»البناء» إلى أنه حتى لو كانت معطيات رجي صحيحة فمن الغباء والخيانة الوطنية التصريح بها أمام الإعلام والرأي العام وتقديم خدمات مجانية للعدو على حساب الوطن ومصالحه وأمنه واستقراره، مضيفة: على وزير الخارجية الذي يستحصل على معلومات خلال لقاءاته الدبلوماسية وعبر علاقاته الدولية، إبلاغ رئيسي الجمهورية والحكومة لا التصريح بها على الإعلام وإثارة الهلع بين المواطنين وإضعاف الشعور القومي ومشاركة العدو في الحرب النفسية التي يشنها على لبنان.

وتساءلت المصادر لماذا لم يصدر توضيح من رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة تستنكر تصريحات رجي أو لم يتم استدعاؤه لتوبيخه ووضعه عند حدّه وإلزامه الالتزام بالسياسة الخارجية للحكومة.

وفي سياق ذلك، رأى وزير الخارجية الأسبق د. عدنان منصور في تصريح أنّ «صدور زلات من وزير الخارجية لا تعبّر عن الحقيقة لا يخدم الدبلوماسية ولا السياسة اللبنانية، بل يشكّل إحراجاً للبنان، خصوصاً عندما تصدر عن مسؤول رفيع».

وفيما نفت جهات رسمية لـ»البناء» علم رئيسي الجمهورية والحكومة بمعلومات دبلوماسية أو رسائل خارجية أميركية وأوروبية وعربية للدولة اللبنانية تحذر من عملية عسكرية إسرائيلية ضدّ لبنان تستهدف بنًى تحتية، نفى رئيس مجلس الإدارة المدير العام للطيران المدني في مطار بيروت، الكابتن محمد عزيز، صحة الأخبار المتداولة عبر بعض المواقع الإلكترونية عن تفعيل خطة طوارئ في المطار، مؤكداً أنّ «الحركة في المطار تسير بصورة طبيعية ولا وجود لأي إجراء استثنائي».

وبالتزامن مع الجولة التفاوضيّة الثالثة بجلستها الأولى وما حملته من تسريبات إعلامية عن أجواء إيجابية، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية واسعة بلغت 25 غارة استهدفت مناطق جردية واسعة في البقاع.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية أنّ العدوان أدّى إلى استشهاد فتى من الجنسية السورية يبلغ من العمر 16 عاماً وإصابة مواطن بجروح، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة. فيما لفتت الوكالة الوطنية إلى أنّ الغارات المعادية التي استهدفت بلدات ومناطق جردية في قضاء بعلبك، أدت في حصيلة نهائية إلى ارتقاء شهيد ووقوع 29 جريحاً.

وتركزت غارات العدو الصهيوني على جرود شمسطار وجرود بوداي غرب بعلبك، وصولاً إلى جرود حربتا في البقاع الشمالي، كما نفذ طيران الاحتلال غارة استهدفت جرود السلسلة الغربية في محيط الهرمل.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام»، بأنّ سلسلة الغارات الصهيونية العنيفة التي استهدفت منطقة بعلبك، غرباً وشرقاً وشمالاً، ألحقت أضراراً بالمنازل والمحال التجارية امتداداً من منطقة دير الأحمر، ووصولاً إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك.

وأعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان، إنقاذ أفراد العائلة، الذين أصيبوا بجروح طفيفة وتلقوا الإسعافات اللازمة في المكان.

وقام الجيش اللبناني بتثبيت أسلاك معدنية جديدة بالقرب من الساتر الترابي والنقطة التي استحدثها في منطقة سردة، وذلك بعد رفعه ساتراً ترابياً في وسط المسلك المفترض للتوغلات الإسرائيلية من تلة الحمامص باتجاه جنوب الخيام.

وفي سياق متصل، استهدف العدو حرش يارون بقذيفة مدفعية، كما تعرّض حي الزقاق في بلدة عيترون لقصف بقذائف الهاون مصدره الموقع الذي استحدثه جيش الاحتلال في جبل الباط.

ووضعت مصادر عسكرية وسياسية الغارات الإسرائيلية بالتزامن مع انعقاد جولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية، في إطار الضغط التفاوضي على إيران عبر استهداف حزب الله في لبنان، ورسالة إسرائيلية للمفاوضين الأميركيين في جنيف بعدم تجاهل ملف النفوذ الإيراني في المنطقة ودعم التنظيمات المسلحة فيها وعلى رأسهم حزب الله وحركة حماس، ولاحظت المصادر تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً لافتاً منذ الإعلان عن بدء المفاوضات الأميركية – الإيرانية.

ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أنّ استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان مرتبط بنتائج المفاوضات في فيينا لكن لا يعني الوصول إلى اتفاق نووي أميركي – إيراني توقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان والانسحاب من النقاط المحتلة، لكن الاتفاق الأميركي – الإيراني سيُسهّل التفاوض على ملفات المنطقة وكل ما يتعلّق بأمن «إسرائيل» ومصالحها في المنطقة ومن ضمنها الوضع على الحدود الجنوبيّة مع فلسطين المحتلة.

في المواقف حيَّا رئيس الجمهورية أبناء الجنوب عموماً وبلدة رميش الحدوديّة خصوصاً على تشبّثهم في أرضهم وتجذرهم فيها، مشدداً على أنّ الجنوب وأبناءه عانوا الكثير على امتداد سنوات، لكنهم أعطوا الوطن بأسره أبلغ وأقوى رسائل الصمود والوطنية والتجذر بالأرض كقيمة وهوية. وشدّد الرئيس عون على أنه وجَّه كافة التعليمات إلى مختلف الوزارات ولا سيما الخدمية منها للقيام بما يلزم وتأمين ما يمكن تأمينه من مقوّمات لدعم صمود الأهالي، مشيراً إلى أنّ الجيش يوسّع انتشاره في الجنوب فاتحاً يديه لأبناء المنطقة الذي يرغبون بالتطوّع فيه، إضافة إلى قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة.

واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة سفير دولة قطر لدى لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني حيث تمّ البحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية.

ومن جهته حذّر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، من «منتصف آذار»، مرفقاً تغريدته بصورة رمزيّة تُظهر تمثالاً أسطوريّاً يلفظ النار. وكتب جنبلاط: «The State of the Union. Beware the ides of March #levant»، في إشارة إلى عبارة تاريخيّة ترتبط بالتحذير من تحوّلات مفصلية أو أحداث مفاجئة.

كما استقبل رئيس الحكومة نواف سلام في السراي السفير الأميركي ميشال عيسى الذي قاطع الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في القاهرة، وجرى البحث في الأوضاع في المنطقة ومؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية.

وعقب زيارة مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال إلى عين التينة ولقائه الرئيس بري، صدر أمس المرسوم الرقم 2591 تاريخ 26 شباط 2026 القاضي بدعوة مجلس النواب إلى عقد استثنائي يُفتتح في 2 آذار المقبل ويُختتم في 16 منه ضمناً.

وحدّد المرسوم، الذي وقعه رئيس الجهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، برنامج أعمال هذا العقد الاستثنائيّ لمشاريع القوانين المحالة إلى مجلس النواب والتي ستُحال إليه، وسائر مشاريع القوانين والاقتراحات والنصوص التي يقرّر مكتب المجلس طرحها على المجلس.

وعلمت «البناء» أنّ التشاور والتنسيق دائم بين رئيسي الجمهورية والمجلس والعلاقة جيدة والتفاهم على الملفات يسير بسلاسة ووفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية لتسريع عجلة المؤسسات وانتظام العمل المؤسسي وإنجاز الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها. ووفق المعلومات فإن الانتخابات النيابية كانت الطبق الرئيسي للقاء رحال والرئيس بري، حيث نقل لرئيس المجلس تأييد رئيس الجمهورية لمواقفه بما خصّ إنجاز الانتخابات في موعدها من دون تأجيل أو تمديد تحت أيّ مسمّى، وما توقيع عون مرسوم العقد الاستثنائي إلا دليل على تأكيد موقفه لإجراء الانتخابات وتحمّل مجلس النواب مسؤوليّته لجهة حسم مسألة قانون الانتخاب وإجراء التعديلات اللازمة للحؤول دون تعرّض الانتخابات وقانونها ومراسيمها للطعن أمام المجلس الدستوري ومجلس شورى الدولة.

