ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
مع اقتراب استحقاق 28 شباط 2026، الموعد النهائي الذي حدده قانون الإيجارات السكنية القديمة لإخلاء المستأجرين القدامى، تتصاعد المخاوف بين هذه الشريحة من فقدان المأوى، خصوصًا كبار السن وذوي الدخل المحدود. الأزمة لا تتعلق بالقانون نفسه، بل بغياب آليات تطبيقه، إذ لم تُموّل الحكومة صندوق المساعدة الخاص بالمستأجرين منذ 2019، ما يتركهم دون حماية مالية.
يواجه المستأجرون ارتفاعًا حادًا وغير مبرر في بدلات الإيجار، إضافةً إلى تخمينات عقارية متضخمة من قبل بعض السماسرة، ما يجعل دفع بدل الإيجار الجديد مستحيلًا على رواتبهم المتدنية.
في ظل غياب سياسة إسكانية وطنية واضحة، ينضم المستأجرون إلى تحركات واعتصامات للمطالبة بحماية حقوقهم وتأمين مساكن بديلة.
المحامون يؤكدون أهمية التسجيل في صندوق المساعدة للحصول على أي دعم مستقبلي، رغم أن الصندوق يفتقر حالياً للتمويل.
الأزمة تضع آلاف الأسر أمام خطر الفقدان الفوري لمنازلها في بلد يعاني انهيارًا اقتصاديًا ومعيشيًا شديد.
المدن
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




