𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!موقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!
مقالات

تهديد مستشفى “صلاح غندور”: ممنوع عودة الحياة إلى قرى الحدود

03/02/2026 · Zeinab Ouza

للمرة الأولى منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يُوضع مرفق صحي في دائرة التهديد المباشر. فقد أقدم العدوّ “الإسرائيلي”، أول من أمس، على تهديد مستشفى “الشهيد صلاح غندور” في بنت جبيل، عبر رمي منشورات تحذّر المواطنين من الاقتراب من المستشفى بذريعة جاهزة مفادها وجود “حركة عسكرية داخل المنشأة”. وهي ذريعة استخدمها العدوّ لتبرير استهداف القطاع الصحي خلال الحرب، حين قصف المستشفيات ومراكز الرعاية والجمعيات الإسعافية، وقتل المسعفين والطواقم الطبية.

بهذا التهديد، يرتقي العدوّ إلى مستوى جديد من المواجهة، متجاوزًا مرحلة القتل “على الهوية” بذريعة ملاحقة من يدّعي أنهم “إرهابيون”، والاستهداف اليومي للمدنيين وآليات ورش الإعمار، إلى مرحلة الاستباحة الكاملة في القتل عبر تهديد المستشفيات.

في الظاهر، لا غرابة في ما يقوم به العدوّ “الإسرائيلي”، الذي بات القتل والتدمير حرفته. لكن في العمق، ثمّة سردية يسعى إلى تمريرها كلما وسّع دائرة استهدافاته. فالقتل لم يعد الغاية بحد ذاته، إذ إن ما ارتكبه في غزّة، من مجزرة مستشفى المعمداني وغيرها، يكفي لتأكيد ذلك. ما يريده اليوم، مع أول تهديد لمنشأة صحية بعد وقف إطلاق النار، هو اقتلاع أي مظهر من مظاهر الحياة في الجنوب، عبر ممارسة شكل واضح من العقاب الجماعي بحق كلّ من يحاول استعادة الحد الأدنى من النشاط في هذه المنطقة.

وفي ما يخص تلفيقات العدوّ بحق مستشفى “صلاح غندور”، مبررًا تهديده بـ”حركة شباب” داخل المؤسسة الصحية، يوضح مدير المستشفى الدكتور علي شلهوب أن المسألة تتجاوز الاستهداف المباشر إلى “تخويف الناس”، لافتًا إلى أن مجرد إطلاق الشائعة كفيل بإحداث بلبلة وخوف بين الأهالي.

وهذا بحد ذاته هدف يسعى العدوّ إلى تحقيقه، عبر إبعاد الناس عن المنطقة وعن المستشفى الذي لا يزال صامدًا. صحيح أن التهديد “لم يؤثر على العاملين والطواقم الطبية”، بحسب شلهوب، إلا أن الانتقال إلى هذا المستوى من المواجهة “مربك، باعتبار أن كلّ شيء متوقع من هذا العدو”، ولذلك أخذ المستشفى المنشورات على محمل الجد، “خصوصًا أنها ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها للإشاعات، ففي كلّ الحروب السابقة كان لنا حصة منها ومن الاعتداءات”، وآخرها خلال حرب الـ66 يومًا، عندما تعرض المستشفى لقصف مباشر وأُصيب 9 من أفراد طاقمه الطبي.

على المستوى العملي، كانت الخطوة الأولى النفي القاطع لادعاءات العدو، والتأكيد أن المستشفى يستقبل المدنيين من مختلف الطوائف، إضافة إلى التنسيق مع وزارة الصحة لاتّخاذ “الإجراءات الممكنة”، في ظل واقع لم تعد فيه المواثيق والقوانين الدولية كافية لضمان الحماية. وفي هذا الإطار، سُجّل تضامن واسع مع المستشفى، تحسبًا لتهديدات مماثلة قد تستهدف مستشفيات أخرى.

فالقتل والتهديد في قاموس العدوّ “أمر مفروغ منه”، بحسب نقيب الأطباء الدكتور إلياس شلالا، في ما طالب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة، الدكتور بيار يارد، “بحماية القطاع الصحي وطواقمه، عملًا بالاتفاقات الدولية، ولا سيّما اتفاقات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، التي تنصّ على وجوب حماية المستشفيات والوحدات الطبية والعاملين فيها بشكل صارم أثناء النزاعات المسلحة”.

راجانا حمية – صحيفة “الأخبار”