ووفق معلومات «البناء» فإنّ الرئيس بري قد يدعو إلى جلسة نيابية لوضع المجلس والقوى السياسية أمام مسؤولياتها لبحث قوانين مدرجة على جدول الأعمال ومن ضمنها القوانين الانتخابية وحسم مصير الانتخابات.

واستغرب المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل «حديث رئيس الحكومة القاضي نواف سلام حول قانون الانتخابات، ولا سيما قوله إنّ تعليق الدائرة السادسة عشرة يتيح للمغتربين الاقتراع لـ 128 نائباً. فالأصل أنّ من يتولى رئاسة الحكومة، وهو الآتي من خلفية قضائية، يُفترض أن يكون أكثر حرصاً على احترام النصوص النافذة لا على تأويلها سياسياً»، ولفت في تصريح له، إلى أنّ «القانون لا يُعلَّق بتصريح، ولا يُعدَّل باجتهاد، ولا تُبدَّل أحكامه بإرادة سياسية. النص القانوني لا يوقف مفاعيله ولا يغيّرها إلا قانون آخر يصدر وفق الأصول الدستورية، وأي قراءة تخالف ذلك تمسّ بمبدأ الشرعية وبواجب السلطة التنفيذية في تطبيق القانون كما هو، لا كما يُراد له أن يكون».

وكان الرئيس سلام، اعتبر في مقابلة تلفزيونيّة بمناسبة مرور عام على نيل الحكومة ثقة مجلس النواب، «أننا نجحنا في الحدّ من الانهيار ووضعنا البلد على سكة جديدة». ولفت إلى «أننا حكومة تأسيسية لإعادة بناء الدولة، وكنا نتمنى أن ننجز أكثر من ذلك».

وشدّد على «أننا نحن لا نحتاج أحداً ليحضّنا على إجراء الانتخابات «وما حدا يقلي ما قمت بواجباتي ولا أحد من السفراء الأجانب قال لي «عمول انتخابات أو ما تعمل».

وقال: «دعونا الهيئات الناخبة وقانون الانتخابات الحالي يضمن حق تصويت المغتربين في بلدان انتشارهم للنواب الـ128 طالما الدائرة الـ16 معلقة ريثما يوضح المجلس».

وقال سلام: «نسعى لاستعادة ثقة المواطنين، وعلينا الالتفاف جميعنا حول الدولة»، مضيفاً: «الدولة يحب أن يكون لديها قانون واحد وجيش واحد».

بدوره، قال وزير الداخلية أحمد الحجار قبيل جلسة مجلس الوزراء «ارتفع احتمال حصول الانتخابات النيابية في موعدها وبلغ عدد المرشحين 30 حتى مساء أمس (الأول)، والوزارة لم تتبلغ أيّ طلب خارجي بتأجيل الانتخابات وهي ستحصل في موعدها على أفضل ما يرام». وقالت وزيرة البيئة تمارا الزين عن المطالبات باستبدال وزير الخارجية: «تصير الانتخابات وبعدين منحكي».

ورأس سلام جلسة لمجلس الوزراء تركّزت على تأمين موارد إضافية للخزينة. وخلالها، تمّت الموافقة على تفعيل الجباية المالية والجمركية. وقال وزير الإعلام بول مرقص خلال تلاوته مقررات الجلسة: أقريّنا معظم جدول الأعمال وتوقّف المجلس عند العرض المقدّم بشأن تحسين الإيرادات على نحو كبير ومكافحة التهرّب الضريبي. أضاف: سلام أكّد ضرورة مكافحة التهرّب الضريبي والجمركي وقال إنّ هناك ملفات تحوّل إلى القضاء وإجراءات تُتخذ بحق المكلّفين الذين لم يدفعوا ما عليهم.

وتابع مرقص: وزير المال عرض لموضوع تركيب «السكانر» الذي أدّى إلى الحدّ من التهرّب الجمركي وعدد كبير من المكلّفين سارعوا إلى تسديد ما عليهم قبل أي إجراءات تمنعهم من الشحن.

كما وافق مجلس الوزراء على طلب وزارة الإعلام تشكيل لجنة وزارية تضم إلى جانب وزير الإعلام سائر الوزارات والإدارات والهيئات المختصة لإعداد خطة وطنية شاملة تهدف إلى ترشيد استخدام الإنترنت وتطبيقاته كافة للأولاد دون سنة معينة.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى