علم “مخبر سبوت شوت” أن القاضي طارق البيطار يترك المحيطين به، ولا سيما من يسألونه عن موعد صدور قراره في ملف انفجار مرفأ بيروت، في حالة من الالتباس، بعدما أعطى أكثر من شخص مواعيد متضاربة، تراوحت بين نهاية الشهر الحالي ونهاية الشهر المقبل. ويبدو أن تعدّد المواعيد يهدف إلى إبقاء توقيت صدور القرار غامضاً والحدّ من التسريبات.
وبحسب المعلومات، يتحدث البيطار عن استدعاء نحو 25 شخصاً لم تُستكمل الإجراءات بحقهم، فيما لا تزال هوياتهم غير واضحة، ولا يُعرف ما إذا كانوا من السياسيين أو ممن سبق أن استمع إليهم وتركهم رهن التحقيق. ويُردّد أنه سيغادر في رحلة عائلية بعد صدور القرار، لتجنّب الضغوط التي قد تلي صدوره، فيما يقول مطّلعون إن القرار يتجاوز ألف صفحة.
المصدر: “سبوت شوت”



