متفرقات
قلق وأمل تحت الأرض… وصوت يستغيث

تتواصل منذ ساعات، اليوم الأربعاء 18 شباط، جهود إنقاذ طفل سقط داخل بئر في محيط مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، في سباقٍ مع الزمن للحفاظ على حياته، وسط حالة استنفار واسعة لفرق الإسعاف والإنقاذ.
وبحسب المعطيات الميدانية، يبلغ عمق البئر نحو 30 مترًا، فيما لا يتجاوز قطره 35 سنتيمترًا، ما يزيد من تعقيد عملية الوصول إلى الطفل. وتعمل فرق الإنقاذ على تزويده بالأوكسجين بشكل متواصل، مع إبقاء قنوات التواصل مفتوحة لطمأنته ومراقبة وضعه الصحي، بالتوازي مع محاولات دقيقة عبر فوهة البئر.
وفي إطار خطة إنقاذ متعددة المسارات، بدأت الفرق حفر نفق جانبي موازٍ للوصول إلى الطفل بأسرع وقت ممكن، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة تفاديًا لأي انهيارات قد تعرّضه للخطر. كما وصلت فرق مؤازرة متخصصة من الدفاع المدني السوري من محافظتي حلب وإدلب، مزوّدة بمعدات حفر متطورة وكاميرات مخصّصة للعمل في المساحات الضيقة.
وشهد موقع الحادث مشاركة متطوّع صغير البنية للمساعدة في عمليات الانتشال، في مشهد إنساني تختلط فيه مشاعر القلق بالأمل، فيما تؤكد الفرق العاملة أن الجهود مستمرة دون توقف حتى إنجاز المهمة بأمان.
تُعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مخاطر الآبار غير المؤمّنة في المناطق الريفية، حيث تُستخدم غالبًا لأغراض زراعية أو خدمية دون إجراءات حماية كافية. وخلال السنوات الماضية، سُجّلت حوادث مشابهة استدعت عمليات إنقاذ معقّدة، ما دفع فرق الدفاع المدني إلى تطوير تقنيات العمل في المساحات الضيقة وتعزيز التنسيق بين المحافظات، خصوصًا في الحالات التي تهدّد حياة الأطفال.
المصدر: ليبانون ديبايت
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



