عناوين الصحف

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 4-2-2026

النهار

يتم التحضير لزيارة قريبة لوفد من “حـ.ـزب الله” إلى بعبدا بعد تواصل وصف بالإيجابي اثر المواقف التي اطلقها رئيس الجمهورية في مناسبة مرور سنة على انتخابه ومن ثم في لقاء في القصر الجمهوري. 

بعد دعوة رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، رئيس حـ.ـزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الى مناظرة تلفزيونية عبر شاشة “ام تي في” ورفض الاخير، قررت ادارة المحطة استضافة ّ باسيل هذا الخميس للرد على جعجع عبر المنبر نفسه. 

نصح نائب من مدينة حدودية مؤسسات تربوية واجتماعية بعدم تلقي مساعدات بما فيها مازوت للتدفئة من جمعية تداب ومنذ عامين على مساعدة البلدات الحدودية وعزا السبب الى العقوبات الاميركية علما ان عائلته وأقاربه يستفيدون من تلك المساعدات. 

تعددت تفسيرات كلام الامين العام ل”تيار المستقبل” أحمد الحريري بقاعا بين من اعتبره مجرد عتب ، وبين رسائل مبطنة الى عدد من الذين ينوون الترشح سواء تحت راية المستقبل او من دونه. 

قوبل إعلان النائب جورج عقيص عدم ترشحه للمجلس النيابي المقبل بموجة تعليقات عبر وسائل التواصل. منهم من اعتبره خسارة للبرلمان لكفاءته القانونية، ومنهم من رحب بالخطوة لمصلحة أخرين، ومنهم من اعتبر انه وقع ضحية التباعد السعودي الإماراتي. 

اللواء

بدأ تحضير نائب في كتلة حـ.ـزبية، ليرأس كتلتها المقبلة، في البرلمان، إذا ما ارتؤي عدم ترشح رئيسها الحالي..

لم تجزم مصادر غير دبلوماسية لبنانية بأن الخيار العسـ..ـكري استُبعد تماماً في الملف الإيراني، بانتظار الجولة الأولى من المفاوضات..

يواجه سوق الاستثمارات في لبنان شبكات جديدة، من دون ضوابط لا دولية ولا محلية!

الجمهوريه 

خلافاً لما يحكى عن استعدادات ّلاستحقاق حساس، فإن كثيراًمن المعنيين به لم يتخذوا بعد أي خطوات عــ..ــملية ملموسة تؤكد وثوقهم بإمكان إنجازه، بل يتصرفون بما يوحى بأنه لن يُنجز في موعده.

سئل مرجع سياسي عما سيحل بلبنان فأجاب : »انتظروا إيران«.

سئل وزير بحقيبة خدماتية عن سبب إصراره عدم قبوله التوسط لتمرير أي ملف، فرد: لدى ّ معلومات ّ من مرجع سياسي أن لا غطاء ّعلى أحد«.

نداء الوطن

معلومات حسّاسة وصلت إلى جهات أجنبية وعربية عن تدخل جرى خلف الكواليس لمعالجة ملف شركة صيرفة موضوعة على لوائح العقوبات، عبر تحرّك سياسيّ لشطب مطالبات تُقدّر بنحو 350 مليار ليرة لبنانية ومثبتة في حسابات المصرف المركزي وملفات التفتيش والرقابة. 

تُبدي لجنة الحوار اللبناني – الفلسـ.ـطيني استياءً شديدًا من امتناع حركة “حمـ..ـاس” عن تسليم سلا حها، خلافًا لما قامت به فصائل منظمة التحرير الفلسـ.ـطينية، وتشير مصادر إلى استياء كبير لدى رئيس الحكومة من قيام “حمـ..ـاس” بالتحريض على رئيس اللجنة السفير دمشقية.

همس مصدر وزاريّ بأن جهات مالية دولية وضعت إشارات حمراء أساسية على موازنة 2026، ولا سيّما لجهة غياب أي تحديد واضح للسياسات الإصلاحيّة، فضلًا عن ملاحظات قاسية طالت المقاربة الضريبية التي تجنبت المساس بالريوع كليًا

البناء

قالت مصادر دبلوماسية إقليمية إن حالة التجاذب الأمني والعسـ..ـكري والاستخباري التي شهدتها مياه منطقة الخليج بين القوات الأميركية والقوات الإيرانية تعبر عن درجة التوتر والريبة التي يتصرّف بها الطرفان رغم الإعلان عن المسار التفاوضي، لكن أيضاً عن جدية المسار التفاوضي ودرجة التمسك به باختيار أشكال عسـ..ـكرية وأمنية على حافة التصادم تظهر القوة، لكنها تحرص على تفادي الصدام المباشر والإعلان الذي يؤكد أن هذه التجاذبات لم تؤثر على موعد التفاوض دليل على أن المقدّمات التي سبقت الإعلان عن جلسة التفاوض أعلى من مجرد السعي لاستكشاف كل طرف ما لدى الآخر.

سجّلت مصادر سياسية لبنانية حالة إحباط لدى أطراف لبنانيين من الإعلان عن مسار تفاوضي أميركي إيراني يوازي أو يزيد درجة الإحباط التي تعكسها وسائل الإعلام الإســ..ـرائيلية، خصوصاً مع الإعلان أن التفاوض سوف يدور حول الملف النووي حصراً ما يعني جدّية أميركية في التوصل إلى حلّ تفاوضي يتسبب بالقلق لكل الذين يرغبون أن تسير الأمور نحو هــ..ــزيـمـة إيرانية سواء عبر تفاوض يشبه الاستسلام او حـ.ــرب تنتهي بالخسارة. وقالت المصادر إن نجاح المفاوضات سوف يتسبب بأزمة كبرى لـ”إســ..ـرائيل” وهذه المرة لن يكون معها شركاء عرب ومسلمون يندبون حظهم كما حدث بعد اتفاق 2015، بل سوف يلطم معهم بعض اللبنانيين وقلة عربية وإسلامية ربطت مصيرها بالقوة الإســ..ـرائيلية وأحرقت وراءها السفن.

المصدر: الصحف اللبنانية 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى