ألامين العامسلايدر

الشيخ قاسم في الذكرى الأولى لتشييع السيدين: إنَّا على العهد

في الذكرى السنوية الاولى لتشييع سيد شهداء الامة والسيد الهاشمي أكّد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أنّ صورة التشييع كانت مهيبة، والحضور المليوني الاستثنائي شكّل علامة فارقة في تاريخ لبنان والمنطقة.

معتبرًا في حديث لموقع العهد الاخباري أنّ محبة الناس لسيد شهداء الأمة ومعه السيد الهاشمي كانت منقطعة النظير، وما رآه العالم عبَّر عن تجذُّر المقاومة في حياة الناس في لبنان، وأعطى انطباعًا مباشرًا عن التصميم على الاستمرارية، فكان شعار “إنَّا على العهد” معبِّرًا عن الواقع والمستقبل.

وفي مقابلة مع موقع “العهد” الإخباري، شدّد الشيخ قاسم على أنّ التشييع مبايعة وتجديدٌ للعهد لاستمرارية المقاومة، واستعادةٌ لزمام المبادرة في ترميم قدراتها وتأكيد للتلاحم الشعبي حولها، لافتًا إلى أنّ دلالته السياسية أنَّ المقاومة مستمرة قيادةً ومجاهدين وشعبًا، وقال ان ما قدمته المسيرة وعلى رأسها السيدان الجليلان هو دماء لإحياء المقاومة وعزتها، مشددا على ان المقاومة العقائدية الوطنية والمعطاءة لا يمكن أن تُهزَم مع كل الضربات والتضحيات والتآمر عليها.

وأكّد سماحة الشيخ قاسم أنّ مسؤولية قيادة مسيرة حزب الل والمقاومة الإسلامية مسؤولية كبيرة جدًا، ودور الناس في هذه المسيرة هو دور محوري وأساسي، واضاف طريقنا واضح: الأرضُ لنا، وحقنا في الدفاع والمقاومة مشروع، وسنبقى ثابتين، مهيئين أنفسنا لكلا الحسنيين: النصر أو الشهادة، و لا محل للهزيمة مهما بلغت التضحيات ـ

وردًا على سؤال حول المواقف الأميركية العدوانية التي دعت إلى قصف التشييع، قال الأمين العام لحزب الله: “الكيان “الإسرائيلي” مزروعٌ استكباري استعماري رعته بريطانيا، ثم أميركا بدعم دولي وغربي، وهو بإدارة أميركا ويخدم مصالحها أولًا.

معتبرا ان الحرب العدوانية على لبنان هي حرب أميركية بواسطة الإجرام “الإسرائيلي” لتحقيق السيطرة الأميركية.

وقد برز ذلك في التملص من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وإدارة استمرار العدوان “الإسرائيلي” مع الضغط السياسي على الدولة اللبنانية في رسم خطواتها السياسية، والعمل لنزع سلاح المقاومة تمهيدًا لإنهائها”.

لافتا الى تقاطع مشروع “إسرائيل الكبرى” مع الهيمنة الأميركية التي تستخدم الأداة “الإسرائيلية” ما دامت تؤدي وظيفة الهيمنة، وتتدخل مباشرة عند عجز “إسرائيل” كما في حالة إيران.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى