أخبار لبنان
المقاومة قطب لا يُقهر وعنوان صمود لبنان!

استضاف منتدى آفاق الحوار الوزير السابق يعقوب الصراف في ندوة أقامها في بعلبك، تحت عنوان: “التحولات في المنطقة وانعكاساتها على لبنان والمقاومة”، بحضور فاعليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية.
وتحدث الصراف عن مراحل العمل المقاوم في لبنان، مشيرًا إلى أنّ “الشهيد السيد حسن نصر الله، الذي قاد المقاومة بين عامي 1992 و2024، جمع في شخصه الفقه والسياسة والقتال والإعلام والاستراتيجية، كما جمع الإيمان والحكمة والاتكال المطلق على ربه، إلى جانب العلم والرؤية والثبات والاستراتيجية الراسخة الواضحة، وقيم الكرم والتواضع والروحانية والعشق.
وحقق انتصار عام 1996، وتحرير عام 2000، وتحرير الأسرى في حرب تموز 2006، وإعادة بناء ما دمرته الحرب، وعودة المقاومة أقوى وأفعل من قبل، وتحولت المقاومة إلى قطب وطني إقليمي عابر للقارات والطوائف”.
وأكد أن “اتفاق تشرين الثاني 2024 ليس قرارًا لوقف إطلاق النار مهما فسره البعض، بل هو تفاهم لوقف الأعمال العدائية، ضمن نطاق جغرافي جنوب الليطاني حصرًا، وتحت رقابة الميكانيزم، التي يجب أن يكون دورها الإشراف على انسحاب العدو الإسرائيلي، وعودة أهالي الجنوب، وإعادة الإعمار.
وآلية الميكانيزم ليست إطار تفاوض لا مباشر ولا غير مباشر، وهي رديفة لـ”UNIFIL” وليست بديلًا عنها”.
وحذر من “غلبة منطق القوة على قوة القانون”، لافتًا إلى أن “العمل جارٍ لإلغاء القضية الفلسطينية، وفرض الاستسلام تحت عنوان اتفاقات إبراهيم، واستعمال الاقتصاد سلاحًا لفرض أهداف سياسية”.
وأردف: “هدف مقولة حصر السلاح هو التخلص من المقاومة الوطنية عبر تجريدها من السلاح، وتهيئة الظروف لحرب أهلية، ومحاصرة عمل حزب الله الجهادي والسياسي والاجتماعي والتربوي، وفرض واقع استسلامي للعدو عبر فرض دولة ضعيفة دون مقومات دفاعية، ودون سياسة خارجية وطنية، وتكريس تهجير أهل الجنوب، وفرض تفاهمات أمنية”.
وختامًا، دعا الصراف إلى “الثبات والصبر ودعم بيئة المقاومة، وعدم زجها بخلافات جانبية، وأن تكون جميع القوى الوطنية خلف المقاومة، عبر دعم كل الشعب اللبناني وليس فقط بيئة المقاومة، وتبني مشاريع المكونات الأخرى، والمطالبة بدعم الجيش وبإنماء كل المناطق اللبنانية، والالتزام المطلق بلوائح المقاومة الانتخابية وحلفائها”.
العهد
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



