أفادت تقارير إعلامية دولية بأن فنزويلا صدّرت أول شحنة من النفط الخام إلى “إسرائيل” منذ سنوات، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في مسار صادرات الطاقة الفنزويلية بعد التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ، فإن ناقلة النفط الفنزويلية تتجه إلى مصفاة شركة “بازان غروب” في حيفا، وهي أكبر شركة تكرير للنفط في “إسرائيل”، ما يشير إلى إعادة فتح قنوات تصدير كانت متوقفة منذ عام 2020 تقريبًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعادة فتح صادرات النفط الفنزويلية عقب تغييرات سياسية واقتصادية في كاراكاس، ووسط إشراف أميركي متزايد على قطاع النفط الفنزويلي وعائداته، في إطار ترتيبات تهدف إلى إعادة دمج النفط الفنزويلي في الأسواق العالمية واستعادة جزء من الإيرادات بعد سنوات من العقوبات وتراجع الإنتاج.
كما تشير التقارير إلى أن استئناف التصدير نحو “إسرائيل” يعكس تحولًا في السياسة النفطية لفنزويلا وسعيها إلى تنويع أسواقها واستعادة حضورها في تجارة الطاقة العالمية، في ظل متغيرات جيوسياسية واقتصادية متسارعة في سوق النفط الدولي.